مهرائيل اسم امرأة مسيحية تعيش بأمريكا من رواد غرف البال توك الطائفية ، ومهرائيل من المعروفات بشتمها للإسلام والعرب وسب دين الإسلام وشتم نبينا الكريم ، وكانت تترك مملكة الظلام فى الغرف الطائفية المسيحية أحيانا لتأتي إلى الغرف السياسية فتحاول ممارسة فحشها فى تلك الغرف.

 

 

خطر لى يوماً أن احاورها على الخاص ؛ فقد كنت أستغرب ، وأنا الذى تربيت فى بيئة معتدلة لا تفرق بين مسيحى ومسلم ، وكنت وما زلت أكن مشاعر حب وود لأشخاص مسيحين ، منهم الأصدقاء والمعلمون ، بل إن إحدى المسيحيات أعتبرها بمثابة الأم لى.

 

 

أقول إنى استغربت ، بل صدمت أن يكون هناك مسيحى بهذا التطرف والعداء لبني وطنه وشطره الآخر!
وبعد الاتفاق على عدم شتم دينى ولا نبيي ، سألت مهرائيل عم تريد هى ومن معها من هذه الادعاءات وهذا الهجوم ؟

 

 

فكان ردها أننا نحن المسلمين أحفاد الغزاة العرب ، وأن هذه بلادهم ؛ لأنهم هم أبناء الفراعنة ، وأن بلادها محتلة منذ 1400 سنة ! ويجب أن تتحرر ويطرد أحفاد الغزاة العرب ؛ لتعود مصر لأهلها الأصلين ، وهم المسيحون على حد زعمها .

 

 

وجاء طرحى الأولي فى شكل تساؤل : وماذا أنتم فاعلون بنا نحن أحفاد العرب إذا قدر لكم أن تحرروا بلادكم ؟

 

 

ولم يكن طرحى هذا موافقة على ادعائها بقدر ما كان محاوله لإثنائها عن هذه الدعاوى الفتنوية بإظهار حماقة فكرتها ، ولكن مهرائيل تمادت وكأن الشيطان قد تملكها فأجابت على التساؤل بفكرة هى أقرب لسيناريوهات أفلام الكرتون منها حتى إلى فيلم فانتازى!

 

فبماذا أجابت مهرائيل ؟

قالت: عليكم العودة إلى موطنكم الأصلى بجزيرة العرب (السعودية الآن).

 

 

ومحاولة منى لتبيان أن حماقتها قد تعدت الحد ، وأنها دخلت دائرة الجنون ، فقد أبديت لها ترحيبي الشخصى بهذه الفكر مع ضمان بأن تلقى فكرتها بإعادة سكان مصر من العرب المسلمين إلى موطنهم بالسعودية ترحيبا بين أوساط المسلمين العرب ، قائلا لها ـ من قبيل التهكم ـ إنه سيسعدنا أن ننال من ثروة السعودية وأموال النفط والتمتع بمزايا الجنسية السعودية فى استقدام المصريين المسيحين للعمل لدينا .

 

 

 

ثم بادرتها بسؤال بدا اعتراضيا : ففى خضم النشوة التى أبديتها كونى سأتحول إلى مواطن سعودي فقد أبديت بعض الحزن على مصر فسألتها : كيف ستعيشون فى هذا الجلباب الفضفاض جدا ؛ فبعد أن تقوموا بترحيل ما يقرب من سبعين مليون مسلم من مصر وتبقون فيها عشرة ملايين فقط ويجوز اقل كيف ستتحملون هذا الهدوء الذى سيشبه الصمت القاتل ؟

 

 

 

كيف ستسيرون فى شوارع مصر التى ستصبح مهجورة لا شك ؟ وكيف ستتحملون فراغ المدن التى قد تصبح بكاملها غير مسكونة ؟

 

 

كيف ستزرعون الأرض ، وتديرون المصانع ، من سيسد نقص الخدمات والمهن التى كان يقوم بها المسلمون العرب ؟

 

 

كيف يمكن أن تديروا الأمن والدفاع وهى مهمة كانت على كاهل المسلمين العرب؟

 

 

كيف ستدافعون عن مصر وتستطيع ليبيا أو السودان أن تغزوكم وتخضعكم بمنتهى البساطة لحكمها ؟ ناهيك عن الصهاينة وهم يتربصون بمصر وخيراتها ؟

 
كنت أكتب ومهرائيل صامتة ؛ فهى لم تتخيل أن يجاريها أحد فى فكرتها المريضة ، ولم تتوقع أن تسمع من يثنى على جنون عقلها!

 

 

 

ورغبة منى فى أن أؤكد على إعجابى بفكرتها ، وتسليمى لها بحصافة عقلها ، فقد قررت أن أناقش مسائل أخرى هامة ، فسألتها : مبادئ العدل المسيحية بالتاكيد لن تحرمنا نحن المسلمين العرب من أن نحصل على تعويضات مقابل أملاكنا فى مصر : فجزء كبير منها هو نتاج عرق وجهد!

 

 

فكانت الإجابة : نعم ، سيكون لكم ذلك فى حدود ما يثبت أنه لم يكن مغتصبا من المسيحين ، فقلت : حكمتِ فعدلتِ ، ولكن ستبقى مشكلة أن استحقاقات المسلمين العرب ستتجاوز مبالغ فلكية ، قد لا تستطيع الخزانة الوفاء بها ولو بعد سنوات طوال ، وستبقى مصر مدينة لنا.
فكان الصمت مرة أخرى!

 

 

وقلت لحالي : استمر ولا تجعل الشفقة عليها توقفك ، فلعل الصدمة تشفيها !

 

 

 

فسألتها عزيزتى : خطر لى سؤال عن المسلمين من أصول مسيحية والذين أسلموا بعد (الاحتلال) ولقرون عده لاحقة كان الكثير منهم يسلمون ، كيف سيكون الأمر بالنسبة لهم ؟ مع العلم أن هؤلاء أعدادهم كبيرة قد تفوق أعداد الباقيين على الديانة المسيحية ، كيف ستقنعين السعودية بقبولهم ؟

 

 

 

وإن لم تقبلهم كيف ستتعاملون معهم وهم مسلمون وتعدادهم أكبر من تعدادكم ؟

 

 

 

أنتِ تعلمين أن القوانين الدولية لا تسمح لكم باضطهادهم أو إجبارهم على تغيير دينهم ،
والقانون الدولى لا يستطيع إجبار السعودية على قبولهم ،
وأردت أن أوجه الصدمة الأخيرة لعلها تشفى من جنونها
فسألتها بشكل درامى ساذج :

 

 

مهرائيل هو فى جهاز بيقدر يعرف مين العرب ومين الأقباط لأنى أخشى أن يندس الأقباط بين المسلمين العرب أثناء الترحيل رغبة منهم فى التمتع بثروة السعودية
فأجابت مهرائيل بالنفى .

 

لاء .. ما فيش!

 

 

ولأنى وصلت إلى ما كنت أود معرفته ، ولأنى كنت قد مللت مهرائيل وتطرفها المجنون ،
فقد قمت عند هذا الحد بالتأشير بـ(الماوس) على هذه الكتله من الغباء )مهرائيل).

 

 

بلوك بال Block Pal ..وتركتها لتكمل العواء فى صحارى الجنون.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات