قال المقدسيون وما زالوا يقولون لبيك يا أقـصى حتى نصرهم الله، وتغلبوا على الاحتلال وفرضوا عليه إزالة كل عائق.

وجاء انتصار أهلنا في الضفة الغربية، والقدس الشريف، بعد مظاهرات قوية وشرسة ضد الاحتلال الإسرائيلي الذي ما زال يعمل على تغيير معالم المسجد الأقصى، وفرض معادلات أخرى عليه حتى قام المقدسيون بقمع هذه الإجراءات البغيضة التي يعمل الاحتلال بها.

وجاء الانتصار بعد إرادةٍ قوية من الشبان على إزالة كل ما قام الاحتلال بوضعه من بوابات إلكترونية أو كاميرات أو حواجز تعيق حركة المصلين أثناء الذهاب إلى المسجد الأقصى للصلاة فيه.

وهناك ظهرت معالم الأخوة والنخوة المقدسية في أرض المسجد الأقصى، حيث  يقف الفلسطيني المسيحي إلى جانب أخيه المسلم مرابطيْن، ومدافعين عن قدسية المسجد الأقصى والمقدسات الدينية.

حيثُ قاموا جميعًا بالرفض التام للإجراءات الصهيونية في المسجد الأقصى، وقاموا بالصلاة معًا على أبواب المسجد الأقصى.

وأثبت المقدسيون أن لا بديل عن المسجد الأقصى ولا نفرط بأي جزء من تراب المسجد الأقصى، وجاء الانتصار من المقدسيين أنفسهم ولا علاقة لبعض الدول العربية في تحريك ساكن بكل ما يخص المسجد الأقصى على وجه الخصوص، وفي هذا المساق بين معدن أهل القدس الأصيل الذي مثل الشارع العربي بكل فخر وتضحية.

وجاء هذا الانتصار بعد عدد كبير  من الشهداء والإصابات في العديد من المحافظات في القدس الشريف إذ أثبتت هذه المسيرات أن أهل القدس وأهل فلسطين على قلب رجل واحد أمام المحتل المغتصب للأرض والمقدسات.

حيث صمدوا أمام صوت الرصاص وأصوات الشتائم وأصوات الإسعاف والشتائم، حيث كان المرابطون يعدون الطعام على أبواب المسجد الأقصى يرفضون الذهاب إلى بيوتهم لنصرة المسجد الأقصى وقام المقدسيون بعدم الذهاب إلى عملهم أكثر من 15 يومًا.

ولا ننسى موقف تركيا والرئيس أردوغان من المسجد الأقصى. حيث قال أردوغان: «من هنا أريد أن أوجه نداء إلى كل مواطنيّ وإلى مسلمي العالم أجمع، فليقم كل من يستطيع بزيارة القدس والمسجد الأقصى في أي فرصة متاحة (…) تعالوا لنحمي القدس معًا».

ويقول الله في كتابه العزيز: «وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ * بِنَصْرِ اللَّه».

اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، يا رب العالمين، اللهم انصر إخواننا في فلسطين، اللهم ثبت أقدامهم، اللهم قوِّ عزائمهم، اللهم صبرهم على مصيبتهم، اللهم تقبل شهداءهم، اللهم إنا نلتمس عذرنا إليك فيهم يا رب العالمين، اللهم إنا لا نملك إلا الدعاء، فهذا دعاؤنا لإخواننا، اللهم انصرهم على أعدائهم، ولا تحرمنا أجر جهادهم، يا رب العالمين، اللهم عليك باليهود الحاقدين، اللهم مزقهم كل ممزق، واجعلهم آية لغيرهم يا رب العالمين، اللهم احشرهم مع هامان وفرعون، اللهم اجعلهم عبرة للطغاة والمجرمين يا رب اللهم غياث المستغيثين وظهير اللاجئين ونصير المستضعفين انصر إخواننا أهل فلسطين اللهم فرج كربتهم وأيد قضيتهم واخذل أعداءهم واشدد الوطأة على من ناوأهم واجعلها عليهم كسني يوسف وارفع مقتك وغضبك عنا يا رب العالمين، اللهم عليك بأعدائك أعداء الدين اللهم رد عنا كيدهم وفل حدهم وأزل دولتهم وأذهب عن أرضك سلطانهم ولا تدع لهم سبيلًا على أحد من عبادك المؤمنين، اللهم إنا نجعلك في نحورهم ونعوذ بك من شرورهم، اللهم منزل الكتاب ومجري السحاب وهازم الأحزاب اهزمهم وانصرنا عليهم اللهم أنزل عليهم بأسك الذي لا يرد عن القوم المجرمين، اللهم زلزل أقدامهم ونكس أعلامهم وأذهب ريحهم اللهم آمين.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد