كما تعلمنا جميعًا في المدارس وتربينا اجتماعيًا وعلميًا وثقافيًا على أن الأرض عبارة عن كرة تدور حول نفسها وحول الشمس بسرعة هائلة، ثم دُعمت تلك النظريات ببعض الصور والفيديوهات من وكالة ناسا التي كانت لسنوات طويلة هي المرجع الوحيد والجهة التى تتفرد بكل أخبار ما فوق اليابسة تظهر لنا كيف أن الأرض ما هي إلا ذرة غبار في كون هائل، لا الشمس فيه يؤبه لها ولا القمر ولا النجوم ولا حتى الأرض ذاتها بمن عليها. ولكن هذا المقال ليس لتأكيد هذه الفرضية، وأسميها فرضية وليست حقيقة لأنه لا دليل واحد ملموس على كروية الأرض حتى الآن، أما كل الأدلة التي أظهرها وأبداها العلماء المنشقون فهي تثبت بكل تأكيد أن الأرض مسطحة وثابتة لا تتحرك، وهذا الأمر الجلل يشغل الرأي العالمي والمجتمع العلمي مؤخرًا لذا وجب التنويه والحث على التدبر فيه من باب الاجتهاد والتفكر في آيات الله، وسأحاول قدر الإمكان أن أذكر أمثلة على ذلك بعد اطلاعي على أكثر من 40 ساعة من الفيديوهات والمقالات الأجنبية والأوراق البحثية للكثير من العلماء في مختلف القواعد البحثية، كل ذلك إلى جانب الاطلاع والتدبر في آيات الكتب المُقدسة التي تثبت أن الأرض مُسطحة وثابتة لا تتحرك. ولك في النهاية الحكم بعد الاطلاع على الأدلة والبراهين، وللتذكير فيجب الإطلاع على المصادر في أسفل المقال.

كان ومازال هناك شك دائم في العلميين وأبحاثهم وقواعدهم وتجاربهم بشكل ملحوظ، وليس للفيزياء العصرية تأثير ملحوظ في هذه الحقبة من الزمن كما كان في بداية الأمر والعهد بها.
وكما قال العالم ديف ميرفي: فالمجتمع العلمي يتجاهل الكثير من الأشياء والأحداث التي نراها والتي قد سيطرت على فكر ونمط حياة الكثير من الأشخاص البسطاء الذين لا يقرأون ولا يتفكرون فيما حولهم، لكن هناك جزءًا آخر من الناس الذين خرجوا بكاميراتهم وأدواتهم للقيام بتجارب رائعة ليثبتوا لنا حقائق مذهلة لا يريد العلميون أن يخبرونا عنها آو آن يتنامى إلى علمنا أي جزء منها؛ لأن هذا يهدد عروش كل من يريدون التحكم بعقول الشعوب.. والتي من أهمها النظرية التي تحطم كليًا مركزية الشمس والتي ظهرت من خلال أن درجة حرارة ضوء القمر يمكن قياسها من على الأرض. وأظهرت نتائجها أن درجة حرارة ضوء القمر أبرد من حرارة ظل الشمس.. إذًا فالقمر لديه ضوء خاص ولا علاقة له بالشمس كما أنه لا يعتمد عليها. وهذا دليلًا قطعيًا على أن القمر لا يعكس ضوء الشمس كما تعلمنا من مناهج المدارس العقيمة، بل للقمر ضوء مختلف ومنفصل تمامًا عن الشمس.. وهذه الحقيقة لم يخبرنا بها المجتمع العلمي أبدًا.

لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابع النهار كُلٌ في فلك يسبحون.

الدليل الثاني أنه لو أن حجم القمر أقل 400 مرة عن حجم الشمس، وأن بعد الشمس عن الأرض يساوي 400 مرة بعد القمر عن الأرض كما ذكر المجتمع العلمي، فكيف للقمر أن يتطابق كليًا على الشمس في ظاهرتي الكسوف والخسوف إذا كان القمر لا يمثل أي شيء حجمًا أو بعدًا بالنسبة للشمس فلا يمكن له أبدًا أن يتطابق على الشمس فالتطابق لا يحدث إلا بالتساوي.. وكلنا نرى الكسوف والخسوف ويمكن ملاحظته وقت أن يقع من المنزل بالتليسكوب أو حتى بالعين المجردة، لكن المجتمع العلمي كان وما زال يحاول أن يقنعنا بأشياء وظواهر لا أصل تحدث عن طريق الصدفة لا أكثر، وذلك لغاية سأذكرها في نهاية المقال بعد ذكر العلامات والأدلة.

يثبت العالِم أيضًا أننا لم نر أبدًا الوجه الآخر للقمر لأنه يدور بطريقة ثابتة يجعلنا نرى وجهًا واحدًا له لا يتبدل ولو حتى بضع درجات كل خمسة أعوام كما ذكر المجتمع العلمي، فالقمر دائمًا يدور على نفس الوجه ولا مجال للصدفة أبدًا في هذا الكون. وهذا يعززه قول الله تعالى إنا كل شيء خلقناه بقدر.. ويثبت ذلك أيضًا تلفيقهم لرحلة أبولو التي زعموا من خلالها أنهم وصلوا إلى القمر مع أنه أثبت بعد ذلك عن طريق المخرج الذي صور الفيلم وأخرجه لتضليل العامة من أنه لا صحة لصعود الإنسان على االقمر.. ويمكن التأكد من ذلك بمشاهدة الفيديو الخاص بالمخرج ستانلي كوبريك على «يوتيوب».

وبديهيًا هم صوروا المكوك الصاعد على القمر من الخارج صعودًا وهبوطًا وكيف لهذا ان يحدث ومن المفترض أن يون المكوك هو أول من وصل للفضاء؟ من أين للكاميرات أن تسبح في ذاك الفضاء وهي أول مرة يصعد الإنسان فيها إلى هناك؟

وهذه الأدلة البسيطة ستأخذنا إلى أنه إن كانت الأرض مسطحة فلابد لها عن نهاية، وهذه النهاية يجب أن تؤدي إلى سقوط السفن عندما تصل إلى نهايتها، لكن هذا يدحض بفطرة بسيطة وهو أن الحزام الجليدي الذي يحيط بالأرض والذي يبلغ ارتفاعه 200 _ 300 قدم يخيل للبحار أنه يبحر بالسفينة رأسيًا حول الأرض فيما أنه يدور أفقيًا في دوائر، وهذا يمكن إثباته بسؤال بسيط، هل الدوان حول ملعب كرة القدم يثبت أن ملعب الكرة دائريًا؟

الأفق المصطنع في الطائرات. وهو الأمر الذي أكده الكثير من الطيارين بقولهم إن الأفق مصطنع ليحفظ المستوى الأفقي للطائرة للحفاظ على التوازن وهو الأمر الذي يمكن أي شخص من رؤية مئات الأميال في كل الاتجاهات على مد البصر بداية من الطرق والأحياء والغابات المنبسطه، وأنه لو أن الطيار يطير فوق أرض كروية لكان لزامًا عليه أن يعدل المسار كل خمس دقائق ليتبع الانحناء لكن هذا لا يحدث أبدًا ولم يذكر أن أي طيار قام بذلك من قبل وهذا دليل ملحوظ على أن الأرض مسطحة. لو كانت الأرض كروية لكان على الطيارين تعديل ارتفاع الطيران حتى لا يخرج إلى الفضاء، لكن هذا لم ولا يحدث هو الآخر.

ولقد كشف كتاب «مؤامرة الأطلسي» للكاتب إيريك دوبا عن ما يقارب الـ200 دليل على أن الأرض مسطحة وليست كروية، وأن كرويتها أكذوبة ومؤامرة دولية بأهداف محددة. من هذه الأدلة ما يلي:

1. خط الأفق دائمًا مستقيم وأننا لا ننظر أبدًا إلى الأسفل لملاحظة خط الأفق مهما كان ارتفاعنا عن الأرض. ولو كانت الأرض كروية لتوجب علينا النظر إلى أسفل عند الارتفاع لملاحظة خط الأفق، لكن الصور التي تزود بها «ناسا» حكومات البلدان المختلفة ما هي إلا صور تم إعدادها كليًا على برنامج «الفوتوشوب»، ويمكن لأي شخص أن يتأكد من ذلك عن طريق وضع تلك الصور على فوتوشوب، وستنبهر من كم التعديلات التي طرأت على الصور.

2. لو كانت الأرض كروية وتدور بسرعة عالية في الفضاء لترتبت على ذلك الكثير من النتائج أولها أن الأجسام التي تفارق مدار الأرض لن يمكن لها العودة إليها مجددًا بسبب فرق السرعة والدوران، وذلك لأن سرعة المكوك الفضائي أقل بكثير من سرعة دوران الأرض التي يتحدث عنها علماء «ناسا».

كما أن مياه البحار والمحيطات يجب أن تكون في حركة مستمرة إن كانت الأرض تدور بكل تلك السرعة الهائلة، لكننا نلاحظ العكس لأن الأرض ثابتة، بالإضافة إلى أنه كيف للرصاصات التي تطلق رأسيًا أن تسقط في مكانها إن كانت الأرض تدور بتلك السرعة؟ كان من الأفضل عقليًا وفيزيائيًا أن تسقط الرصاصات في مكان آخر لمواكبة سرعة الأرض، لكن هذا لا يحدث أبدًا فالطلقات تسقط في مكانها الذي أُطلقت منه بالتحدير.

3. إذا كانت الأرض كروية وتدور كما أخبر العلماء فكل ما على الطائرات أن ترتفع عن الأرض وتظل محلقة في مكانها دون أن تتحرك حتى يصل إليها المكان الذي ترغب به مهما طال الوقت، لكن العكس هو ما يحدث والطائرات لا تستقر في مكانها وعليها الطيران بسرعات عالية جدًا ولساعات طويلة حتى تصل إلى وجهاتها. كما أنه لو كانت الأرض تدور بتلك السرعة كان على الطائرات أن تواجه سرعة الرياح العكسية التي تعادل 805 كم/ساعة تقريبًا وهو ما لن يمكنها من الوصول لوجهاتها إطلاقًا، لكن هذا لا يحدث.

4. طول السكة الحديدية بين ليفربول ولندن حوالي 209 كم، ولو كانت الأرض كروية لكان على خط السكة الحديدة ذاك أن يرتفع فوق مدينة برنغهام 1645 مترًا تقريبًا ليواكب الانحناء الذي تحدث عنه العلماء، لكن العكس هو الملحوظ وخط السكة الحديدية ذاك مستقيم تمامًا.

وهنا يحين وقت ان تسأل نفسك سؤالًا بسيطًا: لماذا عندما يصورون الأرض ليلًا تبدو كل الكرة الأرضية كالمرآة بلا سحب أو غيوم أو أمطار؟ وتظهر الفيديوهات المدن بأضوائها المزينة لكنها لا تظهر أي شيء في السماء كالأعاصير أو حركة الطيران وغير ذلك.. كما أن الصور التي صورتها ناسا منذ عام 1970 وحتى الآن لا تتطابق إحداها مع الأخرى على الإطلاق في حجم القارات أو لون مياه المحيطات أو حتى أماكنها، وهو ما يثبت تلفيقها بصورة مرتبة؛ لأنه من المفترض أن هناك عشرات الآلاف من الأقمار الصناعية التي تدور حول الأرض حسب قولهم. ولهذا كان من المفترض وجود صور متعددة لمن زوايا مختلفة

يُتبع الجزء الثاني..

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد