جان جاك روسو فيلسوف وأديب ومؤلف موسيقي ومنظر سياسي، ولد في جنيف في 28 حزيران 1712م لأب كان يعمل في صناعة الساعات، ولأم توفيت عند مولده. كانت عائلته من أصل فرنسي، فأحد أجداده (ديديه روسو) كان قد هاجر مع عائلته خلال الحرب الدينية من مدينة مونليري إلى جنيف. فيذكر جان جاك روسو عن مولده في كتابه المسمى (اعترافات) قوله: (ولدت في جنيف في عام 1712 للمواطنين (إيزاك روسو) و(سوزان برنار)، وكان تقسيم ميراث أسرة أبي – على قلته – بين خمسة عشر ابنا وابنة، قد هبط بنصيب أبي إلى نذر لا يكاد يذكر، فلم تكن له وسيلة عيش سوى مهنته كساعاتي، أما أمي فكانت أحسن منه حالا. كانت ابنة القس البروتستانتي (برنار)، وكانت ماهرة وجميلة، وقد وجد والدي عناء في الظفر بيدها. وكانت سوزان برنار واسعة الثقافة وتحب الموسيقى، وتقرأ القصص وتقرض الشعر. ةوزظ

ولما بلغ روسو السادسة أخذ أبوه يعوده القراءة، فكانا يقرآن الروايات والقصص يصرفان الليل جله في ذلك حتى شروق الشمس فينهض الأب خجلا من نفسه ويعتذر لابنه في استحياء بأنه أشد منه طفولة. كان لتلك القراءات غير المنتظمة ومن بينها قراءة بعض مؤلفات موليير وتاريخ الإمبراطورية والكنيسة وحياة مشاهير الرجال لبلوتارك، أثرها في مخيال روسو الطفل، وبخاصة كتاب (بلوتارك) الذي تأثر به أيما تأثير، وأورد ذكره في مستهل الجولة الرابعة؛ إذ يقول: من بين الكتب القليلة التي لا أزال أقرؤها أحيانا كتاب (بلوتارك) الذي يشدني إليه ويستغرقني أكثر من غيره، لقد كان أول ما طالعت في طفولتي، وسيكون آخرها في شيخوختي.

وفي (1722م) تشاجر أبوه مع رجل يدعى (الكابتن جوتييه) فأسال الدم من أنفه؛ فاستدعاه القاضي المحلي، ولكنه هرب من المدينة اتقاء السجن، واتخذ مقره مدينة (نيون) على ثلاثة عشر ميلا من جنيف، وبعد سنوات تزوج ثانية. وكفل جان روسو وفرانسوا الأخ الأكبر لجان جاك روسو خالهما (جابريل برنار)، وألحق فرانسوا بصانع ساعات، فهرب واختفى من التاريخ، وأما جان جاك وابن خاله (إبراهام برنام) فقد أرسلا إلى مدرسة داخلية يديرها القس (لامبرسييه) في قرية (بوسيه) القريبة، ويذكر جان جاك روسو هذه المدرسة حين يقول: هنا كان علينا أن نتعلم اللاتينية، وكل اللغو التافه الذي أطلق عليه اسم التعليم.

وفي سنة (1724م) حين بلغ الثانية عشرة من عمره أعيد هو وابن خاله إلى بيت أسرة برنار، وزار أباه في نيون وهناك هام بفتاة تدعى (فولسون) فصدته عنها، ثم هام بأخرى تدعى (جوتون) أبت أن تسمح لي بشيء من التجاوز معها، في حين أباحت لنفسها أشد الحريات معي. وبعد عام ألحق بحفار في جنيف، وكان يحب الرسم حيث تعلم الحفر على ظروف الساعات، ولكن معلمه كان يضربه بقسوة، فيذكر: (كان معلمي الجديد السيد (ديكومين) شابا فظا قاسيا أفلح في أمد وجيز في إطفاء كل ما كان لي في طفولتي من ذكاء، وفي تخدير طبيعتي الودود النشيطة، وفي الهبوط بي إلى مرتبة (صبي الصانع) فعلا، سواء في العقل أو في المركز. ويذكر أيضا: (وهناك اختلطت بالعمال الذين كانوا يكبرونني، وتعلمت السرقة، سيما وأن معلمي كان يقسو عليّ بالعقاب والحرمان). وفي سنة (1728م) رحل إلى تورين التي تبعد عن بلدته ستة أميال، واعتنق المذهب الكاثوليكي على يد السيدة (دي فاران)، التي اهتدت إلى الكاثوليكية موخرا، والتي رتب القساوسة (أن يبعثوا إليها بأولئك التعساء المستعدين لبيع عقيدتهم) على حد قول روسو، إلاّ أنه رجع إلى المذهب البروتستانتي عام (1754م).

وبعد ثماني سنوات لقي في سافوي سيدة يسرت له شيئا من الاستقرار، فاستطاع أن يكّون نفسه؛ إذ تعلم الموسيقى واللاتينية وقرأ الفلاسفة. وبعد خمس سنوات قصد إلى باريس، ثم عاد إلى البندقية حيث أصبح كاتبًا لسفير فرنسا فيها. وعاد إلى باريس وهو في الثالثة والثلاثين من عمره.

النِتاج الفكري

في صيف (1749م) قرأ روسو في إحدى صحف أن أكاديمية (ديجون) تعرض للمسابقة هذه المسألة: (هل عاونت الفنون والعلوم على تصفية الأخلاق؟) فاهتزت نفسه وجاشت فيها الأفكار وخطر له الجواب بالسلب، وشرع يكتب وقدم للأكاديمية ما كتب وأحرز الجائزة. وهذا أصل كتابه الأول (مقال في العلوم والفنون) لسنة (1750م) الذي طير صيته في أرجاء أوروبا. ثم أعلنت تلك الأكاديمية (أكاديمية ديجون) أنها تضع للمسابقة هذا الموضوع: (ما منبع تفاوت المراتب بين الناس؟ وهل يقره القانون الطبيعي؟) فعقد العزم على الكتابة، وأخرج كتابه الثاني (مقال في أصل التفاوت بين الناس)، ولكن الأكاديمية لم تمنحه الجائزة. فنشر الكتاب سنة (1754م).

وبعد ثماني سنوات (1762م) نشر كتابين: أحدهما (العقد الاجتماعي)، والآخر (أميل أو في التربية)، فأنكرت السلطة الباريسية الكتاب الأخير الذي طبع سنة (1762م) وهمت باعتقال المؤلف؛ ففر إلى سويسرا، ولكن السلطة بها كانت أنكرت الكتاب أيضًا فطردته، فلجأ إلى إنجلترا بصحبة (ديفيد هيوم) ونزل ضيفًا عليه، ولكنه خاصمه وعاد إلى باريس فسمح له بالإقامة في فرنسا، فقضى بقية أيامه في حالة مضطربة. وكتب روسو ما بين (1765- 1770م) كتابه (الاعترافات) إشباعًا لحاجته إلى الحديث عن نفسه، وهي حاجة أصبحت ملحة في أواخر أيامه.

الوفاة

في (2 تموز من سنة 1778م) مات جان جاك روسو إثر سكتة دماغية، حيث دفن (بارمنفيل) في جزيرة الحور، وهي جزيرة ساكنة يلفها الهدوء الذي كان يحبه في حياته، حيث زار قبره الزائرون ومن بينهم الملوك والعظماء والأدباء ورجال الدين. وفي (11 من أكتوبر سنة 1794م) نقلت رفاته إلى البانثيون في احتفال كبير، حيث كانت رفات فولتير قد سبقته منذ ثلاثة أعوام ودفن في مدافن العظماء ليحج إليه الناس من أقاصي المعمورة فيحيون ذكرى ذلك الكاتب العظيم.

عقيدة القس من جبل السافوا (دين الفطرة)

جاءت عقيدة القس في الجزء الرابع من كتاب أميل المكوّن من خمسة أجزاء، وقام بنقله من الفرنسية إلى العربية على شكل كتاب خاص (عبد الله العروي) تحت عنوان (دين الفطرة أو عقيد القس من جبل السافوا)، حيث يأتي نقاش المسألة الدينية متاخرًا في مسيرة أميل التربوية، لا يكلمه أستاذه عن الخلق والخالق، إلاّ بعد أن يتجاوز سن الخامسة عشر.

وعقيدة القس كلّفه الكثير؛ فقد غضب عليه الفلاسفة لإيمانه الديني، وانتقم منه أنصار السلطتين الدينية والمدنية، وقد أدانه الفلاسفة على لسان فولتير، والكاثوليك على لسان أسقف باريس، والبروتستانت على لسان كنيسة جنيف.

تساءل الباحثون عن شخصية القس: هل هي حقيقية أم خيالية؟ أكبر الظن أنها مركبة – كما يخبرنا العروي – من سمات استعارها من قساوسة ورهبان عرفهم روسو في السافوا وفي إيطاليا، وأهم من هذا الجانب التركيز على الصفة الجبلية التي أخذها من (عظة الجبل) كما جاءت في الإنجيل، وهي لبّ المسيحية التي يرتضيها.

يعرض روسو في عقيدة القس ظروف لقاء الشاب اليائس الثائر مع القس المتواضع الودود الذي لم يتصرف معه كباقي القساوسة، وعنوان هذا الجزء من كتاب إميل تتكلم عن كيف تكلم القس؟ وماذا قال؟ وماذا كانت عظته الجبلية؟ لكن في معظمها تكتسي شكل رسالة تناقش نقطةً نقطة وبأسلوب منطقي. وتتلخص مقولات عقيدة القس في أن الإيمان في خدمة النفس والدين في خدمة المجتمع والمجتمع في خدمة الفرد.

بنود عقيدة القس الأربعة

البند الأول: كل حركة غير متولدة عن أخرى تأتي حتمًا عن فعل طوعي يدل على تصميم. الأجسام الجامدة لا تؤثر إلا بوساطة الحركة ولا تأثير حقيقي دون إرادة، ووراء حركة الكون ونشاط الطبيعة توجد إرادة، لكن كيف تؤثر الإرادة في المادة؟ هذا سر لا أدركه، لولا أني أعرف بالتجربة أنه يحصل، أريد أن أعمل فأعمل، أريد أن أحرك جسمي يتحرك جسمي. أما أن يتحرك جسم جامد أو يحرك جسمًا آخر، فهذا أمر غير مفهوم ألبتة ولا شاهد عليه. أعرف الإرادة بنتائجها لا في طبيعتها، وأعرفها كقوة محركة. أما القول إن المادة تبدع الحركة، فيعني أننا نتخيل فعلًا بلا فاعل، أي نتخيل قطعًا لا شيء. هذا المبدء من عقيدتي الذي أثبته لا شك غامض، ولكنه مفهوم لا يصدم العقل، ولا تكذبه التجربة.

البند الثاني: إن كانت حركة المادة تدل على وجود إرادة، فإن المادة المتحركة حسب قوانين ثابتة تدل على عقل. الفعل، المقارنة، الاختيار، هذا ما لا يقوم به إلاّ كائن فاعل عاقل، ذلك الكائن موجود إذن، وإذا سألتني أين ترى وجوده؟ لقلت: أرى وجوده في السماوات حين تجري، في الكوكب حين ينير، كما أراه في نفسي، بل في الغنم الذي يرعى، في الطير وهو يحلّق في السماء، في الحجرة وهي تسقط على الأرض، في أوراق الشجر حين تتقاذفها الرياح.

البند الثالث: لا شك في أني لست حرًا أن أختار ما هو مفيد لي، كما أني لست حرًا أن أختار ما هو سيئ لي. لكن حريتي هي بالضبط أن لا أريد إلا ما يوافقني، أو ما يبدو لي كذلك دون أن يؤثر في اختياري عامل خارجي. هل يعني أني لست سيد نفسي لأني لا أملك أن أكون غيري؟

إن مبدأ كل فعل مشيئةٌ صادرة عن كائن حر، لا سبيل للباحث أن يذهب أبعد من هذه النتيجة. ليست كلمة حرية جوفاء، بل كلمة ضرورة هي التي لا تؤدي أي معنى. أن نفترض فعلًا أو أثرًا دون أن يسبقه مبدأ فاعل، يعني تصور مسبّب بلا سبب أي السقوط في دور. إما ننفي أن تكون دفعة أولية، وإما نقرّ أن كل دفعة أولية تحصل بلا سبب سابق، إذن هناك إذن مشيئة ولا مشيئة حقًا دون حرية. الإنسان حر في أفعاله، وبما أنه حر الباعث على فعله جوهر غير مادي.

المبدأ الرابع: الإنسان فاعل حر، فعله إذن منه وما يفعله بإرادة حرة لا يدخل في النظام الذي اختاره الخالق بتدبيره وحكمته، فلا يجب إضافته إليه. الرب المدبّر للكون والساهر عليه لا يريد الشر الذي يقترفه الإنسان بالإسراف في استغلال الحرية المخولة إليه. لا يمنع حدوثه إما لأنه بلا تأثير نظرًا لتفاهة فاعله، وإما لأن منع الشر لا يتم بنفي حرية البشر وهو شر أكبر إذ يطعن في قيمة الإنسان الذي أوجده الرب لا ليفعل الشر، بل ليُقبل على الخير مختارًا.

فالإسراف في توظيف مواهبنا هو سبب شقائنا وميلنا إلى الشر، وهو منبع أحزاننا وهموممنا ومتاعبنا. نحن مسؤولون عن الشر الأدبي، أما الشر الطبيعي فلا يؤثر فينا إلاّ عن طريق الرذائل، إذ لولاها لما شعرنا به وشاءت الطبيعة أن نستشعر الحاجة لكي نحافظ على سلامة ذاتنا، نحس بالألم في جسمنا تنبيهًا على عطب طارئ وحثًا على معالجته والموت؟ أولم يعكّر الظالمون عيشهم وعيشنا؟ مَم منا يتمنّى أن يعيش إلى الأبد؟ الموت منه شفاء للداء الذي نتسبب فيه إذ رفضت الطبيعة أن نتألم على الدوام.

النبوة والوحي

يُقال: كان لا بد من الوحي لكي نعرف على أية صورة يريد الخالق أن نعبده؟ ويُستشهد على ذلك بعدد الطقوس الشاذة البشعة التي سنّها الإنسان، بدون انتباه إلى أن مردّ الاختلاف هو بالضبط تعدد الوحي. ما إن بدا للبشر أن يُنطقوا الخالق حتى أنطقه كل واحد على هواه وضمّن كلامه ما أراد من معانٍ، لو اكتفوا بما أملاه الخالق على قلب كل فرد لما وجد على الأرض سوى دين واحد.

أوليست وحدة الشعائر ضرورية؟ لا شك في ذلك، لكن هل الأمر بالخطورة التي تستدعي تدخل الرب؟ يجب أن نفصل ظاهرة الدين عن حقيقته. ما يطلبه منا الخالق هو أن نعبده بالقلب، وتلك عبادة إن كانت صادقة واحدة. من العُجب الأخرق أن نعتقد أن نوع اللباس الذي يرتديه القس، ترتيب الألفاظ التي ينطق بها، الحركات التي يقوم بها أمام المعبد، عدد الركعات التي ينجزها، كل هذا يحظى باهتمام الخالق. انتصب أيها الإنسان بكل قامتك إنك في كل الأحوال ستظل لصيق الأرض. يريد الخالق أن نعبده بحق وبصدق، هذا واجب في كل ملّة وفي كل بلد وعلى كل فرد، أما عبادة الظاهر حركات الأعضاء إن كان لا بد أن توحّد تفاديًا للفوضى والتناثر فتلك مسألة نظام وسياسة، ولا يستلزم أي وحي.

لكن الحق من دون مجاملة أو مراوغة، غير ما يدعون كل الشرائع مهما يُقال مأخوذة عن البشر وبوسائل بشرية، والدليل الأول على ذلك هو: كيف تقبلها الناس على الأرض ولا يزالون إلى اليوم، الأمة، الوطن، المولد، هذه الأشياء هي مأخذ الديانة، وعقيدة أي امرئ عقيدة البلد الذي ولد وتربى فيه، يختن، يعمد، يكون يهوديًا أو مسلمًا أم نصرانيًا قبل أن يعرف أنه إنسان، ديانته ليست من اختياره وانتقائه. والدليل الثاني هو: ما يحدث لاحقًا، عدم مطابقة حياة المرء وسلوكه مع تعاليم دينه. والدليل الثالث هو: أن عوارض بشرية جد تافهة تدفع المرء إلى معاكسة محتوى عقيدته.

وقد يقول قائل: أن الرب نطق فما عليك إلاّ السمع! هذه مسألة جديدة، الرب نطق ما أثقلها من كلمة! الرب كلّم مَن؟ كلّم بني آدم. ولماذا لم أسمع وأنا من البشر شيئًا من كلامه؟ لأنه كلّف أناسًا آخرين ليبلغوا عنه. أفهم من جوابك أن أناسًا سيقولون لي ما قال الرب، كنت أفضل أن يقول لي ذلك مباشرة، هل كان يكلّفه جهدًا أكبر؟

الحياة الآخرة

ليس الممات نهاية كل شيء، بل عبرها تستعيد الأشياء توازنها. صحيح أن الحيرة تستولى عليّ عندما أتساءل: هل يظل الإنسان إنسانًا حقًا إذا ما فنيت كل محسوساته؟ لولا أني قررت سابقًا أن الإنسان مكوّن من جوهرين مختلفين، فلم يعد هناك إشكال. أثناء حياتي الجسدية لا أطلع إلاّ على ما يمرّ عبر حواسي، فلا غرابة إن غفلت عما لا يخضع لها، وعندما ينحلّ الرباط بين الروح والجسد أُدرك بسهولة أن يفني الثاني فيما يظل الأول موجودًا.

لكن ما الحياة الآخرة؟ وهل النفس بطبعها باقية لا تفني؟ عقلي محدود فلا أتمثّل إلاّ ما له حدود. أما اللامحدود أو نسميه كذلك، فلا أستطيع إدراكه وأعتقد أن الروح باقية لا تفنى لأني أرى في الأمر شرط الحفاظ على نظام الكون. هل يعني هذا أنها تظل بالضرورة حية إلى ما لا نهاية؟ يبقى أني أفهم تمامًا أن الجسد يضمحلّ وينقرض عبر الانحلال إلى أجزاء، في حين أني لا أتصور ذلك بالنسبة لكائن عاقل، كما لا أتصور كيف يمكن أن يموت، فأفترض أنه لا يفنى أبدًا. وبما أن هذا الافتراض يواسيني ولا يصدم في شيء عقلي، لماذا لا أتعلق به دون تردّد أو استحياء؟

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

1- جان جاك روسو: إعترافات جان جاك روسو, ترجمة: حلمي مراد, ج2, المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر والتوزيع- القاهرة, 2003م.
2- جان جاك روسو: إعترافات جان جاك روسو, ترجمة: حلمي مراد, ج3, المؤسسة العربية الحديثة للطبع والنشر والتوزيع- القاهرة, 2003م.
3- جان جاك روسو: إعترافات جان جاك روسو, ترجمة: حلمي مراد, دار البشير للطباعة والنشر والتوزيع- دمشق, 1998م.
4- جان جاك روسو: أحلام يقظة جوّال منفرد, ترجمة: ثريا توفيق, سلسلة ميراث الترجمة- القاهرة, 2009م.
5- جان جاك روسو: محاولة في أصل اللغات, ترجمة: محمد محجوب, دار الشؤون الثقافية العامة- بغداد, 1984م.
6- اندريه كريتون: روسو (حياته- فلسفته- منتخبات), ترجمة: نبيه صقر, الطبعة الرابعة, منشورات عويدات- بيروت, 1988م.
7- نجيب المستكاوى: جان جاك روسو (حياته- مؤلفاته- غرامياته), الطبعة الأولى, دار الشروق- بيروت, 1989م.
8- ول ديورانت: قصة الحضارة, الجزء التاسع والثلاثين من المجلد العشرون, ترجمة: فؤاد أندراوس, الطبعة الثالثة, مطابع الدجوى- القاهرة, مهرجان القراءة للجميع, مكتبة الأسرى, 2001م.
9- يوسف كرم: تاريخ الفلسفة الحديثة, دار المعارف للطباعة والنشر- مصر, 1949م.
10- برتراند رسل: تاريخ الفلسفة الغربية, الجزء الثالث, ترجمة: د. محمد فتحي الشنيطي, مطابع الهيئة المصرية العامة للكتاب, 2002م.
11-فرانكلين- ل- باومر: الفكر الأوربي الحديث (الاتصال والتغير في الأفكار من 1600- 1950), ترجمة: د. أحمد حمدي محمود, الجزء الثاني, الهيئة المصرية العامة للكتاب, 2005م.
12- جورج طرابيشي: معجم الفلاسفة, الطبعة الثالثة, دار الطليعة للطباعة والنشر- بيروت, 2006م.
13-عبد الوهاب الكيّالي: موسوعة السياسة, ج2, الطبعة الأولى, المؤسسة العربية للدراسات والنشر- بيروت, بدون تاريخ النشر.
14- جان جاك روسو: دين الفطرة, نقله الى العربية: عبد الله العروي, ط3, المركز الثقافي العربي- المغرب, 2013م.
عرض التعليقات
تحميل المزيد