عندما نتحدث عن العظماء الذين صنعوا بإنجازاتهم تاريخًا، وظل يذكرهم العالم كله حتى بعد وفاتهم، ومنهم العالم الكبير الدكتور أحمد حسن زويل، وهو العالم الكيميائي المصري.

الذي حصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999 لأبحاثه في مجال كيمياء الفيمتو، والذي قام باختراع ميكروسكوب يقوم بتصوير أشعة الليزر في زمن مقداره فمتوثانية، وهكذا يمكن رؤية الجزيئات أثناء التفاعلات الكيميائية، وأطلق عليه لقب أبو الكيمياء.

لأنه رائد علم كيمياء الفيمتو، وقد ولد الدكتور زويل يوم 26 فبراير 1946.

وتوفي في 2 أغسطس (آب) 2016، باسادينا، كاليفورنيا، الولايات المتحدة.

وقد حصل على العديد من الجوائز ومنها: قلادة النيل العظمى، وجائزة نوبل في الكيمياء، وجائزة الملك فيصل العالمية، وجائزة وولف في الكيمياء.

ومن العظماء أيضًا من أكبر جراحين القلب في العالم الدكتور مجدي يعقوب، وهو أكثر المصريين شهرة في مصر وخارجها، وهو من رواد عمليات زراعة القلب على المستوى العالمي، ومن أبرز الجراحين في بريطانيا.

وكان يطلق عليه لقب ملك القلوب، لما قدمه في العديد من عمليات القلب على مستوى العالم.

نبذة عن حياة الدكتور مجدي يعقوب:

تخرج الدكتور يعقوب من كلية الطب جامعة القاهرة، غادر الدكتور مجدي يعقوب مصر وبدأ حياته المهنية في مستشفيات بريطانيا.

كما عمل في مجال التدريس بجامعة شيكاغو في الولايات المتحدة.

وأحد أبرز رواد الأدب في العالم العربي الكاتب الكبير نجيب محفوظ عبد العزيز، والمعروف باسمه الأدبي نجيب محفوظ، وهو روائي، وكاتب مصري. وهو أول أديب عربي يحصل على جائزة نوبل في الأدب.

وبدأ نجيب محفوظ كتاباته منذ الثلاثينيات، وكانت تدور أحداث جميع رواياته في مصر.

نبذة عن حياه الكاتب والروائى الكبير نجيب محفوظ:

ولد الكاتب نجيب محفوظ في 11 ديسمبر (كانون الأول) 1911، في حي مصر القديمة وتوفي في 30 أغسطس 2006.

ومن رواياته التي كتبها: ثرثرة فوق النيل، بداية ونهاية، اللص والكلاب‎، القاهرة 30، الجوع، الكرنك.

وقد حصل على جائزة نوبل في الأدب.

وقد قام بنشر 33 رواية و13 من القصص القصيرة، نشرت في الصحف والمجلات.

وفي مجال الأدب نتحدث عن الدكتور طه حسين.

وهو أديب وناقد مصري، لُقِّب بعميد الأدب العربي، وقد كتب سيرته الذاتية في كتابه «الأيام».

وهو من أبرز الشخصيات العربية، وقد ألف العديد من الكتب والروايات.

تحدى الدكتور طه حسين فقد بصره وأصبح عَلَمًا في مجال الأدب، وقد امتلَكَ بَصِيرةً نافذة برغم أنه حُرِم من البصر، وقاد مشروعًا فكريًّا كبيرًا، وقد كان سببًا في أنه لُقِب بعميد الأدب العربي.

وقد فقد بصرَه في الرابعة من عمره إثرَ إصابته بالرمد، لكنَّ والده أصر على إلحاقه بكُتَّاب القرية، وكان يتعلم على يد الشيخ محمد جاد الرب، وقد أعجب الشيخ بذكاء طه حسين، وأتم حفظ القرآن الكريم في فترة وقصيرة.

وأكمل مسيرته الدراسية، حيث التحق بالتعليم الأزهري، ثم كان أول المنتسِبين إلى الجامعة المصرية، وحصل على درجة الدكتوراه.

وأصبح وزيرًا للمعارف، وقاد الدعوة لمجانية التعليم، وكان له الفضل في تأسيس عدد من الجامعات المصرية.

رحل طه حسين في أكتوبر عن عمرٍ ناهَزَ 84 عامًا، قضاها مُعلِّمًا ومؤلِّفًا وأستاذًا في الأدب والفلسفة.

وما يزال إلى عصرنا هذا يذكرهم التاريخ، وسوف يظل التاريخ يذكرهم على مر العصور.

وهم من تحدوا الصعاب للوصول لما وصلوا إليه من علم، نفعوا به العالم أجمع في كل المجالات، سواء مجال الطب أو مجال الأدب.

فهم بمثابة جسر نعبر به إلى المستقبل بما قدموه لنا من علم نفتخر به ونمشي على خطاه على مر العصور.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد