التكنولوجيا هي من أساسيات التقدم المساعد في الحياة بما تحمل من ميسرات للحياة في أغلب تفاصيلها، وما نجده في هذه التقنيات من مساعد والوصول بها إلى قمة الإنتاج في شتى مناحي الحياة بصورة أسرع من أي وقت مضى، وللمواكبة لابد من وجود ربط لهذه التقنيات مع العالم من حولنا؛ لأننا أصبحنا في قرية صغيرة في ظل ما تقدمه التقنيات من منتجات وخدمات.

جميلة هذه الإنتاجات والخدمات التي تحمل الذكاء في التعامل معها، في الاستفادة منها، الأناقة في شرائها واقتنائها وغيرها في نفس السياق وأيضًا جميل ابتكارها، إبداعها، اختراعها وغيرها في نفس السياق الإنتاجي؛ ولكن ما نطمح له نحن كعرب أن نكون منتج لهذه التقنيات بأسرع وقت ممكن بما نستطيع إنتاجه، فعلى سبيل المثال من الممكن توضيح بعض المنتجات التكنولوجية التي أنتجت بسرعة فائقة بمنهجية معينة في السطور التالية:

من الممكن توضيح بعض الإنتاجات في اللجوء إلى تقنية التي تعبر عن الإنتاج السريع باستخدام التقنيات، التكنولوجيات المواد، الموارد وغيرها وهي منتج المحفظة الذكية؛ وذلك كما تم وصفه في أحد المقالات السابقة الخاصة بي بعنوان ريادة الأعمال والحياة الذكية كالتالي:

ربما يتيح لك التصميم أنها محفظة تقليدية وهي بالفعل مصنوعة من مواد اعتدنا عليها مثل المعادن أو الجلد أو مواد أخرى، لكن أضيف عليها بعض الإضافات التكنولوجية والتقنية الموجودة في أنظمة أخرى فأصبحت محفظة ذكية.

ومن الممكن الاطلاع أكثر على تفاصيل المحفظة الذكية في مقال ريادة الاعمال والحياة الذكية، ولكن الآن أود التحدث عن هذه المنتج قليلًا في السطور التالية:

منتج مثل المحفظة الذكية تحوي عدة تقنيات وتكنولوجيات اجتمعت في هذه المحفظة؛ ولكن ربما معظم التقنيات والتكنولوجيات الموجودة في المحفظة الذكية موجودة سابقًا في أنظمة أخرى؛ لكن ابتكرت بطريقة معينة لإنتاج منتج معين بتجميعها في هذا النظام (المحفظة الذكية)؛ وباعتقادي أنه بإمكان العرب إنتاج مثل هذه التقنيات والتكنولوجيات بمنهجية معينة؛ لذلك لابد من البدء بالإنتاج للتقنيات والتكنولوجيات بأسرع وقت ممكن واحياء الأفكار التي تخطر ببال المبتكرين من أفكار ريادية إنتاجية تتحول إلى منتجات مفيدة، من تقنيات، تكنولوجيات وغيرها من المتوافرات الموجودة لدينا التي نستطيع تجميعها بمنهجية معينة لإنتاج منتج يخدم البشرية، وذلك في النشر المحتويات المساعدة في آلية الابتكار، المساعدة المادية بالقدر المستطاع وغيره من المساعدات، التحفيز للمبتكرين العرب للإنتاج في شتى الطرق الممكنة، وغيرها من مقومات البدء في الإنتاج.

ربما نتحدث عن منطلق ليس بالبسيط؛ لذلك لابد من الاتجاه إلى سرد بعض الأساسيات لهذا المنطلق في عدة محطات التي نتنقل بها في السطور التالية:

المحطة الأولى: تعزيز المعرفة

لابد من تعزيز المعرفة في العديد من أنواع العلوم وفهم البيئات من حولنا؛ فلذلك لابد من الاتجاه إلى بعض النقاط في هذه المحطة:

1-فهم البيئات من حولنا من حيث الإنتاج لتحوير التقنيات والتكنولوجيات والاتجاه إلى الإنتاج الأمثل للصناعات

لابد من فهم البيئة من حولنا من حيث الثقافة، الاحتياجات، التعامل معها وغيرها لنصع شيء أقرب للتكامل الذي يذهب بنا إلى النهضة؛ ويتم فهم البيئات من حولنا في عدة اتجاهات، ولنتجه إلى اتجاه الإنتاج الذي يتمثل في عدة اتجاهات، والتي منها معرفة القدرات التي تتمثل في القدرة المعرفية، القدرة التفاعلية، وغيرها من القدرات لأي مكان، ومن ثم معالجة النقص في القدرات بصورة منهجية صحيحة حتى ننتج بيئة تفاعلية إنتاجية على أسس صحيحة، فإذا وصلنا إلى تمكين القدرات المطلوبة لترسيخها في بيئة معينة نستطيع صقل المناهج بطريقة منهجية لإدخال أهل هذه البيئة المعالجة إلى الإنتاج بصورة تدريجية صحيحة.

2-المعرفة بكل أنواع العلوم

من المهم المعرفة والدراية المناسبة لكل شخص بكل أنواع العلوم من حولنا بتفاوتات معينة حتى لو كانت قدرات بيئة معينة الإنتاجية (التي تتمثل في مكان معين، أي بلد معين، في مقومات معينة، متوافرات معينة وغيرها) تقتصر عند نقطة معينة لا تتناسب بنظر أشخاص معينين في هذه البيئة مع الإنتاج (ربما يعتقدوا بأنهم لا يحتاجوا إلى علوم معينة في وقت معين، وربما هذه العلوم دون فائدة في العالم الذي يعيشون به)، ولكن لابد من المواكبة في كل أنواع العلوم لكل شخص في الدول العربية والنامية بتفاوتات معينة حتى يكون منتج في يوم من الأيام في مسار معين لان المواكبة هي المعرفة، الدراسة، التحليل (لمنتجات، خدمات، أنظمة وغيرها ) وغيرها من مقومات المواكبة التي تتداخل تدريجيًا إلى حياتنا التي من الممكن تصنيعها (إنتاجها أو الاستفادة منها) في يوم ما بمنهجية معينة.

المحطة الثانية

في هذه المحطة سوف أتحدث عن تعزيز بعض المواد الأساسية والمسميات التي تحمل مضمون كان في الماضي وما زال بالحاضر التي منها في السطور التالية:

1-التعمق في العلوم التي منها الرياضات والهندسة بشتى أنواعها التي توصل إلى الفهم التكنولوجي السريع والإنتاج

من أهم الأوجه للإنتاج والاستثمار هو التعمق في فهم العلوم الذي يؤدي إلى تعزيز الإنتاج منذ سن مبكر لدى الأطفال ويكبر هذا الإنتاج معهم تدريجيًا مع مقدار التعمق في هذه العلوم، وأيضًا يجب أن يكون التعمق بتفاوتات مناسبة لقدرات كل طالب، لذلك يجب فهم جميع أنواع العلوم المحيطة من حولنا الأساسية مثل علوم الرياضيات، الهندسة وغيرها من أساسيات للإنتاج التي يتعلق بالإنتاج التقني والتكنولوجي على الأخص بصورة أساسية مع مواكبة كل التطورات بالقدر المستطاع، ولا يقتصر التعمق على الأطفال فيجب أن تكون منهجية معينة للتعمق في العلوم لجيل الشباب، وأيضًا يجب أن يكون التعمق بتفاوتات مناسبة لقدرات كل شاب، حتى يستثمر بهم بطرق سريعة التي تمكن من الإنتاج من هذا الجيل .

ويجب أن يكون التعمق في الدراسة، التحليل، الاستفادة وغيرها في نفس السياق، فعلى سبيل المثال مواد الرياضيات والهندسة يجب أن يكون التعمق في أمثلة عملية مع الدراسة توضح أهمية هذه العلوم.

2-تعزيز محتوى ريادة الاعمال

ريادة الأعمال هي المحتوى الرئيس الذي أصبح حديث العالم، وربما التكنولوجية والتقنيات الحديثة لها دور كبير في انتشار محتوى ريادة الاعمال، رغم أن هذا المحتوى منتشر منذ القدم كما وصفنها في المقالات السابقة، ولكن لا نريد نسيان أن تزايد عدد السكان وتزايد احتياجاتهم، علاوة على ذلك الثقافات المختلفة أدت إلى إنتاج مسميات إنتاجية جديدة لم تكن موجودة سابقًا؛ فلذلك يجب تعزيز محتوى ريادة الأعمال منذ الصغر للطلاب بمنهجية معينة في منشآت التعليمية وفي كافة مناحي الحياة، وللشباب بمنهجية معينة للاستفادة من طاقاتهم بالقدر المستطاع.

3-دروس ومحاضرات ونظريات واتجاهات وغيرها من المواد المساعدة

علوم الإلكترونيات، الميكانيكا وغيرها من العلوم لها مادة علمية ومنهجية في التدريس تبني للإنسان علومًا جديدة؛ ولكن المنهجيات الجديدة التي يجب أن تكون هي منهجيات خاصة بربط التكنولوجيا، التقنيات، المنتجات من العلوم، وغيرها في نفس السياق ببعضها البعض بمنهجية ربط معينة تدريجيًا في المنشآت التعليمية وفي المنشآت المسؤولة عن الإنتاج، ومن الممكن تلخيص النقاط الخاصة بالربط التي منها في السطور التالية:

– ربط الحرف والتكنولوجيا بتعزيز هذه المحتويات في ربطها مع بعضها بمنهجية معينة.

– ربط المكونات (المنتجات) التي تنتج عن علوم معينة مع التكنولوجيا وريادة الاعمال والتقنيات وغيرها (مثل علوم الميكانيكا والمكونات الناتجة عن علوم الميكانيكا، بغض النظر سواء كان المكونات تندرج تحت مسمى تقنية أو غيرها من المسميات).

– ربط ريادة الأعمال بالتكنولوجيا والتقنيات وبالمحتويات التي تخلق مسميات استخدام التكنولوجيا والتقنيات بصورة ريادية إنتاجية، وغيرها في نفس السياق.

4- منشآت تنقل التجربة

الكثير من المنشآت تنقل الابتكارات، الإبداعات، الاختراعات وغيرها من المسميات الإنتاجية من العالم من حولنا كمنتج قائم أنتج في مكان معين من العالم وتعطي هذه المنشآت مميزات، تفاصيل استخدم، وغيرها في نفس السياق للمنتج المنقول، ولكن الأساس الذي نحتاجه ليس في نقل المسميات التقنية والتكنولوجية، الاختراعات، وغيرها في نفس السياق، بل يجب أن ننشأ منشآت قادرة على تحليل المسميات الإنتاجية للفائدة منها بعدة اتجاهات إنتاجية وعلمية، فما يقدم في هذه المنشآت من الإنتاجات المنقولة من أماكن أخرى في العالم جميلة جدًا وجميل ابتكاره، ولكن ما نطمح له نحن كعرب أن نكون من المنتجين لهذه التقنيات والتكنولوجيات بأسرع وقت ممكن؛ لأن – كما ذكرنا سابقًا – تقنية مثل تقنية المحفظة الذكية هي عبارة عن عدة تكنولوجيات وتقنيات اجتمعت في هذا المحفظة الذكية بإمكانيات وقدرات معين لمصنعيها، وأعتقد أنه بإمكان العرب إنتاج مثل هذه التقنيات والتكنولوجيات، ولكن بمنهجية معينة. ما أردت من المقال للقراء والمطلعين على مثل هذه التقنيات والتكنولوجيات هو الإتاحة للتحليل لمثل هذه التقنيات؛ لتمكين إنتاجها في بلدنا العربية بتعزيز منهجية معينة من القادرين على إعداد مثل هذه المنهجية.

فبينما كنت أشاهد برنامج حياة ذكية على قناة الجزيرة اتضح لي أن التقنيات والتكنولوجيات الذكية من الممكن تصنيعها في الوطن العربي والدول النامية، ولكن لابد من اتباع منهجية معينة سريعة في ربط العلوم التي تؤدي إلى إنتاج التكنولوجيا والتقنيات بمنهجية معينة؛ مما دعاني إلى كتابة مقال لإيضاح شيء من هذه التقنيات والتكنولوجيات تحت عنوان ريادة الأعمال والحياة الذكية سوف أتحدث عنه لاحقًا.

ومن أهم السبل لإعادة هيكلية الإنتاج في الوطن العربي والدول النامية لتصل بنا إلى الإنتاج بأسرع وقت ممكن؛ بما يؤدي إلى إنتاج منتجات وخدمات مناسبة للاستخدام والاستفادة منها هو سبيل إعادة هيكلية جديدة لإعادة الانتاج، وتتمثل هذه الهيكلية في منهجية جديدة، ومن مقتطفات هذه المنهجية التي منها في السطور التالية:

– إحياء الأفكار التي تخطر ببال المبتكرين، المبدعين، وغيرهم من المسميات في نفس السياق التي تتحول إلى ابتكار، إبداع، وغيرها من المسميات الإنتاجية بالقدر المستطاع.

– استخدام تقنيات وتكنولوجيات موجودة لدينا، فتصنيع أو إنتاج التكنولوجيات والتقنيات (تحت منطلق، ابتكار، إبداع وغيرها من المسميات) بمنهجية قائمة على المتوافرات (قطع مكونات إلكترونية، أنظمة معينة، مواد وغيرها في نفس السياق) بتجميعها بمنهجية معينة.

– استخدام الأنظمة التكنولوجية الموجودة بطريقة إبداعية، ابتكارية، وغيرها في نفس السياق؛ لإنتاج منتج أو خدمة تخدم البشرية.

فلذلك يجب علينا تحليل التقنيات، التكنولوجيات، وغيرها من المنظومات الانتاجية لتكون أقرب للمبتكر العربي، وذلك بإنشاء المنشآت المساعدة للمبتكرين في هذا السياق لتكون لديهم مادة علمية معينة.

المحطة الثالثة

في هذه المحطة سوف أتحدث عن تعزيز بعض المواد الأساسية والمسميات التي تحمل مضمون في الوقت الحاضر وفي المستقبل التي منها في السطور التالية:

1-ريادة الأعمال والمسميات التكنولوجيا والتقنية

ريادة الأعمال والتكنولوجيا والتقنيات لهم ارتباط عميق، والتكنولوجيا كما ذكرنا سابقًا أنها في تطور سريع يكاد أن يكون شبه يومي؛ وأيضًا الاحتياجات وعدد السكان في العالم يتزايد بصورة سريعة، كل ذلك يدعونا إلى التفكير في إنشاء منهجية مشتركة تتمثل في مواضيع دراسية، مواد تدريبة وغيرها في نفس السياق بحيث تكون في المنشآت التعليمة والمنشآت المسؤولة عن الأعمال، وتكون هذه المنهجية مشتركة بين المجالات مثل ريادة الاعمال، التكنولوجيا، التقنيات، وغيرها من المجالات في نفس السياق بصورة سريعة حيث تشمل ريادة الأعمال بأفكارها مع التكنولوجيا والتقنيات الحديثة بأفكارها، وغيرها من المجالات في نفس السياق بأفكارها المختلفة بمنهجية معينة التي تنشأ عن هذا الدمج لهذه المجالات منهجية معينة ينتج عنها إنتاجات جديدة.

2-ريادة الأعمال والحياة الذكية

بعض النماذج من المنتجات المصنفة ضمن المسميات الإنتاجية هي تحت مسمى ريادة الأعمال والحياة الذكية، وهذا المسمى يعبر عن دور ريادة الأعمال والتداخل بينها وبين التكنولوجيا، التقنيات، وغيرها (من الأنظمة التي تشكل إنتاجات يمكن استخدمها لبناء أنظمة جديدة بمنهجية معينة) الذي ينتج عنه منتجات تصنف ضمن المنتجات الذكية التي تصنع حياة ذكية (بغض النظر إذا صنف تحت مسمى اختراع، إبداع أو غيرها في نفس السياق)؛ وقد كتبت مقالًا من مقالاتي بعنوان ريادة الأعمال والحياة الذكية، وفي هذا المقال نعرض بعض المنتجات الأقرب إلى التصنيف من ضمن المسميات الريادية التكنولوجية والتقنية، فيمكن الاطلاع على محتوى المقال للوصول إلى نتائج في كيفية اشتراك التكنولوجيا والتقنيات مع بعضها البعض في إنشاء مسميات إنتاجية ريادية جديدة، ومن النقاط والأفكار في هذا المقال في السطور التالية:

1-تعريف الأنظمة الذكية.

2-تداخل ريادة الأعمال بالحياة الذكية.

3-إدخال مسمى الحياة الذكية مع التكنولوجيا.

4-شرح بعض المنتجات الذكية.

5-تحليل بعض المنتجات الذكية.

6-تأثير الإضافات التكنولوجية على الأنظمة التكنولوجية وغير التكنولوجية.

7-كيفية صناعة الحياة الذكية.

8-وجود الحياة الذكية في الأنظمة الصغيرة والكبيرة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد