في نهاية الثمانينيات وقف الأستاذ أحمد البس ـ رحمه الله ـ بين جموع الإخوان المسلمين ووجه إليهم الحديث، قائلا: “أيها الإخوان سيصل أحدنا يومًا إلى الحكم وحينها سيحاربنا العالم وتزيد التحديات وتسيل دماؤنا وهذه هي طبيعة طريقنا، ولكم في سيرة رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ العبرة، في المدينة وبعد الهجرة وعند بدء تكوين الدولة الإسلامية ضحى المسلمون أكثر مما ضحوا في مكة، واستشهد منهم أضعاف أضعاف ما استشهد منهم في مكة، حين إذٍ يجب أن تدركوا أنكم على الحق، وحقٌّ عليكم الصبر والثبات”.

 

وكأن الأستاذ البس ـ رحمه الله ـ أراد من وراء ذلك عدة حقائق لجموع الإخوان، فتدبروها جيدا:

 

1- طبيعة المعركة

إننا أيها الإخوان نفهم طبيعة معركتنا جيدًا، فليست نهاية مطافنا إسقاط السيسي وعصابته، وليس أسمى أمانينا إزالة الانقلاب العسكري الخائن، فتلك حلقة ضئيلة من حلقات الصراع بيننا وبين أعداء الأمة، إننا نسعى إلى “سيادة الدنيا وإرشاد الإنسانية كلها إلى نظم الإسلام الصالحة وتعاليمه التي لا يسعد بغيرها”. هل نسيتم أيها الإخوان مرادكم في الفرد المسلم والأسرة المسلمة والمجتمع المسلم والحكومة المسلمة والدولة المسلمة ثم إلى الخلافة المسلمة وأستاذية العالم أجمع.

 

لا يجب عليكم أيها الإخوان أن تنسوا ذلك، فتلكم والله الغاية العظمى التي ربى عليها رسولكم صلى الله عليه وسلم أصحابه، ونطق بها ربعي بن عامر رضي الله عنه بقوله: “نحن قوم ابتعثنا الله لنخرج من شاء من عبادة العباد إلى عبادة رب العباد، ومن جور الأديان إلى عدل الإسلام، ومن ضيق الدنيا إلى سعة الدنيا والآخرة”.

 

هل نسيتم: إنهم لم يدعوننا في طور الدعوة، فهل تظنون أنهم يتغاضون عنكم في طور الدولة؟ فما بالكم بطور الخلافة والأستاذية! ومن هنا فعليكم أيها الإخوان ـ والحقيقة أنه نداء لكل مسلم غيور على دينه ـ أن وطِّنوا أنفسكم وأعدوا واستعدوا لصراع طويل، ولكن فجره قريب إن شاء الله، وتذكروا أنه “في المدينة وبعد الهجرة وعند بدء تكوين الدولة الإسلامية ضحى المسلمون أكثر مما ضحوا في مكة واستشهد منهم أضعاف أضعاف ما استشهد منهم في مكة، حين إذٍ يجب أن تدركوا أنكم على الحق، وحقٌّ عليكم الصبر والثبات”. واعلموا أن قضيتنا ليست قضية أرض وحدود، وإنما قضيتنا عقيدة ووجود.

 

2- حقيقة دعوتكم

هي حقيقة الإسلام ذاته “دولة ووطن أو حكومة وأمة، وهو خلق وقوة أو رحمة وعدالة، وهو ثقافة وقانون أو علم وقضاء، وهو مادة وثروة أو كسب وغنى، وهو جهاد ودعوة أو جيش وفكرة، كما هو عقيدة صادقة وعبادة صحيحة سواء بسواء”.

 

“فاذكروا جيداً أيها الإخوة أنكم الغرباء الذين يصلحون عند فساد الناس، وأنكم العقل الجديد الذي يريد الله أن يفرق به بين الحق والباطل في وقت التبس عليها فيه الحق بالباطل، وأنكم دعاة الإسلام، وحملة القرآن، وصلة الأرض بالسماء، وورثة محمد صلى الله عليه وسلم وخلفاء صحابته من بعده، فضلت دعوتكم الدعوات، وسمت غايتكم علي الغايات، واستندتم إلى ركن شديد، واستمسكتم بعروة وثقي لا انفصام له، وأخذتم بنور مبين، وقد التبست علي الناس المسالك وضلوا سواء السبيل, والله غالب على أمره”.

 

3- قدِّروا أنفسكم

أيها الإخوان قدروا أنفسكم، واعلموا أنكم في طور المحنة الكبرى التي تتساوى في طور المحنة الأولى من تاريخ الإسلام، واعلموا أن العالم كله يرقبكم كما كان يرقب عن كثب دعوة حبيبكم صلى الله عليه وسلم، ” بدأ الإسلام غريبا، وسيعود كما بدأ غريبا، فطوبى للغرباء”. ومن هنا وطِّنوا أنفسكم على تبعات تلك الدعوة الصادقة من قتل وتشريد واعتقال ومطاردة وتصفية، ولكم العقبى بخير في الآخرة إن شاء الله.

 

وها هو العالم كله شرقه وغربه من الصهاينة والأمريكان والصليبيين، ومن وراء ذلك صفوف الشيوعيين والعلمانيين والليبراليين وأصحاب المصالح والمطامع والنفوذ والغلبة والسفلة من شيوخ السلاطين، مستعينين في ذلك بالحكومات الضعيفة والأيدي الممتدة إليهم بالسؤال وإليكم بالإساءة والعدوان {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللهُ إِلا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} [التوبة:32].

 

فترقبوا فرجًا قريبا ونصرًا مؤزرا، لا أقول ذلك أمنيةً، بل هو الحق المبين والوعد الصادق الأمين، ألم تر كيف قال القائل: أَيُّ الْمَدِينَتَيْنِ تُفْتَحُ أَوَّلًا: قُسْطَنْطِينِيَّةُ أَوْ رُومِيَّةُ؟ ولم يقل هل ستفتح المدينتان؟!، فكان سؤاله يقينا ولم يكن استفسارا، وعلى قدر يقينه كان جواب أعظم المتفائلين صلى الله عليه وسلم: “مَدِينَةُ هِرَقْلَ تُفْتَحُ أَوَّلًا” يَعْنِي قُسْطَنْطِينِيَّةَ. وذلك لأن السائل امتلأ قلبه يقينا وثقة بموعود ربه وبكلام رسوله: “إِنَّ اللَّهَ زَوَى لِيَ الأَرْضَ فَرَأَيْتُ مَشَارِقَهَا وَمَغَارِبَهَا وَإِنَّ أُمَّتِي سَيَبْلُغُ مُلْكُهَا مَا زُوِيَ لِي مِنْهَا”. ويبقى شطر البشارة منتَظر، وإنه والله لآتٍ. ولكن يبقى السؤال: هل أنتم أيها الإخوان مصرون على أن تكونوا أنصار الله؟

 

4- “ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة”

صاﺡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ : خمسة مطالب ، ﻣﻦ ﻓﻌﻠﻬﺎ انطلق معي ﻟﻠﺠﻬﺎﺩ وإلا رجع.

ﻓﺼﺎﺡ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ: ﻫﺎﺕ ما عندك واطلب ما تشاء.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ: ﻻ يصحبنا ﺇﻻ ﻣﻦ حفظ سورتي الأنفال ومحمد ﻷنهما أناشيد ﺍﻟﻤﺠﺎهدين.

ﻓنظر بعضنا ﺇﻟﻰ بعض، ﺛﻢ ﻗﻠﻨﺎ ﻟﻪ أكمل أكمل ﻭأسمعنا ما عندك أولا.

ﻓﻘﺎﻝ: ﻻ يتبعنا ﻓﻲ معاركنا ﺇﻻ ﻣﻦ صلى ﺍﻟﻔﺠﺮ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻓﻲ الصف ﺍﻷﻭﻝ، ﻭﺃﺩﺭﻙ تكبيرة ﺍﻹﺣﺮﺍﻡ.

فطأطأت رأسي؛ لأنني اليوم بالذات ﺃﺩﺭﻛﺖ الإمام ﻓﻲ التشهد الأخير ﻭﻗﺒﻞ التسليم.

ﺛﻢ ﺻﺎﺡ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ قائلًا: ﻟﻦ ينال ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ معنا ﺇﻻ ﻣﻦ يحفظ ﻋﺸﺮﺓ أحاديث ﻓﻲ ﻓﻀﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ؛ ﻟﻴﺴﺘﺸﻌﺮ ﺷﺮﻑ ﺍﻟﺠﻬﺎﺩ ﺍﻟﺬﻱ ﺧﺮﺝ يبيع نفسه ﻟﻠﻪ ﻣﻦ خلاله.

ﻓﺄﺧﺬﺕ أسترجع ما أحفظ، ﻓﻤﺎ وجدتني أحفظ ﺇﻻ حديثا ﺃﻭ حديثين، ﺇﻥ ﺗﺬﻛﺮﺕ أحدهما كاملًا ﻻ أظنني ﺃﺗﺬﻛﺮ ﺍﻵﺧﺮ.

ﻓﻘﺎﻝ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ: بقي شرطان: ﻻ يصحبنا ﺇﻻ ﻣﻦ كتب وصيته ﻭتركها لأهله؛ لأنه ﻻ وقت عندنا ﺍﻵﻥ لكتابة الوصايا.

ﻓﺘﺬﻛﺮﺕ ﺃﻥ عليَّ ﻟﻔﻼﻥ ﺃﻣﻮﺍﻻً ﻫﻨﺎ ﻭﻟﻔﻼﻥ ﺃﻣﻮﺍﻻً ﻫﻨﺎﻙ، ﻭﺃﺣﺘﺎﺝ لأيام ﻷﺗﺬﻛﺮ ﺍﻟﺪﻳﻮﻥ الأخرى، ﻧﺎﻫﻴﻚ ﻋﻦ ﺃﻗﺴﺎﻁ ﻭﻣﺴﺘﺤﻘﺎﺕ ﻭ.. ﻭ ..

ﻓﺼﺮﺥ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ: ﻗﺎﻃﻌﺎ عليَّ ﺗﻔﻜﻴﺮﻱ ﻭﺷﺘﺎﺗﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﻫﻠﻜﺘﻨﻲ ومزقتني، ﻭﻗﺎﻝ: ﺃﺧﻴﺮﺍً .. ﻻ ﻳﺼﺤﺒﻨﺎ ﺇﻻ ﻣﻦ ﻛﺎﻥ ﻣِﺜْﻞَ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪ ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻪ، ﻓﻜﻤﺎ ﺳﻬﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺛﻐﻮﺭﻫﻢ ﻳﺤﺮﺳﻮﻥ، ﺑﺎﺕ ﻫﻮ ﻣﻊ ﻣﻦ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻓﻲ ﺑﻴﻮﺗﻬﻢ يصلون، ﻭﺳﻬﺮ ﻳﻘﻠﺐ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﻛﻤﺎ ﺳﻬﺮ ﺍﻟﻤﺠﺎﻫﺪﻭﻥ ﻳﻘﺒﻀﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺑﻨﺎﺩﻗﻬﻢ .

ﻭﻣﺎ ﺇﻥ ﺗﻼ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﺷﺮﻃﻪ ﺍﻟﺨﺎﻣﺲ ﺣﺘﻰ ﺍﻧﺴﻠﻠﺖ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ يتم كلامه ﺣﺘﻰ ﻻ ﻳﻔﺘﻀﺢ ﺃﻣﺮﻱ.

ﻭﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺍﺑﺘﻌﺪﺕ ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻋﻦ ﺍﻟﺮﺟﻞ تلفتُّ ﻭﺭﺍﺋﻲ ﻓﺈﺫﺍ ﺍﻵﻻﻑ ﻋﻠﻰ ﺃﺛﺮﻱ، ﻛﻠﻬﻢ ﺭﺟﻌﻮﺍ ﺇﻻ ﻋﺪﺩًﺍ ﻗﻠﻴﻼً ﻭﻗﻒ ﻣﻊ ﺍﻟﻤﻨﺎﺩﻱ. ﻓﺄﺷﻔﻘﺖ ﻋﻠﻴﻪ ﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﺑﺒﻀﻊ ﺭﺟﺎﻝ ﻭﻗﺪ ﻛﺎﻥ ﻣﻌﻪ ﺍﻵﻻﻑ.

ﻓﻮﻗﻔﺖ ﻭﻗﻠﺖ ﻟﻪ: ﻳﺎ ﺃﺧﻲ ﻫﻞ ﻟﻚ ﺃﻥ ﺗﺘﻨﺎﺯﻝ ﻋﻦ ﺷﺮﻃﻴﻦ ﺃﻭ ثلاثة؛ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﺮﺟﻊ ﺧﺎئبًا ﺑﻼ ﻋﺪﺩ ﻳﻔﺮﺣﻚ ﺃﻭ ﺟﻴﺶ ﻳﺆﺍﺯﺭﻙ؟

ﻓﺎﺑﺘﺴﻢ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻗﺎﻝ: ﻻ ﻳﺎ ﺃﺧﻲ، ﻓﻤﻌﺎﺭﻛﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻴﺴﺖ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺃﺟﺴﺎد ﺑﻘﺪﺭ ﻣﺎ ﻫﻲ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ عباد، ﻭﻫﻲ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻗﻠﻮﺏ ﻭﻃﻬﺎﺭﺍﺕ، ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻌﺮﻛﺔ ﻣﺪﺍﻓﻊ وآلات.

ﺛﻢ ﻗﺎﻝ ﻟﻲ: ﻭﻟﻢ ﻻ ﺗﻐﻴﺮ ﺃﻧﺖ ﻣﻦ ﺣﺎﻟﻚ ﻟﺘﻠﺤﻖ ﺑﻨﺎ؟

ﻗﻠﺖ: ﻭﻫﻞ ﺗﻨﺘﻈﺮﻭﻧﻨﻲ ﺣﺘﻰ أتغير؟

ﻓﻘﺎﻝ: ﺍﻟﻘﻮﺍﻓﻞ ﻛﻞ ﻳﻮﻡ ﺗﻤﺮ، ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ ﻣﻊ ﺍﻟﺒﺎﻃﻞ ﻟﻦ ﺗﻨﺘﻬﻲ ﺣﺘﻰ ﺗﻘﻮﻡ ﺍﻟﺴﺎﻋﺔ، ﻓﺈﻥْ ﻓﺎﺗﻚ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻴﻮﻡ، ﻓﺄﺩﺭﻙ ﺭﻛﺐ ﺍﻟﻐﺪ، ﻟﻜﻦ ﺣﺬﺍﺭ ﺃﻥ ﻳﻔﻮﺗﻚ ﻛﻞ ﺍﻟﺮﻛﺒﺎﻥ، ولاتَ ﺣﻴﻦ مندمٍ.

ﺛﻢ ﺍﻧﺼﺮﻑ ﻭﻫﻮ ﻳﻘﻮﻝ ﻟﻤﻦ ﻣﻌﻪ: ﻫﻴﺎ ﻳﺎ ﺇﺧﻮﺗﻲ .. ﻓﻠﻤﺜﻠﻜﻢ ﺗﺘﻨﺰﻝ الملائكة، ﻭﻋﻦ ﻣﺜﻠﻜﻢ يُدافع ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ، ﻭ ﻋﻠﻰ ﺃﻳﺪﻱ ﺃﻣﺜﺎﻟﻜﻢ ﻳﺄﺗﻲ ﺍﻟﻨﺼﺮ.

 

5- رسائل عاجلة

– “موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود”. حديث صحيح.

– “ولا تعملوا بمعاصي الله وأنتم في سبيل الله؛ ولا تقولوا إن عدوَّنا شر منا فلن يسلَّط علينا وإن أسأنا؛ فربَّ قومٍ سلِّط عليهم شرٌ منهم”. عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

– ” إني سهم من سهام الإسلام، وأنت بعد الله الرامي بها والجامع لها، فانظر أشدها وأخشاها وأفضلها فارم به”. عمرو بن العاص رضي الله عنه.

– “فتعاهد قلبك، وحادث جندك بالموعظة والنية والحسبة، ومَن غفل فليجتهد، والصبر الصبر فإن المعونة تأتى على قدر النية، والأجر على قدر الحِسْبة، والحذر الحذر مما أنت عليه، وما أنت بسبيله، واسألوا الله العافية، وأكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله”. من وصية عمر لسعد بن أبي وقاص.

– “ما من مسلم إلا وهو قائم على ثغرة من ثغر الإسلام، فمن استطاع ألا يؤتى الإسلام من ثغرته فليفعل”. الإمام الأوزاعي.

– “أيها الإخوان إني لا أخشى عليكم الدنيا مجتمعة فأنتم بإذن الله أقوى منها، ولكني أخشى عليكم أمرين اثنين: أخشى عليكم أن تنسوا الله فيكلكم إلى أنفسكم أو أن تنسوا أخوتكم فيصير بأسكم بينكم شديدًا”. الإمام الشهيد حسن البنا رحمه الله.

 

ورحم الله من عرف طبيعة رسالته، وتبيَّن طريق دعوته، وحدد هدفه وغايته في الحياة، وهكذا يجب أن نكون جميعًا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد