بقية التعليق:

شهادة مصطفى كمال صدقي في قضية اغتيال الضابط عبد القادر طه أمام محكمة الجنايات.

نودي على الشاهد اليوزباشي مصطفى كمال صدقي الذي كان محبوسًا فلبى وأقسم اليمين.

رئيس المحكمة: ما هي معلوماتك عن الحادث؟

الشاهد: عبد القادر زميلي وصديقي منذ سنة 1946.

رئيس المحكمة: «زميلك فين؟»

الشاهد: في كفاحنا، فقد اتهم معي في كل القضايا التي اتهمت فيها، وأولها كانت المؤامرة ضد إبراهيم عطا الله وانتهت بإخراج عطا الله، ثم اشتراكنا في حملة فلسطين، وكنت قد خرجت من الجيش، واشتركت مع المرحوم أحمد عبد العزيز قبل دخول الجيش أرض فلسطين، ثم اتهم معي في قضية قلب نظام الحكم سنة 1949، وأنا سجنت وكان هو مريضًا، وتخطوه في الترقية، وحكم على بخمس سنوات، وصدر عفو عني بعد 11 شهرًا… وكنا نكون هيئة اسمها الحرس الوطني لتحرير الشعب، وفي سنة 1950 ألفنا لجنة اسمها اللجنة الوطنية لضباط الجيش، ثم اشتركنا في الحرس الوطني، وهو جماعة من العساكر والضباط، وكانت منشوراتنا كلها ضد العهد القائم وقتئذ.

رئيس المحكمة: ما معلوماتك عن الحادث نفسه وعن سببه؟

الشاهد: معلوماتي أننا كنا اتهمنا بمحاولة قتل سري عامر، وكنا في الواقع أبرياء في هذه التهمة، وقبض علي ووضعت فى الحبس الاحتياطى بالجبل الأصفر، ومنعوا عني الأكل والشرب، وقبض أيضًا على عبد القادر طه وعزيز فهمي، ثم حققوا معنا، ثم أفرج عنا.. ثم علمت من مصادر أخرى أن هناك مؤامرة على قتلي من فاروق، والواقع أن المؤامرة لم تكن فقط من فاروق، ولكن كانت من شركات الصحافة الاستعمارية.

وفي أثناء التحقيق معي سألني رئيس النيابة: من تظنه قد يرتكب هذه الحادثة؟ فقلت له: السراي، «وأنا كنت عايز أي واحد يتمسك من السراي».

رئيس المحكمة: «أنت قلت أن فيه تدبير على قتلك من السراى كيف عرفت ذلك ولم؟».

الشاهد: نحن كنا نصنع منشورات اللجنة الوطنية، وكنا باستمرار نهاجم فاروق، وليس هو فقط من أراد قتلي، بل شركات الصحافة الاستعمارية، وكنا نهاجم البوليس السياسي، فعقب صدور هذا المنشور اعتقلنا جميعًا.

رئيس المحكمة: أنت تتهم فاروق بتدبير الحادثة على أي أساس؟

الشاهد: أنا لا أتهم، هذا رأيي الشخصي، وأنا أعتقد أن هذه ليست ضربة لفاروق؛ لأنها كانت ضربة واعية.. وأنا أعتقد أن فاروق استفز لكي يرتكب هذه الجريمة، من الناس الذين أبلغوه أننا نتآمر على قتله، فهو بلا شك المحرض على الجريمة.

رئيس المحكمة: هل اتهام حسين سري عامر بالتحريض على قتله كان غير صحيح. إذ اتهمت سابقًا في التحقيق حسين سري عامر، والآن تتهم فاروق بالتحريض على القتل؟

الشاهد: وقتها لم أقدر على اتهام فاروق علنًا؛ فاتهمت واحدًا من السراي.

رئيس المحكمة: ما الدليل على أن السراي حرضت على قتل عبد القادر طه؟

الشاهد: بإمكانكم طلب منشورات الحرس الوطني… ثم قال الشاهد إنه أثناء حركة القنال كان متصلـا بالدكتور عزيز فهمي، وكان الدكتور عزيز كلما أراد شيئًا اتصل بالشاهد تلفونيًا في منزله، وكان تليفونه مراقبًا بأمر مرتضى المراغي وزير الداخلية… ثم قال: «هل كان فيه مؤامرة على قتل فاروق بعد حركة القنال». الواقع أنه لم يكن أحد يعرف بوجود هذه المؤامرة، إلا ثلاثة: أنا، وعزيز فهمي، وواحد آخر.

وذكر الشاهد واقعة استلام السلاح لمعركة القنال، فقال إن عبد القادر طه استلم سلاحه من وصفي فى منزله، وقد سئل الأستاذ محمود البديني عن سبب تسليم وصفي السلاح للفدائيين؛ فأجابه بأن وصفي هو الذي صمم على أن يقوم بنفسه بتسليم السلاح. فقال له: هل أنت متاكد من أن وصفي يحافظ على سر كهذا؟ فاكد له الأستاذ البديني ذلك وطمأنه.. وأكد الشاهد أن عبد القادر طه لم يكن يعرف وصفي.

وهنا قال علاء حسنين (أحد المتهمين) أن الذي سلم السلاح لعبد القادر طه هو جمال صادق، وهو قريب للبديني، وكان التسليم في بيت مصطفى كمال صدقي، وكان السلاح بنادق برتا، وذهبنا للقنال بـ10 بنادق.

رئيس المحكمة للشاهد: هل كان البديني موجودًا وقتها؟

الشاهد: أجل كان موجودًا.

وعاد على حسنين يقول أن جمال صادق وعبد القادر طه أحضروا السلاح له فى البيت.

وقال الشاهد: إن الواقعة بالضبط أننا كنا في مكتب الأستاذ عبد الفتاح حسن، واتصل الأستاذ عبد الفتاح حسن بالأستاذ فؤاد سراج الدين وزير الداخلية، فقال له الأستاذ سراج الدين: نعم أعطهم السلاح. ثم طلب الأستاذ عبد الفتاح حسن شخصًا بالتليفون، وأمره بأن يجهز 20 بندقية و6 آلاف طلقة، وأنه سيحضر إليه محمود البديني ليستلمهم، وأنا كنت أعرف أنه لا يوجد عمار بيني وبين البوليس السياسي، فأحببت أنأن أك بعيدًا، أما أن جمال صادق فجاءني إلى البيت أو لم يأت، لا أستطيع أن أقطع.

وهنا رفعت الجلسىدة للاستراحة وكانت الساعة الحادية عشرة والدقيقة العاشرة.

ونودي على الشاهد مصطفى كمال صدقي، واستأنفت المحكمة مناقشته فسأله رئيس المحكمة: هل اللجنة الوطنية لها علاقة بلجنة الضباط الأحرار؟

الشاهد: لا هذه لجنه أخرى.

رئيس المحكمة: وتعرف مَن مِن اللجنة الوطنية التي أنت بها؟

الشاهد: لا أعلم أحدًا غير عبد القادر طه… وقال الشاهد إن البكباشي جمال عبد الناصر نشر مقالًا بعنوان فلسفة الثورة، أشار فيه إلى أن حسين سري عامر رجل بطال، ولكن الضباط الأحرار لا يفكرون في قتله.

رئيس المحكمة: إذًا تعتقد أن الذي اعتدى على حسين سري عامر غير الضباط الأحرار.

الشاهد: أجل ولم نكن نحن أيضًا.

رئيس المحكمة: هل تعتقد أن قتل عبد القادر طه كان بتدبير حسين سري عامر.

الشاهد: أنا أول فكرة جاءتني أنه هو من عمل على قتله انتقامًا منه.

رئيس المحكمة: عبد القادر طه قال للموجودين معه بعد إصابته أن حسين سري عامر هو من عمل على قتله.

الشاهد: نعم نحن كنا نظن ذلك، ولكن أقول الآن إن هذه الجريمة كانت بتدبير من السراي، وأعتقد أن علي حسنين لا يمكن أن يفعل ذلك، لأنه كان صديقه، وكان عندما يحتاج نقودًا يعطيه عبد القادر نصف ما معه.

رئيس المحكمة: هل تعتقد أن وصفي هو من دبر الحادث أو حسين سري عامر؟

الشاهد: أعتقد أن وصفي هو من دبر، فهو كان رئيس حرس الوزرات.

رئيس المحكمة: هل حصل تآمر على قتل فاروق؟

الشاهد: نعم قبل مقتل عبد القادر طه، وكان التآمر بيني وبين عبد القادر طه، وآخر لا داعي لذكر اسمه، وكان جمال عبد الناصر يعلم ذلك، وكان البوليس السياسي يراقب تليفوني.

ولم أر فاروق غير مرة واحدة في العريش، هو كان لا يراعي ذمة ولا شرفًا.

رئيس المحكمة: ما هي الأسباب الشخصية التي بينك وبين فاروق؟

الشاهد: «ماكنش فيه أسباب شخصية».

رئيس المحكمة: «قلت في التحقيق أنه فيه أسباب شخصية؟ ماهوه أنا اريد أن أستفسر على نقطة لما يكون فيه عداء شخصى بين الملك ومصطفى كمال صدقي يقوم يروح يدور على عبد القادر طه علشان يقتله أم يقتل مصطفى كمال صدقي المنطق يقول إيه؟».

وأجاب الشاهد على سؤال المحكمة بأنه يعرف علي حسنين، وأنه حاول عدة مرات أن يصحبه إلى شعبة الإخوان المسلمين في مصر الجديدة أو الروضة، وقال إنه ذهب معه إلى شارع سبق لهذا الغرض، وطلع بيته، ثم عاد، وقال إنهم غير موجودين، ولما قتل عبد القادر طه، وعرفت أن علي حسنين كان معه ليلة القتل، وأنا كنت أعرف صلة علي حسنين بإحدى قريبات حسين سري عامر، اعتقدت أن له يدًا في الحادث، وأن سري عامر هو المحرض، وأنا حين قلت إن الجريمة بتحريض حسين سري عامر كنت أقصد أن حسين سري عامر هو الملك.

رئيس المحكمة: هل حذرك أحد من فاروق؟

الشاهد: نعم حرم يوسف رشاد بعد الاعتداء على حسين سرى عامر قالت إن الملك معتقد أنك أنت من تآمرت على الحادث.

رئيس المحكمة: هل حذرتك وحدك؟

الشاهد: لا. حذرتني أنا وعبد القادر طه، وقالت هو معتقد أنكم ضربتم رجله إذًا ستضربونه أيضًا.

رئيس المحكمة: هل حصل أنك اعترضت على تقديم هدية لفاروق؟

الشاهد: أجل ويوسف رشاد لامني على هذا التصرف.

الأستاذ مهران: ألم يحصل أنك هددت السراي بشيء معين، وأنت مسجون بعد الحكم عليك في قضية التآمر على قلب نظام الحكم؟

الشاهد: أنا كنت أرى إنني ضابط حاربت في فلسطين، وكنت أطالب بالإفراج عني.

وأجاب الشاهد بأن أخاه اشترك في مظاهرات الجامعة ضد الملك السابق وحافظ عفيفي. وأن فاروق اتصل ليلة الحادث بحرم يوسف رشاد. ولم يقل لها شيئًا عن الحادث، بل سأل عن المراغي، وأنها هي التي كانت نقلت إليه هذا النبأ.

وسأله الأستاذ عزمي عن المنشورات التي كانت تطبع ضد السراي وكيفية إدخالها السراي لإطلاع الملك عليها، فأجاب أن المستندات كانت تصل داخل السراي بوسائل يرجو إعفاءه من ذكرها.

وقال الشاهد إن على حسنين طلب منه سلاحًا للاعتداء على حافظ عفيفي، فرفض وارتاب في أمره. وحذر عبد القادر طه منه، وهذه الريبة ظلت حتى بعد قتل عبد القادر طه.

رئيس المحكمة: حسنًا بالرغم من الشك لم تتهمه؟

الشاهد: أنا لم أكن أتصور أبدًا أن تصل به الدرجة إلى حد أن يستدرج عبد القادر ليقتله؟

وحدثت مشادة بين محامي علي حسنين الأستاذ حمزاوي والشاهد، وقال له المحامي: نحن غرضنا كشفك. واحتج الشاهد على ذلك.

ثم تلا الأستاذ حمزاوي عبارات في مقال البكباشي جمال عبد الناصر نشر في الأهرام يوم 23 يوليو (تموز) الماضي، وسأل الشاهد عن المقصود بهذه العبارة أنه كان يوجد في البداية ضباط أحرار، ثم تخلفوا عن الركب؛ لأنهم رأوا الاتحاد مع فاروق في الحرب ضد الإنجليز.. وأجاب الشاهد محتجًا: لا أعلم من يقصد.

وطلب الأستاذ حمزاوي دفتر مراقبة تليفون الشاهد ليرى ما إذا كانت الأحاديث المسجلة التي دارت بينه وبين المرحوم عزيز فهمي تنبئ بالمؤامرة على قتل الملك.

وأجاب الشاهد على السؤال بأن المرحوم عبد القادر طه لم يكن له اتصال بالإخوان المسلمين، وكان الاتصال بهم بسبب معركة القنال فقط.

وانتهت شهادته عند هذا الحد.

إذًا طبقًا لما ورد في شهادة مصطفى كمال صدقي بقضية إعادة محاكمة المتهمين بقتل الضابط عبد القادر طه السالف ذكرها، والتي تمت إجراءات جلساتها عام 1953، يتضح منها بعض ملامح قصة مصطفى كمال صدقي والحرس الحديدي المزعوم للملك فاروق.. فقصة مصطفى كمال صدقي مع الملك فاروق تبدأ عام 1947 عندما لجأت أم مصطفى كمال صدقي للدكتور يوسف رشاد الذي تربطه بها صلة قرابة، تستنجده لكي يتوسط لها لدى الملك للعفو عن ابنها الذي تورط في الاعتداء على اللواء إبراهيم عطا الله. ونجح الدكتور يوسف رشاد في الإفراج عنه مع آخرين، وبعدها تم عزل إبراهيم عطا الله، ثم انضم مصطفى كمال صدقي بعد هذه الواقعة إلى الفريق الذى يؤيد الملك سياسيًا، لكن بعد ذلك في عام 1949 اعتنق مصطفى كمال صدقي الفكر الشيوعي، ومن هنا أصبح يعادي كل البلاد التي نظامها ملكي باعتبار أن الأنظمة الملكية تعادي الأنظمة الأشتراكية، وبالتالي أضحى يعادي الملكية المصرية، ووضع الملك فاروق في خانة أعدائه، وأشترك مصطفى كمال صدقي بعد ذلك في كثير من المؤامرات لقلب نظام الحكم الملكي، واستمر على هذا النهج حتى بعد أنقلاب 23 يوليو 1952وسقوط الملكية، فلم يرتضي مصطفى كمال صدقي بنظام 23 يوليو المتعاون مع الغرب فقام في نوفمبر (تشرين الثاني) 1953 بتدبير انقلاب شيوعي مع بعض الضباط والمدنيين، ولكن هذا الانقلاب لم يكتب له النجاح، وقبض عليه حينها وعلى زوجته الراقصة تحية كاريوكا (وكان مصطفى كمال صدقي محبوسًا على ذمة تلك القضية عندما أدلى بشهادته السابق ذكرها في قضية اغتيال الضابط عبد القادر طه) وحكم عليهما بالسجن عام 1954.

وعلى ذلك فإن ما جاء في شهادة مصطفى كمال صدقي بقضية مقتل الضابط عبد القادر طه السالف ذكرها، يتضح منها أن ما ذكرة الأستاذ المراغي عن مصطفى كمال صدقي وموضوع الحرس الحديدي المزعوم للملك فاروق ليس بصحيح بالمرة، والأدلة على ذلك كثيرة ومنها:

1- أن الكيان المسلح الذي اصطلح على تسميته الحرس الحديدي أو الحرس الوطني لم يكن له أدنى علاقة بالملك فاروق.

2 – أن مصطفى كمال صدقي كان شخصًا ثائرًا مثل الكثير من الشباب في ذلك الوقت، وذلك بسبب تفشي الأفكار الثورية، وخاصة الفكر الاشتراكي واعتناق الغالبية العظمى من المصريين أفكار الاستقلال والحرية من الاحتلال البريطاني.. كما تبين الشهادة السابقة أن الضابط مصطفى كمال صدقي قبض عليه أكثر من مرة قبل عام 1952 بتهم محاولة اغتيال قادة عسكريين مثل إبراهيم عطا الله وحسين سري عامر، وقلب نظام الحكم، بالإضافة إلى أنه كان يقود تنظيمًا سياسيًا داخل الجيش اسمه اللجنة الوطنية لضباط الجيش، وحكم عليه بالسجن خمسة أعوام بتهمة قلب نظام الحكم، وخرج من السجن بعد قضائه فيه مدة حبس 11 شهرًا.

غير أن مصطفى كمال صدقي قال في شهادته إنه برىء من محاولة اغتيال حسين سري عامر، وذكر في شهادته أيضًا أن جمال عبد الناصر نشر مقالًا بعنوان فلسفة الثورة، أشار فيه إلى أن حسين سري عامر رجل بطال، ولكن الضباط الأحرار لا يفكرون في قتله. لكن تكشف فيما بعد بأن الذي أطلق النار على حسين سري عامر ليس مصطفى كمال صدقي، وإنما هو جمال عبد الناصر وحسن التهامي وكمال رفعت وحسن إبراهيم.

وأعترف مصطفى كمال صدقي في شهادته أيضًا بأنه هو وتنظيمه السياسي كانوا ضد حكم الملك فاروق، لدرجة أنه أعترف باشتراكه في مؤامرة لقتل الملك فاروق.. لكن هذه المؤامرة لم تنفذ. وكان جمال عبد الناصر يعرف بأمر تلك المؤامرة.

كما قال مصطفى كمال صدقي في شهادته أنه لم ير الملك فاروق غير مرة واحدة في العريش!

غير أن السيدة ناهد رشاد بصفتها أنها من أقرباء مصطفى كمال صدقي كانت تنصحه بعدم معاداة الملك. كما أن السيدة ناهد رشاد كانت أيضًا تنصح الملك فاروق في ذات الوقت حيث قالت له: إننا أمام بوادر خطيرة.. يجب يا مولانا أن تقوم بعمل كبير يهز الشعب.. يجب أن تكون القارعة! ورد الملك ساخرًا: القارعة؟

فأجابت ناهد رشاد: نعم يا مولانا – قارعة تجعل الشعب يلتف حول العرش ويحميه. (صلاح الشاهد – ذكرياتى في عهدين – ط2 دار المعارف القاهرة 1976 – الجزء الأول عهد الملكية).

فهل بعد كل ذلك يقول الأستاذ المراغي أن مصطفى كمال صدقي كان يستخدمة الملك فاروق في تصفية خصومه المعارضين لحكمة؟

هوامش

  1. القائمقام (عقيد) محمد وصفي: ضابط كان يشغل قائد حرس الوزارات، وأشيع بأنه كان وراء مقتل الضابط عبد القادر طه والشيخ حسن البنا.
  2. علي حسنين: أحد المتهمين باغتيال ضابط الجيش عبد القادر طه.
  3. عزيز فهمي: أحد قيادات الطليعة الوفدية وهو ابن عبد السلام باشا فهمي جمعة رئيس مجلس النواب من سنة 1942 حتى سنة 1944.
  4. محمود البديني: ضابط بالقلم السياسي قبل انقلاب يوليو 1952.
  5. حسين سري عامر: قائد سلاح الحدود قبل انقلاب 23 يوليو 1952.
  6. عبد الفتاح حسن: وزير الشئون الأجتماعية في حكومة الوفد الأخيرة.
  7. القائمقام (عقيد) أحمد عبدالعزيز: قائد قوات المتطوعين (قوات غير نظامية) في حرب فلسطين واستشهد في تلك الحرب بنيران صادرة من الكتيبة التي يتولى قيادة أركانها جمال عبدالناصر.

يتبع مع الجزء الأول من الحلقة الثانية عشرة بالمقال القادم إن شاء الله.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

تحميل المزيد