بدأتُ اليوم باكتشاف عالم افتراضي أكثر احترافية عن المواقع الشهيرة الأخرى كـFacebook وTwitter وغيرها؛ موقع Linkedin، الذي بدأ يُزاحم كُبرى الشركات المُنتجة للمعرفة في العالم كونهُ موقعًا يُقدّم لك المعرفة، المعلومة، الفائدة، الاستشارات، التجارب والخبرات العالمية في شتّى المجالات، بسهولة وبسرعة وبأقل التكاليف.

لطالما كُنتُ حريصًا منذ اشتراكي في موقع Facebook وغيره على الاستفادة  القصوى مما يتم تداولهُ على هذه المنصّات الافتراضية العملاقة التي تخطّت حاجز المليار مُشترك؛ إلا أنك في بعض الأحيان تجد نفسك تُغرّد خارج السرب، وتُضيع وقتًا طويلًا أنت في أمسّ الحاجة إليه في هذه المرحلة العُمرية من حياتك.

فبعض ما يتم تداولهُ بيننا في بعض وسائل التواصل الاجتماعي لا يعود بالفائدة المرجوة، بل أراه هدرًا كبيرًا للوقت والجهد والطاقات.

ندرك تمامًا بأنه لا مناص من توظيف هذه التقنيات ووسائل التواصل لربط كل ما يُحيط بنا في هذا العالم، إذ إن المعلومة باتت تصل أسرع من السابق وبأقل جهد وتكلفة.

لكن يبقى التساؤل: كيف بالإمكان توظيف هذه التقنيات بشكل إيجابي كي تعود علينا بالنفع والفائدة؟

لن أُطيل عليكم كثيرًا، ولنكتشف بعض المميزات التي جعلت موقع LinkedIn يتفوق نسبيًا على بعض مواقع التواصل الاجتماعي، على الأقل في الوقت الراهن.

أولًا (البحث عن الخريجين): يُتيح لك موقع LinkedIn فرصة البحث  عن الخريجين من جميع التخصصات، وفرصة تبادل المعرفة والخبرات معهم.

ثانيًا (الوظائف): يُتيح لك الموقع بشكل يومي الاطلاع على الوظائف المتوفرة في بلدك أو البلدان المجاورة وتقديم طلبك بسهولة. كما يتيح لك كذلك خاصيّة البحث المُتقدّم عمّا يتناسب مع تخصصك وخبراتك.

ثالثًا (إضافة شركة): تُتيح لك هذه الخدمة إنشاء صفحة خاصة بشركتك وإدارتها بشكل احترافي.

رابعًا (Pulse): هذه الخدمة تُتيح لك الاطلاع بشكل يومي على أهم المقالات العلميّة في مجالات متنوعة؛ كالصحة، التعليم، السياحة، التكنولوجيا، التخطيط الشخصي والإستراتيجي وغيرها، لأبرز الكُتّاب والمحلّلين والخبراء العالميين.

خامسًا (التعليم): ذهبت شركة Linkedin إلى أبعد من ذلك، عندما أضافت خدمة الاطلاع على ترتيب الجامعات العالمية في منصتها، وذلك اعتمادًا على نتائج المهن (Ranking Universities Based on Career Outcomes)، في كل من الولايات المتحدة الأمريكية، المملكة المتحدة، وكندا.

وبحسب تصريح بعض المسؤولين في الشركة فإن هناك جامعات وتخصصات أخرى ستضاف للقائمة قريبًا لمساعدة الطلاب في العثور على فرص تعليم جديدة تتناسب واحتياجات سوق العمل في المرحلة القادمة.

سادسًا (SlideShare): تُتيح لك هذه الخدمة الوصول للعديد من شرائح العرض التي تحتوي على مواضيع عديدة ومتنوعة بشكل مُنظّم واحترافي في شتّى المجالات، مع إمكانية  مشاركتها مع الأصدقاء والمهتمين وإضافة  تعليقاتك كذلك.

سابعًا (Recruiter Lite): لا داعيَ اليوم لدفع مبالغ طائلة على إعلانات الصُّحف، ستوفر لك هذه الخدمة مزايا عديدة لجذب وتتبّع المتخصصين والمؤهلين وأصحاب الخبرات والكفاءات، وإشعارهم بتوفر وظائف تُناسب مؤهلاتهم. حيثُ يُمكن للمستفيد بدء شهر مجاني، ثم ستدفع بعد ذلك مبلغًا رمزيًا شهريًا مُقابل حصولك على هذه المزايا الرائعة.

ثامنًا الإعلان (Campaign Manager): حان الوقت لتتخلى عن الوسائل التقليدية وغير المُتخصصة لحملتك الدعائية! من خلال هذه الخدمة الفريدة ستتمكن من إدارة حملتك الدعائية باحترافية عالية، مع ضمان أن يصل إعلانك لشريحة كبيرة  من المتابعين.

وأخيرًا وليس آخرًا، حلول المبيعات (Sales Navigator Professional): لا شك بأنك بحاجة لبعض التوصيات من عُملائك ومُتابعيك، ذلك سيصبح سهلًا جدًا من خلال استخدام هذه الخدمة التي تُتيح لك توقّع اهتمامات العملاء وتقديم الأفضل لهم.

ببساطة، منصة LinkedIn توفر لك العديد من الخدمات والمميزات في موقع واحد فقط!

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد