في ظل ما تعانيه البلاد من شتى أنواع الأزمات في جميع القطاعات تقريبًا، يشعر المواطن باليُتم أحيانًا. وكثيرًا ما أتخيل لو لم أولد مصريًّا ووُلِدت في أي مكان آخر، ماذا كان من الممكن أن يكون حالي؟!

 

و هنا نستعرض بعض الحقائق المبهجة عن بعض دول العالم، فلو لم أكن مصريًّا لوددت أن أكون:

ألمانيًّا:
مما لا شك فيه أن ألمانيا تعد إحدى أهم الدول الكبرى في العالم، ولكننا لن نهتم هنا بقوتها الاقتصادية أو العسكرية أو ما إلى ذلك.

ولكن يكفينا أن نذكر أن الطالب الألماني يمكنه الحصول على أحد أفضل وأرخص أنظمة التعليم في العالم على حد سواء؛ فالمدارس الحكومية في ألمانيا مجانية، ومصروفات المدارس الخاصة قليلة جدًّا مقارنة بنظرائها في بقية دول أوروبا الغربية, والتعليم الجامعي في ألمانيا تبدأ مصروفاته من 60 يورو فقط في الفصل الدراسي، وقد تصل إلى 500 يورو, ونحن نتحدث هنا عن دولة بها 7 جامعات من أفضل 150 جامعة في العالم، طبقًا للتصنيف الأكاديمي للجامعات لعام 2014.

فرنسيًّا:
لن نتحدث هنا عن عاصمة النور وعن جمال باريس وضواحيها، ولكن نود فقط أن نذكر أنه في فرنسا في أوقات السلم لا يوجد محاكمات عسكرية للعسكريين!

 

نعم لا يوجد خطأ في الجملة، فإذا كنت مجندًا اليوم في الجيش الفرنسي وارتكبت جريمة بعيدة عن الاختصاص الفني العسكري “كالسرقة – القتل – الاغتصاب” فسوف تحاكم محاكمة مدنية أمام قضاة مدنيين كأي مواطن عادي.

 

سويسريًّا:
عندما نصل إلى الجزء السويسري فإنه من الصعب حقًّا حبس دموعك، خصوصًا فيما يتعلق بإزعاج بقية المواطنين؛ فالمواطن السويسري لا يحق له جزّ عشب حديقته في أيام الآحاد لما يسببه من إزعاج للجيران، ويحق لملاك العقارات أمر السكان بعدم إصدار أي نوع من أنواع الضوضاء بعد الساعة العاشرة، وذلك يتضمن صوت المكنسة الكهربائية وصوت التلفاز، بل وحتى صوت المياه أثناء الاستحمام إن لزم الأمر!

 

فينزويليًّا:
قد يكون هذا طريفًا في الواقع، ولكن لا شك أني كنت سأصبح سعيدًا بكوني فينزويليًّا لجمال بنات حوّاء هناك, بالرغم من عدم وجود مقاييس محددة للجمال بشكل عام ووجود الحسناوات باختلاف الأعراق، لكن يكفينا أن نذكر أن أكثر بلد حصدت نساؤه لقب “ملكة جمال العالم” كان فينزويلا برصيد 6 ألقاب, وهي ثاني أكثر بلد في الحصول على لقب “ملكة جمال الكون” برصيد 7 ألقاب بعد الولايات المتحدة الأمريكية في المركز الأول.

 

سنغافوريًّا:
بالرغم من أن سنغافورة دولة جزريّة آسيوية لا تعد كبيرة، إلا أنه:

 

– يمكن لحامل جواز السفر السنغافوري دخول 170 دولة بدون تأشيرة أو بتأشيرة عند الدخول مثله مثل حامل جواز السفر السويسري!

– يزورها أكثر من 10 ملايين سائح سنويًّا.

– متوسط دخل المواطن السنغافوري من ضمن الأعلى عالميًّا؛ فقد وصل لـ 31 ألف دولار سنويًّا.

 
كوستاريكيًّا:
كوستاريكا تلك الدولة الصغيرة للغاية، ذات الـ 51 ألف كم مربع فقط، حصدت لقب أنقى دولة في العالم على المستوى البيئي في عام 2009، وتتكون ربع مساحة البلاد من محميات طبيعية ومتنزهات وطنية؛ لتسجل بذلك أعلى نسبة للمساحة المحميّة من إجمالي المساحة الكلية للبلاد بين دول العالم أجمع.

 

إندونيسيًّا:
تتكون إندونيسيا من 17,508 جزيرة بساحل طوله 80.000 كم؛ مما جعلها ذات طبيعة مميزة؛ فهي ثاني أعلى دولة على مستوى التنوع البيولوجي في العالم بعدالبرازيل، بها 1531 نوعًا من الطيور، 36% منها مستوطن، و515 نوعًا من الحيوانات الثدية، أكثر من 39% منها مستوطن – أي ينعدم أو يندر وجودها في أي مكان آخر- وبعضها مهدد بالانقراض، وبها أكبر تنوع في العالم من أسماك الشعاب المرجانية؛ فأكثر من 1650 نوعًا في شرق إندونيسيا فقط!

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد