يميل برأسه نحو راحة يديه متخذا وضع المفكر، يأخذ نفسا عميقا قبل أن يطلق زفرة يتبعها بقوله: “أنا سعيد أنك سألتني السؤال هذا يا أحمد بيه، وأنا أخترت أن أطلع معك أنت بالذات، لإننا هنتلاقى عقليا، وعلشان كده أنا هفجر المفاجأة من برنامجك”.

 

– مفاجأة إيه يا سيادة الرئيس؟
– أنا قررت الترشح للانتخابات، واللي هيدهشك أني أعددت برنامجي الانتخابي وأنا في جناحي في المستشفى.
– خبرة يا ناس.

بعد إذاعة الحوار المسجل:

إبراهيم عيسى: ” عاد مبارك إلى أساطيره وأساليبه وألاعيبه، وغاب عنه أن الشعب لا ينسى ولا يغفل ولا يهدأ”.

 

لميس الحديدي باستخدام صباعها: “أنت فكرك يعني أن كلامك الإرهابي هيخوف الناس ولا هيوقف مسيرة الاستقرار، لا، انسَ وفوق”.

 

توفيق عكاشة: ” مبارك مات في السجن، وده شبيهه صنعته داعش لتسهيل اختراقها مصر، وأنا بحذر سيادة الرئيس منه، وبكرة التاريخ هيسجل كلامي ده”.

 

صحيفة “الوطن” تنفرد بنشر وثائق سرية للغاية تكشف عن تخطيط “رئيس الوزراء الأمريكي”( اللي مش موجود أساسا)، لإعادة الحليف الاستراتيجي لأمريكا في المنطقة عبر دعم نظام مبارك للعودة لحكم مصر.

 

اختراق صفحة “إحنا أسفين يا ريس” وتحويلها اسمها إلى “أحنا آسفين يا ريس سيسي، مبارك ما يقصدش”، واعتقال “أدمنز” الصفحة بتهمة سرقة وصلة نت غير شرعية.

 

مستثمر يشتري قنوات “صدى البلد”، ويحولها إلى قناة للإعلان عن منتجات مصانعه المتخصصة في إنتاج الأدوات الصحية، مع الإبقاء على طاقم المذيعين بها، لخبرتهم في هذا المجال.

 

القبض على مذيع حوار مبارك، ثم تقرر النيابة الإفراج عنه بعد اختبار سلامة قواه العقلية، مع أمرها بضبط المتورطين في خروجه على الجمهور يوميا، عبر الشاشة وهو في هذه الحالة.

 

التليفزيون المصري ينقل صورا “لملايين المتظاهرين الرافضين لعودة نظام مبارك والمؤيدين للقيادة الحالية”، من ميدان التحرير المغلق.

 

إطلاق عدد من النواب السابقين للحزب الوطني المنضمين لتحالفات حزبية حالية مبادرة “يا راجل كبر مخك”.

توجيه سؤال إلى الرئيس السيسي في المؤتمر الصحفي الذي جمعه مع رئيس بوركينا فاسو عن التصريحات التي أطلقها مبارك بخصوص نيته خوض انتخابات 2018، فيرد الرئيس بنصف ابتسامة: “ده لو بقى في انتخابات في 2018”.

إلقاء القبض على مبارك، وتوجيه اتهامات إليه بمحاولة قلب نظام الحكم وزعزعة السلم العام، وإخضاعه لمحاكمة جنائية عاجلة، مع القبض على فريد الديب فور حضوره المحاكمة بتهمة إهانة المحكمة بإشعاله السيجار بألاطة.

 

إلقاء القبض على “أبناء مبارك” الذين تواجدوا خارج قاعة المحكمة بتهمة التظاهر بدون ترخيص وسرقة لاسلكي من أمين شرطة.

 

أفقت من سكرة الإجابة على السؤال المجازي “ماذا لو أغوى الشيطان مبارك؟” على واقع جملة الفنان خالد الصاوي “مبروم على مبروم ما يرولش”.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد