في الواقع، ليس هناك سن “صحيح” للزواج؛ العمر هو مجرد رقم،  فالعمر يعبر عن النضج والثقة التي يحتاجها الشخص ليشعر وكأنه على استعداد لربط حياته بحياة شخص آخر. ومع ذلك، هناك بالتأكيد الكثير من العلامات التي يمكن أن تساعدك في تحديد مدى استعدادك لهذه الخطوة المفصلية في حياة الفرد. في هذا المقال سنقوم باستعراض أهم النصائح التي سوف تساعدك على إمعان النظر في ذلك.

أولًا: كن متأكدًا 100٪ أنك تثق بالذي تريد الارتباط به. بحيث يقف شريك حياتك  إلى جانبك حتى خلال أسوأ الأوقات، وأنكما قادران على النمو والتطور معا.

ثانيًا : الانتهاء من الدراسة أولًا. الحقيقة هي، وكباقي الأسر الجديدة سوف تحتاج المال من أجل ديمومة العلاقة لذا إنهاء التعليم أو التدريب الحرفي يعد أفضل وسيلة لبناء الأساس المالي لزواجك ونمط حياة صحي.

ثالثًا: فكر في المسكن، أو البلد الذي تود الانتقال إليه بعد الزواج. هل أنت على استعداد لانتقال معه أو معها إلى ذلك المكان؟

رابعًا: قم بتحليل التكاليف والفوائد المترتبة على الوضع الراهن، هل تأجيل الزواج قليلًا سيعود بفائدة مادية كبيرة أم الإسراع به سيوفر عليك بعض الضرائب؟

خامسًا: ناقش المسائل المالية مع شريك حياتك المستقبلي، من المهم لإنشاء علاقة متينة، ومعرفة كل طرف ما يتوقعه من الطرف الآخر من الناحية المالية.

سادسًا: هل اختبرت نفسك في إدارة الراتب؟  يجب أن تكون في وضع قادر على العيش بصورة مستقلة قبل الزواج. إنه من الأفضل أن تختبر نفسك في إدارة الميزانية قبل التفكير في الزواج. فالزواج فيه التزامات مالية وليس وسيلة لتخفيف الضغوطات فقطب، اختبر ميزانيتك جيدًا ،ثم انظر ما قد تبدو عليه هذه الميزانية في حال قمت بإضافة مولود جديد إلى العائلة؟ فكلنا يعلم أنه خلال سنة من الزواج 90% من النساء يصبحن حوامل ومن ثم يصبحن أمهات، عدم أخذ هذا في الحسبان قد يكون له عواقب وخيمة ، فيجب على كل شخص النظر فيه بدقة.

سابعًا: إذا تزوج نصف أصدقائك فقد تكون مؤهلًا جدًا للزواج، ما عليك إلا الاستعداد.

ثامنًا: كيف هو شعورك حيال عائلة شريك حياتك؟ هل سيشارك أنسباؤك للغاية في أمور حياتك المفصلية؟ كيف تشعر عائلتك تجاه شريك حياتك؟ انظر وقدر كم أنت مهتم بآراء عائلتك تجاه شريك حياتك.

تاسعًا: هل يمكنك التحدث مع شريك حياتك حول القضايا الرئيسية بسهولة؟ إن كان الجواب لا، فكر قبل أن ترتبط فقد تكون قد أخطات الاختيار.

عاشرًا: الأهم من ذلك كله، ويجب أن تعرف ذلك تماما في صميم قلبك بأنك بصراحة سعيد بهذا الشخص وهو سعيد بك أيضًا، وأنه يقبلك على ما أنت عليه وأنت تقبله حتى لو بقي على ما هو عليه الآن. يجب أن لا يشكل المال عائقًا رئيسيًا إذا كنت متواضع الحال. هذا هو الحب الحقيقي، والذي هو عبارة عن وتد رئيسي في خيمية الزوجية. تأكدوا من حب بعضكم بعضا!

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

أفكار, زواج
عرض التعليقات
تحميل المزيد