أقطاب النظام العالمي الجديد، يعيشون أيامًا من أسوأ أيامهم، وقد تكون آخرها. فانكشاف مؤامراتهم على شعوبهم قبل غيرها بات وشيكًا. فالأمريكان يستيقظون زرافات ووحدانا على الأكاذيب التي فبركتها استخباراتهم على مدى عقود عديدة، وخاصة هجمات الحادي عشر من سبتمبر (أيلول) عام 2001. لذلك علا نباحهم في وسائل الإعلام الرئيسة عن الإرهاب، بل أخذوا يفبركون هجمات هنا وهناك، دون أن يعبأوا بحياة مواطنيهم لإثبات وجود الإرهاب الذي يتهدد حياة شعوبهم كما يزعمون، إلا أنه، وكما ذكرت قبل قليل، فإن الأمريكان تحديدًا بدأوا يقلبون ظهر المجن للنخبة الحاكمة التي لم تترك نوعًا من الإجرام، إلا ارتكبته. ويبدو أن الشعب الأمريكي بدأ يستفيق من المخدر الذي يبثه إعلام أقطاب النظام العالمي الجديد من أمثال: «دافيد روكفلر» Rockefeller و«جاكوب روثجايلد» Rothschild والرؤساء السابقين «بوش الأب، والابن، وكلينتون، والوزير كيري»، وغيرهم كثير. وهنا سأتحدث بشكل خاص عن مغزى قانون «جاستا» JASTA، ويعني: قانون العدالة ضد رعاة الإرهاب، الذي يخول أهالي ضحايا 11/9 بمقاضاة وطلب تعويضات من المملكة العربية السعودية وغيرها من الدول، لمسؤوليتها حسب زعمهم عن هجمات سبتمبر (أيلول).

أعتقد أن الهدف الرئيس من قانون «جاستا» ليس مقاضاة المملكة العربية السعودية لابتزازها، وإن بدا كذلك، وسيكون الهدف الثاني، بل دفاع مستميت، ونأمل أن يكون يائسًا، عن أكاذيبهم التي انطلت لفترة على شعبهم، والتي جعلته من الشعوب المكروهة، والتي يتشفى بمصائبها، إن حصلت، بقية شعوب الأرض. أوهموا شعبهم أن الإرهابيين هم من هاجم البرجين، وأن خلفيتهم العقدية أساسها في المملكة العربية السعودية. ولهذا كره الأمريكان كل العرب والمسلمين، إلا من رحم ربي، بسبب «البروباغاندا» الضخمة التي تديرها تلك العصابات. وأيد الأمريكان بقوة كل الإجراءات الإجرامية التي اتخذتها «عصابات» البيت الأبيض منذ تلك الهجمات، ومنها احتلال كل من أفغانستان والعراق، وتحطيمهما عسكريًا واقتصاديًا واجتماعيًا، وإعادتهما إلى العصر الحجري! تصرف قطاع طرق وبلطجية بلا أدنى ريب! ولكن في الأعوام القليلة الماضية تكشفت حقائق تدين إدارات البيت الأبيض وتتهم بارتكاب مجزرة 11/9 بحق مواطنيها. ولنشاهد ونسمع ونقرأ الأدلة القاطعة على ارتكاب عصابة البيت الأبيض ومن ورائهم رعاتهم sponsors من النخب ذات السلطة والثروة كالعائلات المذكورة آنفًا لهجمات 11/9.

معظمنا سمع بزلة اللسان الفرويدية (نسبة لعالم النفس الشهير سيغمون فرويد) Freudian slip، والتي تعني، بلا إطالة، (اللي بالقلب تطلعه عثرات اللسان)، وهذا ما حدث مع «بيل كلينتون» الرئيس الأمريكي الأسبق، قبل «بوش الابن»، فلنستمع:

لاحظوا أنه قال انهار البرجان «وقُصف» البنتاغون، the Pentagon bombed ولم يذكر أن طائرة ارتطمت بالبنتاغون، كما ذكر التقرير الرسمي الحكومي!

وهذا فيديو آخر يوضح بدقة أن طائرة لم ترتطم بالبنتاغون، كما زعمت إدارة البيت الأبيض، كما هي حالة البرجين في نيويورك! حيث إن الفجوة المحدثة في مبنى البنتاغون عرضها 65 قدمًا فقط وارتفاعها 73 قدمًا، بينما عرض طائرة البوينغ 757، التي زعمت الإدارة الأمريكية أنها اصطدمت بالبنتاغون، هو 124 قدمًا وعشر بوصات، وارتفاعها 44 قدم و6 بوصات. فكيف يكون عرض الفجوة الناتجة عن الارتطام 65 قدمًا فقط؟ كما إنهم زعموا أن ارتطام الطائرتين بالبرجين أذاب الحديد، وكل شيء صلب، ولكن يبدو أن طائرة البوينغ 757 كانت «رقيقة» مع البنتاغون فلم تذب أو حتى تحطم شاشة الكومبيوتر الظاهرة في الصورة، ولم تحرق طاولة خشبية، ولا المقعد الطولي stool والكتاب الذي كان عليه! ثم أين الأجنحة والمحركات؟

https://youtu.be/BmP2Vy8K0i0

ولا زلنا في البنتاغون الذي هو البناء الأكثر حماية على سطح الكرة الأرضية، وتراقبه كاميرات نوعية، وهي الأكثر دقة في العالم! ومع ذلك لم تنشر الإدارة الأمريكية أي فيديو لطائرة البوينغ 757 وهي ترتطم بالبنتاغون! ولكن هناك هذا الفيديو الذي ينفي بشكل قاطع الرواية الرسمية عن طائرة البوينغ 757، ويوضح أن الفجوة في البنتاغون أحدثها صاروخ «توماهوك»، ولنربط ذلك بما قاله بيل كلينتون في زلة لسانه «الفرويدية»: قُصِفَ البنتاغون «the Pentagon bombed»:

https://youtu.be/5cFewUG3rSY

ونذهب الآن إلى البرجين في نيويورك، حيث أثبت الفيديو السابق أن المبنى رقم 7 قد هُدِمَ بطريقة الهدم المسيطر عليه  controlled demolition كما تهدم بناءً قديمًا أو آيلًا للسقوط. ونرى في التالي كيفية سقوط البرجين بطريقة الهدم المسيطر عليه وبنفس السرعة تمامًا، ولا تتناثر قطع المباني على الجانبين أبدًا، سبحان الله!

وفي المقطع التالي سنرى تقرير اللجنة الحكومية الأمريكية حول هجمات 11/9 الذي صدر في يوليو (تموز) عام 2004 وتفنيده من قبل شهود العيان والخبراء. يقول التقرير إن أصوات الانفجارات الغريبة التي سمعها الشهود، كانت بسبب الهواء المضغوط جدًا ليخرج من المباني عند انهيارها! (يبدو أننا نسمع لتلميذ في المرحلة الابتدائية). ويلاحظ التقرير الرسمي للإدارة الأمريكية أن عملية الهدم المسيطر عليه، بعد أن اتُهموا بذلك، تحتاج لأشهر لتجهيزها. وأنه لا يوجد شهود سمعوا الانفجارات! وتؤكد لجنة التقرير أن عمال الإنقاذ لم يجدوا آثار متفجرات الهدم. وتختم اللجنة أن البرجين والمبنى رقم 7 انهاروا؛ لأن النار أضعفت إطارات الحديد فيها. إلا أن المهندس المعماري Richard Gage قال إنه لم تنهر أية ناطحة سحاب مصنوعة من قضبان الحديد بسبب الحريق. وأعطى أكثر من مئة مثال على أبنية عالية احترقت ولم تنهر! كما أن البروفسور Steven Jones يعتقد أن مادة الثرمايت thermite استخدمت لهدم البرجين والمبنى رقم 7. وأنه بإمكان هذه المادة أن تذوب في الحديد خلال ثوان ولا تترك أثرًا أبدًا! ومادة الثرمايت هذه لم تستعمل من قبل رسميًا في هدم المباني. أي أنها استعملت للمرة الأولى! وفي 6 يوليو (تموز) عام 2008، قال Barry Gennings المسؤول عن المقابلات الوثائقية في الـ BBC، يوم كانت BBC قدوة في المهنية والصدق، أنه كان في المبنى رقم 7 وسمع انفجارات فيه وفي البرجين أيضًا! لجنة التقرير الرسمية كاذبة!

كل ما سبق يدل على بداية صحوة الشعب الأمريكي ليعرف حقيقة قادته المرعبة. نعم مرعبة؛ فقد قتلوا حوالي ثلاثة آلاف إنسان من الشعب الأمريكي، وهم يزعمون حمايته، في عمليات إرهابية تُسمى False Flag Attacks أي القيام بعمليات قذرة واتهام الآخرين بها؛ للاستفادة منها في السيطرة على شعوبهم أولًا، ثم على ثروات العالم وإرادة الشعوب الأخرى. ومثل هذه العمليات القذرة حصلت في أسبانيا وبريطانيا وفرنسا وبلجيكا، وكلها من نوع False Flag Attacks.

نأمل من محبي العدل ومحبي المملكة العربية السعودية من منظمات ما يُسمى بالمجتمع المدني، أي المنظمات غير الحكومية NGOs، أو من الأفراد من كل الدول العربية والإسلامية الذين يرون الطغيان ضد العرب والمسلمين عمومًا والمملكة خصوصًا، أن يقوموا بتقديم الدعاوي ضد حكومة الولايات المتحدة الأمريكية لاتهامها المملكة بما لم تقترفه، وبالرغم من علمي الأكيد أن ابتزاز المملكة هدف ثاني، لكنه يبقى مؤثر ومشوه للسمعة. وأن تكون هذه الدعاوي في كل البلاد التي تسمح بذلك ولو كانت صغيرة.  وأتمنى من وسائل الإعلام الخاصة أن تقوم بدورها في توضيح هذه الحقيقة، ونشر هذه الفيديوهات بعد ترجمتها إلى لغات كثيرة، لتصل الحقيقة إلى أكبر عدد ممكن حتى من العرب والمسلمين أنفسهم! وبعد ثبوت كذبتهم الكبرى عالميًا عن امتلاك العراق لأسلحة الدمار الشامل، سيساعد كثيرًا في كشف إجرامهم وادعاءاتهم الزائفة عن الإرهاب! كما أن معظم الأدلة إن لم يكن كلها من الغربيين عمومًا والأمريكان خصوصًا.

لا تستهينوا بمحاميكم ففيهم كفاءات ممتازة. ولا تستهينوا بوسائل إعلامكم، ألم تسمعوا بـ «تأثير الفراشة»، The effect of the butterfly! علمًا بأنكم صقور!

تعقيب:

نلاحظ أن «جون كيري» يعمل «صبيًا» عند «سيرغي لافروف»، وبوتين يتصرف كما يحلو له! هل يملك بوتين أدلة قاطعة، كما يُقال في بعض المواقع، على أن هجمات 11/9 من عمل الإدارة الأمريكية، وأنه كان سيعلنها في 11/9/2016؟ مرّ 11/9/2016 ولم يعلن بوتين شيئًا! فما الذي حصل عليه بوتين في المقابل؟

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد