الجامعة كمسرح صغير يمثل عالمًا كبيرًا خارجها، كثير من الناجحين حول العالم كان لهم أدوار وتأثيرات في ساحات جامعاتهم ولو بأفكار بسيطة لكنها أفكار مؤثرة، ومن هنا بدأت أحلامهم تكبر إلى أن حققوا نجاحات في حياتهم بعد مرحلتهم الجامعية.

لماذا تعتبر المرحلة الجامعية أهم مراحل شبابك؟

لأنها نواة استقرارك بعدها، فيها تخطو خطواتك الأولى في أحلامك وترسم مستقبلك بيدك، لذا إليك سبع نصائح لاستغلال مرحلتك الجامعية منذ البداية.

الجامعة ليست للعلم فقط

لكل منا موهبة يعرفها، لذا يجب عليك استغلال موهبتك واستخدام طاقتك فيها وتنميتها فهناك الكثير من المميزين في مجالاتهم الوظيفية، لكن قليلًا ما تجد أحدًا يجمع بين مجاله وشيء موهوب فيه.

2- كن اجتماعيًّا

استغل فترة حياتك الجامعية في تكوين العديد من الصداقات والمشاركة الفعالة في أنشطة طلابية تخدم بها زملاءك ومجتمعك، باختصار، كن عونًا للآخرين بكل ما تستطيع.

3- تجنب الخجل

لا تتردد في طلب المساعدة ممن أكبر منك أو حتى طرح الأسئلة على أساتذتك وبالمثل ساعد من حولك على قدر استطاعتك ومعرفتك وإياك والنصح بغير علم، كأن تنصح أحدهم بشيء ما لا تعرف أنت الكثير عنه، فالشجاعة لا تعني بالضرورة التهور في إسداء النصح.

4- فكر خارج الصندوق

دومًا يسبق المتميزون غيرهم بخطوات واسعة لأنهم أكثر ثقافة ومهارة واستقلالًا في أفكارهم، ففكر دومًا بشكل ابتكاري واخرج بنفسك من الحدود التي رسمتها مسبقًا لنفسك أو رسمتها لك الظروف من حولك، جرب أشياء جديدة ولا تبخل على نفسك بتنفيذ فكرة معينة مهما كانت بسيطة فلربما تحقق شيئًا جديدًا مفيدًا، واعلم أن مجتمع الجامعة مفتوح يتيح لك التفكير مطلقًا والعمل بحرية تامة، ولا تسمح لأحد أن يملي عليك أفكارًا دون أن يكون لك رأي مستقل.

5- حافظ على مستواك الدراسي

لا تسمح لشيء أن يؤثر سلبًا على دراستك ودائمًا صاحب ذوي الطموح ممن حولك، وإن حدث ومررت بأزمة ما فعليك تجاوزها فالجميع يمر بأزمات ومشاكل لكن الناجح هو من يستطيع تجاوز أسوأ الظروف من حوله، فقط عليك المضي قدمًا في حياتك وبذل المجهود من أجل نسيان ما حدث، أيضًا لا بأس بالمرح، لذا كافئ نفسك من فترة لأخرى بما تحب.

6- التكنولوجيا أساسية

اجعل دائمًا للتكنولوجيا نصيبًا في أسلوب حياتك، وعندما يقف أمامك شيء في فهم أمور الدراسة استعن بالإنترنت وخدمات المكتبات الجامعية المتاحة للجميع، وحاول الوصول للمعلومات بمجهودك الشخصي، كذلك استغل الأوقات الضائعة بين المحاضرات أو في المواصلات في سماع ما تحب من كتب صوتية أو أفلام وثائقية أو حتى أفلام ترفيهية، كما يمكنك حفظ القرآن أو تعلم لغات أجنبية عديدة في هذه الأوقات حتى يكون لديك رصيد ثقافي كافٍ لفهم كل شيء حولك في الحياة، وتذكر أن أسوأ أنواع الناس هو من يقبل بإملاءات فكرية من الآخرين ويأخذ بآرائهم دون التفكير فيها بشكل نقدي.

7- اجعل للسفر دورًا في حياتك

سافر في مِنَح التبادل الثقافي واختلط بأعراق مختلفة وتعلم منهم واترك بصمتك فيهم، أو سافر بداخل بلدك إلى أماكن لم ترها من قبل ولا تنسَ في هذا كله أن تكون شبكة علاقات تدوم معك في حياتك، لكن اعلم أن هذا كله يحتاج لمبالغ كافية من المال يمكنك توفيرها من العمل الصيفي.

وبعد ما سبق متى ستبدأ حقًا في اكتشاف عالمك الخاص بك؟

فيسبوك كانت فكرة طرحها مارك في حياته الجامعية فلم لا تكون لك أفكارك أيضًا؟!

ومايكل ديل بدأ مشروعه التجاري منذ أيام مرحلته الجامعية، كذلك ستيف جوبز، فلم لا يكون لديك نشاطك الخاص بك؟

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

الجامعية
عرض التعليقات
تحميل المزيد