لا أحد يريد أن يصبح مملًا، ولكن لا أحد يعلمنا كيف لا نكون مملين، ولهذا تقتضي الحاجة اكتشاف طرق بأنفسنا من أجل أن نصبح مرحين في تعاملاتنا مع البشر، لهذا في هذا المقال سوف أشارك بعض الأشياء التي من الممكن أن تفعلها من أجل أن تتجنب الملل حولك، وبدلًا من ذلك سوف تجذب الناس إليك كالمغناطيس وتجعل حياتك أكثر مرحًا.

الطاقة الإيجابية في الصباح

لابد أنك لاحظت شخصًا يتميز بأنه مرح وإيجابي جدًا في حياته، وقد تكون معجبًا بهذا الشخص وأنت تقول في نفسك لا يمكن أن أصبح مثل هذا الشخص لأنه ولد بهذه الطريقة، في الحقيقة، الأمر ليس بهذه البساطة، الأشخاص الإيجابيون دائمًا لديهم عادات يفعلونها كل يوم تجعلهم متحمسين، لذا من الأفضل أن تجعل لنفسك عادات من أجل أن تحصل على نفس النتائج، ولكن الأهم من ذلك، يجب أن تفعلها في الصباح، لذا استمع للموسيقى التي تحبها، مارس بعض التمارين الرياضية، شاهد بعض الفيديوهات الممتعة والمضحكة، قد تظن أن هذه الأمور سخيفة، لكن بمجرد أن تجعل نفسك مبتسمًا ومفعمًا بالطاقة الإيجابية في الصباح، سوف ينعكس ذلك على تعاملاتك في اليوم بأكمله.

اجعل لديك قائمة للطوارئ

دائمًا هناك لحظات في حياتنا سوف تميل إلى الملل، لذلك من الجيد أن تعرف ما الذي سوف تفعله عندما تقع في هذا الفخ. في أيامنا هذه عادة ما تميل الناس إلى استخدام الهاتف الذكي في حالة شعروا أنهم وقعوا في هذا الفخ، خصوصًا عند حضورهم حفلًا أو رحلة تجعلهم مضطرين إلى أن يبقوا مع بعضهم البعض فترة، لكن في أكثر المواضيع الممتعة والمرحة يكون القاسم المشترك فيها الحماس، لذا اجعل لديك أكثر من موضوع في حالات الطوارئ تتميز بأنها مثيرة للحماس بالنسبة لك لكي تنشر الطاقة الإيجابية، وليس مهم أن يتفاعلوا مع موضوعك، لكن الأهم هو أن تنتقل إليهم هذه الحماسة أيضًا لكي يتحدثوا بالأمور التي يحبونها أيضًا، في هذه الحالة أنت خرجت من دائرة الملل.

تعلم أن تكون راوي قصص جيدًا

أكثر الأجزاء مللًا في تعاملاتنا هي عندما يبدأ شخص بسرد قصة طويلة لا أحد يهتم بها، القصة الحقيقية لا يجب أن تكون سردًا للأحداث فقط، القصة الحقيقية يجب أن تحتوي على مشاعر، وأن يكون لديها عنصر من الغموض تجعل المستمعين يريدون أن يعرفوا نهايتها، والشيء المرح هو أن القصة الجيدة غالبًا تجعلهم يتشاركون قصصهم أيضًا مما يجعل الحادثة أكثر إمتاعًا.

وسع معارفك ومداركك

عندما كنا في المدرسة أو الكلية، الكثير منا يجتمع مع أشخاص يتشاركون معهم نفس العادات والتقاليد، وهذا الشيء له جانب سلبي، بمجرد انضمامك إلى هذه المجموعة تصرفاتك ستكون متوقعة، بمعنى آخر مملة، بدلًا من ذلك وسع مداركك وثقافتك أكثر مما تتقبله مجموعتك، اقرأ كتبًا معارضة لأفكارك، قابل أشخاصًا أنت مختلف معهم أو على الأقل مع أشخاص يفكرون بطريقة مختلفة، افعل نشاطات أنت لا تظن أنك قادر على فعلها، أنت لا تحتاج أن تفعل أشياء خطيرة أو ليست آمنة، لكن بمجرد أن تتخطى حدودك سوف تكون أكثر تفهمًا من مجموعتك التي كنت فيها، بمعنى آخر أكثر إثارة ومتعة.

اقضِ جزءًا من وقتك في تحقيق حلمك

أنا أعرف أن هذه عبارة مبتذلة، لكن الحياة قصيرة ويجب عليك أن تملأها بأشياء تجعلك (حيًا) بأكبر قدر ممكن، فبالنسبة لي أقضي على الأقل ساعة في القراءة والكتابة وهذا يشحنني بالطاقة لكي أستمر في عمل ما أحب أن أفعله، لذا يجب عليك أن تخصص ساعة من يومك في سبيل شيء تحبه بصدق، قد لا يكون هذا الشيء الذي تحبه عملًا عظيمًا أو مشروعًا ناجحًا، لكن على الأقل ستفعل شيئًا يعبر عنك أنت، ولن يجد الأشخاص ما تفعله مملًا.

في الأخير أنت لديك الاختيار من أجل أن تكون مملًا وأن لا تكون كذلك، لا أدري أي الخيارين ستختار، لكني متأكد أنك إذا أكملت قراءة هذه السطور، فأنت لم تمل من قراءة هذا المقال، وبالتالي قررت أن لا تكون مملًا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد