الإسلام خاتم الرسالات، والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو خاتم النبيين، ولذا كانت دعوة الإسلام جامعة كاملة؛ لأنه لا نبي بعد نبي الإسلام.

الإسلام دين هداية يهدي الناس للتي هي أقوم ويبين لهم طريق الرشاد، ولهذا عمل الإسلام على عدة محاور ليصبح المسلم عبدًا ربانيًّا عابدًا لربه حق العبادة، وفي نفس الوقت لا ينفصل الإنسان عن المجتمع الذي يعيش فيه.

أرشد الإسلام لعبادة الله وحده وعمل على إصلاح النفس الإنسانية وتطهيرها من شرورها. ولم يكتف الإسلام بإصلاح العلاقة بين الإنسان وخالقه، بل عمل على إنشاء المجتمع الفاضل المتكافل الذي لا يضيع فيه الفقير ولا الضعيف.

نظم الإسلام العلاقة بين أفراد المجتمع ورتب عليهم واجبات وحقوقا تجاه بعضهم بعضا، ففرض الزكاة ورغب في الصدقات وحرم أكل الأموال بالباطل، ووضع كثيرا من الأسس للمعاملات ونظام الأسرة للمسلمين.

وعمل الإسلام على ألا يطغى عمل من أعمال الطاعة على عمل آخر من أعمال الطاعة وهو ما يعني عمل على تخريج المتخصصين في كل مجال.

ومع الجهاد في سبيل الله كان لا ينبغي أن يطغى جانب الجهاد على جانب الدعوة إلى الله ولذا قال تعالى: «وَمَا كَانَ الْمُؤْمِنُونَ لِيَنفِرُوا كَافَّةً ۚ فَلَوْلَا نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَائِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُوا قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُوا إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ (122)».

فما كان للمؤمنين أن يتوجهوا جميعا للجهاد والنفرة، وإنما ينبغي أن يتوجه فريق منهم لطلب العلم الشرعي والتفقه في الدين لدعوة الناس وتعليمهم أمور دينهم.

وكلما كان هناك تخصص في العمل كانت هناك إجادة فيه، يقول تعالى: «وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ ۚ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ (104)». غير أن ذلك لا ينفي أن يكون هناك واجب دعوي على كل مسلم في مجاله وفي حدود علمه.

فالجندي بسلوكه في جهاده هو داعية لدينه، والأمير في سياسته لرعيته هو داعية لدينه، والتاجر في تجارته هو داعية لدينه، والسياسي في عمله بالسياسة هو داعية لدينه.

ولذا لم يكن غريبًا أن يقوم التجار المسلمون بدور عظيم في الدعوة للإسلام بتقديم نموذج للتاجر الصادق الملتزم والذي يبتعد عن الطرق المحرمة لجمع المال، قام هؤلاء التجار العظام بنشر دعوة الإسلام في مناطق كثيرة من العالم لم تصلها جيوش المسلمين سواء في شرق آسيا حتي وصل الإسلام إلي ماليزيا وإندونيسيا وفي غرب ووسط إفريقيا.

كما كان للجنود المسلمين الذين كانوا في مهام دولية لحفظ السلام في العصر الحديث دور أيضا في الدعوة للإسلام في البلاد التي رابطوا فيها.

وساعد هؤلاء جميعا أن الإسلام دين سهل يتطابق مع الفطرة الإنسانية ولا يعاديها، كما أن عقائد الإسلام هي عقائد متوافقة مع العقل الإنساني ولا تحتاج جهودًا كبيرة للإقناع بها.

إذن نحن بصدد دعوة للإسلام عامة وهي واجب كفائي إذا قام به البعض سقط عن الباقين ويقوم بها المتخصصون والدعاة الذين هم على علم بالإسلام وتخصص في علومه.

ودعوات خاصة هي أقرب لفرض العين على كل مسلم يقوم بها كل مسلم في مجاله وفي محيطه وفي حدود علمه وتخصصه.

ولكن لنضبط المصطلحات أولا

فالعمل الدعوي هو دعوة الناس للالتزام بالقيم العليا والتعاليم التي يأتي بها الدين، والبعد عن الرذائل والمعاصي ونشر الثقافة والفكر الإسلاميين.

والعمل الخيري هو القيام بأعمال البر والتكافل وخدمة المجتمع والبيئة ابتغاء مرضاة الله.

والعمل الخيري قد يكون جزءا من العمل الدعوي، كما أن العمل الدعوي لا بد وأن يشتمل أعمالا خيرية.

والعمل السياسي هو كل ما يقوم به المواطن في علاقته بالدولة ونظام الحكم وهو يتسع لأعمال كثيرة مثل تولي الوظائف العامة التصويت في الانتخابات أو مقاطعتها، والترشح في الانتخابات والتأييد لنظام الحكم أو معارضته وتأسيس الأحزاب والانضمام لها والمشاركة في المظاهرات والوقفات الاحتجاجية والإضرابات  والحملات الانتخابية والنشر في كل وسائل الإعلام التقليدية والجديدة لعرض وجهات نظر سياسية وانشغال المواطن بكل أعمال الإدارة التي تقوم بها الدولة هو عمل سياسي.

ولا تعارض بين  العمل الدعوي والعمل السياسي، بل كلاهما يكمل الآخر ويستوعبه.

ولذا فإن الدعاة لا يمكن أن ينفصلوا عن العمل السياسي؛ لأن العمل السياسي بمعناه الواسع لا يمكن أن ينفصل عن العمل الدعوي، لأن الإسلام دين شامل ويتداخل في الشأن السياسي وإهمال الشأن السياسي في العمل الدعوي هو بالقطع ترك جزء أصيل من الدين وخيانة للدعوة.

كما أن الدعاة يتعرضون دائما لأسئلة تتعلق بالشأن العام وهي من صميم السياسة، ولا بد أن يبدوا رأيهم فيها.

كما أن من يعمل بالسياسة من الإسلاميين يقوم بالجزء الخاص به من العمل الدعوي في مجال السياسة.

من مزايا قيام الدعاة بالعمل السياسي والسياسيين بالعمل الدعوي أنهم قد يقدمون نماذج إسلامية طيبة تختلف الصورة النمطية للسياسي التي يروجها الإعلام بأنه مراوغ وكاذب ومتسلق، وأنه لا تعنيه الوسيلة ما دامت توصله لغايته، أما الداعية الذي يحظى بمحبة جماهيره وثقتهم فيقدم لهم نموذجا من السياسي الصادق الملتزم بوعوده والذي يبحث عن الوسيلة المشروعة للوصول إلى الغاية المشروعة.

فالدعاة إذن من حقهم كما هو حق غيرهم العمل السياسي بمعناه الواسع.

أما العمل الحزبي، فهو الانضمام للأحزاب السياسية وممارسة السياسة من خلالها، والسعي لتولي السلطة لتحقيق برامج معينة  بالترشح أو التأييد للحملات الانتخابية الخاصة بالحزب والاتصال بالجماهير ومعرفة مطالبها والتفاعل معها.

ولذا فالعمل الحزبي جزء من العمل السياسي.

العمل الحزبي له محاذير على الدعاة، لأن  عمل الدعاة بالأحزاب  يتميز بالمنافسة والصراع السياسي وغالبا ما نرى آثار ذلك في اتهامات متبادلة بين السياسيين من الحزبيين ومحاولة الخصوم الحط من قدر منافسيهم، مما يؤثر على مكانة الداعية بين جمهوره.

كما أن إخفاقات الداعية في المجال الحزبي قد يظهر أثرها في صورة عراقيل أمام عمله الدعوي (والعكس ربما يكون صحيحا).

كما أن العمل الدعوي يكون غالبا مرتبطا بأعمال البر الموجهة للفقراء والضعفاء والمرضى والمحتاجين، وهذه الأعمال الغرض منها خدمة هؤلاء ولا يبتغي الدعاة من وراء ذلك إلا طاعة الله، ولكن حين يتداخل الحزبي مع أعمال البر فربما سينتظر السياسي الحزبي ممن قام بمساعدتهم لوجه الله في البداية أن يكونوا معه ويصوتوا له، وربما لو خالف الفقراء وأمثالهم هذا السياسي الذي ساعدهم لوجد السياسي ذلك في نفسه عليهم فكيف يساعدهم ثم يقومون بالتصويت ضده في الانتخابات مثلا، ولذا وبدلا من أن تكون أعمال البر خالصة لوجه الله تعالى وبعيدة تماما عن السجالات السياسية والحزبية وحتى لا ينتظر القائم بالأعمال الخيرية ثمنا سياسيا لهذا العمل.

وفي مصر ظهرت تجارب للخلط بين العمل الدعوي والعمل الحزبي والعمل السياسي،  تزايدت مع فتح المجال العام بعد ثورة يناير.

قبل ثورة يناير ومع التضييق الشديد على العمل الدعوي للإخوان، أحدث الإخوان ثغرة في هذا التضييق بقرارهم دخول انتخابات مجلس الشعب والنقابات، مما أتاح لهم فرصة اللقاء بالجماهير في المؤتمرات الانتخابية، وكان هذا استغلالًا للعمل السياسي في المجال الدعوي.

وبعد ثورة يناير قامت جماعة الإخوان المسلمين بتأسيس حزب الحرية والعدالة، وقامت الدعوة السلفية في الإسكندرية بتأسيس حزب النور.

بالنسبة لتجربة الإخوان المسلمين في تأسيس حزب الحرية والعدالة

بعد تنحي مبارك بعشرة أيام فقط وفي 21 فبراير 2011 أعلن المرشد العام لجماعة الإخوان المسلمين الدكتور محمد بديع عن نية الجماعة تأسيس حزب سياسي تكون عضويته مفتوحة لكل المصريين من الإخوان وغير الإخوان ومن المسلمين والمسيحيين.

وقد انشغلت جماعة الإخوان المسلمين وأعضاؤها ( فيما يبدو لي)  بالعمل السياسي والحزبي كثيرا عن العمل الدعوي، بل وربما استغلت العمل الدعوي لتدعيم العمل الحزبي والسياسي الخاص بها، وخاصة أن تلك الفترة من ثورة يناير وحتى الانقلاب عليها تميزت بالصراعات السياسية الشديدة بين التيارات السياسية المختلفة، وخاصة أن النخب السياسية القديمة شعرت بسحب البساط من تحت أقدامها وظهور نخب جديدة تمثلت في السياسيين المنتمين للحركات والأحزاب الإسلامية وأيضا شباب ثورة يناير.

ولقد كان سقوط نظام مبارك والانفتاح السياسي وتوافر الحريات فرصة كبيرة للإخوان وغيرهم من الجماعات الإسلامية للعمل في النشاط الدعوي، والوصول إلى كافة فئات الشعب، ولكن الجميع انشغل بالعمل السياسي والحزبي وأضاعوا سنوات من عمر الدعوة الإسلامية في مناكفات السياسة.

و في 6 يونيو 2011 أعلن رسميا قيام حزب الحرية والعدالة. وقد خلطت الجماعة بين العمل الدعوي والعمل الحزبي فاختار مكتب إرشاد الجماعة الدكتور محمد مرسي لقيادة الحزب الوليد،  وكان الأولى أن يقوم مؤسسو الحزب باختيار رئيس الحزب بأنفسهم، وكان ذلك خطأ سياسيا من وجهة نظري الشخصية، ذلك أنه أظهر الجماعة وكأنها تخشى من أن يفرز الإنتخاب المباشر لرئيس الحزب من المؤسسين من قد لا ترضى عنه قيادات الجماعة كما قامت الجماعة باختيار أمناء الحزب أيضا على مستوى المحافظات والمستويات الأدني وإن كان ذلك تم تصحيحه بصورة جزئية وبطريقة متدرجة، فتم انتخاب لجان لإدارة الحزب بعد ذلك على مستوى القرى والأقسام ثم على مستوى المراكز والأقسام كما قام المؤسسون باختيار أعضاء المؤتمر العام للحزب الذي يكون من ضمن مسئولياته اختيار رئيس الحزب.

وأيضا كان هناك تداخل بين عمل الجماعة وعمل الحزب فترشيح المهندس خيرت الشاطر للرئاسة كان بقرار من الجماعة وكان ينبغي أن يكون قرارا خالصا للحزب، كما كان الدفع بالدكتور محمد مرسي مرشحا للرئاسة في حال رفض ترشيح الشاطر قرارًا مشتركًا بين الحزب والجماعة.

وكانت إدارة الحزب أقرب ما تكون من نهج الإدارة الخاصة بالجماعة وفي أحيان كثيرة جدا كانت التوصيات والتكليفات تصدر من الجماعة للحزب.

وإن كان هناك توجه لمزيد من الاستقلال للحزب عن الجماعة ولكن الوقت لم يتح لذلك لوقوع الانقلاب العسكري وحل الحزب.

بعد انتخاب الدكتور محمد مرسي رئسيا للجمهورية، خلا منصب رئيس الحزب، ودعا الحزب المؤتمر العام للاجتماع لانتخاب رئيس للحزب، وقد كنت شاهد عيان على كثير من هذه الأحداث والانتخابات.

هذه المرة لم يكن هناك توجه ظاهر من الجماعة لتفضيل مرشح على الآخر، وقد حضرت مناقشات بين بعض أعضاء المؤتمر العام من المنتمين للإخوان قرروا أنهم لم يتلقوا توجيهات ولا تلميحات بالتصويت لمرشح معين، وفي هذه المناقشات عرض من حضر المناقشة من سينتخب ولماذا ولم يكن هناك اتفاق بينهم على أحد المرشحين .

وكانت انتخابات رئاسة الحزب التي جرت بين الدكتور سعد الكتاتني والدكتور عصام العريان نموذجا يحتذى من الأحزاب الأخرى للديمقراطية والشفافية في انتخاب رئيس الحزب. ولا أبالغ إذا قلت أنها كانت أنزه انتخابات لرئاسة حزب في تاريخ مصر وجرت تحت رقابة من خارج الجماعة والحزب.

كما أن الجماعة شجعت انتخاب أعضاء في أمانات المحافظات من غير أعضاء الجماعة، ولكن مع بقاء أمناء المحافظات الذين اختارتهم الجماعة بلا تغيير.

و كان الأولى بالجماعة إذا أرادت التدخل في شأن الحزب ألا تتدخل بشكل مباشر، وكان يكفيها أن الأعضاء من الجماعة يشكلون الأغلبية في كل مستويات الحزب ولذا كان يمكن لها التحكم من بعد في إدارة الحزب عن طريق أعضائها ولكن ذلك لم يتم.

ولكن لقصر الفترة التي عاشها الحزب والضغوط الشديدة التي كان يتعرض لها نظام حكم الإخوان لا يمكن الحكم على نجاح أو فشل التجربة.

ولكن ولأن الحزب كان معتمدا تماما على الجماعة ولم يتم فطامه بعد، فإنه وبعد الانقلاب وقرار الانقلابيين حل الحزب اختفى الحزب تمامًا من الساحة، وبقيت الجماعة لأنها تعودت تاريخيا أن تعمل تحت الحظر.

كان هناك قيادات كبيرة للحزب سافرت للخارج بعد الانقلاب، وكان ينبغي في رأيي أن تعلن هذه القيادات استمرار الحزب وتديره من الخارج، وهم ليسوا في حاجة لاعتراف رسمي من النظام القائم.

كان لا بد أن يكون هناك نشاط سياسي للحزب حتى لو كان محظورُا، فجماعات كثيرة تعمل بالسياسة دون وجود قانوني بخلاف جماعة الإخوان مثل جماعة 6 أبريل والاشتراكيون الثوريون وغيرهم.

وما زالت الفرصة سانحة لقيادات الحزب بالخارج لإعلان استمرار الحزب، وبدلا من استمرار قيادة الجماعة للحراك السياسي فلتترك ذلك لقيادات الحزب الموجودين بالخارج وربما من بقي خارج السجن بالداخل.

ملاحظات أخيرة

1 –  كان الأولى بدلا من قيام الإخوان بتأسيس حزب أن تترك الجماعة لأعضائها حرية تأسيس حزب أو أكثر، وخاصة أنه تتعدد الاتجاهات داخل الجماعة أو الانضمام للأحزاب القائمة القريبة من توجهاتهم، وكان يمكن الاستفادة من تجربة تحالف الإخوان مع حزب الوفد عام 84 وحزبي العمل والأحرار عام 87 ذلك أن تلك التجربة في بعض الأحيان حققت مكاسب دعوية للإخوان بجانب المكاسب السياسية والإنتخابية، فقد تأثرت بعض هذه الأحزاب بالتوجهات الإسلامية للإخوان وتأثر بعض قيادات هذه الأحزاب بدعوة الإخوان وظهر ذلك من خلال تغييرات في المظهر مثل إطلاق اللحية والسلوك بظهور مظاهر الالتزام الديني عليهم وأحسب أن حزب العمل الاشتراكي وقياداته كانوا الأكثر تأثرا وتغيرا نحو التوجهات الإسلامية.

2-المكاسب السياسية كما ظهر من تجربة الإخوان بعد الثورة تكون سريعة كما أن فقدانها يكون أيضا أحيانا بنفس السرعة، بينما المكاسب الدعوية أقوى تأثيرا وأبقى على المدى الطويل.

3 – كان الأولى بالجماعة ترك العمل الحزبي تماما، والتركيز على العمل الدعوي والسياسي غير الحزبي، حتى إذا تعرض الحزب لخسائر سياسية كانت الجماعة ستكون بمنأى عنها.

4 – كان انشغال معظم الصف الأول من الإخوان المسلمين بالعمل الحزبي والسياسي فرصة للثورة المضادة والعلمانيين للطعن في أشخاص هذه القيادات وخاصة القيادات التي أثبتت حضورا شعبيا في ثورة يناير وما بعدها، وقد جندت قنوات خاصة لتحطيم الصورة الطيبة للإخوان وقياداتهم عند الشعب المصري.

والذي آمله وأطمع فيه أن يتم تشكيل لجنة مشتركة من الجماعة والحزب لمراجعة التجربة بالكامل منذ 25 يناير وحتى اليوم بإيجابياتها وسلبياتها وأن تضم هذه اللجنة بعض أساتذة العلوم السياسية والخبراء والدعاة من خارج الجماعة.

وأن تعرض نتائج وتوصيات تلك اللجنة علانية لا ليستفيد منها الإخوان وحدهم، بل لتتم استفادة كافة الجماعات الدعوية والأحزاب الإسلامية من هذه التجربة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

الإخوان
عرض التعليقات
تحميل المزيد