قام الزميل المحترم عماد الدين السيد بكتابة مقالة بعنوان “هذا ما أوهمنا به د.زغلول النجار” ثم قام الزميلان رامي محمد وأحمد عبد الحميد بالرد عليه في مقال آخر بعنوان “هذا مما أوهمنا به عماد الدين عن د.زغلول النجار“.

وأثار كلا المقالين عاصفة من التعليقات والاختلافات، ولست مهتمًا كثيرًا بمناقشة ما تم طرحه في كلا المقالتين من حجج وحجج مضادة فلست أهلًا لذلك، وأنا أقل من مناقشة عمالقة في الكتابة أمثال عماد الدين السيد ورامي محمد وأحمد عبد الحميد.

ولكني أرى أنه على الرغم من الرقي والتحضر في طرح الأفكار ومناقشة الحجة بالحجة والبرهان بالبرهان دون تجريح للشخص وهو المنهج الذي أؤيده وأشجعه وأتمنى رؤيته منتشرًا في مجتمعاتنا، بل لعله هو السبيل لنهضتنا – في ظني-. وعلينا هنا أن نشكر “ساسة بوست” على دعم مثل هذا النهج وإتاحة الفرصة لكل صاحب رأي وإثراء النقاش مما سينعكس قطعًا على نشر وعي أفضل وقد تشرفت بالانضمام لهذا المجتمع حقًّا.

إلا أن موضوعًا شائكًا كهذا ما كان يستدعي طرحه للعامة، فليس كل ما يعرف يقال ولكل مقام مقال، وليست تلك دعوة للسكوت وكبت الأفكار أبدًا، إنما هي دعوة فقط للمراجعة والتعقل والبحث الهادئ عن الحقائق وطرحها لمن يستوعبها، فلكل حديث أهله. وموضوع مثل هذا يحتاج أن يُطرح لمن لديه خلفية واسعة عنه.

وعليه سيكون اهتمامي هو تحرير المسألة وضبط منهجيتها بما لا يُلبس على الناس دينهم ولا يشتت أفكارهم، فقد وجدت كثيرًا من التعليقات التي تخبط أصحابها ذات اليمين وذات الشمال. ولن أفتي بغير علم فسيكون كل مجهودي هو تجميع آراء نخبة من المفكرين والعلماء ومحاولة التأليف بين أفكارهم في هذا الموضوع حتى أنني سأستخدم نفس عباراتهم كما وردت على ألسنتهم وفي كتبهم، ووضعها في سياق ما قد يرد على ذهن القراء من تساؤلات بسبب قراءة المقالات المذكورة أعلاه. وكان دافعي الأول في الكتابة هو الدفاع عن فكرة الإعجاز في القرآن بمفهومها المنضبط وليس دفاعًا عن أحد فما أحبذه هو نقاش الأفكار لا الأشخاص.

ما علاقة العلم بالدين:

بداية دعنا نتساءل ما هي علاقة العلم بالدين، هل هي علاقة تضاد؟ أم علاقة تكامل؟ أم علاقة تنافر؟ أم ماذا؟

هناك من يذهب إلى أن الدين يعارض العلم وهو قطعًا متأثر بالتجربة الغربية وعصر الأنوار والصراع المرير بين العلماء ورجال الدين بالكنيسة الأوروبية في القرون الوسطى قبل عصر النهضة أو الإحياء.

وهناك من يرى أن بينهم تكاملًا “فلا يحتوي القرآن على حقائق علمية جاهزة، ولكنه يتضمن موقفًا علميًّا جوهريًّا.. اهتمامًا بالعالم الخارجي وهو أمر غير مألوف في الأديان. يشير القرآن إلى حقائق كثيرة في الطبيعة ويدعو الإنسان للاستجابة إليها. الأمر بالعلم لا يبدو هنا متعارضًا مع فكرة الألوهية، بل إنه قد صدر باسم الله: {اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ} فالإنسان بمقتضى هذا الأمر لا يلاحظ ويبحث ويفهم طبيعة خلقت نفسها، ولكن الكون الذي أبدعه الله. ولذلك فإن الملاحظة ليست بلا هدف أو لا مبالية أو خالية من الشوق، وإنما هي مزيج من العلم وحب الاستطلاع، والإعجاب الديني”.(1)

فعلاقة خليفة الله في الأرض مع الطبيعة ليست علاقة صراع وغزو وسيطرة إنما هي علاقة استكشاف أو قراءة في آيات الله المنظورة كما يقرأ آيات الله المسطورة في كتابه. فهي علاقة عبادة لله وذلك بتعمير الأرض واكتشاف أسرارها واستغلال الطاقات التي سخرها الله للإنسان الخليفة.

ولا يوجد في الإسلام كهنوت ولا أسرار مقدسة، بل دراسة وتعلم وبحث وتفكير ولكن هناك مبدأ مهمًا في غاية الوضوح وضعه الله سبحانه كي يقوم العلم على ركائز قوية ولا يتحول إلى خرافات وظنيات وذلك المبدأ هو التدبر والتعمق في العلم {وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ ۚ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَٰئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا} [الإسراء:36]، وهذا التعمق سيدفعنا للتأكد أنه “يستحيل وجود تعارض بين النقل الصحيح والعقل الصريح أو بين الوحي الرباني والعقل الإنساني بل هما نور على نور وإذا تعارض عقلي ونقلي قدم القطعي على الظني منهما، وإذا كانا ظنيين قدم النقلي حتى يثبت العقلي أو ينهار”.(2)

وعلينا أيضًا أن نؤكد أن الإعجاز هو سبيل من سبل الدعوة، فكل رسول من الرسل أيده الله ببينات، والمعجزة الخالدة للنبي الخاتم هي القرآن وهو صالح لكل زمان ومكان، وهو للعالمين جميعًا لا لفئة دون أخرى وليس للعرب وحدهم الذين يدركون إعجازه اللغوي، ونحن في عصر العلم وعليه لا بد أن تكون وسيلة الدعوة متوافقة مع طبيعة عصرها.

وتلك نقطة ينبغي التأكيد عليها، إن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم ليس إلا سبيلًا من سبل الدعوة، وعليه فإنه من الخطأ بمكان التعامل معه كونه إثباتًا على صدق الله وصدق القرآن! فالتصديق هو أمر إيماني وإثباته لا يكون إلا بالإيمان، وقد يصيب قلب الإنسان شكًّا ما فهنا يصبح الإعجاز العلمي أداة لتأكيد الإيمان وتعميقه في القلب لا إلى إثباته {وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي} [البقرة:260]

فالأدلة العلمية وإعجاز الخالق هنا جاء ليؤكد الإيمان لا ليوجده من العدم، فالنبي إبراهيم لا يحتاج أدلة إثبات لوجود الله وهو يكلمه أصلًا إنما احتاج أن يطمئن قلبه فقط، وقد تؤدي الأدلة العلمية إلى إثبات لوجود الخالق وذلك لمن لم يعهد الإيمان كما حدث في تجربة الفيلسوف أنتوني فلو وغيره، أما من عهد الإيمان فإنه لا يحتاج لإثبات إنما لاطمئنان.

الفرق بين الإعجاز العلمي والتفسير العلمي:

تلك مسألة مهمة جدًّا وكثيرًا ما يحدث خلط بين الإعجاز العلمي في القرآن وبين التفسير العلمي للقرآن، وأعتقد أن ما قصده أخونا عماد الدين السيد لم يتضح بسبب هذا الخلط غير المقصود.

والإعجاز معناه عجز البشر يوم نزول القرآن عن معرفة حقيقة علمية سجلها القرآن، ثم يأتي العلم المعاصر ليكشف عن تلك الحقيقة العلمية، وذلك هو التأكيد العلمي على صحة الرسالة في مواجهة المشككين والمبطلين وطمأنة لقلوب المؤمنين. أما التفسير العلمي فهو اجتهاد بشري لتوضيح بعض الآيات وبيانها بشكل علمي مثلما يحاول بعض الدعاة أن يستخدموا أدوات ومناهج الإدارة الحديثة لشرح وتفسير بعض آيات القرآن – وهو ما انتشر مؤخرًا- ومن حقنا أن نقبل هذا الاجتهاد أو نرفضه دون أن يؤثر ذلك على القرآن وإعجازه العلمي السابق الإشارة إليه، أو على الشخص الذي اجتهد فإن أصاب فله أجران وإن أخطأ فله أجر واحد.

طبيعة القرآن الكريم:

إن القرآن ليس كتاب نظريات.. نفسية أو علمية أو فكرية.. ولكنه يحوي التوجيهات الكاملة الكافية لإنشاء هذه النظريات.

إنه كتاب تربية وتوجيه والقرآن في غنى عن التمحل والجري وراء كل اختراع أو كشف جديد لمحاولة إثبات وجوده في القرآن، فهو آخذ مكانته في تربية البشرية وتوجيهها الوجهة الصحيحة فهو كتاب ينشئ النفوس على النهج المستقيم وهو يؤدي مهمته هذه كاملة دون التعرض لنظريات العلم المختلفة، وإنما كان ما ورد في ثناياه من “معلومات” إشارات كونية للإنسان، ليفتح بصيرته على آيات الله الكونية، فيتصل بالخالق ويحبه ويخشاه.

والذي يستحق الالتفات حقًّا ليست المعلومات الواردة في القرآن على سبيل الإشارة إلى آيات الله في الكون، وإنما هو منهج التربية العقلية الذي يوجه العقل إلى استنباط أسرار الكون والاستفادة بها في كل مناحي الحياة. وهو المنهج الذي وعته الأمة المسلمة الأولى، فحولت اتجاه البشرية من التأمل النظري الفارغ الذي لا يؤدي إلى شيء، إلى المنهج التجريبي الذي نشأت عنه العلوم الحديثة، والذي استطاعت به أوروبا – بعد أن قبسته من احتكاكها بالإسلام والمسلمين، وبعد أن استمدت ما استمدته من علوم المسلمين- أن تصل إلى فتح مغاليق العلم، واستخلاص الأسرار والطاقات.(3)

وأدرك المسلمون الأوائل تلك الطبيعة الإسلامية المميزة “إنه من المستحيل تطبيق الإسلام في الممارسة العملية انطلاقًا من مستوى بدائي، فالصلاة لا يمكن أداؤها أداءً صحيحًا إلا بضبط الوقت والاتجاه في المكان، ولا بد من تحديد مواقيت الصلاة تحديدًا دقيقًا على مدار السنة كلها، ويقتضي ذلك تحديد موقع الأرض في مدارها الفلكي حول الشمس… إلخ، فتاريخ العلوم الإسلامية قد بدأ بمحاولات تحقيق الفرائض الإسلامية بأكبر دقة ممكنة، هذا الاهتمام الفذ بعلم الفلك وبالعلوم الطبيعية خلال القرون الأولى للإسلام، كان نتيجة مباشرة لتأثير القرآن. لقد توجه الدين نحو الطبيعة، فبدأت مرحلة عظيمة في تطور العلوم. وكان هذا من أعظم الإنجازات التي تحققت في التاريخ”.(4)

ضوابط التفسير العلمي للقرآن الكريم(5):

وضع العلماء قيودًا وضوابط لتفسير القرآن على أساس العلوم العصرية وهي:

1. الاعتماد على الحقائق لا الفرضيات:

أي فرض علمي قابل للصحة والبطلان والتعديل، والحكم في ذلك هو التجربة والواقع وإذا ما انتقل الفرض إلى حيز النظرية فإنه لا يزال كذلك قابلًا للأخذ والرد، ولكن عندما يرقى إلى مستوى الحقيقة العلمية وصعيد اليقين الجازم يومذاك يكون تفسيرًا قويًّا لآيات القرآن الكريم، ونحن لا نجيز تفسير آيات القرآن بالنظريات والفرضيات، بل الدعامة العلمية التي ننهض عليها هي تفسير القرآن بحقائق العلم القطعية، وذلك توصيدًا لباب الشك والريبة هنا، فكم من نظرية ذاع صيتها وراجت بين الناس ثم أهيل عليها التراب فيما بعد.

2. عدم التعارض بين الحقيقة العلمية والقرآن:

يستحيل التصادم بين الحقائق القرآنية وبين الحقائق العلمية لأنهما من مشكاة واحدة، إن الحقيقة العلمية إن لم يكن في القرآن ما يؤيدها فليس فيه قطعًا ما يعارضها، نعم قد يكون هناك خلاف بين القرآن وبين بعض النظريات العلمية والتي لم تبحث ولم تدرس بعد دراسة كاملة – ولم تتحول إلى حقيقة علمية قطعية- وعلى ذلك فمن أراد أن يفهم من القرآن مبدأ علميًّا فعليه أن يتخصص أولًا في ذلك العلم ويدرسه دراسة كاملة مستوفية، ثم بعد ذلك يأتي للقرآن فيجده قد سبق البحث الحديث والحقائق العلمية وأتى بالحقائق التي لا تقبل شكًّا ولا جدلًا، لأنه تنزيل الذي يعلم السر في السموات والأرض سبحانه.

3. التمكن من علوم اللغة العربية ومناهج التفسير:

ينبغي على الباحث إتقان اللغة العربية وقواعدها، وعلم الصرف وأصول الاشتقاق، بالإضافة إلى علم البلاغة وأصول الفقه وأن يكون الباحث ملتزمًا بالمعاني اللغوية العربية وأن يراعي التأليف بين الآيات وتناسبها ومؤاخاتها فيربط بينها لتكون وحدة موضوعية كاملة بأن يجمع بين النصوص القرآنية التي تتكلم في قضية واحدة وتفسير بعضها ببعض والاستعانة بالسنة في تفسيرها، ثم بأقوال السلف وعلماء اللغة وعدم إجتزائها عما قبلها وبعدها، كذلك العلم بأسباب النزول إن وجدت وقواعد الترجيح ومعرفة الخاص والعام، والمقيد والمطلق، والمجمل والمفصل، والمنطوق والمفهوم، والحقيقة والمجاز، ودلالات العبارات والألفاظ والتي لا يمكن الاستغناء عنها لأي باحث فكيف بمواضيع حساسة مثل القضايا العلمية والكونية في القرآن الكريم، وكذلك لا ينبغي التقليل من شروح علماء التفسير الأجلاء في القرون الأولى، وهم كانوا أقرب لزمن الوحي مع الانتباه من الإسرائيليات الواردة فيها، وكذلك إدراك حدود عصرهم العلمية وما كان متاحًا لهم من معارف في ذلك الزمان والذي كان أقرب إلى أوهام علمية وأساطير مستوردة من ثقافات أخرى.

4. عدم حصر دلالة الآية على الحقيقة الواحدة:

الباحث الذي زوده الله بالعلوم الشرعية أو الكونية، عليه أن يدرك أنه مهما ارتقى في سلم المعرفة والاستنباط فهناك حدودًا ينبغي التوقف عندها، فالإحاطة بكلام الله بشكل مطلق أمر محال، فإذا توصلنا إلى حقيقة علمية تتفق ومعنى دلالة من دلالات أحد الآيات فنرجحها ولكننا لا نحكم ببطلان الدلالات الأخرى، فقد يفتح لنا العلم آفاقًا أخرى غير التي فهمناها. فلا نقول إن هذا هو المعنى المراد ولا شيء سواه، إنما نقبل التفسير اللغوي كما نستعين بالتفسير العلمي أيضًا دون أن نلغي أحدهما.

5. أهمية التخصص العلمي:

من الأهمية بمكان أن يكون المتحدث في قضايا الإعجاز من أهل الاختصاص، بحيث يكون متمكنًا من العلوم الشرعية واللغوية، وكذلك من أساسيات وأبجديات العلوم الكونية والطبيعية التي يفسر بها النصوص القرآنية، وأن يعتمد فيما يطرحه على متخصصين في كلا المجالين لكي لا يقع في الزلل والتأرجح وهو وارد جدًّا حيث يستحيل أن يجمع إنسان واحد مختلف العلوم بإتقان.

6. أن يكون مجال البحث مقصورًا على قضايا العلم في القرآن:

فلا يجوز التنطع في الإعجاز العلمي وإسقاطه على الغيبيات، كالجنة والنار والصراط والبعث والملائكة والروح، وغيرها من الغيبيات والتي ينبغي أن نؤمن بها ونسلم بما جاء بها في القرآن والسنة.

7. انضباط المنهج والالتزام به والتقيد به دون تأويل:

لأن الإعجاز هو موقف تحدٍ، ولا يصح فيه الانتقائية، ينبغي أن تكون القضية عامة في القرآن حتى نقول إنه إعجاز، فعلى سبيل المثال الذين يتحدثون في الإعجاز الطبي يقولون: إن القرآن دائمًا يذكر السمع مقدمًا على البصر، وذلك لأن مركز السمع مقدم على مركز البصر في الدماغ من الناحية التشريحية!

ولكنك ستجد آيات تقدم البصر على السمع، فقاموا بتأويل ذلك أن تلك الآيات خاصة بيوم القيامة والذي تنقلب فيه الأشياء! ولكنك ستجد آيات ليوم القيامة ورد فيهما السمع والبصر ولم يتقدم فيها البصر على السمع؟!، فهذا نموذج لمنهج غير منضبط وغير مضطرد.

وينطبق ذلك على المثال الذي أورده أخونا عماد عن نزول الحديد بمعنى نزوله من السماء وليس بمعنى نشأته، وآية “أنزل لكم من الأنعام ثمانية أزواج” والتي لا يمكن أن تعني نزولها من السماء!، فتلك ليست إعجازًا إنما تفسير علمي للآية في ضوء ما تم الكشف عنه فإن تبدل فلا ضرر أن يتبدل إن كان المنهج منضبطًا كما أسلفنا.

ذلك ما أردنا بيانه للقراء الكرام كي لا يلتبس عليهم الأمر، ونسأل الله أن نكون وفقنا.

ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا

والله أعلم،،،

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

(1)(4) الإسلام بين الشرق والغرب، علي عزت بيجوفيتش، صفحة 289-290، صفحة 294-295 بتصرف.
(2) كلمات في الوسطية الإسلامية، د. يوسف القرضاوي، صفحة 49.
(3) دراسات في النفس الإنسانية، محمد قطب، صفحة 8-9 بتصرف.
(5) سلسلة اعجاز القرآن الكريم، د.مروان وحيد شعبان، مجلد 1/9 صفحة 20-28 بتصرف.
عرض التعليقات
تحميل المزيد