في هذه اللحظة الفارقة من تاريخ الأمة، وهي تعاني آلام المخاض لميلاد فجر جديد فيه يتحقق حلم لها بامتلاك حريتها، وفرض إرادتها؛ لإقامة دولة مدنية ديمقراطية دستورية حديثة على قواعد الإسلام ترتكز، وله تجاهد، وفي سبيل إعلاء كلمته تعمل، لا تعدل به نظامًا، ولا ترضى سواه إمامًا، ولا تطيع لغيره أحكامًا، وفي ذكرى الثورة، حيث نبت هذا الحلم فقدمت له الأمة، وما زالت تقدم، خيرة أبنائها، وصفوة شبابها، وأطهر بناتها، وهي تواجه تلك العصابة المجرمة، وتلكم الحفنة القذرة، التي فسدت وأفسدت، وجرفت الوطن من مقدراته، وكانت اليد والمعول لقوى الشر العالمية ضد تقدم هذا الوطن وحريته وإرادته، أراني مدفوعًا لأن أوجه هذه الكلمات إلى الأحرار من أبناء الوطن، والذين ملأوا من قبل الساحات والميادين منادين بحريتهم المسلوبة، ومطالبين بمقدراتهم المغصوبة، حتى تعرضت لهم الأيدي الآثمة، ففرقتهم ما بين مطارد، ومهجر، ومهدد، ومعتقل، وشهيد، هؤلاء الذين اصطفاهم الله من بيننا لينالوا شرف انتزاع حريتنا، وفرض إرادتنا، شرف لهم في الدنيا ورحمة، ومغفرة ورضوان لهم في الآخرة، فنقول لهؤلاء جزاكم الله عنا وعن مصر وعن المسلمين في ربوع الأرض خير الجزاء بما قدمتم في سبيل الله من دمائكم، وأبنائكم، وأموالكم، وراحتكم لإقرار الحق والمبدأ الذي بحياته ستحيا شعوب، وبموته ستهلك، ولذا فقلوبهم معكم وألسنتهم تلهج بالدعاء لكم، فالأقصى يرقبكم، وسوريا تنتظركم، وكل دول الربيع العربي قد تعلق أملها في نجاح ثوراتها بنجاح ثورتكم، فالله معكم وهو وليكم ومنه أجركم ومثوبتكم.

أيها الأحباب، لنوقن جميعًا أنه ما ضاع حق وراءه مطالب، ولن تموت قضية حتى ينساها أصحابها، فهل ما زلنا نتذكر قضيتنا؟ وهل ما زلنا نستحضر أهداف ثورتنا؟ أم أننا طال علينا الأمد فقست قلوبنا، وكفرنا اليوم بما ضحينا من أجله بالأمس؟ وهل ما زال الأمل يملأ قلوبنا؟ أم أنه دب فيها الخور وملأها اليأس؟ فهيا بنا أيها الأحبة نستعيد روح أيام الثورة الأول ونستعيد فهمنا لقضيتنا وتحدياتها عسى أن يكون ذلك انطلاقة جديدة لثورتنا تشحذ هممنا، وتجدد عزمنا، لنصل إلى النصر المنشود، وهو كائن إن شاء الله ما واصلنا الجهاد في سبيله، وما ذلك على الله بعزيز.

واسمحوا لي في البداية أن أرجع بكم سنوات إلى الوراء، فلربما نفهم سويًّا طبيعة التحديات التي واجهناها، وما زالت تواجهنا، وأن ندرك الواقع المحيط بثورتنا؛ حتى نفهم كيف نحول مكر أعداء الثورة بنا إلى سلاح نبدد به أحلامهم، ونرد به كيدهم.

فإنه لا يخفى على كل ذي عينين مبصرتين في عالم السياسة أن الخريطة السياسية في منطقة الشرق الأوسط قد أذن لها بالتغيير بعد أحداث 11 سبتمبر (أيلول) عام 2001، والتي كانت صناعة أمريكية وبامتياز، هدفها خلق مناخ يتيح للإدارة الأمريكية التدخل في المنطقة لإحداث تغيير جذري في الأنماط السياسية الحاكمة لدولها، والتي لم تلب طموحات الولايات المتحدة وأطماعها كما ينبغي، وأفرزت تيارات مختلفة معادية للسياسة الأمريكية، بل تهدد مصالحها هنا وهناك، وتنامى معها دور الإسلام السياسي حتى أصبح طرفًا قويًّا في المعادلة السياسية الحاكمة لممارسات هذه الأنظمة وأسيادها، الهدف إذن إيجاد أنظمة جديدة تعبر عن إرادة حقيقية للشعوب، وفي الوقت نفسه تعمل لصالح السيد الأمريكي، وتدافع عن وجوده، إذ إن مصالحها ووجودها أصبح مرتبطًا بمصالح أمريكا ووجودها! ولكن كيف السبيل إلى ذلك وهناك حجرة عثرة في طريق تحقيق هذا الهدف، تتمثل في تيار قوي منظم له رؤية وله قبول شعبي جارف، وصاحب أيديولوجية تدعو إلى وحدة الأمة الإسلامية تحت مظلة الخلافة، وهو ما يتعارض بشكل قاطع مع أطماع هؤلاء في المنطقة؟!

السبيل إذن هو الحصار السياسي، والاقتصادي، والعسكري لاحتواء هذه المنطقة وتركيع أي نظام تفرزه، مهما كانت أيديولوجيته ومهما كانت قوته! يجب تجريد هذه المنطقة من كل سلاح تمتلكه، وأن ترى دائمًا عصا السيد الأمريكي فوق رأسها، متوعدة أي نظام تسول له نفسه شق عصا الطاعة، أو التغريد خارج السرب.

يجب إذن تقويض أو إضعاف الجيشين العراقي والمصري، ويجب السيطرة على القنبلة النووية في باكستان، ويجب السيطرة على المقاومة، والمتمثلة في حركة المقاومة الإسلامية حماس في فلسطين، وحزب الله في لبنان، ويجب السيطرة على منابع نهر النيل، وحرمان مصر من الماء متى أرادوا، يجب دعم الكيان الصهيوني سياسيًّا، واقتصاديًّا، وعسكريًّا على حساب إضعاف هذه الأنظمة! هذه النظرية تسمي: نظرية احتواء العالم العربي!

فأعلنت أمريكا الحرب على الإرهاب، وأعلنت أنه من ليس معنا فهو ضدنا، واجتاحت بلاد الرافدين لتقويض جيشه، ولتسيطر على بترولها، والذي يمثل 50% من احتياطي البترول العالمي، ومعنى ذلك القضاء على منظمة أوبك، والانفراد الأمريكي بتحديد سعر وحصة البترول التي تحتاجها كل دولة من الدول الصناعية الكبرى، واجتاحت أفغانستان لتتخذ منها قاعدة عسكرية تهدد بها القنبلة النووية في باكستان، ولتحاصر بوجودها في أفغانستان والعراق المقاومة المهددة للوجود الصهيوني في المنطقة!

ثم تركيع مصر بالسيطرة على منابع نهر النيل ببناء سد النهضة الإثيوبي، وهو حلم قديم ساعدهم الانقلابيون في ابتدائه على أرض الواقع، وبه يستطيعون أن يتحكموا في حصة مصر من الماء، بل يستطيعون حرمانها منه متى أرادوا ومتى لم يسع نظامها الحاكم في ركابهم.

وأخيرًا السيطرة على خليج العقبة بتنازل مصر الانقلاب عن جزيرتي تيران وصنافير وتدويل الممر، ومعنى ذلك أن تتحكم قوات دولية في هذا الممر الحيوي المهم، والذي كانت تستطيع مصر من خلاله أن تخنق الكيان الصهيوني!

لقد كان الأحرار يفهمون جيدًّا هذا المخطط، ويعلمون جيدًّا ما يكيده الأعداء للأمة، ولقد ظلوا – وما يزالون- الحجرة العثرة في طريق تركيع الأمة والسيطرة على مقدراتها، ولذا كانت ثورات الربيع العربي، وفي القلب منها الثورة المصرية، ثورة 25 يناير (كانون الثاني)، تلكم الثورة المباركة الملهمة، والتي ما زالت فصولها تترى، ولن يسدل ستارها بإذن الله إلا برجوع الشرعية كاملة، وبمحاكمة الانقلابيين على كل ما أجرموه في حق الشعب المصري، يقين نتعبد به إلى الله «ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبًا».

ولعلنا الآن أيها الأحبة – وبعد مضي ثماني سنوات على اندلاع الثورة- أصبحنا نوقن أن المؤامرة على الثورة كانت منذ اللحظة الأولى لاندلاعها، بل كان الطرف الثالث «العسكر» يحاول توجيه أحداثها لما يخدم مخططاته، ويحافظ على مصالحه، ويحقق أهدافه، ويحرق كل الأطراف والقوى المشاركة في الثورة أمام الشعب؛ حتى لا تبقى قوة يثق فيها الناس، إلا هؤلاء العسكر.

فلا بأس إذن أن يذهب بعض ضباطهم إلى التحرير ليعلنوا تمردهم على سياسة المؤسسة العسكرية مطالبين القيادة بالتدخل لتحقيق مطالب الثوار، وعزل مبارك من منصبه، معلنين أنهم وراءهم الكثيرون من زملائهم الذين أتوا ليتكلموا باسمهم، مؤكدين على الصورة الذهنية التي يجب أن تظل راسخة في أذهان الناس عن الجيش العظيم؛ الذي ينحاز دائمًا إلى إرادة شعبه! ليعلن رئيس الجمهورية أخيرًا تخليه عن منصبه، ولا يجد الناس غضاضة في إسناد مهامه إلى المؤسسة العسكرية العريقة المحبة لشعبها والمنحازة دائمًا لمطالبه! وبهذا يحقق عدة أهداف وهي:

1- ما زال يمسك بزمام الأمور وخيوط اللعبة.

2- منع التوريث الذي هو ضده ليحافظ على عسكرة الدولة.

3- نال ثقة الشعب بانحيازه إلى إرادته وإشعاره أن ثورته قد نجحت.

ثم يبدأ الفصل الثاني من الثورة المصرية؛ والذي يمتد من التنحي وحتى تسليم السلطة إلى الرئيس الشرعي المنتخب، وشهد هذا الفصل ملحمة عظيمة تصارعت فيها إرادة الشعب مع إرادة العسكر، وتفوق الشعب فيها بامتياز على مكر العسكر وألاعيبهم.

وكانت خطة العسكر في هذه الفترة هي إطالة المرحلة الانتقالية وتصدير الأزمات وإشاعة الفوضى، وتغييب الأمن، وتفريق القوى الثورية، وإثارة الشبهات حول أكبر فصائلها وهم الإخوان المسلمون وظهوره دائمًا بمظهر المخلص لتفرز العملية الانتخابية في النهاية من يحقق له أهدافه، ويحافظ على مصالحه التي اكتسبها طيلة السنين الماضية.

ولكن وضوح أهداف الثورة في أذهان الثوار، وفطنة بعض القوى السياسية إلى ألاعيب العسكر وأهدافهم، حال بين العسكر وتحقيق ذلك؛ فكان صوت الشعب هو الأعلى، وإرادته هي الأقوى في خمسة استحقاقات انتخابية، خرجت كلها معبرة عن إرادة الشعب، ساعية لتحقيق طموحاته وآماله، وكانت أكبر المعارك هي معركة انتخابات الرئاسة، وخاصة بعد قرار جماعة الإخوان المسلمين التقدم بمرشح يمثلها ويمثل حزبها، ودفعهم إلى ذلك ما أدركوه من مؤامرة على الثورة بعد الأداء المشرف لمجلس الشعب، ليقال لرئيس مجلسه: «إن قرار حل المجلس في درج المحكمة الدستورية العليا»، وكانت الانتخابات وفاز مرشح الإخوان لينتهي هذا الفصل، وليبدأ فصل جديد، يواصل فيه العسكر مكرهم وألاعيبهم، وتحيط عناية الله فيه بالثورة والمصلحين.

ثم يبدأ الفصل الثالث بتسليم السلطة إلى الرئيس الشرعي المنتخب، ولقد كانت خطة العسكر من أول يوم تتلخص في:

  • تكبيل الرئيس، وعدم تمكينه من ممارسة صلاحياته؛ فكان الإعلان الدستوري المكبل الذي نقل التشريع إلى العسكر بعد حل مجلس الشعب المنتخب، بدلًا من نقله إلى رئيس الجمهورية وجعل توزيع الموازنة العامة للدولة للعام الأول من حكم الرئيس بيد العسكر أيضًا؛ وبذا يفقد الناس الأمل في التغيير المنشود، حتى بعد أن أصبح لهم رئيس منهم يعبر عن إرادتهم.
  • تصدير الأزمات والوقوف أمام أي محاولة لحلها، وإظهار الرئيس ونظامه بمظهر العاجز الجاهل بأمور السياسة وإدارة شئون البلاد، والتسويق لذلك في إعلامهم
  • هدم شخصية الرئيس أمام شعبه، وإظهاره بمظهر الضعيف الذي يلبس جلبابًا غير جلبابه؛ فمكانه في المسجد والجامعة، وليس على كرسي الرئاسة.

ولكن الرئيس فاجأهم بقوته، ودقة ملاحظته، وسيره قدمًا لتحقيق أهداف الثورة، والعمل الجاد على الأرض وفي الميدان، بما لا يدع مجالا للمزايدين والمشككين أمام من يفهم حقيقة إنجازاته فكان:

  • انتزاع صلاحياته بالإعلان الدستوري في أغسطس (آب)، وإقالة طنطاوي وعنان و400 قيادة من الجيش، و700 قيادة من الشرطة.
  • السير الحثيث لاستكمال مؤسسات الدولة؛ فنقل التشريع إلى مجلس الشورى المنتخب إلى حين انتخاب مجلس شعب جديد، وتحصين مجلس الشورى من الحل، وتحصين اللجنة التأسيسية للدستور، وإنجاز الدستور وعرضه على الشعب للاستفتاء عليه، والسير الحثيث نحو التوافق على قانون لمجلس النواب، وحث المحكمة الدستورية العليا على سرعة البت فيه.
  • التصدي للأزمات المفتعلة ووضعsystem يحاصر الفساد؛ فكان النجاح الباهر في منظومة الخبز والغاز وبداية حل مشكلة الوقود لولا الانقلاب الدموي الغاشم.
  • المشاريع الاقتصادية التي تحدث تنمية حقيقية في الاقتصاد (إذ وصل معدل النمو إلى 2.4% بزيادة سريعة وفائقة عن عام 2011 حيث كان معدل النمو 1.38%).

فكان: 1- تدشين مشروع محور قناة السويس الذي كان سيدخل 100 مليار دولار إلى البلاد بدلا من 5مليار دولار، وذلك خلال 10 سنوات.

2- التوسع في إنتاج القمح (10 ملايين طن) والتعاقد على إنشاء 100 صومعة جديدة، والاستثمار الزراعي في السودان في المجال سعيًا لتحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح خلال الفترة الرئاسية الأولى.

  • إنتاج أول تابلت وسيارة بصناعة مصرية خالصة.
  • التوجه إلى روسيا والاتفاق على إنشاء مفاعلات نووية لتوليد الكهرباء، بما يعني حل مشكلة الكهرباء للأبد، بل تصدير الكهرباء إلى البلاد من حولنا.

الاتجاه الحقيقي نحو إعمار سيناء وتخصيص 4.4 مليار جنيه من الموازنة لهذا الشأن.

  • التوجه جديًّا نحو إصدار قانون لتطبيق الحد الأقصى والحد الأدنى للأجور.

وغير ذلك الكثير الذي حققته مصر الثورة في مواجهة الثورة المضادة التي كان يقودها العسكر في الخفاء.

حتى صرحت إسرائيل وقالت: لقد قمنا بالانقلاب على مرسي بعد تأكدنا من استحالة إفشاله سياسيًّا.

ولذا لم يجد العسكر بدًا من الانقلاب على الرئيس الشرعي المنتخب، وإهدار إرادة الشعب التي تقف في مواجهة العسكر وتحول بينهم وبين مصالحهم ومصالح أسيادهم (المشروع الأمريكي صهيوني) ليبدأ فصل جديد من فصول الثورة ما زلنا نعيش أحداثه، نهايته الحتمية انتصار الثورة ورجوع الشرعية كاملة ومحاكمة الانقلابيين على ما اقترفوه في حق الشعب ويقولون متى هو؟ قل عسى أن يكون قريبًا.

ولكن ما السبيل أيها الأحبة وقد نكل العسكر بالثورة والثوار، واستخدموا القمع بكل أشكاله على نحو ما نرى ونسمع مما لا تجهله عين، حتى خفت صوت الثورة، وإن كانت تغلي في قلوب الثائرين كالمرجل تنتظر فقط اللحظة التي تنطلق فيها الشرارة التي تشعل الثورة في الشوارع والميادين من جديد؛ حيث لن تبقي ولن تذر ولن تهدأ حتى تخلع نظام الانقلاب من جذوره، وحتى ينال المظلوم حقه، وينال الظالم جزاء ما اقترفت يداه، وما ذلك على الله بعزيز.

لا سبيل أيها الأحبة إلا أن نستحضر روح يناير، حيث وحدة الهدف، وشرف الغاية، ونبل المقصد، والتجرد لأهداف الثورة، وأن تمتلئ قلوبنا إيمانًا بالله ووعده، وإيمانًا بشرف قضيتنا وعدالتها، ونفوسنا بالأمل في غد أفضل تعمه الحرية ويزول عنه الظلم، لا سبيل إلا برجوع اللحمة لصفوفنا من جديد كما كانت، فلا تشكيك، ولا تخوين، وأن نلتقي على أكبر قدر من القواسم المشتركة بيننا، وأن يعذر بعضنا بعضًا في ما اختلفنا فيه، لا سبيل إلا باستثمار حقيقي لضعف الانقلاب، وهو الآن في أضعف حالاته، وخاصة بعدما شغل الله كل داعميه بأنفسهم، لا سبيل إلا بأن يقوم كل منا بواجبه في مكانه، وأن يفكر للثورة كما يفكر لنفسه، وألا يبخل بنصح لإخوانه دون أن تتغير نفسه منهم، فهو بهم لا بغيرهم، والثورة بالأحرار مهما اختلفت مشاربهم فلنحافظ على لحمتنا ولنسدد ولنقارب، فهل ترجع إلينا روح يناير من جديد؟ وهل نستطيع أن نشعل جذوة الثورة مرة أخرى في الميادين؟ وهل نرى مرة أخرى تلكم الصورة المشرفة لمصر الثورة، والتي رفع لها كل العالمين القبعات حتى أصبحت ثورة ملهمة لكل الثائرين في العالم؛ حتى طمحوا لأن يستنسخوها في بلادهم احترامًا لها وإكبارًا لصانعيها؟

فلنجدد العزم، ولنحي الأمل، ولنشحذ الهمم، ولنضطلع بالدور الذي اختارنا له القدر، ولنقم بدورنا تجاه وطننا وأمتنا والأجيال القادمة، ولنتسلح بالإيمان والحب، ولننتظر بعد ذلك النصر، «وبشر المؤمنين».

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد