يعتبر الكيان الصهيوني المستحوذ الأول على معظم شركات الأدوية والاتصالات في العالم، وحسب التقارير الصادرة فإن استحواذ اليهود على شركات الأدوية يمثل ما قيمته 45% من تلك الشركات، والاستحواذ هنا إدارى أو تمويلي، أما في قطاع الاتصالات فالتمويل اليهودي حاضر وبقوة: فالكيان الصهيوني يمتلك أحد أكبر شركات الاتصالات في العالم.

في ذلك التقرير نستعرض أبرز شركات الأدوية والاتصالات التي تخضع للكيان الصهيوني.

• أولاً : شركات الأدوية الإسرائيلية:

تمتلك المنظمات اليهودية العديد من المؤسسات الدوائية الخطيرة في العالم، وتساهم في إنتاج 30% من تلك الأدوية العالمية، لصالح أمراض الكلى والقلب والمخ والأعصاب والأدوية الجنسية والعقارات الطبية النباتية، ويبلغ حجم الإنفاق الإسرائيلي في قطاع الأدوية والصحة 4.6 من الميزانية الرسمية للدولة! أي: ما يقارب من 150 مليار دولار أمريكي! وتلك الشركات هي :

1- شركة تيفا Tifa:

 

 

وهي العملاق الأول، وكبرى الشركات الإسرائيلية لصناعة الأدوية أسست في القدس عام 1901م م، لكن الافتتاح الفعلى كان في عام 1904م، الهدف من تأسيس تلك الشركة هو صناعة الأدوية الجنسية، وبالفعل، فالشركة هي أول من أطلق عقار ” فياجرا ” للأسواق بعد أن حصل على ترخيص دولي من الولايات المتحدة، وشركة فايزر للأدوية الأمريكية عام 1996م، وتطمح الشركة في عام 2017م أن تنتج أحد أهم العقارات الفعالة في محاربة الضعف الجنسى! إجمالى القيمة السوقية للشركة 50 مليار دولار أمريكي.

ورئيسها الحالي السيد: ” فيليب فروست ” ، ومديرها التنفيذي: ” جيرمى ليفين ” منذ عام 2012 م

 

الموقع الإلكتروني للشركة

 

2- Protalix BioTherapeutics:

 

 

شركة بروتليكس للأدوية ومقرها الرئيسي ” كرمئيل ” الإسرائيلية، أسسها اليهودي: ” يوسف شاتيل “، بعد أن تخرج من قسم الكيمياء الحيوية في معهد وايزمان الإسرئيلي، كانت أبحاث ” شاتيل ” كلها تتعلق بالإنزيمات النباتية والبيولوجية، واستطاع تطوير مركبات خطيرة لصناعة أسلحة كيميائية لجيش الاحتلال الصهيوني، وفي 19 يوليو عام 2005م باع الشركة لصالح شركة ” تيفا “، بعد أن بلغت قيمة الشركة السوقية مليار دولار أمريكي.
حالياً تصنع الشركة العقارات الطبية الخاصة بالنباتات والأسمدة الكيماوية. حصلت الشركة على جائرة عام 2011م؛ لإنتاجها عقارا كيميائيا ضد أحد الأمراض النباتية!

 

الموقع الآلكترونى

3- كوارك Quark:

 

 

وهي الشركة الإسرائيلية المتخصصة في علاج الأمراض المزمنة والحادة، وتعمل على تطوير الجينات والبروتينات داخل أجسام الكائنات الحية، وعلاج أمراض السمع والفشل الكلوي!! تأسست عام 1993م م ومقرها الرئيس: فريمونت في كاليفورنيا، ولها فرع في إسرائيل في منطقة ” نيس زيونا “. مجلس إدارتها الحالي يتكون من الرئيس: ” فيليب سيمون ” ، والمدير التنفيذي: ” دانيال زيير “.

 

موقعها الإلكترونى

4- تارو ” Taro “:

 

 

وهى الشركة الإسرائيلية الأقوى حالياً حول العالم، بعد تيفا للأدوية؛ فهى تبيع منتجاتها الدوائية في 25 بلداً ، أهمها: ” كندا ، والولايات المتحدة ” تأسست الشركة عام 1950 م في مدينة ” حيفا ” الإسرائيلية ، وأدرجت في بورصة نيويورك كشركة صناعية للعقاقير الطبية ، ووصل إجمالي الدخل في 2008م إلى أكثر من 717 مليون دولار ، خصوصاً أن الشركة خسرت الكثير بعد الفضيحة التي كشفت عنها إدارة الأدوية والأغذية الأمريكية: والتي تمثلت في بيع الشركة لأدوية مغشوشة ومراهم تسبب السرطان.
تم توقيف الشركة مؤقتاً وتدخلت الرشاوي فحكمت الإدارة بإعادة فتح المقر مرة أخرى في الولايات المتحدة عام 2011 م، رئيسها الحالي: ” سوبرأمنيان “!

 

موقعها الإلكترونى

وتعتبر هذه الشركات الأربع الأقوى في عالم الدواء الإسرائيلي، أما التالي فهي شركات دوائية أخرى ليست منافسة، لكن لها وجود مؤثر في فلسطين والأردن ولبنان وسوريا هي :

5- شركة تيرما

6- شركة أبيك

ولاحظت أن الكثير من المصريين يقدمون للعمل في هذه الشركة الإسرائيلية، بدون علم، وخلال زيارتكم للموقع ستتأكدون من ذلك، فهناك العديد من الوظائف الخالية فيها من أجل المصريين!

7- مختبرات رافا

 

8- شركة ديسكل

9– شركة سام أون:

وتقبل المصريين أيضاً، موقعها الرئيس في مدينة ” بيت يام “.

• ثانياً : شركات الاتصالات :

قطاع الاتصالات يعتبر الأهم في إسرائيل خصوصاً منذ عام 2011 م نظراً لنشاط الثورات العربية وما مثلته من تهديد لمصالح إسرائيل حينها ، تمتلك إسرائيل فعلياً أجهزة عسكرية وشبكة واسعة من أدوات التجسس الفضائي تحت مسمى: المجموعة ” أفق ” ، والتي بدأت منذ عام 1988م وتحديداً يوم 19 سبتمبر بإطلاق ” القمر الصناعى أفق 1 ” وتبعه “أفق 2” يوم ( 3 أبريل عام 1990) ، ثم “أفق 3″ (أبريل عام 1995 ) ، و”أفق 5” عام 2002 في حين فشل إطلاق كل من (أفق 4) عام 1998م،

واحترق “أفق 6 “عام 2004م عند إطلاقه ! ويبدو أن الإسرائيلين حاولوا التخلص من عقدة مشروع ” الأفق ” فأطلقوا آخر قمر صناعي للتجسس في 2008م تحت الاسم الجديد ” تك ستار ” بمساعدة ” الهند ” وتعتبره إسرائيل الأنجح حتى الآن؛ فهو يعمل في كل الظروف الصعبة، ورصدت من خلاله الكثير من العمليات الإيرانية والأسلحة المهربة في فلسطين وغيرها من العمليات المحورية على حد وصفها !
وغير تلك المجموعة الفضائية فإسرائيل تستخدم وسائل الاتصال الحديثة أيضاً: فتمتلك شركات اتصال دولية ومحلية في الوطن العربى وخارجه منها على سبيل المثال :

1- شركة أورانج ” orange “:

 

 

أحد أضخم شركات الاتصالات في العالم، وليس في إسرائيل فقط، فالشركة الاسم الحقيقي لها هو: ” فرانس تيلكوم ” وسبق أن اشترت أسهم شركة ” موبينيل المصرية ” منذ فترة، ولك أن تعلم أن الشركة والتي تقع في ” أركوى ” في فرنسا تستحوذ على امتيازات الاتصالات في أكثر من 25 دولة حول العالم. منها 4 في الشرق الأوسط ” مصر ، الأردن ، تونس ، إسرائيل “.
قدمت شركة أورانج الكثير من أجل إسرائيل: فقد عملت على وضع أبراج الاتصالات على حدود مصر الشرقية لصالح أغراض التجسس، وأمدت إسرائيل بأجهزة حديثة من أجل التواصل مع جنودها في حربها الأخيرة ضد غزة! للعلم فكلنا نشاهد إعلانات هذه الشركة في ملاعب كرة القدم ولا نعلم عنها شيئاً، وهذا هو

 

موقعها

2- بيزك bezeq:

 

وهى شركة اتصالات إسرائيلية تأسست عام 1984م ، وهى أحد الكبار في عالم الاتصالات الإسرائيلية فتمتلك 49% من أسهم شركة بيليفون للاتصالات المحلية الإسرائيلية ، وهى علامة مدرجة في بورصة تل أبيب تحت نفس الاسم.

 

الموقع الرسمي

3- بيليفون ” pelephone “:

 

 

وهى شركة ذات قطاع محدود تأسست عام 1986 م وتعتبر أول شركة محمول فى إسرائيل رغم أن بيزك سبقتها في الافتتاح 1984م إلا أنها كانت الأقوى والأوسع انتشاراً حينها لذلك اشترتها شركة بيزك في ذلك الوقت، تأسيس هذه الشركة كان بفضل شركة المحمول العالمية ” موتورولا ” وهى يهودية بالمناسبة.

4- سيليكوم ” cellcom “:

 

تأسست عام 1994م ، تعمل على خدمة قطاع الإنترنت والاتصالات الدولية، قيمتها السوقية حسب عام 2011م بلغ مليار دولار أمريكي.

 

موقع الشركة

5- جولان تيليكوم ” Golan “:

 

 

وهى شركة أسسها رجل الأعمال اليهودى ” ميخائيل جولان ” الذى قدم من ” فرنسا ” عام 2007 م ، وتعتبر الشركة الأحدث حالياً وما زالت تقيم بنية تحتية لها في جميع المناطق حول إسرائيل ، الشركة حصلت على مناقصة عام 2012م بهدف الحصول على ترخيصات للعمل داخل إسرائيل وفشلت فى ذلك، إلا أنه في نهاية نفس العام تم توقيع اتفاقية تهدف للعمل في محطات معينة مع الوعد بالتوسع مستقبلاً!

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد