إن علم الوجود من المنظور الفلسفي والعملي يطرح السؤالين التاليين:

1. ما هو الوجود؟ (من أوجده، لماذا أوجده، ما هي مكوناته، كيف يعمل، ما الذي يحكم الوجود)؟

2. ما هي طبيعة الحقيقة؟ هل هي حقيقة أحادية أم هي حقيقة متنوعة باختلاق السياق؟

وفقًا لهذه الأسئلة، هذه الورقة البحثية تحاول أولًا تفسير طبيعة حياة الإنسان، علاقة أفعال الإنسان مع الأحداث اليومية، الهدف من الأحداث التي تحصل للإنسان يوميًا في الواقع، علاقة الأحداث مع علم الوجود، ثم نتعرض ثانيًا لطبيعة الوجود، تعريف قوانين الوجود، الأدلة التي تشير إلى قوانين الوجود التي يحكم بها الله المخلوقات والكون، كيفية عمل هذه القوانين في سياق كل إنسان، كيفية تسخير قوانين الوجود لتستعملها بصورة إيجابية في واقعك اليومي، الهدف الإلهي من خلق قوانين الوجود، ثم نعرض ملخصًا لهذه الورقة البحثية مع ضرب مثال توضيحي لكيفية استعمال قوانين الوجود في الحياة اليومية.

طبيعة حياة الإنسان (علاقة أفعال الإنسان مع الأحداث اليومية)

حياة الإنسان منذ استيقاظه من النوم إلى وقت نومه ليلًا تتكون من ثلاثة أشياء: أحداث تحصل في واقعه، تفاعل مع الأحداث، نتيجة إيجابية أو سلبية على هذا التفاعل. يعرف الحدث بأنه مجموعة من العوامل التي عندما تلتقي مع بعضها تشكل حدث. مجالات حصول هذه الأحداث هي واقع مجالات الحياة الإنسانية (المجال الاجتماعي، المجال الأسري، المجال العملي، المجال التطوعي كأمثلة بسيطة). لنضرب مثالًا بسيطًا: في المجال الاجتماعي، لنفترض أن لك صديقًا عزيزًا، هذا الصديق أعطاك وعدًا بأنه سيقوم بنقلك إلى مكان العمل صباح الغد، ولكنه عندما جاء الغد لم يوف بوعده، ولم يتصل بك ليخبرك بعذره، وعندما قابلته في أحد الأماكن العامة، قمت أنت بالصراخ في وجهه وشتمه بعبارات غير أخلاقية تجاوزت حتى الموضوع الذي اختلفتم فيه، فانتهت علاقتك معه سلبًا. هذا المثال يسمى حدثًا؛ لأنه حصل لك في مجال العلاقات الاجتماعية بينك وبين صديقك. فعوامل هذا الحدث هي وعد الصديق لك، تفاعلك عندما لم يوف بوعده بالشتم والصراخ. نتيجة هذا الحدث هي أن علاقتك معه انتهت بصورة سلبية. فإذًا حياة الإنسان يوميًا تتكون من: أحداث تحصل له في مجالات الحياة المختلفة، طريقة تفاعله مع الحدث، نتيجة الحدث، أي كيف يؤثر عليه الحدث سلبًا أم إيجابًا، وكيف يتأثر هو بالحدث.

وكنتيجة لما سبق ذكره في الفقرة السابقة، كل الأحداث التي حصلت لأي إنسان في واقعه اليومي لم تكن صدفة كما يؤمن بها أهل لعبة البلياردو ولعبة اليناصيب، ولم تكن عبثًا وفوضى كما يعتقد العدميون من الملحدين، ولم تكن حظًا كما يعتقد البعض من العوام، بل أنت الذي مهدت لحدوثها لك بالأفعال التي تصدرها يوميًا مثلما فعل صديقنا وصديقه في علاقتهما.

انتظر يا صديقي الكاتب، يتساءل أحد العوام: أنا أعتقد أن هناك أمورًا تحدث بالحظ، فمثلا اشتركت في مسابقة سيارات قبل سنوات، فأرسلت إجابة على سؤال ففزت بسيارة كجائزة!

فماذا تعني أيها الكاتب الطريف بأن كل الأحداث في الواقع لم تحصل بالحظ؟ أليس هذا الفوز جاء بالحظ؟

ونحن إذ نرد عليه بالقول إن فوزك بالسيارة في هذه المسابقة لم يحصل بالحظ إطلاقًا، بل حصل كنتيجة لفعل فعلته أنت، أي أنك كنت تراقب وتفكر في المسابقات التلفزيونية يوميًا، ثم تفاعلت مع المسابقة باشتراكك فيها، ثم فكرت في الإجابة الصحيحة وأرسلتها لهم. هذا يعني أنك فزت بالجائزة كنتيجة لفعل فعلته في واقعك، ولم يكن بالحظ. فأنت يا سيدي طبقت شروط الفوز بالمسابقة ففزت بالجائزة. وهذا يعني أن كل ما يحدث للإنسان يوميًا في الواقع (من فوز وخسارة، من سعادة وحزن، من مرض وشفاء) هي نتيجة وجزاء لأفعال فعلها هو فاستحق أن يكون جزاؤه عليها إما سلبيًا أو إيجابيًا!

ما هو الهدف من الأحداث التي تحصل للإنسان في الواقع يوميًا؟

وهذا ما يؤكده الله بأن كل ما يحصل لك في الواقع (من فوز وخسارة، من مرض وشفاء… إلخ) هي نتيجة لفعل محدد فعلته أنت في الواقع، بدليل قوله تعالى: مَا يَأْتِيهِم مِّن ذِكْرٍ مِّن رَّبِّهِم مُّحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُون. الأنبياء (2). فهنا الذكر قد يأتيك في شكل نصيحة من أخ لك، فإذا تفاعلت معه وفكرت فيه وطبقت نصيحته في الواقع، فهذا يسمي ذكر محدث. فالهدف من أي حدث يحصل لك هو أن تتذكر أن هذا الحدث يريد أن يذكرك بأحد القيم الإنسانية والأخلاقية التي نسيتها أنت، أو تغافلت عنها، أو تجاهلتها. فبمجرد أن تتذكر هذه القيمة وتطبقها، ستكون النتيجة أنك ستتطور وتترقى مراتب الأخلاق والسمو عند الله. ومثال على هذا: أن يصاب أحد الناس بـ(صداع نصفي)، فهذا يعتبر حدثًا، فبمجرد أن يفكر هذا الشخص في الأسباب الجوهرية التي سببت الصداع، ويكتشف أنه كان من الشاربين للخمر المسكرة التي تؤثر على عمل الخلايا الدماغية؛ فتسبب صداعًا للإنسان في الدماغ، ثم يتجنب شراب الخمر، سيجد أنه تعافى من الصداع النصفي، وأصبح عقله صحيًا وأصبح تركيزه قويًا في القراءة والكتابة والنقد الهادف، وبهذا تطور في مراتب الأخلاق والفكر. فهنا الصداع كان ذكرًا له ليتذكر قيمة الصحة، ثم يتوجه للتفكير في أسباب هذا الحدث (الصداع والألم)، ثم يفكر في الحل (بتجنب الخمر)، ثم تكون النتيجة هي تطوره صحيًا وفكريًا (بالصحة الجسدية، تزيد قوة تركيزه). وهذا يعني أن الأحداث التي تحصل للإنسان يوميًا في واقعه هدفها هو أن تذكره بالقيم التي إما نسيها أو تغافل عنها، أو تجاهلها عمدًا، أو تركها إطلاقًا.

ولكن السؤال هنا ما علاقة هذه الأحداث مع علم الوجود؟

علم الوجود هو علم يرتبط أولًا بحقائق المخلوقات الموجودة في الكون، ويرتبط ثانيًا بالكيفية التي يحكم بها الله الكون. هذا العلم يرتبط ارتباطًا وثيقًا بالإنسان؛ لأن الله يتعامل ويحكم كل المخلوقات بقوانين. هذه القوانين خلقها الله لتنظم عمل وحركة الإنسان وباقي المخلوقات، وتنظم كيفية تطوره وترقيه في مستويات السمو والأخلاق إلى أن يأتي ميعاد موته وفنائه، فتكون لديه أعمال محاسب عليها، وسيجازى عليها، إما بالعقاب أو بالثواب. فإذًا علم الوجود يرتبط بموضوعين رئيسين: حقيقة الإنسان، قوانين الوجود التي يحكم بها الله الكون كله.

فلنتطرق أولًا لطبيعة الوجود وعلاقته مع الإنسان!

طبيعة الوجود

بما أن الله هو مالك الملك، وهو يملك الملك والملك لا يملكه، فلا بد أن مالك الملك أن يتحكم في ملكه وهذا واضح في قوله تعالى: قُلِ اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَن تَشَاءُ وَتَنزِعُ الْمُلْكَ مِمَّن تَشَاءُ وَتُعِزُّ مَن تَشَاءُ وَتُذِلُّ مَن تَشَاءُ ۖ بِيَدِكَ الْخَيْرُ ۖ إِنَّكَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ. اّل عمران (26). فالله خلق الوجود كله بجميع مخلوقاته الكونية مثل (الشمس والقمر والكواكب والمجرات)، ومخلوقاته الإنسانية العاقلة، ومخلوقاته الجنية والملائكية غير المرئية وغير المسموعة للإنسان، ومخلوقاته الحيوانية والنباتية. هذه المخلوقات خلقها الله جميعًا بواسطة قوانين محددة. ويتحكم فيها بواسطة هذه القوانين التي تسمي بقوانين الوجود. فقوانين الوجود هي قوانين ما هو موجود في الكون من المخلوقات التي خلقها الله.

ما هي قوانين الوجود؟

قوانين الوجود هي القوانين التي خلقها الله تعالي ليحكم بها سير الأحداث التي تحصل يوميًا في الكون. هذه القوانين هدفها تنظيم حركة وسير الأحداث في واقع كل إنسان، وفي المجتمع كأناس يعيشون مع بعضهم، وفي الكون لتنظم عمل وتطور المخلوقات الكونية. هذه القوانين ترتبط بحياة الإنسان إرتباط وثيق، حيث إن كل شي يحدث للإنسان يوميًا، يحدث بواسطة قانون خلقه الله. هذا القانون يعمل سواء علم به الإنسان أو جهله. هذه القوانين نوعان: قوانين إنسانية تنظم حركة وتطور الإنسان وتفاعله مع كل شي حوله. وقوانين كونية تنظم عمل وحركة وتطور المخلوقات الكونية مثل حركة الشمش من بزوغها صباحًا وأفولها ليلًا يوميًا.

ما هي الأدلة التي تشير إلى أن كل ما في الوجود خلقه الله ويتحكم فيه بقوانين؟

في المجتمعات الإسلامية المعاصرة حاليًا، يسمي عامة الناس القوانين الإلهية التي يحكم بها الله الوجود بأقدار إلهية. ويعنون بها أن الأحداث التي تحصل لهم هي مكتوبة سلفًا عليهم من قبل الله، وهم مجبورون على الخضوع لها، وليس لهم حول ولا قوة، وليس لهم حرية التفكير ولا الاختيار. وهذه من أخطر الظواهر المعاصرة التي لها أصل تاريخي قديم لا نريد التعرض له هنا. بينما الحقيقة هو أنهم فهموا مفهوم القدر خطأً، وبصورة تتعارض مع آيات كتاب الله في القرآن. فالأقدار الإلهية في القرآن تعني قوانين إلهية، أي قوانين تنظم خلق كل شي، وتنظم حركته وعمله وحصول الأحداث لكل الناس بدليل قوله بأن كل شي خلق بواسطة قانون: إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ القمر (49). أي أن كل شي خلق بقانون (قدر). ثم يؤكد الله أن كل شي يحدث للإنسان أو باقي المخلوقات الكونية، إنما حدث بواسطة قانون إلهي محدد خلقه الله له بدليل قوله تعالي: قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا. الطلاق (3). أي أنه جعل لكل شي يحدث ويتحرك ويتطور قانون محدد خلقه له.

ولكن: كيف تعمل هذه القوانين في سياق كل إنسان؟

هذه القوانين تعمل بمجرد أن يصدر الإنسان فعلًا محددًا في الواقع سواء كان فعلًا إيجابيًا أو سلبيًا، فيشتغل القانون فيقضي عليه بالحق. فمثلًا عندما يصعد (طفل صغير وشيخ كبير في السن) رأس هرم منزل ما، ثم يقومان بالقفز من أعلى المنزل، سيموت الاثنان حتمًا دون رحمة ولا شفقة. لماذا؟ لأن هناك قانون يسمى بقانون الجاذبية، خلقه الله يحكم عمل الفضاء والسماء، ولا يفرق بين طفل، ولا رجل كبير في السن. ولكن ما هي أسباب موتهما؟ أسباب موتهما هي أنهما أصدروا فعلًا بالقفز من أعلى المنزل، فاشتغل قانون الجاذبية (الذي خلقه الله) لينظم عمل وحركة الفضاء والسماء، فسرى عليهم هذا القانون كما يسري على جميع المخلوقات.

ما هو الهدف من قوانين الوجود؟

كيف أسخر قوانين الوجود لأستعملها إيجابيًا؟

أولًا: التسخير: الوسيلة الوحيدة لتسخير هذه القوانين لك هي السعي للحصول على المعرفة بهذه القوانين الوجودية التي خلقها الله، سواء قوانين كونية كقانون الجاذبية، أو قوانين إنسانية، مثل قانون الحرية الذي يقول: إن من لا يقرأ ولا يفكر لن يحافظ على كرامته وسيكون مصيره الجهل، وبالتالي سيكون مسخرًا له الفقر والضيق في الرزق.

لهذا فالمراحل العملية لتسخير هذه القوانين هي السعي لمعرفة ما هو القانون في أي موضوع، ثم تسعى لمعرفة كيفية عمله، ثم تطبقه في واقعك إيجابيًا لهدف في الخير. وهذا يعني أن السعي للحصول علي معرفة القوانين هو الأساس في تطور الإنسان وحصوله على حياة فيها سلام وأمن وكرامة وشرف. ولكي نطبق هذه المراحل في حياتنا، علينا اتباع الخطوات: استعمال العقل بالشك في صحة المعلومات والمفاهيم التي تنقل لك، وفي صحة أعمالك اليومية، الاختلاء بغرض التفكير، التفكير النقدي، القراءة حسب الموضوع، إجراء بحوث علمية، التحليل وغيرها. ولهذا نقول: كلما زادت معرفة الإنسان بقوانين الوجود التي خلقها الله، كلما أصبح الكون مسخرًا له، والعكس صحيح؛ فكلما زاد جهل الإنسان بقوانين الوجود التي خلقها الله، كلما أصبح الكون غير مسخر له. وهذا واضح جدًا عند أولئك الذين ينتظرون الرزق يأتيهم من السماء دون السعي للمعرفة والعمل بالجوارح، وهذا موجود بكثرة في دوائر الحركات الصوفية المعاصرة في العالم العربي الحديث.

ثانيًا: الهدف من قوانين الوجود: الهدف الرئيس الذي نذهب إليه هو أن يتمكن الإنسان من استعمالها ليكون خليفة الله في الأرض (بالوصول إلى اعلى درجات تطوير وإصلاح الأرض وأعلى درجات الأخلاق). ما هي علاقة هذا الهدف مع مفهوم عبادة الله؟ علاقته أنه لكي تكون خليفة، عليك أن تكون أحد عباد الله المطيعين له. ولكي تكون أحد عباد الله المطيعين، يجب أن تطيع الله بملء إرادتك الشخصية، دون أن يكون هنالك أي شي يجبرك على أن تطيعه. بهذا تكون من عباده المطيعين بملء حريتهم الشخصية بصورة كاملة. فهنا تصبح حرًا، ومن هنا تأتي الحرية البشرية، أي بطاعة الله أو معصيته بملء إرادتك، دون أي إجبار من أحد. والشرط الأساسي في طاعة الله هو السعي للحصول علي المعرفة بهذه القوانين كما عرضنا في الفقرة السابقة (فقرة التخسير).

ولكي نلخص هذه الفقرتين، نقول إن الهدف من خلق الله لقوانين الوجود هو أن تكون خليفة الله في الأرض (بالتطوير والتعمير والإصلاح للأرض) تطيعه بملء حريتك الشخصية بالسعي للحصول على معرفة قوانين الوجود التي تنظم عمل الكون كله، ولتحصل على المعرفة يجب أن تستعمل العقل وأدواته (بالشك في صحة المعلومات والمفاهيم التي تنقل لك، وفي صحة أعمالك اليومية، الاختلاء بغرض التفكير، التفكير النقدي، القراءة حسب الموضوع، إجراء بحوث علمية، التحليل، إصدار الفعل والقرار المناسب). ومثال على هذا في موضوع الرزق الذي يقض مضاجع الناس هذه الأيام: لكي تكون خليفة الله في الأرض (لتطورها وتصلحها) تطيع الله بملء حريتك، يجب أن تسعى للحصول على المعرفة بقوانين الرزق التي خلقها الله لينظم توزيع الأرزاق للناس عامة، ولتحصل على المعرفة بقوانين الرزق يجب أن ترجع للكتاب الذي فيه قوانين الرزق (هو القرآن)، ثم تستعمل العقل وأدواته (بالشك في صحة مفهوم الرزق في عقلك والطريقة التي تسعي بها للرزق يوميًا، الاختلاء بغرض التفكير في معرفة قوانين الرزق من القرآن، القراءة بجمع آيات الرزق من الرزق وتدبرها) ثم تستنبط قوانين أو شروط الرزق من هذه الآيات، ثم تطبقها في الواقع لكي تحصل على الرزق بوفرة واسعة، ثم تشكر الله عليه باستعمال هذا الرزق في العمل الصالح، أي بتعليم الناس هذه القوانين الذي فهمتها. بهذا تكون أحد خلفاء الله في الأرض من أولي الألباب.

في ضوء ما سبق ذكره، نحن كمسلمين مؤمنون نرفض ما قاله مؤسس فلسفة اللاسلطوية والفوضوية الروسي الأصل (ميخائيل باكونين، 1817-1876) الذي يؤمن بعبثية وعدمية الوجود (أي أنه يؤمن بعدم وجود خالق للوجود وعدم وجود خالق ومالك لقوانين الوجود، ثم يقول إن الذي يحكم الوجود هو قوانين الطبيعة من ذاتها، وليس لها خالق). فيقول في كتابه: إن القوانين التي تحكم الكون والإنسان هي القوانين الطبيعية، فيقول إننا عبيد لهذه القوانين الطبيعية التي هي جزء من الفكر العقلاني والبدني. * (المصدر كتاب الله والدولة، ميخائيل باكونين، فيلسوف روسي، ولد 1817- توفي 1876). وكتعليق على ما يقوله هذا الفيلسوف، نحيله إلى هذا المقال المتواضع.

فاختاروا يا قوم. وقفوهم إنهم مسؤولون. والله تبارك وتعالى أعلى وأعلم وأحكم.

الجزء الثاني.. يتبع..

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد