-من أحد الأمثال والحكم التي قيلت منذ زمن بعيد أن (من شب على شيء شاب عليه-ومن شاب على شيء مات عليه).

وهذه المقولة بالذات تختصر حال السينما العالمية والعربية منذ نشأتها وحتى وقتنا الحاضر.

السينما ذلك الفن الرائع الخلاب المتعدد الرؤى والاتجاهات، الذي لخص الحياة البشرية بعدسة صغيرة، واختصرت حقبا تاريخية طويلة، وعبرت عنها عبر منتوج بشري لا مثيل له، وعكست حالة الإنسان ونمط حياته, منذ أن وجد على الأرض وحتى  آخر لحظات حياته.

وجمعت السينما الفنون في قلبها واحتوتها في كينونتها، وعبرت عن نفسها فيها، وتجلت إبداعاتها في إبراز وجوه الجمال والعظمة في كل الفنون التي تخللتها، لذلك سميت بالفن السابع.

واستطاعت السينما بسحرها أن تجمع كل الأطياف البشرية على مختلف الأعمار والثقافات والأفكار والمعتقدات، وجمعتهم حولها وأنفذت رسالة منتجيها إلى أعماق أعماقهم ليقوموا مشدوهين وفي عقولهم ذلك النسج الذي أثرى خيالهم, وكأنهم تحت تأثير السحر.

السينما كالمرآة فهي الفن الذي يعكس حضارة المجتمع  وثقافته ووعيه, وسلوكياته وعاداته وتقاليده ومدى ارتباطه بركب العالم الحديث.

والسينما تستطيع من خلالها التعبير عن آمال وطموحات الأمم والرؤى والأحلام التي لديها.  كما أنها قد تضفي صفات تاريخية لقوم ليس لهم علاقة بها لاقتضاء المصلحة ذلك.

وقد تسلب آخرين صفات أخرى كانت فيهم, فإما بالتشويه المتعمد والفبركة المقصودة, أو بإضفاء الباطل في صورة الحق لتخدم أهدافا معينة لمن يتحكمون فيها.

بيد أن العالم في مجمله لايملك الأعين النقدية التي يميز بها بين ماهو حق وكائن, وبين ماهو باطل وباطن. فالرسالة المقصودة من وراء القصة السينمائية التي تصل إلى المتلقي, يحسب الناس أنها مجرد أداة للتسلية، أو حتى  كسب المال. وغافل من يحسب ذلك!

الرسالة التي يتلقاها الإنسان من مشاهدته محتوى ما, تظل مؤثرة في قلبه وعقله ووجدانه ومشاعره, فإذا كان ذلك المحتوى يثير الغرائز والشهوات مثلا, فكما قال رسول الإنسانية (عليه الصلاة والسلام):-  يا على لا تتبع النظرة النظرة، فإن لك الأولى وليست لك الآخرة. رواه أحمد والترمذي وأبو داود.  كما أن النظرة سهم مسموم من سهام إبليس، وهنا تكمن الخطورة لهذه الأداة الحضارية الهامة!

وللأسف, فقد وقعت تلك الأداة العلمية والعملية والتاريخية الفتاكة في أيدي أفجر وأشر أهل الأرض, واستخدموها بحنكة وحرفية فاقت تصورات إبليس نفسه.

فبعدما كانت الكتابة والأشعار والجداريات التي عرفتها الحضارات العريقة القديمة, والتي كانت توثق الحقب التاريخية المتباعدة عن طريق الرواية والكتابة الخطية, أصبحت عدسة السينما تؤرخ اللحظة التاريخية وقت حدوثها, وحتى لو مرت تقوم على أرشفتها وصياغتها بالصورة التي تريد أن تخرج عليها كما تريد.

ونحن حين نستعرض تاريخ بداية السينما, لا نتعرض لها من ناحية تاريخ صناعة الآلات التي سجلت الحركة المادية, وصاغتها على مادة ما لتعرض فيما بعد كشيء لم تشهده البشرية من قبل، وإنما لنؤكد على أنها وسيلة سامية لإيصال رسالة إيجابية بين البشر, غير أن الذين استلقفتها أيديهم الخبيثة حتى مرحلة متقدمة جدا وهم (اليهود) قاموا باستغلالها للسيطرة على العالم وذلك منذ اللحظة الأولى التي بدأت فيها صناعة السينما.

ونحن حينما نعرض تاريخ صناعة السينما، ليس المقصود هنا تاريخ صناعة الآلات والمعدات التي قامت بتسجيل الحركات التي كان من الصعب رصد حركتها, ثم بثها على أدوات للعرض, وإنما كيف تطورت سريعا, ثم أفادت منها تلك الطائفة الخبيثة, فكما بدأت كعلم له أهداف سامية, وارتبطت في ظهورها بأسماء لها ثقلها العلمي والتاريخي, أمثال(ابن الهيثم) واضع أصول علم البصريات, والذي أسس لتجربة الغرفة المظلمة والتي كانت النواة الأولى لاختراع الكاميرا.

وكذلك الأبحاث التي استكملها فيما بعد (ليوناردو دافنشي). غير أنها كانت في حيز النظريات ولم ترق  إلى  التجربة العملية. وأما النجاح الكبير فقد كان حليف “سينما توغرافية” لـ “لويس لوميير” بدءا من 28 كانون الأول 1895 في “المقهى الكبير” شارع “الكبوشيين” في “باريس” الذي شرع (لوميير) ومنذ وصول “صناديق المنظار المتحرّك” في تجاربه سنة 1894 فأوجد المصورة الزمنية مستعملا في تحريكها الأسطوانة اللامحورية التي اخترعها “هورنبلور” وفيلما خاما مصنوعا في “ليون” بحجم أفلام “أديسون”, وبعد عدة بيانات عامة صنع “لوميير” بدءا من آذار 1895 جهازا أسماه “السينما توغراف”, ومنه اشتقت كلمة “سينما”, وهو جهاز يجمع بين الغرفة السوداء والمنوار والسحّـابة للصور الإيجابية، وقد تم صناعته في المعامل التي يديرها “كاربنتييه” ليحقق “لوميير” بذلك آلة تفوقت على مثيلاتها، وبكمالها التقني وجدّة موضوعات أفلامها حققت انتصارا عالميا.

وبتطور الأمر وبعد سنوات من السينما المتحركة, غير الناطقة. تم إنتاج أول تجربة سينمائية, صوتا وصورة, والتي أخرجتها للعالم شركة(الأخوان وارنر).warner اليهودية.

وكان ذلك 6 تشرين الأول 1927 حيث تم عرض أول فيلم ناطق “مغني الجاز” من إنتاج شركة “وارنر”   warner ظهر فية “آل جولسون AL jolson، وذلك بواسطة جهاز “الفيتافون Vitaphone” الذي يسمح بتسجيل صوت الممثل على أسطوانة من الشمع تدار مع جهاز العرض السينمائي بطريقة ميكانيكية مطابقة للصورة، وهو جهاز يعتمد على اختراع “هبورث” Hepworth.

وبدخول شركة وارنر إلى مجال صناعة السينما ليبدأ عصر السيطرة والهيمنة اليهودية, منذ ذلك الحين على يد كبرى شركات الإنتاج السينمائي.

تأسست الشركة من قبل أربعة إخوة يهود مهاجرين من بولندا التي كانت جزءا من الإمبراطورية الروسية في ذلك الوقت, ورحلوا إلى مدينة “أونتنيو” الكندية ثم لأمريكا وهم هاري وارنر (1881 – 1958)، وألبرت وارنر (1883 – 1967)، وسام وارنر (1887 – 1927)، وجاك وارنر (1892 – 1978).

وكان الإخوان الثلاثة الكبار قد بدأ عملهم في المجال السينمائي عن طريق صالات العرض بامتلاكهم لجهاز عرض سينمائي يعرض في كل من بنسيلفينيا وأوهايو إلى أن امتلكوا دار العرض الخاصة بهم في عام 1903 في بنسيلفينيا وأطلقوا عليها “Cascade” في مدينة نيوكاستل (وهي الآن مركز تجاري كبير وناجح).

وفي عام 1904 ميلادي أسس الأخوان شركة في بيتسبرغ, ومقرها دوكين مختصة في التسلية والتموين والأفلام , وهي الآن فرع من شركة “وارنرز للترفيه التفاعلي”, وخلال عدة سنوات أصبحت تصدر لأربعة ولايات رئيسية.

وعلى ذكر هذا الأمر برمته نتعرض لما ذكره الدكتور فؤاد بن سيد الرفاعي في كتابه القيّم “النفوذ اليهودي في الأجهزة الإعلامية والمؤسسات الدولية” تلك الحقائق المغيبة:

يسيطر اليهود سيطرة تامة على شركات الإنتاج السينمائي؛ فشركة فوكس يمتلكها اليهودي ويليام فوكس، وشركة غولدين يمتلكها اليهودي صاموئيل غولدين، وشركة مترو يمتلكها اليهودي لويس ماير، وشركة إخوان وارنر يمتلكها اليهودي هارني وارنر وإخوته، وشركة برامونت يمتلكها اليهودي هودكنسون.

جميع هذه الشركات اليهودية يُباع إنتاجها في العالم الإسلامي، ويتمثل في أفلام   الجريمة وفنونها، واللصوصية وأساليبها، والعنصرية اليهودية واضحة فيها!! ومع ذلك تُعرَض منذ سنين طويلة في بلاد العرب، وتغص بها صالات العرض السينمائي والتلفزيوني!

وتشير بعض الإحصائيات إلى أن أكثر من 90% من مجموع العاملين في الحقل السينمائي الأمريكي، إنتاجا، وإخراجا، وتمثيلا، وتصويرا، ومونتاجا، هم من اليهود. ولعلّ أبلغ ما قيل في وصف السيطرة الصهيونية على صناعة السينما الأمريكية، ما ورد في مقال نشرته صحيفة “الأخبار المسيحية الحرة” عام 1938 قالت فيه:

“إن صناعة السينما في أمريكا هي يهودية بأكملها، ويتحكم اليهود فيها دون أن ينازعهم في ذلك أحد، ويطردون منها كل من لا ينتمي إليهم أو لا يصانعهم، وجميع العاملين فيها هم، إما من اليهود، أو من صنائعهم.

ولقد أصبحت هوليوود بسببهم (سدوم) العصر الحديث “قرية كانت فاجرة عاشت في الأردن أيام النبي لوط عليه السلام”، حيث تنحر الفضيلة وتنشر الرذيلة وتسترخص الأعراض، وتُنهب الأموال دون رادع، أو وازع، وهم يرغمون كل من يعمل لديهم على تعميم ونشر مخططهم الإجرامي تحت ستائر خادعة كاذبة. وبهذه الأساليب القذرة أفسدوا الأخلاق في البلاد، وقضوا على مشاعر الرجولة والإحساس, وعلى المثل للأجيال الأمريكية”.

واختتمت الصحيفة كلامها بالقول:

“أوقفوا هذه الصناعة المجرمة لأنها أضحت أعظم سلاح يملكه اليهود لنشر دعاياتهم المضللة الفاسدة”.

وإذ يصعب سرد أسماء جميع اليهود العاملين في حقل السينما العالمية، كذلك يصعب سرد أسماء جميع الممثلين من غير اليهود الذين ارتموا في أحضان الصهيونية، لذا نكتفي بسرد بعض أسماء هؤلاء على سبيل المثال. فمنهم:

روبرت دي نيرو، وستيف ماكوين، وروبرت ريد فورد، وهايدي لامار، وفيكتور مايثور، وشين كونري “جيمس بوند”، وروبيرت ميتشوم، ورومي شنايدر، وعشرات غيرهم.

وفي بريطانيا يملك اللورد اليهودي ” لفونت” 280 دارا للسينما، ويقوم بنفسه بمشاهدة أي فيلم قبل عرضه، وقد منع عرض فيلم عن (هتلر) من تمثيل (إليك غينيس) المؤيّد للصهيونية، بحجة أن الفيلم لم يكن عنيفا ضد الهتلرية بالشكل الذي يُرضيه!!

ويعتبر فيلم (الهدية) من أقذر الأفلام إساءة للمسلمين العرب، وهو من إنتاج اليهودي البريطاني “روبرت غولد سميث”.

ويروي الفيلم قصة عدد من أمراء العرب الذين يصطحبون عشرات من “حريمهم” المحجبات إلى باريس، حيث ينطلق الأمراء في بعثرة ملايينهم لاصطياد العاهرات. ومنهن بطلة الفيلم اليهودية، وفي نفس الوقت يغلقون أبواب غرف الجناح الضخم في الفندق على نسائهم “الحريم”، ولا يسمحون لهن بالخروج من غرفهن.

وحين يُخطئ خادم عجوز في قرع باب جناح “الحريم”، يغلقن الباب، ويهجمن على الخادم العجوز، ويجبرنه على تعاطي الفاحشة معهن جميعا!! ويجري كل ذلك وسط قهقهة المشاهدين الذين ينجح بينهم الخبث الصهيوني عبر هذا الفيلم وأمثاله، في تبشيع صورة المسلم العربي في فكره وعاطفته.

وفيلم “أمريكا.. أمريكا” الذي يُظهر العرب بمظهر المجرمين الذين يقتلون المصلين داخل الكنائس، ثم يذهبون لاحتساء الخمر في الحانات!!

واليهود يعلمون أنَّ أغلب رواد السينما من صغار السن، أو من طبقة العمال الفقراء، لذا فإنهم يعمدون إلى إثارة غرائزهم، وإفساد أخلاقهم, بما يقدمون لهم من أفلام الجنس والجريمة والسرقات والقتل.

كما أنهم وراء أفلام الدعارة التي توزّع في قصور الأغنياء لهدم الأسر الأرستقراطية، ونشر الانحلال بين جميع الناس في العالم!!

تحدث أحد مفكري الغرب النصراني في احتفال عام أقيم في نيويورك بتاريخ 31 / 11 / 1937 قائلا:

“بواسطة وكالات الأنباء العالمية، يغسل اليهود أدمغتكم، ويفرضون عليكم رؤية العالم وأحداثه كما يريدون هم, لا كما هي الحقيقة.

وبواسطة الأفلام   السينمائية، يغذي اليهود عقول شبابنا وأبنائنا، ويملأونها بما يشاؤون، فيشب هؤلاء ليكونوا أزلاما لهم وعبيدا.

خلال ساعتين من الزمن، هي مدة عرض فيلم سينمائي، يمحو اليهود من عقول شبابنا وأجيالنا الطالعة، ما قضى المعلم والمدرسة والبيت والمربي عدة أشهر في تعليمهم وتثقيفهم وتربيتهم”.

“أدريان أركاند -نيويورك”، راجع اليهودية العالمية: عبد الله حلاق، صفحة 73.

أما عن شبكات البث المتلفز حين يذكر التلفزيون، تبرز شبكات التلفزيون الأمريكية كأقوى شبكات للتلفزيون في العالم، والتي يسيطر عليها اليهود سيطرة شبه تامة, حيث تنتشر في الولايات المتحدة ما بين 700 -1100 شبكة بث تلفزيوني.

وتعتبر الشبكات الثلاثة المسماة: A.B.C}و C.B.S و {N.B.S أشهر شبكات البث التلفزيوني في العالم، وجميعها تحت نفوذ الصهيونية.

فشبكة A.B.C  يسيطر عليها اليهود من خلال رئيسها اليهودي “ليونارد جونسون”.

وشبكة تلفزيون C.B.S  يسيطر عليها اليهود من خلال رئيسها اليهودي ومالكها “ويليام بيلي”.

وشبكة تلفزيون N.B.C يسيطر عليها اليهود من خلال رئيسها اليهودي “ألفرد سلفرمان”

ولكي ندرك مدى خطورة السيطرة الصهيونية على هذه الشبكات الثلاث، يكفي أن نشير إلى أنها تعتبر الموجّه السياسي لأفكار ومواقف حوالي 250 مليون أمريكي، بالإضافة إلى مئات الملايين الآخرين في أوربا وكندا وأمريكا اللاتينية. أما عن كبرى المؤسسات الصحفية التي يملكها اليهود: فهم يسيطرون على حوالي1000صحيفة ومجلة مابين يومية وأسبوعية وشهريه, وهم على استعداد بأن يقوموا بتوزيعها مجانا.          وتعد كلامن(الواشنطن بوست-والنيويورك تايمز-وول ستريت جورنال) واللواتي يعبرن عن أصحاب القرار السياسي الأمريكي, وتوجهات الشعب الأمريكي ملكية يهودية خالصة.

كما أن(النيوزويك التايم والنيوز ويك آند وورلد ريبورت) أشهر وأضخم ثلاث مجلات والأكثر انتشارا وتوزيعا, ملكية يهودية خالصة.

تمتد أذرع الأخطبوط الصهيوني مرة أخرى لتسيطر على كبريات دور النشر والطباعة في العالم. ففي الولايات المتحدة يُسيطر اليهود سيطرة تامة على أكثر من خمسين بالمائة من دور النشر والطباعة.

وتُعتبر شركة “راندوم هاوس” للنشر، التي أسسها اليهودي “بنيث سيرف”، من أشهر دور النشر في العالم.

ولقد بلغ من تفاقم السيطرة الصهيونية على دور النشر الفرنسية، أن المفكر الشهير “رجاء جارودي”، الذي كانت دور النشر الفرنسية والعالمية تتسابق لنشر كتبه، لم يجد دار نشر فرنسية واحدة تتبنى كتابه: “بين الأسطورة الصهيونية والسياسية الإسرائلية” أو “ملف الصهيونية”، وهو كتاب ألفّه بعد أن اعتنق الإسلام.

وهكذا استطاع اليهود السيطرة على عقل ووجدان المواطن الأمريكي بصفة خاصة, والغربي بصفة عامة.

ولا تختلف نشأة السينما في العالم الإسلامي, عنها في الولايات المتحدة, فالمشترك بينهما واحد, وكلمة السر مشهورة, ألا وهي اليهود.

فبداية السينما في مهد العروبة والإسلام في مصر الكنانة, بدأت على يد اليهودي (توجو مزراحي). الإيطالي الذي ولد في العام1902وتوفي1986بعد رحلة كبيرة ومشوار ضخم لتأسيس السينما المصرية, لبناء صرح من الرذيلة والإفساد, إلى أن ينتهي بنا المطاف وعلى نفس المنوال الذي بدأه.

ترك (توجو مزراحي) المجال الذي اختاره له أبوه وهو التجارة والاقتصاد, بعد حصوله على الدكتوراة من باريس, لينشغل بما هو مرتب له, وهو صناعة السينما في مصر, وجاء ذلك الأمر أثناء إقامته في باريس، إذ تمكن من زيارة واحد من أشهر أستوديوهات السينما في فرنسا وهو “ستوديو جومون”،

حيث شاهد تصوير العديد من الأفلام الفرنسية، وتابع عملية سير إنتاج الأفلام السينمائية بين أروقة أستوديوهات باريس, وجد توجو مزراحي حلمه في العمل بصناعة السينما، فقرر أن يتخلى عن العمل التجاري ويتفرغ تماما لدراسة السينما. شارك ككومبارس في العديد من الأفلام, ولعب بعض الأدوار الثانوية، وكان يقضي في الأستوديوهات, والبلاتوهات ساعات طويلة حتى أصبح ملما بكل تفاصيل المهنة, من إخراج ومونتاج وديكور ومكياج وموسيقى تصويرية وغيرها من مفردات صناعة السينما.

اشترى كذلك كاميرا تصوير حديثة في ذلك الوقت، وتمكن من تصوير بعض الأفلام   القصيرة عن معالم باريس وروما، تعاقدت معه “الشركة السينمائية العالمية” في باريس على شرائها وتسويقها. بذلك، يعد توجو مزراحي أول مصري درس وتعلم صناعة السينما في الخارج. وبعد 8 سنوات من التعلم في باريس، قرر العودة إلى مصر عام 1928 ناقلا خبرته السينمائية إلى الإسكندرية، فقام بإنشاء أول أستوديو سينمائي خاص به ويحمل اسمه “أستوديو توجو” لإنتاج الأفلام الروائية الطويلة، في حي باكوس، (مكانه الآن “سينما ليلى”) وجهزه بالمعدات اللازمة من ديكورات وإضاءة وأعمال المونتاج وغرف للممثلين وغيرها.

كما بدأ مشوار (توجو) بالعمل مع قرنائه من اليهود وبدعم معنوي من السلطات الإنجليزية المحتلة أراضي المملكة المصرية في ذلك الوقت.

وقام باكتشاف الكثير من الوجوه السينمائية اليهودية, والتي احتلت ساحة التمثيل في الوطن العربي قاطبة, ومن أشهر هذه الشخصيات:-

-الممثلة اليهودية (ليلي مراد) والتي تزوجت من الممثل (أنور وجدي).

-الممثل اليهودي ليو آنجل أو كما عرف باسم(شالوم), والذي حاز على بطولات أفلام توجو مزراحي الأولي وقام بمشاركته بعض بطولات أفلامه تحت اسم مستعار وهو (أحمد مشرقي), ويقال إنه الترجمة العبرية لاسم توجو, بل وتسمت الأفلام باسمه (شالوم وعبده) حتى قبل أن يقوم المخرج (فطين عبدالوهاب) بعمل أفلام حملت اسم بطلها (إسماعيل ياسين).

-الممثل اليهودي(إلياس مهذب) مواليد1916 لأب سوري وأم مصرية, وكان يعيش في حارة اليهود, وهو مكتشف الطفلة (فيروز) والتي كان صديقا لوالدها.

-راشيل أبراهام ليفي والتي عرفت باسم (راقية إبراهيم) مواليد 22 يونيو 1919 بالمنصورة لأسرة يهودية كانت مؤمنة إيمانا عميقا بالصهيونية, وشاركت في اغتيال العالمة المصرية سميرة موسى عام 1952. توفيت عام 1977.

-صالحة قاصين وهي يهودية من مواليد القاهرة 18 مايو 1878. توفيت 9 أبريل 1964، أول ممثلة تقوم بدور النساء بدلا من الرجال.

-نينات شالوم أو (نجوي سالم) أبوها لبناني وأمها يهودية إسبانية, عاشت وماتت في مصر عام1988.

-ليليان فكتور كوهين أو (كاميليا) مولدها بالإسكندرية في 13 ديسمبر عام 1919. و توفيت بالبحيرة عام 1950، أمها  هي أولجا لويس أبنور وهي إيطالية وأبوها فرنسي.

– جراسيا قاصين مواليد القاهرة, توفيت بإسرائيل بعد هجرتها إليها.

-المطربه والممثلة (أم كلثوم) والتي اكتشفها من أرياف مصر, وقدمها للسينما اليهودي (ليتي باروخ), فهي صناعة يهودية بامتياز.

-وسار على نفس الخط الممثل (علي الكسار) والذي قام توجو مزراحي بانتاج وإخراج فيما يقرب من تسعة أفلام له.

ولم تكن هذه المادة التي قدمها مع الكسار إلا محتوى إباحي تافه, تخللته الإعلانات التجارية لماركات أجهزة كهربائية مثل راديو فيليبس, بل وحملت رسالة مادية صريحة مؤداها أن تمتع بحياتك, سواء بالجنس, أو بشرب الخمر, لأنك في النهاية ستموت.

وكمحتوى سينمائي, لا يصنف على أنه هادف أو يناقش قضية أخلاقية معينة, فدائما مايكون بطل الفيلم وهو الكسار(عثمان عبد ربه) شخصية ماجنة تهوى القبلات والأحضان طوال الوقت, ولو تسنى لها الخيانة الزوجية لا تمانع.

الأخطر أن كل ذلك قدم في إطار كوميدي ساخر، ولكنه كان يرسل رسالات سلبية عن حالة الإنسان والمجتمع المصري في ذلك الوقت, فبدلا من إظهاره في صورة الإنسان المتدين العارف بالله, ما أرادوا إلا أن يغربوه عن عقيدته, فأظهرته ككائن مشوه يتردى بين الخمارات, تماما كالإنسان الأوربي وينام سكرانا ليفيق ويذهب إلى العمل الذي يعمل به. ولم ينتج من جملة أفلام هذه الحقبه شيء يدل على الفضيلة أو مكارم الأخلاق.

ولم يقم بتصوير ممثل في مشهد وهو يصلي في مسجد, أو يحض على فضيلة أخلاقية أو قيمة إنسانية أو دينية، بل يظهرون حتى صاحب السمت الإسلامي الأزهري وهو يتخلى عن زيه ويعتمر القبعة الإفرنجية ويرتدي البزة الغربية, وينقلب على معتقداته وقيمه وعاداته.

ويكون جميع أبطال العرض لا يخرجون عن كونهم لصوصا أو أشخاصا تافهين, أو فاسدين, مجمل حياتهم البحث عن النزوة وإشباع الشهوة والوقوع في المحرمات وتسويغ الزنا والإباحية في صورة ما يسمى الزواج العرفي أو السري, وهو ما تجلي في أحد أفلام أم كلثوم وأنور وجدي, وهو فيلم (فاطمة) والذي تجردت البطلة فيه من معنى الشرف بكامل إرادتها, لترتمي في أحضان الرذيلة ولا تجد المسوغ الأخلاقي والقيمي إلا تسمية الفجور والزنا, زواجا سريا أو عرفيا أو حتى هبة.

وهكذا دارت الدائرة في هذا الفلك الذي لا ينتهي.

كذلك تسمية الرقص والغناء والفجور باسم الفن الاستعراضي.

وكذلك كانوا دائمين بل وملازمين لاحتساء الخمور والتدخين, ومصاحبة بنات الليل والعاهرات.

فبدأت تلك الصورة تتوسع أكثر وأكثر وتتفتق في ذهن المتلقي العربي حتى بدأ يعتاد عليها وكأنها شيئا عاديا يحدث في حياته اليومية.

حتى وإن حللنا معظم المنتجات السينمائية والمسرحية منذ نشأتها إلى وقت هجرة صناعها اليهود من مصر. فنجد أنها تركت لها الخطوط العريضة والقواعد والأسس التي سارت عليها السينما فيما بعد.

فقامت بإقصاء الدين, وشوهت أصحاب الأيدلوجيات الإسلامية, وأظهرتهم على أنهم متطرفون وقتلة من الخارج, في حين أنهم من الداخل يتمرغون في أوحال الجنس والمخدرات وما إلى ذلك.

والفئة الوحيده التي أدركت وزن السينما والمسرح إلى جانب اليهود وأرادت أن تدخل المجال وبقوة, وكونت فرقة مسرحية كانت سوف تكون نواة لفن إسلامي راق, يخاطب العقول والأذهان وليس الغرائز.

وهي فرقة الإخوان المسلمون والتي أسسها الشيخ (حسن البنا) رحمه الله, وقامت بأول عمل مسرحي, والذي كان اسمه (جميل بثينة) والذي كان من تأليف أخوه الأستاذ (عبدالرحمن البنا) والذي كان يعرف بميوله الأدبية. وقد نجحت المسرحية الأولى للإخوان المسلمين نجاحًا باهرًا؛ مما حدا بأحد الباحثين وهو الدكتور شوقي قاسم في رسالته للدكتوراة (الإسلام والمسرح المصري) أن يقرر أن مسرحية (جميل بثينة) قد صارت موضعَ المقارنة مع درَّة أمير الشعراء (مجنون ليلى).

استمر مسرح الإخوان المسلمين في تقديم أعماله، بل رأينا من بين فنانيه عددًا ليس بالقليل من عمالقة الفن المصري فيما بعد، مثل: عبد المنعم مدبولي، وإبراهيم الشامي، وسراج منير، ومحمود المليجي، ومحمد السبع، وعبد البديع العربي وشفيق نور الدين، وسعد أردش، والأخَوَيْن: حمدي غيث، وعبد الله غيث. وكذلك فإن الممثل العالمي (عمر الشريف) وهو يهودي من أصل إيطالى وأسلم فيما بعد, عاصر تلك الفترة في أواخر الأربعينيات وكان شاهدا عليها. وكل هذا موثق في كتب ورسائل دكتوراة وبشهادة الفنانين أنفسهم.

ولعل أهم لقاء عبر عن فكر الحركة الإسلامية ونظرتها للفن, اللقاء الذي جمع (الشيخ البنا) رحمه الله بفتى الشاشة الأول ونجم الشباك وقتها -كما كان يقال- وهو الممثل (أنور وجدي) والذي أسلمت فيما بعد زوجته ليلى مراد على يد الشيخ.

يقول صاحب الرواية الذي رافق الشيخ, ما دار في أحد الأيام وفي بنك كان يعتزم الشيخ فتح حساب له وكان هناك مع المدير (شومان بك) بحسب الرواية التاريخية المشهورة ودار حوار كالاتي:-

تقدم نحوَنا (أنور وجدي) مصافحًا الإمام ثم إياي، ثم جلس على مقعد مجاور للإمام وقال: أنا أنور وجدي المشخصاتي يعني الممثل, طبعًا أنتم تنظرون إلينا ككَفَرة نرتكب المعاصي كل يوم، في حين أني والله أقرأ القرآن وأصلي كلما كان ذلك مستطاعًا.

كانت مفاجأةً لي، فلم نكن ننادي الإمام أو نشير إليه إلا بقولنا: فضيلة الأستاذ, أما حسن بك، فقد كانت نشازًا.

قال له الإمام: يا أخ أنور أنتم لستم كفرة ولا عصاة بحكم عملكم، فالتمثيل ليس حرامًا في حد ذاته، ولكنه حرامٌ إذا كان موضوعه حرامًا، وأنت وإخوانك الممثّلون تستطيعون أن تقدموا خدمةً عظمى للإسلام إذا عملتم على إنتاج أفلام أو مسرحيات تدعو إلى مكارم الأخلاق، بل إنكم تكونون أكثر قدرةً على نشر الدعوة الإسلامية من كثير من الوعَّاظ وأئمة المساجد.

إني أرحِّب بك وآمل أن تحضر لزيارتنا بدار الإخوان المسلمين بالحلمية الجديدة لنَتَبَادَلَ الرأيَ حول ما يمكن أن تُسهموا به في نشر الفضيلة والدعوة إلى الله.

فقام أنور جدي بعدما سمع هذا الكلام الجميل بمصافحة الإمام مصافحة حارة وقبل رأسه.

وهذه وجهة نظر الحركة الإسلامية إلى الفن، تنظر له على أساس أنه وسيلة عظيمة يجب استغلالها لنشر الإسلام.

وانتهت هذه الحقبة التي كانت سوف تكون فتحا نحو سينما إسلامية هادفة وذات فكر ومضمون ووعي إسلامي راق يخاطب الأفئدة و العقول, وتوجه المشاعر والأحاسيس والوجدان إلى نصرة دين الله ومحبة أوليائه, لا نحو منتج مشين يستهدف إثارة الغرائز والشهوات كما حدث بعد ذلك.

وللأسف انتهت  هذه الفترة باغتيال ذلك الرجل ( الإمام البنا) رحمه الله, -ذلك الاغتيال الذي لا نبرئ الصهيونية العالمية من دمه- ودخل باقي مريديه إلى السجون.

وحتي بعد ذلك لم تفكر جماعته التي أسسها بفتح هذا الملف, لوجود صعوبات ومعوقات كثيرة حالت دون ذلك.

أما التجربة السينمائية العظيمة والكبرى والتي خدمت الإسلام فكرا وعقيدة ودعوة, ولاقت استحسانا ورواجا وتأثيرا كبيرا بين الشعوب الإسلامية والمفكرين الإسلاميين, رغم الصعوبات والمشقات والعوائق التي وضعت أمام صانع هذه التجربة, فقد أحدثت ضجة غير عادية في الأوساط غير الإسلامية, وكانت دعوة للفكر والتأمل, رغم أنها خرجت من غير رحم الحركة الإسلامية, وهي تجربة المبدع الفنان الراحل المخرج والمنتج الأصل السوري الأمريكي الجنسية (مصطفي العقاد) رحمه الله, في أسطورتيه العظيمتين فيلمي (الرسالة) و(أسد الصحراء عمر المختار).

والذي قام على روايات تاريخية حقيقية أبدعها -رحمه الله- لتصحيح صورة الإسلام في ذهن الإنسان الغربي.

فمثلا إذا تكلمنا عن فيلم الرسالة, فقد قام المبدع (العقاد) بعمل الفيلم من نسختين واحدة بالعربية وأخرى بالإنجليزية, وكانت العربية من بطولة عبد الله غيث في دور حمزة بن عبد المطلب, أما الإنجليزية, فمن بطولة أنطوني كوين بنفس الدور. والبطولة النسائية الممثلة السورية منى واصف في دور هند بنت عتبة, وأدت الممثلة العالمية أيرين باباس الدور نفسه في النسخة العالمية. وبلغت تكلفة إنتاج الفيلم للنسختين العربية والأجنبية حوالى10 ملايين دولار أمريكي، وحققت النسخة الأجنبية وحدها أرباحا تقدر بأكثر من 10 أضعاف هذا المبلغ, علما بأن الفيلم ترجم إلى 12 لغة.

ونلاحظ أن المخرج عندما تعرض لمكة قبل الإسلام لم يتوسع في إظهار ما كانت عليه قريش من المجون والسفه, بل كان محتوى أخلاقيا رائعا, غير الذي كانت تنتجه السينما المصرية في ذلك الوقت.

وعلى العكس فإن النص التاريخي المشوه الذي تراه في ماقدمته السينما المصرية غير الذي قدمه (العقاد) من التزام بكل حرف ورد طبقا لما أوردته كتب السيرة الإسلامية والسيناريو الذي قدمه لاأكبر مؤسسة إسلامية عالمية وهي الأزهر الشريف، وهي التي وافقت عليه إلى جانب موافقة المجلس الأعلى لعلماء الشيعة بلبنان.

وتم عرض الفيلم, ولاقى استحسانا بين الجماهير, مما دفع (العقاد) إلى إنتاج فيلمه الثاني وهو (عمر المختار).

ولقد تحدث عن كم المعاناة والحرب التي قامت ضده من أطراف لم يسمها وهم (آل سعود ) لإفشال فيلم الرسالة, ولكن أراد الله سبحانه وتعالى غير الذي أرادوا, فبعد مطاردة ( العقاد) في المغرب بسبب الضغوط التي مورست على الملك الحسن, انتقل إلى ليبيا التي كانت وقتها تناصب العداء (لآل سعود) ليكمل ما بدأه، وكان سينتج فيما بعد عرضين آخرين عن سقوط الأندلس وصلاح الدين, ولكن قدر الله أن يموت (العقاد) في حادث تفجير أحد الفنادق في الأردن, ليترك علامات استفهام كثيرة!

هل قتله كان مصادفة أم بترتيب مسبق ومدبر من أيدي أعدائه من الصهيونية العالمية؟

وسيظل هذان العرضان علاماتان في السينما العربية والإسلامية -وإن اختُلف عليهما من جانب بعض علماء السنة- وسيظلان أيضا نهران يتدفقان في وجه سيول الأفلام التي يقدمها اليهود في هوليوود وغيرها لتشويه الإسلام وإظهاره في غير الصورة الصحيحة له.

كما أن الذي عرضناه لا يتعدى كونه جزءا صغيرا جدا لايتعدى خمسين بالمائة من الحقيقه المخفاة عن أعين الناس, عن حقيقة سيطرة اليهود على الإعلام والاقتصاد ومراكز صنع القرار العالمي.

وتنتهي القصة على ما هي عليه إلى الآن, من مزيد من السيطرة والتحكم, من قبل اليهود على السينما العالمية,واستخدامها في إطار سياسي للضغط على شخوص وكيانات ومؤسسات لإخضاعها لسيطرة اللوبي الصهيوني, بل وإظهار القدرات والتقنيات الحديثة لدى قوى الجيوش الغربية, وجيش الكيان الصهيوني بالذات, وهي تدور حول فكرة الجيش الذي لا يقهر.

ويبقي المسلمون والعرب تدور قصص السينما لديهم كما بدأت, وتستمر عن المجون والخلاعة وقصص العشق والعهر, ولا نجدها تناقش قضايا تشغل فكر وبال المواطن المسلم والعربي, وإذا تكلمت بجدية عن الإطار السياسي, وجدتها تدور في فلك العلاقة التي تربط الراقصة بالسياسي, أو حتى  تمجيد حكم الفرعون الفرد, وإظهار كبار الساسة القدامى لديهم في صورة الأبطال ومنقذي الأمة ومجددي شبابها.

في حين أن الطواغيت والرجال الذين عاصروا فترة حكمهم, تحكي مذكراتهم عن كونهم ما هم إلا مجرد أدوات في يد النظام الدولي الذي تتحكم فية الصهيونية العالمية, وما هم إلا أشباه بشر لا يحتويهم عقل أو منطق, ولايسوسهم وازع من دين أو أخلاق, بل يحكمهم الهوى والهوس بالسلطة والمال, يتحكمون في منافسيهم ودوائرهم التي تحوطهم بالمواد الجنسية التي صورت لهم مع ربات السينما والمسرح وهم لا يعلمون أن ما خفي بالأمس عن فترة الناصر, أصبح اليوم حقائق تاريخية لاينكرها أحد.

وتبقي الحقيقة الوحيدة الباقية وهم اليهود فكرا وعقيدة, ومنهج السيطرة في كل المجالات وعلي كافة الأصعدة. فهل سيكون في الأيام القادمة دور للمسلمين, حتي يغيروا ذلك الواقع المؤلم المرير, هذا ما ستحمله لنا الأيام الحبلى بالأحداث الجسام.

 

قال تعالي:-

(تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا ۚ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ (83)

صدق الله العظيم

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

ويكبيديا(الموسوعة الحرة)
الدكتور فؤاد سيد الرفاعي كتاب بعنوان (النفوذ اليهودي في الأجهزه الإعلامية والمؤسسات الدولية)
مذكرات الدكتور محمود عساف عميد كلية التجارة جامعة المنصورة كتاب بعنوان(مع الإمام الشهيد حسن البنا)
رسالة دكتوراة بعنوان(الإسلام والمسرح المصري)للدكتور شوقي قاسم.
مقال بعنوان (توجو مزراحي :المخرج اليهودي الذي اطلق صناعة السينما المصرية ) للكاتب هشام مكين على موقع رصيف22.
عرض التعليقات

(0 تعليق)

تحميل المزيد