أهداف المنظمة العالمية للشعوب

– أهداف المنظمة العالمية للشعوب

تروج وسائل الإعلام لطلبات المنظمة العالمية للشعوب بالطرق الجديدة القائمة على النزاهة والإخلاص، آخذة في الاعتبار حماية البيئة بأقصى ما يستطيع الناس لتتحول الكرة الأرضية إلى حديقة غنّاء!

1. المطالب أو الأهداف الفورية

أ. التوجه لشعوب العالم عبر كل وسائل الإعلام بالطلب لمساندة المنظمة العالمية للشعوب التي تسعى لإعادة الاعتبار لكل الناس وللبيئة، التي عانت وتعاني الكثير، وها هي تحتضر، ويمكن التعبير عن المساندة بالمظاهرات السلمية اليومية أو شبه اليومية القصيرة المدة؛ كي لا تتأثر مصالح الناس، ورفع اللافتات في الملاعب الرياضية أثناء المباريات للألعاب الجماعية، وخاصة مباريات كرة القدم، وعبر الوسوم (الهاشتاجات) في تويتر والفيس بوك، والتجمع أمام مقرات ما يسمى بـ«الأمم المتحدة» للاحتجاج على تقصيرها في حماية الكوكب، ومكافحة الفقر، والظلم، والحروب!

ب. مطالبة الصحافيين والكتاب والأدباء من ذوي الضمائر الحية باستخدام قدراتهم للترويج للنظام العالمي الجديد، الذي ستقوده جماهير الكوكب، ممثلة بالمنظمة العالمية للشعوب، والترويج لأهداف ال٩٩منظمة، وأن تبدو قاسية في البداية.

ج. والأهم هو المطالبة وبإلحاح بفسح المجال للناس – كل الناس- للتعبير عن رأيهم بكل حرية وسلمية، وحماية مظاهراتهم ومسيراتهم وتيسيرها لهم.

د. الحث مرة أخرى على التبرع لصالح «المنظمة العالمية للشعوب» لتتمكن من أداء مهمتها.

وكل هذه المطالب ستزيد من شعبية المنظمة العالمية للشعوب وتسهل تحقيق أهدافها طويلة الأمد!

2. الأهداف الطويلة الأمد

بعد تنفيذ المطالب أو الأهداف الفورية، تكون شعوبنا حققت إنجازًا مهمًّا في التأسيس للمنظمة العالمية للشعوب، وفي الحصول على الحرية في التعبير عن آرائهم بالطرق السلمية، والحصول على التمويل اللازم. وإذا ما حصلنا على أغلبية شعوب الكوكب – نأمل أن ننال رضى كل الشعوب- عندها يبدأ تنفيذ الأهداف الطويلة الأمد بالإقناع، وباستخدام جميع وسائل الإعلام، وقد تنضم جميع الشعوب «للمنظمة العالمية للشعوب» من أجل تنظيم الحياة وإنقاذ الإنسانية والأرض!

أ. في المجتمع

يجري العمل بمقتضى الأهداف التالية تدريجيًّا، أي كلما تقدم تحقيق الأهداف الطويلة الأمد، نطبق شيئًا بما يتناسب مع ما تحقق من أهداف، حتى نصل تدريجيًّا بعد عدة عقود للهدف المنشود، وهو تنظيم الحياة في هذا العالم وحماية الكوكب!

1. تحديد النسل

ويجري تحقيقه بالجهود التالية:

المهمة الأولى هي توعية الناس بضرورة التقييد الحاد والجاد للنسل، كالطبيب الذي يقول لمريضه الذي أعياه المرض: «إما الدخان وإما حياتك»! هكذا يجب أن تصل الرسالة للبشر.

ومن ثم تستطيع الحكومات التي ضاقت ذرعًا بطلبات الشعوب بالوظائف والسكن، أن تقف معنا بشيء من الترغيب والعقلانية لإقناع مواطنيهم بالتقييد (الحاد) للنسل قبل أن تغرق (السفينة)!

أي إنه يجب أن تكون نسبة الاستبدال Replacement Rate «أي نسبة إحلال المواليد محل آبائهم بعد موتهم» خلال 10 إلى 20 سنة من الآن لا تتعدى واحدًا، أي طفل واحد لكل امرأة، وهذا الاستعجال ضروري؛ لأن الكوكب فعلًا في خطر، ونسبة النسل الحالية تنذر بكارثة مروعة!

– إنتاج وعرض الأفلام الوثائقية القصيرة المعبرة، والتي تحتوي على رسائل بهذا الاتجاه: ضنك العيش لمعظم سكان الأرض كان وما يزال بسبب استحواذ الأقلية على الثروة، وبسبب زيادة النسل، فمع الزيادة الحادة في الإنجاب قد لا تكفي المنتجات الغذائية الطبيعية لكل الناس، حتى لو كانوا ميسورين. مما يضطر العلماء لاستعمال الهرمونات الصناعية لزيادة الإنتاج، ولهذه الهرمونات أضرار بالغة على الصحة. ولذلك من الضرورة الفائقة تخفيض عدد المواليد بأسرع ما يمكن لإنقاذ الحياة على هذا الكوكب!

التهديد الواقعي بأن زيادة السكان تعني حرق أكثر لوقود الأحفوري، كالنفط، والفحم، والغاز، في وسائل النقل البرية، والبحرية، والجوية، والمصانع، التي تنفث السموم الملوّثة للهواء، كغاز ثاني أكسيد الكربون CO2، وتسرب الفضلات الكيميائية للمصانع، مما يؤذي، وبشكل حاد، التربة والمياه السطحية والجوفية ومناخ الأرض، فلا تُنتج الأرض الغذاء الكافي والنوعي للإنسان والحيوان.

إيصال الرسالة التي توحي بأن التنافس الحاد بين الدول، بل الحروب على الموارد الطبيعية كالغاز، والنفط، والمياه، والمعادن، سببه بشكل أساسي كثرة عدد السكان، مما جعل الحروب إحدى وسائل الظفر بالموارد ليستفيد شعب دولة على حساب دولة أخرى.

إذن فالتحديد الصارم للنسل من أولى أولويات المنظمة العالمية للشعوب، ووسائل إعلامها الحرة والمستقلة. ويجب أن ينخفض عدد السكان بعد الجيل القادم، أي بعد حوالي 40 عامًا، بنسبة تتراوح بين 25% إلى 30%، إذا طبقنا نسبة الاستبدال التي قوامها واحد؛ أي طفل واحد لكل امرأة، على ألا تزيد نسبة الاستبدال على اثنين؛ أي طفلين لكل امرأة إن اتُفق عليها. وبعدها يبدأ التطبيق الفعلي للأهداف الطويلة الأمد، بعد التأكد من إنجاز أولى الأهداف. وسيستمر الانخفاض السكاني حتى يصل سكان الأرض إلى العدد المناسب حسب تقدير ذوي الاختصاص، وربما لا يزيد عن ملياري نسمة بعد، ربما، مئة سنة!

2. عمل المرأة

يجب أن ينحصر عمل المرأة في مهن معينة، ولساعات محدودة، مع التأكيد على تعليم المرأة وتثقيفها لتعد أجيالًا بلا عقد نفسية، أجيالاً محبة للمجتمع والإنسانية. ومن المهن الضرورية لبعض الثقافات التعليم والطب، ولا مانع من عملها في مجالات أخرى غير (خشنة) وأكرر لساعات قليلة. وبإمكان المرأة أن تدرس ما يمكن أن تبدع فيه؛ لتكون مستعدة عند الحاجة إليها. وبهذا تتوفر فرص أكثر للرجال للعمل، وتخفيض نسب البطالة للرجال وإراحة المرأة، مع الأخذ في الاعتبار إعطاء الموظفين رواتب مجزية لتعويض رواتب النساء. فلماذا يعمل الرجل وزوجته، مثلًا، براتب شخص واحد، علمًا بأن الإمكانات المادية متوفرة لو لم يسرقها المسؤولون!

3. مشكلة العنوسة

الفتيات الراغبات في الزواج ولم يتزوجن لسبب أو لآخر، يجب أن تُحل مشكلتهن، فهن من بني البشر، ولهن مشاعر وأحاسيس ويجب الاهتمام بمشاكلهن، وأولها الزواج لتمارس أنوثتها. لذلك يمكن حل مشكلة العنوسة في بعض المجتمعات بأن تكون الزوجة الثانية أو الثالثة إن رغبت بدل أن تكون (بائعة هوى)، مع مراعاة البند الأول لأهداف «المنظمة العالمية للشعوب» بتحديد النسل.

4. المثليون والشواذ جنسيًّا

مشكلتهم ليست مرضًا يمكن معالجته، بل ربما طفرة جينية، لذلك تجب معاملتهم على أنهم بشر لهم كامل الحقوق في اختيار نوع حياتهم وطريقتها، وأن تشرح وسائل إعلام «المنظمة العالمية للشعوب» قضيتهم بشفافية وصدق؛ لإيضاح وضعهم للعالم أجمع؛ لنيل حريتهم وطريقة حياتهم التي يرغبون فيها!

5. ذوو الاحتياجات الخاصة ربما أخذوا كل حقوقهم أو الجزء الأكبر منها في القوانين الحالية في الدول المتقدمة، وما يجب فعله تجاههم هو تعميم هذه القوانين على كل المجتمعات، وإن كان هناك من جديد لصالحهم فليعمل به فورًا.

6. العنصرية: يجب رفض كل أشكال العنصرية، سواء المتعلقة باللون، أو العرق، أو الدين، أو الجنس، بل يجب عد العنصرية بكل أشكالها جريمة تستلزم فرض عقوبة مناسبة على مقترفيها. فكل تلك العناصر لا دخل ولا سيطرة للإنسان عليها، لذلك لا يمكن معاملته نتيجة لوجودها دون اختياره.

ب. تحييد الدين

– لتكن الرسالة واضحة بأننا بشر قبل أن نعتنق أي دين أو مذهب. فهل وجد الذين نزلوا على سطح القمر – نيل آرمسترونغ وزميله ألدرين، وكل الذين جابوا الفضاء بمركباتهم العلمية- هل شاهدوا عندما نظروا إلى الأرض خطوطًا ملونة تقسم الناس إلى أديان، ومذاهب، أو أعراق؟ أم شاهدوا كرة واحدة متجانسة متحدة؟ فلماذا هذه التقسيمات والتفريعات الدينية والعرقية؟!

– لذلك يجب العمل الجاد على إخراج الدين من السياسة، ومن التعامل بين الشعوب، وأن يكون التعامل على أساس الأخوة الإنسانية لا غير!

– أن يكون البشر أحرارًا في اعتناق الدين أو المذهب الذي يريدون بشكل فردي، ويمنع الترويج لأي دين بالوسائل العامة والخاصة.

أن توجد كل دور العبادة في كل البلاد والمدن، وحبذا لو كانت قريبة بعضها من بعض ليعتاد الناس على تنوع الأديان!

ألا يكون للدولة دين معين، بل تحمي الدولة جميع الأديان!

– إفساح المجال كاملًا أمام الزواج المدني لمن يرغب بلا معوقات!

يتبع الجزء الخامس

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات