ماكس فون أوبنهايم رحالة وعالم آثار ودبلوماسى ومستشرق المانى ولد سنة 1860، وهو مؤلف (كتاب البدو) الموسوعة الكبيرة المكونة من أربعة أجزاء، والتي تسرد وتناقش كل النواحى الحياتيه للقبائل البدوية، وأصل تلك القبائل في كل بلدان الشرق الأوسط، هذا تعريف بسيط بالرجل، ولكن ما علاقة أوبنهايم بمصطلح الجهاد، ولما سمى الجهاد المقرون باسم هذا الرجل بالجهاد المزيف، هذا ما سنسرده ببعض التفصيل.

في بدايات القرن الماضى كان يلوح في الأفق نشوب حرب عظمى، وكانت تتشكل الأحلاف لتلك الحرب، وهي الحرب الأوروبية كما سماها الأمريكيون أو الحرب العالمية الأولى كما هو متعارف وكانت إنجلترا وفرنسا وروسيا وبعض الدول يشكلون حلفًا، وكانت ألمانيا والنمسا وبلغاريا والإمبراطورية العثمانيه ودول أخرى يشكلون حلفًا آخر، ورغم أن هذه الحرب كانت ذات طابع أوروبي غربي بحت، لكنها اكتسبت طابعًا شرقيًا أيضًا منذ دخول الخلافة العثمانية طرفًا في الحرب وهو ما كانت تريده ألمانيا. ففى عام 1908 أسست ألمانيا معهد هامبورج للدراسات الاستعماريه بقيادة كارل هاينريش بيكر أستاذ الدراسات الشرقية في ذلك الوقت، ومن داخل هذا المعهد كانت النواة الأولى لاستغلال الجهاد الإسلامي متمثل في الإمبراطوريه العثمانية آنذاك لتحقيق المصالح الألمانية، فقد أراد الألمان في هذا المعهد تأجيج الجهاد الإسلامي وإشراك الإمبراطورية العثمانية معهم كطرف في الحرب(1)، ولكن إمبراطور ألمانيا كان معارضًا لذلك الرأى كون الإمبراطوريه العثمانيه منهكة، ولن تفيدهم في شيء، وكانت تسمى وقتها برجل أوروبا المريض، وكان يتساءل في نفسه: كيف سيقنع المسلمين بأن يقفوا مع الألمان في خندق واحد كي يجاهدوا في سبيل الله!

كما كان هناك معارضون أيضًا لهذا التحالف الإسلامي الألماني لأسباب عدة، وهي أن مفهوم الحرب في الإسلام هي جهاد في سبيل الله، أما الحرب بالنسبه لألمانيا، فهي سياسية، وليست حربًا للدين المسيحي، وأيضًا كان هناك حساسيه نتيجة التجربة التاريخية بين الدوله العثمانية، والبلدان المسيحية نتيجة الفتوحات العثمانية في أوروبا(2)، ولكن كان هناك رجل له رأي آخر، وهو (ماكس فون أوبنهايم) مدير مركز استخبارات الشرق آنذاك هو الذي أقنع إمبراطور ألمانيا، وقال له: إن الإسلام سيكون مجرد سلاح لتحقيق مصالح ألمانيا والقضاء على أعداءنا)(3).

ومن هنا بدأ أوبنهايم بإقناع إمبراطور ألمانيا بنظريته، وكيف لهم أن يستغلوا الإمبراطوريه العثمانيه وإقناعها بإعلان الجهاد ضد دول الكفر (إنجلترا وفرنسا وروسيا) التي تحتل كثيرًا من الدول الإسلاميه آنذاك، فإنجلترا كانت تحتل مصر والعراق والهند وأجزاء من بلاد الشام، وفرنسا كانت تحتل دول المغرب العربي، وروسيا كانت تبطش بالجمهوريات الإسلاميه في الجنوب الروسي، وبإعلان الخليفه العثماني (الممثل الروحي للمسلمين) الجهاد ضد هذه الدول ستندلع الثورات في تلك البلاد مما سيشغل الدول المحتلة لها بقمع تلك الثورات؛ فيؤثر عليها في الجبهه في حربها ضد الألمان، فإذا انشغلت إنجلترا بثورات شعبيه في الهند فستضطر إلى إرسال قوات إلى هناك للسيطره على الموقف، ولو ثارت الثورات في مصر سيكون مهمًا جدًا السيطره على الموقف للحفاظ على الممر الدولي المهم بالنسبه للإنجليز (قناة السويس) التي كانت تسيطر عليه، وعلى النحو الآخر بالنسبة لفرنسا التي كانت تحتل دول المغرب العربي، وكذلك الحال في روسيا، إذن المقصود هو تشتيت الجبهات علي دول التحالف حتي تتأثر قوتها على الجبهه في حربهم ضد الألمان، وربما إرسال قوات عثمانية لاستعادة مصر من الإنجليز وخسارة بريطانيا دولة مهمة بها ممر دولي (قناة السويس)، وذلك بالطبع سيكون مكسبًا للألمان، ولكن كيف سيقنع الألمان الخلافه العثمانية بالدخول إلي الحرب، وكيف سيتم إثارة الثورات في العالم الإسلامي؟ في الحقيقه هذا احتاج إلى مجهود كبير من الألمان، ولكنهم لم يدخروا جهدًا، فالخطة محكمة، والأهداف جليلة، والمكافأة ستكون كبيرة.

فقبل الحرب بقترة لم تكن بالقليلة كانت علاقات جيدة بين العثمانيين والألمان فعدوهم مشترك، وهو روسيا، ومن منطق عدو عدوي صديقي نشأت تلك الصداقة، أو قل العلاقة الاستراتيجية، ففي عام 1889 زار إمبراطور ألمانيا فيليهم الثاني الدولة العثمانية، وناقش مع الخليفه مد خط سكك حديد بين بغداد وبرلين لتنشيط التجارة بين البلدين، فألمانيا كان لها مصالح اقتصادية في تلك المنطقة، وخصوصًا منطقة آسيا الصغري والعراق، وكانت تعول على الدولة العثمانية في الحفاظ على هذه المصالح، وقد ظهر ذلك جليًا في عام 1895 و1912 حينما عرض مشروعين لقرارين بريطاني وآخر دولي لتقسيم الدولة العثمانية، فرفضت ألمانيا المشروعين وقفت ضدهم لاعتبارات اقتصادية(4)، حيث رأت لجنه خاصه شكلتها أن قدرات آسيا الصغري الاستيعابيه لرأس المال والتجارة والصناعة الألمانية ما زالت مفتوحة من خلال مشروعات السكك الحديديه واستغلال ثروات الأرض الباطنية وتنمية الزراعة، وإن الحل الأفضل لاستمرار التغلغل السلمي الألماني المناهض لنفوذ إنجلترا أيضًا في المنطقة، هو ألا يكون هناك حل للمسألة الشرقية، وإبقاء الوضع كما هو عليه(5)، إذن كان هناك مصالح استراتيجيه بين الطرفين، وخاصة ألمانيا، فكان عليها أن تحافظ علي تلك المصالح بإبقاء الوضع دون تغيير، والحفاظ عل بقاء الدولة العثمانية، كما أن هذا كان في صالح الدولة العثمانية في الحفاظ علي كيانها والدفاع عنها من قبل ألمانيا ضد محاولات التقسيم البريطانية والدولية، غير أن الدوله العثمانية أخذت وعدًا غير مباشر باسترجاع مصر إلى سلطانها بعد تحريرها من الإنجليز، فكان هذا محفزًا أيضًا لدخول العثمانيين الحرب مع الألمان، وإعلان الجهاد المقدس ضد دول الكفر (إنجلترا وفرنسا وروسيا) التي تحتل دول المسلمين، وتنكل بهم وتنتهك ثرواتهم، وبالفعل أصدر السلطان العثماني بيانًا موجه إلى المسلمين بالجهاد ضد أعداء الإسلام، وكان نصه كالآتي (أيها المسلمون اعلموا أن إمبراطورياتنا فحرب مع أعداء الإسلام _ موسكو وبريطانيا وفرنسا _ وقد دعاكم الخليفه للجهاد (6) وبهذا البيان قد دخلت الدولة العثمانية الحرب، وقد سبق هذا تهيئة عامة المسلمين للثورة والجهاد مع الألمان ضد الإنجليز وحلفائهم، فلم يكن الموضوع سهلًا، فألمانيا بالنسبة للمسلمين ديار كفر أيضًا كما أنه من وجهة نظر النخبة الإسلامية أنه لو وقفنا مع الألمان ضد الإنجليز فما الفائدة، سنستبدل احتلالًا باحتلال آخر، وهنا كان أوبنهايم حاضرًا أيضا فلم يدع شيئًا هو ورفاقه للظروف، ففي وقت الحرب قد شاعت إشاعة أن إمبراطور ألمانيا قد أسلم وسمى نفسه الحاج محمد وليم، وأنه كاتم لإسلامه لأسباب سياسية فانتشرت هذه الإشاعه بين الناس كالنار في الهشيم، وترك الألمان الإشاعه تنتشر، ولم يحاولوا نفيها أبدًا، فلعبوا بعواطف المسلمين، وبنى المسلمون على تلك الإشاعة الكثير من الأساطير كالعاده وبعض الشيوخ علي المنابر في مصر كانوا يخطبون في الناس بأن هناك أحاديث للرسول تقول بأن أمه عظيمه سوف تدخل الإسلام في آخر الزمان، فترجم علي الفور هذا الكلام بأن المقصود به ألمانيا، وأن إمبراطور هذه الدوله حين يدخل في الاسلام سيدخل الأمه الألمانيه معه الإسلام، وذكرت أحد المصادر الألمانيه عام 1914 أن المصلين في أحد المساجد المصريه ذكروا بالخير رحلة الحج التي قام بها الإمبراطور الألمانى إلى فلسطين عام 1898، ودعوا الله لأن ينصر الحاج محمد وليم الثانى (7)، وقد عزز تلك الإشاعات أيضا خطابات الإمبراطور الموجهه إلى المسلمين والدين الإسلامي، وما بها من ثناء علي هذا الدين، وعلى المسلمين المضطهدين في الدول المحتلة من قبل الإنجليز، وسرد أنه يجب تخليص المسلمين من هذا الاحتلال كي ينالوا الحرية، كما كانت تطبع المنشورات الموجه إلى المسلمين في مصر والهند وإيران وغيرها تطالبهم بالثورة على الإنجليز وتحثهم على ذلك عن طريق بعض الحقائق، فكانوا يكتبون (أيها الشعب المصري وأبناء الإسلام جميعًا هل لكم في أن تنتبهوا من رقدتكم وتفيقوا من سكرتكم وتذبوا عن حيطتكم وتعملوا على تحربركم من يد الظالم المستعبد لكم الذي قضى على بلادكم ودينكم وإحساسكم الشرقي وسيقضى على أعقابكم ما دمتم تحت نير العبوديه ترتعون. هل لكم في أن تذكروا الشهامة العربية والشعور بوحدة الإسلام وتقتدوا بالأبطال ويكون لكم عصر مصرية يخلدها لكم التاريخ، فنحن نسألكم متى تكون العصر المصريه؟ متى تكون العصر المصريه؟) (8) كما جاء في المنشورات أيضًا تجميل صورة الألمان، وأنهم قوم يحبونكم، ولم يغتصبوا أرضًا لكم من قبل، عكس الإنجليز والفرنسيين، كل هذا كان لتجهيز الأرض لثورة المسلمين حتي يلبوا نداء الخليفه العثماني، وكان أوبنهايم يسافر بنفسه إلى بعض البلاد كإيران ومصر يؤجج الجهاد بين الناس مستغلًا علاقاته بكثير من النخبه في البلاد الإسلاميه كما أنه أرسل عملاء ألمان متخفين تحت أسماء أخرى إلى كثير من الدول الإسلامية، كل هذه التدابير من قبل الألمان  من استغلال للإسلام والمسلمين في القضاء على عدوهم هى ترجمة صريحة لمقولة أوبنهايم لإمبراطور ألمانيا بأن الإسلام سيكون مجرد سلاح للقضاء على أعدائهم، ولكن أين بريطانيا من كل هذه الترتيبات؟!

فبريطانيا صاحبة أقدم جهاز مخابرات في العالم لم تكن بالسهوله والسذاجه التي كان عليها المسلمون في ذلك الوقت، بريطانيا التي كانت تحتل تلك الدول الإسلامية من عشرات السنين وكان لها باع طويل في استعمار الدول لم تقف مكتوفة الأيدي أمام ذلك المخطط، بل واجهت ذلك المخطط بمخطط آخر كان أكثر نجاحًا من المخطط الألماني، وهو تأجيج الثورات العربية في الجزيرة العربية، والعراق ضد القوات العثمانية وقامت بالإسراف بالوعود للشريف حسين بإعطائه ملك الجزيرة العربية وبلاد الشام والعراق لتكوين مملكة عربية، وكان هذا من ضمن الأسباب التي أدت لفشل المخطط الألماني لجهاد المسلمين، كما أن هناك سببًا آخر لفشل المخطط الألماني، وهو تركيز الدعاية الألمانيه على إطاعة ولي الأمر والسلطان فى زمن كانت القومية العربية قد تجاوزت تلك المغريات من هذا النوع، كان هذا السرد الذي سردناه بدايات استغلال الإسلام والمسلمين من قبل الغرب لتحقيق مصالحهم واستخدام مصطلح الجهاد كي يقاتل المسلمين عدوًا لبعض القوي الغربيه نيابة عن الغرب مستغلين أنه عدو مشترك لهم مستغلين بذلك جهل المسلمين بدينهم وما هي حقيقة الجهاد، فالجهاد المصنوع في الغرب لتحقيق مصالح الآخرين ليس جهادًا حقيقيًا، وانما هو جهاد مزيف، الجهاد الذي يقتل فيه المسلمون بعضهم البعض، ليس جهادًا حقيقيًا، بل جهادًا مزيفًا، الجهاد الذي يستغل الغرب فيه الشرق لخدمة مصالحه وجني الثروات واستنزاف قوى الآخرين ليس جهادًا، إنما الجهاد في الإسلام كان لدفع الشر عنه ودفع المعتدين كان لنصرة المستضعفين والمظلومين كان لإعلاء كلمة الله في الأرض بالقواعد التي وضعها الله على لسان رسول الله ليس بقتل الناس ولا ترهيب الامنين ولا استنزاف ثروات الآخرين، وإنما كل هذا من جهل المسلمين بدينهم واستغلال الغرب لذلك الجهل لتحقيق مصالحهم، وهم غير ملومين بقدر لوم المسلمين لأنفسهم الضعيفه وجهلهم المدقع بدينهم، فاستغلال الإسلام من قبل الغرب لتحقيق مصالحهم ما زال إلى وقتنا هذا، والتجربة الأفغانيه خير مثال على ذلك حين استغل الأمريكان المسلمين الأفغان لقتال الروس لا لتحرير الأفغان من الروس، ولكن لإنهاك قوي الروس واستنزاف قواهم في حرب طويلة، ثم بعد أن اتموا ما يبغون احتل الأمريكان البلد التي زعموا أنهم كانوا يريدون تحريرها من الروس.

نعم أرادوا تحريرها ليقوموا هم باحتلالها، ثم قتلوا من قد تعاونوا معهم، وألقوا بجثة كبيرهم في أعماق المحيط فدوره قد انتهى، أما اليوم فالتجربه الداعشيه تطل علينا برأسها ليكرر بعض المسلمين نفس أخطاء الماضي، ويستنزفوا قواهم بايديهم، ويدمروا ما تبقي لديهم من أوطان، وإن كان هذا التنظيم المريب تحيط به كثير من علامات الاستفهام بأنه صناعه مخابراتيه غربية، ولكن للأسف فادوات هذا التنظيم وبعض مؤيديه من المتطرفين هم محسوبون على المسلمين والسبب واحد قديمًا وحديثًا ومستقبلًا وهو جهل المسلمين بدينهم وبالتاريخ، التاريخ الذي قال عنه الفيلسوف الألماني فريدريك هيجل (لقد تعلمنا من التاريخ أننا لم نتعلم أبدا من التاريخ) وهي مقوله معبرة، جدًا كأنها قيلت في مسلمي العصر الحديث، فليعلم المسلمون جميعًا أن التاريخ يعيد نفسه وإن أمجادهم لن تصنع في الغرب، وإنما ستكون نتاج عقولهم وعلمهم الصحيح بدينهم، وأن خلافة آخر الزمان أتيه، ولكنها ستأتي كما وصفها النبي خلافة على منهاج النبوة، وقتل الناس بالباطل لم يكن منهاج النبوة، وترهيب الخلق وظلمهم لم يكن منهاج النبوة، وشرعية الخلافة لن تأتي أبدًا من الغرب مهما كان ضعفنا، وإنما ستأتي من طريق واحد فقط وهو رغبة أبناء هذه الأمه في إقامة هذه الخلافه على المنهاج الصحيح، وليعلم المسلمون أن مسلسل استغلال الدين والمصطلحات البراقه كمصطلح الجهاد ما زال يستخدم من قبل الغرب لتحقيق مصالحهم واستنزاف قوانًا بأيدينا كفاكم تدميرًا لأنفسكم بلا ثمن، وتعلموا أولًا منهاج النبي الكريم، وما هى حقيقة الجهاد.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

الجهاد صنع فى المانيا ,, الستشرق الهولندى سنوك هور غرونجيه , راجع مقاله الشهير snouck . hurgronje .,verspride . geschriften, vol .lll .the holy war (made in Germany) 1915
انظر الارشيف السياسى فى وزارة الخارجية الالمانيه- برلين , كتب السكرتير الجمعيه التبشيريه فى برلين الى رئيس الوزراء الالمانى يقول فيها انه يتفهم المعطيات التى جعلت المانيا تتحالف مع الاسلام لكنه حذر فى الوقت نفسه من ان يؤدى هذا التحالف الى انتهاك القيم المسيحيه وتقديم تنازلات دينيه الى الدوله العثمانيه PAAA ,der weltkrieg(=wk)nr.ll,R 20936, akten betreffend den krieg 1914 , unternehrnungen und Aufwiegelung enen unsere feinde
PAAA/WK, NR,11,R 20937, vol .2 ,denkschrift Oppenheim, p. 125 فى ختام مذكره كتبها اوبنهايم فى تقديره للموقف قائلا فى نهاية المذكره ان الهدف المركزى لبلاده هو جعل الاسلام سلاحا يخدم المصالح الالمانيه
عبدالرؤوف سنو ,( المانيا وسياسة الاندفاع نحو الشرق ) ص 274_275 و بالنسبه الى شائعات تقسيم السلطنه التى انتشرت عام 1912 انظر عزيز بك , سوريا ولبنان فى الحرب العالميه الاولى ج3 , ص 75_77
PAAA/ Turkei , 189, sicherstellung der deutschen interessen far den fall der losung der danellen frage , referent L.R. Ranffauf, ll 17207 ,Berlin july 19th , 1894 < P P .8_12
George lenceoweski< the middle east in world affairs, Ithaca . 1952 .p ., 39 ulrich trumpener, Germany and ottoman empire 1914_1918, Princeton, newjersy 1968 , p. 117
Rathmann., p .83
PAAA/wk, nr .119.R 21123, VOL .l , semiar fur orienta lische sprachen to unterstaatssekretar im A.A..L 365116 , A 20625 , Berlin den sept 5th 1914 .mit Anh.
عرض التعليقات
تحميل المزيد