يُعْرَف “الاِنْقِلاب” بأنَّه إطاحة مُفاجِئة للحُكُومَة، تَقوم به مَجْموعة تَنْتَمي إلى مؤسَّسات الدَّوْلَة؛ عادةً ما تَكون مِن داخِل المؤسَّسة العَسْكَريَّة. يُفْهَم مِن ذَلِك أن كَوْن الحُكُومَة المَطْروحة فاسِدة ظالِمة أو كَوْن المَجْموعة المُتآمِرة مُصْلِحة مؤيَّدَة لا يَجْعَل للاِنْقِلاب مُسمَّى آخر غيره.

وقد باتت الاِنْقِلابات العَسْكَريَّة سِمَة تَتَميَّز بها الأنْظِمة السِّياسيَّة المُعاصِرة في دُوَل العالَم الإسْلامي، فهي الوَسيلة الأفضل الَّتي يَلْجأ إليها الغَرْب وأتْباعه في مُجابهة أية مُحاولة للإصْلاح، وأية وَسيلة أفضل مِن تلك الَّتي أسْقَطت الخِلافة فصار الإسْلام بلا دَوْلَة وصار المُسلِمون بلا خَليفة؟!

نَستعرض فيما يَلي الاِنْقِلابات العَسْكَريَّة الَّتي حَدَثت في دُوَل العالَم الإسْلامي، وسيَجد القارِئ أنَّه لا تَكاد توجد دَوْلة مُسلِمة لا أو لم تخضع لحُكم عَسْكَري، ومَن تمعَّن أكثر في دِراسة هذه الاِنْقِلابات سيَعلم أنَّها صِناعة غَربيَّة (أو على الأقل تَخدم أهداف الغَرب) وأنَّها مَنْبت التَّخلُّف والفَساد الَّذي نَعيشه اليَوم:

  1. أفْغانستان (1973): قام مُحمَّد داوُد خان بالاِنْقِلاب على ابن عَمِّه المَلِك مُحمَّد ظاهِر شاه.[1]
  2. الجَزائر (1965، 1992): قاد وَزير الدِّفاع هُواري بومدين في العام 1965 اِنْقِلابًا على الرَّئيس أحْمَد بن بلَّة. وظَل بومدين رَئيسًا لمجلِس التَّصحيح الثَّوري، حَتَّى اِنْتِخابه رَئيسًا للجُمهوريَّة الجَزائريَّة في عام 1975.[2] وبَعد أن حَقَّقت الجَبْهَة الإسْلاميَّة للإنقاذ فَوزًا كَبيرًا في الاِنْتِخابات البَرلمانيَّة في أواخِر العام1991، قام الجَيش بإلغاء نَتائِج الاِنْتِخابات واِعْتِقال الآلاف، وبَدأ صِراع مُسلَّح لم يَنته إلَّا في مُسْتَهَل عام 2002.
  3. السُّودان (1958، 1969، 1985، 1989): في نوفمبر 1958 سَلَّم عبد الله خَليل – رَئيس الوُزراء آنذاك – السُّلطة إلى إبراهيم عَبُّود ، فأوقف الأخير العَمَل بالدُّستور وألغى البَرلمان وقَضى على نَشاط الأحزاب. وفي مايو 1969 قاد جَعفر النِّميري الاِنْقِلاب الثَّاني، وظل رَئيسًا للسُّودان، حَتَّى قام عبد الرَّحْمَن سوار الذَّهَب بالاِنْقِلاب عليه في أبريل 1985 على إثْر اِنْتِفاضة شَعبيَّة. والحَق أن سوار الذَّهَب ضَرَب مِثالاً نادِرًا في تاريخ الاِنْقِلابات العَسْكريَّة، إذ قام بتَسليم السُّلطة للحُكومة الجَديدة المُنتخَبة، وبَعدها اِعتَزَل العَمَل السِّياسي وتَفرَّغ لأعمال الدَّعوة الإسلاميَّة. غير أن اِنْقِلابًا رابِعًا بقيادَة عُمَر البَشير في 30 يُونْيو مِن العام 1989 أعاد السُّودان إلى الحُكْم العَسْكَري.
  4. العِراق (1958، 1963، 1968، 1979): في يُولْيو 1958 أطاح عبد السَّلام عارِف وعبد الكَريم قاسِم بالمَلِك فيصَل الثَّاني ليَنتهي الحُكْم المَلَكي في العِراق، وبَعدها بخَمس سَنَوات تَقريبًا تَخلَّص عارِف مِن قاسِم، قَبل أن يَقود أحْمَد حَسَن البَكْر في العام 1968 اِنْقِلابًا عَسكريًّا على عارِف. وكالعادة أُطيح بحَسَن البَكْر مِن خِلال اِنْقِلاب عَسْكَري في العام 1979، وقائِد الاِنْقِلاب هذه المَرَّة هو صَدَّام حُسين. ومَعلوم كَيف أنهى الاِحْتِلال الأمريكي للعِراق حُكم صَدَّام.
  5. النّيجر (1974، 1996، 1999، 2010): مَرَّت النَّيجر بأربعة اِنْقِلابات، كان أوَّلها هو الاِنْقِلاب الَّذي قام به Seyni Kountché في أبريل 1974، وظَل بموجِبه رَئيسًا حَتَّى وَفاته في عام 1987. وبَعد وَفاته تَولَّى عَسْكَري آخر مِن قَرية Kountché الحُكم خِلال الفَترة مِن 1987 وحَتَّى 1993. وبَعد أقل مِن عام على تَولِّي Mahamane Ousmane الرِّئاسة في أوَّل اِنْتِخابات ديمُقراطيَّة تَشهدها النّيجر، أطاح Ibrahim Baré به في اِنْقِلاب يَناير 1996؛ قَبل أن يُطاح بإبراهيم في اِنْقِلاب أبريل 1999 ويَتم اِغْتياله. غير أن القائِد العَسْكَري Daouda Malam سَلَّم السُّلطة بَعد شُهور قَليلة للرَّئيس الجَديد المُنتخَبMamadou Tandja، الَّذي ظَل في الحُكم حَتَّى أطاح به Salou Djibo في اِنْقِلاب فِبراير 2010.
  6. اليَمَن (1962، 1967، 1974): في العام 1962 قاد عبد الله السَّلَّال – قائِد الحَرَس المَلَكي آنذاك – اِنْقِلابًا على الإمام مُحمَّد بَدر، مَدعومًا مِن جَمال عبد النَّاصِر. بَعدها بأعوام خَمسة قاد عبد الرَّحْمَن الإرياني اِنْقِلابًا على السَّلَّال، وظَل رَئيسًا لليَمَن حَتَّى اِنْقِلاب إبراهيم الحَمدي عليه في يُونْيو 1974. ولم تَمض على رِئاسة الحَمدي سِوى ثَلاث سَنَوات حَتَّى تَم اِغْتياله في ظُروف غامِضة، ليَحل مَحلَّه قائِد عَسْكَري آخر هو أحْمَد الغَشمي، والَّذي تَم اِغْتياله أيضًا بعد عام واحِد فَقَط. بَعدها تَولَّى عَسْكَري آخر هو عَلي عبد الله صالِح مَقاليد الحُكْم، وظَل رَئيسًا لليَمَن مُدَّة زادت عن الثَّلاثين عامًا، ولم تَنته إلَّا بثَورة شَعْبيَّة في 11 فِبراير 2012.
  7. باكِستان (1958، 1977، 2001): قاد مُحمَّد أيوب خان اِنْقِلابًا عَسْكَريًّا في العام 1958، ونَتيجة تَدهوُّر الأوضاع الدَّاخِليَّة سَلَّم الحُكم إلى الجَيش في العام 1969، ليَحل بَدَلاً مِنه قائِد الجَيش يحيى خان. قَدَّم يحيى خان اِسْتِقالته بعد اِنْفِصال باكِستان الشَّرقيَّة “بَنجلاديش”، ليَتم اِنْتِخاب رَئيس مَدَني هو ذو الفَقَّار عَلي بوتو. غير أن ضياء الحَق قاد اِنْقِلابًا في يُولْيو 1977 لتَعود باكِستان مِن جَديد تَحت الحُكْم العَسْكَري. وبَعد غياب الجَيش عن الحُكم عَشر سَنَوات قاد برويز مُشرَّف اِنْقِلابًا جَديدًا في يُونْيو 2001.
  8. بوركينا فاسو (1966، 1980، 1982، 1983، 1987): مَرَّت بوركينا فاسو بخَمسة اِنْقِلابات على مَدى حَوالي عِشرين عامًا، أي ما يُعادِل اِنْقِلاب كُل أربعة أعوام. بَعد سِت سَنَوات مِن الاِسْتِقلال عن المُحتَل الفرنسي قاد Sangoulé Lamizana الاِنْقِلاب الأوَّل. قام بَعدها Saye Zerbo بالاِنْقِلاب عليه في عام 1980، وأطاح Jean-Baptiste بـ Saye في العام 1982، قَبل أن يُطاح به في العام التَّالي مِن قِبَل Thomas Sankara. وفي أُكتوبر 1987 قُتِل Thomas في اِنْقِلاب Blaise Compaoré، والَّذي ظَل رَئيسًا لبوركينا فاسو حَتَّى الاِنْتِفاضة الشَّعبيَّة في العام 2014. لَكِن العَسْكَر أعادوه في غُضون أسابيع إلى مَنصب رَئيس الوُزراء.
  9. تُركيا (سُقوط الخِلافة العُثْمانيَّة، 1960، 1971، 1980، 1997): وَضَع الإنجليز في مؤتَمر لوزان أربعة شُروط للاِعْتِراف باِسْتِقلال تُركيا؛ وهي: إلغاء الخِلافة الإسلاميَّة، وطَرد بَني عُثمان مِن تُركيا، ومُصادرة أملاكهم، وإعلان تُركيا دَوْلة عَلْمانيَّة. غير أن المؤتَمر فَشَل نَتيجة اِنْقِسام الجانِب التُّركي، فقام كَمال أتاتورك بإعلان الجُمهوريَّة وتَنفيذ شُروط الإنجليز. وفي مايو 1960 قام الجَيش بقيادَة جَمال كورسَل بالاِنْقِلاب على جَلال بايار وعَدنان مِندريس، وأُعدِم الأخير مع آخرين بتُهمة أن اِهْتِمامه بإرضاء مَشاعِر الفَلَّاحين الدِّينيَّة أدَّى إلى ظُهور تَيَّار دِيني يُطالِب بخَلط السِّياسة والدِّين وعَودة الخِلافة وتَطبيق الشَّريعة! ظَل كورسَل رَئيسًا لتُركيا حَتَّى العام 1966، ليأتي مَكانه عَسْكَري آخر هو جَودت صوناي، والَّذي اِسْتَمَر في هَذا المَنصِب حَتَّى العام 1973. ثُم قام كَنعان أورَن في عام 1980 باِنْقِلاب عَسْكَري ثالِث على الحُكومة المَدَنيَّة. وفي العام 1996 اِسْتَقال نَجم الدِّين أربكان مِن مَنصِبه كرَئيس للوُزراء، وذَلِك بَعد أن ظَهَرت بَوادِر الاِنْقِلاب عليه.
  10. تشاد (1975، 1990): خَضَعت تشاد إلى اِنْقِلابين عَسْكَريين؛ الأوَّل في العام 1975 بقيادَة Félix Malloum، والثَّاني هو اِنْقِلاب Idriss Déby في العام 1990.
  11. تونس (1987): في نوفمبر 1987 قام زَين العابِدين بن عَلي باِنْقِلاب غير دَمَوي على الحَبيب بورقيبة؛ أبقاه في السُّلطة حَتَّى قيام الثَّورة التُّونسيَّة، إذ فَر هارِبًا إلى السُّعوديَّة في 14 يَناير 2011.
  12. سوريا (3/1949، 8/1949، 12/1949، 1951، 1954، 1961، 1963، 1966، 1970): أوَّل اِنْقِلاب يَقع في دَوْلَة عَرَبيَّة بَعد سُقوط الخِلافة العُثمانيَّة كان مِن نَصيب سوريا، الَّتي كان مِن نَصيبها أيضًا أن تَشهد أكبر عَدَد مِن الاِنْقِلابات. ففي خِلال 21 عامًا فَقَط حَدَث في سوريا تِسعة اِنْقِلابات عَسْكَريَّة، مِنها ثَلاثة في عام واحِد، وهي الاِنْقِلابات الثَّلاثة الأولى الَّتي وَقَعت في العام 1949. كان الاِنْقِلاب الأوَّل في مارِس بقيادَة حُسني الزَّعيم، ومُشاركة سامي الحِنَّاوي وأديب الشِّيشَكلي، وبدَعم مِن الوِلايات المُتَّحِدة الأمريكيَّة. ثُم قام الحِنَّاوي بالاِنْقِلاب على الزَّعيم في أُغسْطُس، وفي ديسمبر أطاح الشِّيشَكلي بالحِنَّاوي. ثُم قام الشِّيشَكلي باِنْقِلابه الثَّاني في العام 1951. وبَعد أعوام ثَلاثة أطاح اِنْقِلاب خامِس به، وسَلَّم الجَيش السُّلطة إلى حُكومة مَدَنيَّة. وفي العام 1961 قَضى اِنْقِلاب جَديد على الوَحدة مع مِصْر. ثُم نَجَح حِزب البَعث بَعد عامين في الإطاحة بحُكومة ناظِم القُدسي. ونَتيجة اِنْقِسامات داخِل حِزب البَعث عاشت سوريا في اِنْقِلاب ثامِن في العام 1966. وأخيرًا اِسْتطاع حافِظ الأسد بعد اِنْقِلاب 1970 الهَيمنة على الحُكم حَتَّى وَفاته في العام 2000، وكَما هو مَعلوم حَل مَكانه ابنه بَشَّار.
  13. سيراليون (1992، 1996، 1997): تَعرَّضت سيراليون إلى ثَلاثة اِنْقِلابات؛ الأوَّل في أبريل 1992 بقيادَة Valentine Strasser صاحِب الخَمْسة وعِشرين رَبيعًا، والثَّاني في يَناير 1996 بقيادَة Julius Maada، والثَّالِث في مارِس 1997.
  14. عُمان (1970): قام قابوس بن سَعيد – بمُعاونة أنصاره – بالاِنْقِلاب على أبيه سَعيد بن تَيمور، الَّذي كان قد قام بوَضعه تَحت الإقامة الجَبريَّة. وقابوس هو صاحِب أطول فَترة حُكم بين الحُكَّام العَرَب (تَجاوزت الخَمسة وأربعين عامًا).
  15. غامبيا (1994): تمكَّن يحيى جامِع مِن الوُصول إلى الحُكم بعد اِنْقِلابه في يُولْيو 1994.
  16. غينيا (1984، 2008): بَعد وَفاة أحْمَد سيكو تورى أوَّل رَئيس لغينيا بَعد اِسْتِقلالها في عام 1958، أطاح Lansana Conté بالحُكومة المؤقَّتة في أبريل 1984، وظَل Conté رَئيسًا حَتَّى وَفاته في العام 2008. وبالطَّريقة نَفسها اِسْتولى Moussa Dadis على السُّلطة.
  17. قَطَر (1972، 1995): في فِبراير 1972 قام خَليفة بن حَمَد باِنْقِلاب أبيض على ابن عَمِّه أحْمَد بن عَلي، وفي يُونْيو 1995 أطاح حَمَد بن خَليفة بأبيه.
  18. ليبيا (1969): أنهى مُعمَّر القَذَّافي الحُكم المَلَكي في ليبيا، حينما قاد اِنْقِلابًا على المَلِك إدريس في العام 1969. وظَل رَئيسًا لليبيا حَتَّى 20 أُكتوبر 2011؛ حين قَتَله الثُّوَّار.
  19. مالي (1968، 1991، 2012): بَعد ثَمانية أعوام مِن الاِسْتِقلال قاد Moussa Traoré الاِنْقِلاب الأوَّل في مالي، وظَل بموجِبه رَئيسًا لها حَتَّى اِنْقِلاب Amadou Touré عليه – نَتيجة ضُغوط شَعبيَّة – في العام 1991. وأضاف Amadou Sanogo في مارِس 2012 اِنْقِلابًا ثالِثًا.
  20. مِصْر (1952، 1954، 2013): عاشت مِصر على مَدى قُرابة السِّتِّين عامًا تحت حُكْم العَسْكَر، وما أن ذاقت طَعم الحُريَّة، حَتَّى قام اِنْقِلاب جَديد، قَضى على أحلام شَبابها الوَرْديَّة. كان الاِنْقِلاب الأوَّل في 23 يُولْيو 1952، حين قام الضُّبَّاط الأحرار بالاِنْقِلاب على المَلَكيَّة، وحين أحس جَمال عبد النَّاصِر ورِفاقه أن مُحمَّد نَجيب يُريد تَسليم السُّلطة إلى المَدَنيين قاموا بالاِنْقِلاب عليه، وتوَّج عبد النَّاصِر نَفسه رَئيسًا لمِصر إلى وَفاته سَنَة 1970. تَسَلَّم السُّلطة عَسْكَري آخر هو أنور السَّادات، وبمَقتله أصْبح مُبارك رَئيسًا حَتَّى قيام الثَّورة في الخامِس والعِشرين مِن يَناير مِن العام 2011. لم يَرض الجَيش – ولا المُستفيدون مِن بَقاء الجَيش في السُّلْطة – أن تَنتهي سَطوته ولصالِح نِظام إسلامي، لذا فقد تَم تَهيئة مُناخ مُناسِب ليَقود عبد الفَتَّاح السِّيسي اِنْقِلابًا ناعِمًا يُعيد مِصر إلى عَهد ما قَبل الثَّورة.
  21. موريتانيا (1978، 1984، 2005، 2008): خَضَعت موريتانيا إلى أربعة اِنْقِلابات عَسْكَريَّة؛ الأوَّل في يُولْيو 1978، والثَّاني في ديسمبر 1984 بقيادَة مُعاوية ولد سيدي أحْمَد الطَّايع، الَّذي ظَل رَئيسًا حَتَّى الاِنْقِلاب عليه في أُغسْطُس 2005. بَعد ذَلِك بعامين قاد مُحمَّد ولد عبد العَزيز اِنْقِلابًا جَديدًا، جَعَله سادِس رَئيس عَسْكَري لموريتانيا مِن أصل ثَمانية.
  22. نيجيريا (1983، 1985، 1993): ثَلاث مَرَّات هي رَصيد نيجيريا مِن الاِنْقِلابات العَسْكَريَّة. قاد الرَّئيس الحالي مُحمَّد بُخاري أوَّل اِنْقِلاب في عام 1983، وأُطيح به بَعد عامين في اِنْقِلاب آخر. وفي فِبراير 1993 ألقى الفَريق أوَّل Sani Abacha خِطابًا تَعهَّد فيه بإنهاء الحُكم العَسْكَري، وبالفِعل أطاح Abacha بالرَّئيس العَسْكَري Ibrahim Babangida، وصار هو الرَّئيس!

_______________________________________________________________________________________________

[1] شاء قَدَر الله أن يُقتَل داوُد خان بَعدها بأقل مِن خَمس سَنَوات على يَد الشُّيوعين ، بَينما عَمَّر مُحمَّد ظاهِر شاه إلى سِن الـ92.

[2] تَوفَّى بَعدها بثَلاث سَنَوات، بَينما تَوفَّى بن بلَّة في العام 2012 عن 95 عامًا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد