إسلام العيوطي
إسلام العيوطي

613

لعل هذا العنوان قد يكون غريبًا فيما مضى، ولكن في زمان الإعلام المصري قد يصبح عاديًا بعد تورط الإخوان في سقوط الأندلس وسقوط الخلافة وغيرها من الجرائم على مر التاريخ، ولكن الحقيقة أن عنوان المقال هو (كيف تستفيد جماعة الإخوان من غزوة مؤتة)، ولا أخص بالذكر جماعة الإخوان دون غيرها من مناهضي الانقلاب لفضلها عن غيرها، ولكن لأنها الجماعة الأم التي تتصدر المشهد، وهي أيضًا من تدفع الثمن الكبير، ولعل بنجاحها يكون نجاحًا للجميع.

وقد علمنا رسولنا الكريم (صلى الله علية وسلم) أن القرآن الكريم والسنه النبوية هما الدليل العملي والحركي لنا للخروج من جميع الأزمات التي تعصف بالأمة على مر الزمان وحتى قيام الساعة فهما المنهج القويم الواضح، ولعلنا في هذا الوقت قد نكون في أمس الحاجة للبحث في السيرة النبوية عن حدث قد يشبه ما نحن فيه ونتعلم منه كيف استطاع أصحاب رسول الله (صلى الله علية وسلم) أن يخرجوا منه بحكمة وبعبقرية حتى نتعلم منه فهم من اختارهم الله ليكونوا أصحاب حبيبه (صلى الله علية وسلم).

ومن أهم دروس السيرة والذي نحتاجه في هذا الوقت هي غزوة مؤته، التي وقعت في العام الثامن للهجرة (أغسطس 629 م) قاتل فيها جيش قوامه ثلاثة آلاف رجل  من المسلمين جيش الروم الذي بلغ مائتي ألف من الروم وحلفائهم، خرج المسلمون لحرب الروم لقتلهم الصحابي الحارث بن عمير الأزدي.

كانت العادة أن يسمي رسول الله قائدًا للجيش في كل معركة إلا أنه سمى في هذه الغزوة ثلاثة، فقد أمَّر الرسول على هذا البعث زيد بن حارثة، وقال إن قُتل زيد فجعفر وإن قُتل جعفر فعبد الله بن رواحة وعقد لهم لواءً أبيض، ودفعه إلى زيد بن حارثة خرج الجيش حتى نزل مَعَان، من أرض الشام وحينئذ نقلت إليهم الاستخبارات بأن هرقل نازل بمآب من أرض البلقاء في مائة ألف من الروم، وانضم إليهم من لَخْم وجُذَام وبَلْقَيْن وبَهْرَاء وبَلِي مائة ألف.

وهنا نعود إلى يوم 30/6 عندما علم الجميع أن الجيش سينقلب على الرئيس المنتخب، وأنه على استعداد تام لاستخدام السلاح للقمع وللقتل، ولم تكن أحداث مكتب الإرشاد وأحداث الاتحادية منا ببعيد، وقد علم كثيرون أننا مقدمون على حرب شديدة، ومنهم من كتب وصيته يومها وقال فيها نحن مقدمون على حرب سيسقط فيها كثير من الدماء وأنا هنا إن كنت أسقط الأحداث مع أحداث غزوة مؤته هذا لا يعني أني أكفر من قام بالانقلاب ومن معه وبوصفهم بالروم، لا؛ فهذه ليست وظيفتي ولا هذا مجال الكلام فيه، وإنما أسقط الأحداث مع واقعنا نحن، وإن كنت أظن أن قلوب الروم كانت أرحم بالمسلمين ممن قتل وحرق المسلمين في رابعة.

وهنا حار المسلمون وباتوا ليلتين في معان يفكرون؛ فلم يكن في حسابهم لقاء مثل هذا الجيش الكبير الذي بوغتوا به في هذه الأرض البعيدة ، وهل يهجم جيش صغير قوامه ثلاثة آلاف مقاتل فحسب على جيش قوامه مائتا ألف مقاتل، اختلفوا فمنهم من قال نرسل إلى رسول الله (صلى الله علية وسلم) فنخبره فإما أن يمدنا بمدد وإما أن يأمرنا بأمر فنطيع أمره، حتى قام سيدنا عبد الله بن رواحة ونادى فيهم يا قوم والله إن التي تكرهون لَلَّتِي خرجتم تطلبون، الشهادة، وما نقاتل الناس بعدد ولا قوة ولا كثرة، ما نقاتلهم إلا بهذا الدين الذي أكرمنا الله به، فانطلقوا فإنما هي إحدى الحسنيين، إما ظهور وإما شهادة. وأخيرًا استقر الرأي على ما دعا إليه عبد الله بن رواحة، بأن يقاتلوا عدوهم.

وكذلك استقر الرأي على أن نواجه الانقلاب ولا نكرر ما حدث في 54 حين استسلم الجميع لانقلاب عبد الناصر على الحكم ومن يومها وعلى مدار 60 عامًا عاشت مصر في حقب من العذاب والفساد والجهل والفقر.

وهنا جاء دور قائد الجيش سيدنا زيد بن حارثة فليس معنى أنه قرر القتال أن يخرج بجيشه في الصحراء الشاسعة وأمامه جيش يفوق عدد جيشه مئات المرات ليعطي الفرصة لعدوه أن يحكم قبضته عليه قبضة السوار بالمعصم، ولكنه أمر الجند أن يبحثوا له عن قرية صغيرة بصفات معينة، وبالفعل وقع الاختيار على قرية مؤتة فهي مكان منيع من ثلاث جهات بالجبال والغابات فيكون قد حمى جيشه من ثلاث جهات ويواجه العدو من جهة واحده يستطيع أن يصف جيشه فيها، وحينها يجبر الجيش الكبير على أن يقسم إلى جيوش صغيرة ليستطيعوا الحرب في المساحة الصغيرة، وهكذا استطاع القائد أن يضعف الجيش الكبير إلى مستوى جيشه الصغير.

وبدأ القتال واستمر ثلاثة أيام وفي روايات أنه استمر سبعة أيام لم يقتل فيها أحد من جيش المسلمين، وقتل فيها من جيش الروم أكثر من ثلاثة آلاف رجل حتى أدرك قائد جيش الروم أن قتل القائد هو السبيل إلى تغيير المعادلة، وحينها وجه الجيش سهامهم إلى سيدنا زيد بن حارثة فسقط شهيدًا – رضي الله عنه – في اليوم السابع في أغلب الروايات، ثم أخذ الراية جعفر بن أبي طالب فقاتل حتى قطعت يده فحمل الراية بالأخرى فقطعت فحمل الراية بعضديه حتى سقط شهيدًا – رضي الله عنه – وهنا أخذ الراية عبد الله بن رواحه ولكنه وقف هنيهة ربما لأنه أدرك أن معادلة النصر بجيشه صعبة أمام هذا العدد، ولكنه شد على نفسه ودخل في القتال حتى استشهد – رضي الله عنه – وهنا سقطت الراية فحملها زيد بن ثابت، وفي رواية أنه رجل من بني عَجْلان اسمه ثابت بن أقرم.

ويجب هنا أن نقف وقفات متتالية على الأحداث التي وقعت من يوم الانقلاب وحتى يومنا هذا فقد أخطأنا حينما اخترنا ميدان رابعة ليكون ميدانـًا للاعتصام، وهو مكان محاصر من كل ناحية بمعسكرات الجيش وبثكناته، بل أخطأنا حينما اخترنا أن نواجه بصدور عارية رصاص الجيش ومعداته العسكرية التي لم يوجهها يومًا تجاه عدوه بل وجهها تجاه شعبه.

وأخطأنا حينما لم نتعلم ولم نفهم الدرس من أحداث المقطم ثم الاتحادية ثم الحرس الجمهوري الأولى والثانية، ثم مجزرة  المنصة، وكانت رسالة واضحة يوجهها الانقلاب إلينا أنني على استعداد لقتل  الجميع، وكان الخطأ الكبير الذي ارتكبته قيادة الميدان حينما علمت ليلة الفض أن فض الميدان سيكون في الصباح وكانت تعلم خطة الفض والأسلحة التي ستستخدم فيها، وقررت أن تستمر وتواجه المدرعات والقناصة والطائرات بمجموعة من الشباب يحملون العصي في أيديهم ويلبسون الخوذ التي لا تقيهم حتى من الخرطوش لا الرصاص الحي. ويتحمل كل تلك الأخطاء القيادة التي تولت في تلك الفترة وما بعدها، وليتهم تعلموا من سيدنا زيد الذي استطاع أن يضعف جيش عدوه ليقارب قوة جيشه عند المواجهة، وليتهم حافظوا على جنودهم بحسن تدبيرهم كما حافظ عليهم قائد مؤتة فلم يقتل جندي على مدار ستة أيام، وكان هو أول شهيد في المعركة.

وحينما أمسك بالراية سيدنا زيد بن ثابت وقال: يا معشر المسلمين، اصطلحوا على رجل منكم، قالوا: أنت. قال: ما أنا بفاعل، فاصطلح الناس على خالد بن الوليد، ولنقف هنا لنعرف من هو خالد بن الوليد ومن هو زيد بن ثابت.

خالد بن الوليد كان حديث عهد بالإسلام فلم يمر على إسلامه إلا بضع أيام، ولكنه القائد العبقري الذي ما دخل معركة وخسرها في حياته، والذي سماه رسول الله يومها بأنه سيف من سيوف الله، أما سيدنا زيد فهو من كُتاب الوحي ومن حفظة القرآن، حتى إنه من أسند إليه سيدنا أبو بكر في عهد خلافته جمع القرآن وما أعظمها من مهمة، ولكن سيدنا زيد رفض حمل الراية وأعطوها لخالد فهو أقدر الناس على حملها في هذا اليوم، وليتنا تعلمنا من صحابة رسول الله أن تقدم أهل الخبرة على أهل الثقة واجب، وليتنا قدمنا أهل الخبرة في كل مجال لننتصر فقد فعلها صحابة رسول الله وأعطوها لخالد الذي أسلم منذ أيام، والأعظم من ذلك ليتنا تعلمنا من سيدنا زيد أننا إن أسندت إلينا القيادة ولم نشعر أننا أهل لها أو شعرنا بأن هناك من هو الأقدر على حمل الأمانة أن نتنازل له عنها، ونقدم مصلحة الامة على مصلحتنا الشخصية، ونترك شعور أننا أحرص الناس على حفظ الأمانة، وأن غيرنا سيضيعها فنحملها وإن كنا لسنا أهلاً لها.

حمل الراية سيف الله خالد بن الوليد فقاتل قتالاً مريرًا، فقد روى البخاري عن خالد بن الوليد قال: لقد انقطعت في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، فما بقي في يدي إلا صفيحة يمانية، وفي لفظ آخر: لقد دق في يدي يوم مؤتة تسعة أسياف، وصبرت في يدي صفيحة لي يمانية. البخاري (4266) ونجح في الصمود أمام جيش الرومان طول النهار حتى غروب الشمس، وهنا يأتي أهم درس من دروس مؤتة وهو الدرس الأهم لنا الآن؛ فقد أدرك سيدنا خالد أن الحرب غير متكافئة وأنه ومهما بلغ من المهارة في التخطيط فلن يستطيع إلا أن يطيل مدة المعركة إلى أطول وقت حتى يهلك جيش المسلمين عن بكرة أبيه، وهل من الحكمة أن يستمر في معركة محسومة النهاية؟ وهل القائد الرشيد هو من يهلك جيشه حتى النهاية؟

وهو من هو القائد الذي ما خسر يومًا معركة ومعه صحابة رسول الله الأطهار، وليتنا تعلمنا منه أن المواجهة من أجل المواجهة هزيمة، وأننا وإن طلبنا الشهادة فإننا نطلب النصر قبلها وليس من العقل ولا الحكمة أن نستمر في معركة لا ندرك نهايتها وألا نخجل من الانسحاب إن لزم الأمر، لا لنستكين وإنما لنعيد ترتيب الصفوف، وإلا هل انسحب جيس المسلمين خوفـًا من عدو أو هربًا من الموت؟ لا والله؛ ولكنهم انسحبوا ليعيدوا ترتيب صفوفهم، ولذلك استقبلهم رسول الله في المدينة استقبال المنتصرين وقال لهم أنتم الكرار إن شاء الله.

وكان خالد بن الوليد بحاجة إلى مكيدة حربية تلقي الرعب في قلوب الرومان حتى يستطيع أن ينسحب بجيش المسلمين دون أن يطارده جيش الروم في الصحراء، وخاصة أنه إن خرج من مؤتة الحصينة فقد بات بجيشه الصغير في صحراء كبيرة يسهل وقتها أن يباغته جيش الروم من كل مكان فيفتك بجيش المسلمين.

وهنا تأتى الخبرة العسكرية والمهارة التي تميزه عن غيره؛ فقد أعاد تشكيل الجيش في الليل فجعل الميمنة في الميسرة والميسرة في الميمنة وغير مواضع الرايات في الجيش، بل أمر مجموعات من الجيش أن ترجع إلى الجبال حتى إذا بدأ القتال في الصباح تأتي مجموعة تتبعها الأخرى مكبرة ليظن العدو أن هناك مدد جاء من رسول الله إلى الجيش.

وهنا يأتي دور الثقة؛ فعندما قرر قائد الجيش الانسحاب لم يخنه جنده، ولم يتهمه أحد أنه مازال جديد عهد بالإسلام وكيف نثق في قراره، وهم يعلمون أن الانسحاب من المعركة ليس بالأمر الهين في الإسلام، ولكن الجميع نزل على أمر قائدهم وفعلوا ما أمرهم به، وفي الصباح وجد العدو أن الرايات قد تغيرت والجنود قد اختلفوا وأن هناك من يأتي مكبرًا من خلف الجيش، إذن قد جاءهم المدد فدب الخوف في قلب الروم فكيف نهزمهم وقد جاءهم المدد، ونحن نحاربهم من ستة أيام ولم نقتل منهم إلا ثلاثة عشر رجلاً، وهم قتلوا منا ثلاثة آلاف وثلاثمائة وخمسين رجلاً وفي هذا الوقت أمر سيدنا خالد بالانسحاب بالجيش فظن الروم أن المسلمين يصنعون لهم مكيدة فلم يتبعوهم وانسحب الجيش حتى عادوا إلى المدينة.

وهنا الدرس الأخير والمهم لنا إن كانت الحرب غير متكافئة  فمن العقل أن ننسحب اليوم قبل الغد، وعلى من يتولى القيادة أن يعلنها دون الخوف من تخوين الجنود له، وحتى نكون منطقيين في تناولنا للموضوع، فلابد أن ننظر إلى واقعنا الآن وأين موضعنا في المعركة وعلى القائد أن يأخذ القرار اليوم قبل الغد.

هل معادلة المعركة الآن بيننا وبين الانقلاب متعادلة؟ وهل الطريق الذي نسلكه الآن قد يأتي بالنصر؟

وهل ننتصر بجيش به أكثر من خمسة آلاف شهيد وأكثر من خمسين ألف أسير وباقي الجيش مشردين جلهم خارج البلاد ومازال القليل منهم بداخلها؟

وإن كانت الإجابات بــ لا، فلماذا التأخير وكل يوم يسقط المزيد من الشهداء والأسرى؟ سيقول البعض لا حل إلا حمل السلاح بدلاً من الانسحاب، فأقول له من بقى ليحمل السلاح؟ وما هي رؤيتكم لحمل السلاح؟ والعاقل من يعتبر بغيره؛ فليست جماعة الإخوان ومن معها بالأقدر على حمل السلاح لأمور عدة.

أولها: أن شبابها لم يستعدوا يومًا لحمل السلاح. وثانيها: أن شباب الجماعة وهم من سيحملون السلاح ما بين قتيل وأسير ومطارد ولم يعد منهم بالكثير داخل الوطن.

وثالثها: أن هناك من سيحمل السلاح مثلهم، وهمه سقوط الجميع، لا سقوط الانقلاب فقط.

ورابعها: أن الانقلاب لن يتردد في القتل وإحراق الوطن قبل أن يسقط، ولن يستسلم حتى آخر نفس.

وهنا سنكون أمام خيارين، إما أن نكرر تجربة سوريا وتتحول البلاد إلى ساحات مفتوحة للقتل، ووقتها لن تكون الحرب بيننا وبين الانقلاب فقط بل ستتحول إلى حروب بيننا وبين الانقلاب والجماعات المتشددة في سيناء، وربما جماعات أخرى تظهر وقتها وتتحول الحرب من حرب معلومة الهوية إلى ساحة للقتل، الكل يقتل فيها الكل، ربما بدليل وربما بغير دليل، ووقتها ستكون الفئة الأضعف على الإطلاق هي جماعة الإخوان ومن معها؛ لأنهم الأضعف في حمل السلاح والأكثر خوفـًا من حرمة الدماء.

وإما أن نكرر تجربة الجزائر نقتل من يهاجمنا فقط ويظهر من يقتل الجميع باسمنا وربما بأسماء أخرى، ويقابله الانقلاب بالإفراط في القتل دون تمييز فيقتل فينا وفي غيرنا ويصنع المجازر في حق الشعب ويتهمنا بها، ويستمر الأمر ربما لسنوات ويسقط آلاف من الشهداء منا ومن الشعب، وتتحول البلاد إلي لوحة سوداء وإلى مستنقعات دماء يدفع الثمن الأكبر فيها  الأبرياء وتنتهي كما انتهى الوضع في الجزائر، عندما قرر الجميع أن يتفاوض فالبلاد، ما عادت تحتمل مزيدًا من الدماء، وبقى في الجزائر المنقلبون في مناصبهم ولم يأخذ أحد حق الشهيد، بل تنازلت جماعة الإخوان هناك عن كل مطالبها، حتى إنها اعترفت بالانقلاب ودعمته في الانتخابات، وأدت الدور نفسه الذي يقوم به حزب النور الآن، بل يزيد، وكلا الخيارين يحتاجون إلى سنين طوال وإلى المال الكثير والسلاح الكثير، وربما وقتها تحتاج إلى من يعطيك السلاح مقابل أن تتنازل عن بعض الشروط والأفكار، وفي النهاية لن يأتي حق الشهيد في جميع الحالات، فحتى أكثر التجارب نجاحًا لم تأخذ الثورة حق الشهيد ممن قتلوه.

وإن كان الانسحاب هو الحل، فهل أعني أن ننسحب انسحاب المهزوم؟ أو أن نستكين لظالم؟ أو أن نهادن أو نفرط؟ لا والله لن نفعل ولن نقبل.

ولكن ننسحب انسحاب نعيد فيه ترتيب الصفوف ونستعد للمعركة بأساليب أخرى، وبرؤية أوضح بكثير مما مضى، وبجنود صنعوا تحت لهيب المعارك وبقادة جدد أنجبتهم بطون المحن. ونحتاج خطة عبقرية للانسحاب تضمن لنا خروج جميع المعتقلين، وعودة المشردين إلى جماعاتهم وعملهم، وهناك أكثر من رؤية للانسحاب تضمن ذلك وأكثر، ليس هذا مكان لعرضهم، ولكن الأهم هو أن تقرر القيادة ذلك وتعمل من اليوم قبل الغد على بحث آليات الانسحاب المشروط في أسرع وقت.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

تعليقات الفيسبوك