مشهد(1)

أصابه المرض الشديد فأوصاه الطبيب بعملية جراحية ..وهو الفقير.. فكانوا حوله ومعه ونجحت العملية الجراحية وتم الشفاء.

مشهد(2)

خر عليه سقف البيت وطوبه الطيني وفكر وقدر ..ليس هناك غيرهم..هم لها..فكانوا حوله وبنى البيت واستقر .

 مشهد(3)

هو:ألو
الأخ:السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
هو:إزيك يامولانا
الأخ:الله يبارك فيك وفي أولادك..الحمدلله بفضل من الله ونعمة!
هو:الواد يامولانا تعابني وتاعب أمه ومش بيذاكر…
الأخ:اطمئن أخي الكريم بن الكريم إن شاء الله هعدي عليه النهاردة بعد صلاة المغرب..
وبعد فترة…الولد بخير..

مشهد(4)

أخي مسؤول قسم البر..السلام عليكم ..بعد إذنك عايزين نجمع البطاقات الشخصية للمستفيدين من الكفالات ..حاضر..أثناء القبض اعطه صورة المرشح ورمزه وعلمه إزاي يصوت!

مشهد(5)

خرج بسيارته التي يبيع عليها السولار المهرب..اصطدم بمسيرة لبعض من كانوا حوله.. نظر وبسر ..ثم غضب ولم يفكر ولم يقدر..فحرر محضراً به وبعض من كانوا حوله!

تابع مشهد (5)

أيوه هو ده يافندم تبعهم..كنت بشوفه يجي يدي أمي فلوس!

لخص أمين الشرطة (اليتيم) المشهد كاملاً..

 تابع مشهد(5)

وجبة رمضانية..ودرس للأولاد وتحفيظهم للقرآن…ومبلغ شهري..وزيارة وسؤال مستمرين..هذه أحوال الأخ مع جاره.. يبلغهم الجار عن تحركات الأخ..أنه يبيت اليوم في بيته..ودلهم على المكان..فاعتقلوا جاره هو والذين كانوا حوله.

تلك المشاهد الخمسة وتابعتها ترسم صورة العلاقة بين الفقير (وكذا المسكين واليتيم) وبين أبناء الحركة الإسلامية حيث:

احتاج الفقير والمسكين واليتيم لأبناء الحركة الإسلامية عامة والإخوان خاصة كحاجة المريض للطبيب فكان ارتباطاً مادياً موسمياً لتلبية بعض حاجياتهم وعوزهم.
كما ارتبط أبناء الحركة الإسلامية عامة والإخوان خاصة بالفقير والمسكين واليتيم ارتباطاً سلعياً استهلاكياً موسمياً لحصاد أصواتهم وجنى كتلتهم الحرجة المرجحة(بضم الميم) قصدوا هذا أم لم يقصدوا.
في محاولة من بعض محاولات التغيير في التفكير ..اقترح علينا بعض من أحببناهم أن نخترق حياة اليتيم ولا نكتفي بالبطانية والكفالة النقدية..فبدأنا بالحصر والزيارة والتعرف ووضع اليد على الجراح.. فامتلأت الرؤية بالدمامل والخراريج المعباة بصديد الحياة وقذى الدنيا وران البعد..فلم تكتمل.

للانقلاب العسكرى فوائد كثيرة ونعم جمه حيث كشفت الفتن غبار كثيف وران عظيم أصاب العقول والقلوب لسنوات عجاف عشنا فيها التيه السياسي والأخلاقي والفكري والتنظيمي لولا منح كمنت في المحن هبت بريح عاصف قصف الجميع وزلزل الدواخل فخرج خبث المجتمع ونكده (لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ ۖ بَلْ هُوَ خَيْرٌ)

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد