تمهيد

تقول الأساطير – دائما – إن «المرأة المصرية» على قدر كبير من العقل والرزانة وتحمل المسئولية وتكبد الصعاب والمكافحة مع الرجل أثناء طريق حياتهم، هذا ما رواه لنا أسلافنا القدماء وقدمته بعض الأفلام في العقود السابقة،

لكن الحقيقة غير ذلك!

طبيعة المرأة

أ- الضعف

قد يكون ضعف المرأة هو سر قوتها، وخصوصا في مجتمعنا، حيث تجيد المرأة التحايل واستخدام طبيعتها الأنثوية جيدا للوصول إلى ما تريد.

ب – التردد

عدم وضوح الهدف أهم مشكلة لدى المرأة بصورة عامة، التردد بصورة عامة وعدم تحديد رغباتها قد يدفعها إلى شيء من الوسوسة والمرض النفسي.

ونجد ذلك جليا وواضحا عند ذهابها للتسوق، فإنها قد تأخذ الساعات من الوقت لكي ترى ما تريده وقد لا تختار شيئا في آخر المطاف كما يحدث غالب الأمر.

دائما لا تعرف المرأة ماذا تريد أو ماذا تختار، فهي تفضل أن تستسلم للرجل الذي يرغمها لا الذي يحاول أن يقنعها.

«لكي تكوني سعيدة معه يجب أن تفهميه كثيرا وتحبيه قليلا،

و لكي تكون سعيدا معها يجب أن تحبها كثيرا ولا تحاول أن تفهمها أبدا».

أنيس منصور

 

ج- العاطفة

أهم صفة للمرأة وسبب قوتها على الإطلاق، فبذكائها وتسامحها ورقة مشاعرها استطاعت أن تجذب الرجل بقوة شخصيتها واحتوائها له, ليصبح مخلوقا اجتماعيا يتفاعل في معترك الحياة!

على الجانب الآخر هي أيضا أكبر موطن ضعف لديها كما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم «ناقصات عقل ودين».

ذلك ليس عيب بها بل هي طبيعتها، بأن عاطفتها تغلب على جانبها الفكري والعقلي

و نستطيع أن نقول: إن العاطفة وحدها لا تكفي على الإطلاق.

لكن العقل وحده يكفي ولا شيء غير العقل

د- الثرثرة

إفشاء الأسرار من أهم مميزات المرأة المصرية!

كم من بيوت هدمت بسبب نقل أخبار من مكان لآخر، ومن إنسان لآخر، فبالفعل تعد المرأة من أسرع وسائل الانتشار كالتلفاز والإنترنت.

قد نعذر رجال الجاهلية في وأد إناثهم عند ولادتهم، فلقد كانوا أدرى بهن منا!

« آخر ما يموت في المرأة لسانها» أنيس منصور

 هاجس الزواج

قد تعدت نسبة العنوسة في مصر إلى ما يزيد عن 40%، ومرشحة للزيادة بسبب الكساد الاقتصادي الذي تعيشه مصر الآن.

أ-  المغالاة في طلب الأهل من مهر وشبكة ومصاريف زواج على عكس تعاليم ديننا الحنيف، حيث قال رسولنا الكريم « أيسرهن مهرا أكثرهن بركة».

ب- أسباب نفسية مختلفة وخوف شديد من دخول الفتاة لعالم جديد وحياة جديدة، وخوفها من عدم قدرتها على تحمل مسئولية.

ج-  مشاكل مادية لدى الشباب حيث ارتفاع نسب البطالة.

د- علاقات فاشلة قد يكون خاضها الشاب أو الفتاه أدت بهما للعزوف عن الزواج، أو الزواج في سن متأخرة.

ه- عمل المرأة والتي ليس بحاجة له.

«المرأة العاملة مثل حيوانات المعامل: أكبر دليل على أن النوم ليس ضروريا للإنسان».

«المرأة العاملة أنثى أحيانا ورجل معظم الوقت»  أنيس منصور

اجتماعيات مشوهة

أصبحنا نعيش في مجتمع يسوده الماديات كدرجة اهتمام أولى بل وأخيرة أيضا,

نتداخل في علاقات اجتماعية مشوهة قميئة، قائمة على أساسات واهية، ليس لها أصل من بداياتها، أو على أساس عقلي سليم.

المادة ليست كل شيء – كما يظن ويعتقد الكثير – لكنها وبلا أدنى ريبة عامل أساسي في أي علاقة إنسانية، سواء كانت صداقة أو اقتران أو أو …إلخ

العوامل الحتمية لنجاح أي تقارب اجتماعي:-

1- المستوى الفكري والمادي والاجتماعي والثقافي.

2- وجود شيء من القبول والعاطفة.

نحن بحاجة لأن ترجع المرأة لمكانتها وقدرها، فهي الأم التي أخرجتنا وعلمتنا كيف نواجه الحياة.

وهي الأخت التي كانت عونًا لنا ومتكأً في الصعاب والشدائد.

وهي الحبيبة والرفيقة التي بغيرها يصبح شبابنا جافا ورجولتنا فارغة.

وهي البنت التي نكافح من أجلها لأن تصبح في أعلى مكان.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

المرأة
عرض التعليقات
تحميل المزيد