مع امتداد المنافسة السوقية والحركة الاقتصادية على شتى الأسواق العالمية، وجودة المنتجات والخدمة أمام الجمهور، إلا أن فكرة التسويق الإعلاني هي الطريقة الوحيدة التي تؤثر على المستهلك نفسيًا وماديًا، وتدفعه لاختيار سلعة ما دون غيرها في محيط مجموعة من الخيارات الواسعة أمامه، فضلًا عن تأثيرها في نقل رجال الأعمال من الإطار المحلي إلى الإطار الدولي التجاري في غضون ساعات معدودة بحسب جودة وتأثير المادة الإعلانية التي يمتلكونها تحت فريق ذي خبرة عالية، وكما أن التسويق الإعلاني بحد ذاته يرسم أجمل صورة للمنتجات والخدمات بمختلف أشكالها، إلا أنه صار من الضروري أن تنشئ كل الشركات التجارية، والمتاجر، والمحلات، وجود إعلاني على مواقع الإنترنت والقنوات الفضائية، لضمان أعلى الأرباح، وسهولة الوصول إليها مع قلة التكلفة.

فمن أنجح الخطوات الترويجية، أو الإعلانية، التي تضمن للتاجر، أو لرجل الأعمال بيع المنتجات من سلع وخدمات في السوق المحلية والدولية، يتطرق لها الكاتب في الخطوات التالية:

أولًا: قم بإنشاء فريق محترف ذي خبرة في التسويق للمنتجات، شريطة أن يكون لهم أفكار لخلق الإعلانات، واستقبال كل الاستفسارات، وإضافة خدمة التوصيل عبر الإنترنت.

ثانيًا: بعد اختيار المكان المناسب وتعريف الزبائن بالمتجر أو المحل التجاري والوصول إليه، حاول أن تعد أنسب العمًّال الذين يتميزون بموهبة كسب قلوب الآخرين، يتسمون بالكلام المعسول، وسعة الصدر الواسع، والابتسامة الدائمة التي لا تفارق وجوههم، ويحبذ أن ينادوا الزبائن بأحب الأسماء المتعارف عليها حسب ثقافة كل بلد.

ثالثًا: الاهتمام بالمنظر، أو الشكل الداخلي، كالديكور والنظافة، واختيار اللافتات الضوئية غير المزعجة، وتوحيد الزي لجميع العمّال بارتداء ملابس تتناسب مع المنتجات المميزة للمتجر أو للعلامة التجارية إن وجدت.

رابعًا: أبرِز كل الأوسمة والشهادات التقديرية لمتجرك أو مشروعك إن وجدت، سواء كانت محلية أو دولية من منظمات حكومية أو غير حكومية؛ حتى يطمئن العملاء بأن منتجاتك وخدماتك مشهود لها من جهات اعتبارية لها ثقلها محليًا أو دوليًا، ويشعرون بأنهم أكثر حظًا لاختيارهم إياك.

خامسًا: اصنع قصة لجذب أنظار الملايين وتزويد منتجاتك بالمصداقية: فكثير من الشركات والمؤسسات والمشاريع والمتاجر الكبيرة التي تحاول أن تحافظ على مكانتها الشهيرة، والارتقاء نحو الأفضل تصنع قصة للجمهور؛ لجذب المستهلكين نحو المنتجات، وبهذا تتناقل الأخبار من المستهلك على مستوى مواقع التواصل والأماكن العامة، فيكون صاحب المتجر قد نال ثقة الجمهور بطريقتي غير مباشرة ومكلفة.

سادسًا: كن سباقًا بإعلان عروض تخفيضة موسمية أو سنوية أو بما يتناسب مع أعياد وطنية أو دينية حتى تحوز أكبر قاعدة شعبية من العملاء في سوق العمل، ويحبذ أن تكون فترة العرض في إطار زمني قصير، حتى لا يحصل تكاسل من قبل ذوي الأشغال، وفوات هذه الفرصة الذهبية عليهم، وإشعار كل العملاء بأن العشرة الأشخاص، أو العوائل الأولى ستحظى بهدايا رمزية لتفاعلها مع فكرة العرض، وكن صادقًا بكل ما تقوم بترويجه حتى لا تسقط سمعتك خصوصًا إذا كنت مبتدئًا، فالخصوم والأعداء كُثر في نقل المساوي عنك حتى لا تتصدر قائمة الإبداع من بينهم.

سابعًا: متابعة الأحدث في سوق «الموضة»؛ لأن النفوس البشرية بطبيعة الحال تميل إلى ما هو جديد على المجتمع، فضلًا عن أن الأكثر اهتمامًا ورغبة في ذلك هم الأثرياء ليس لهذا فحسب؛ وإنما حفاظًا على ذوقهم وسمعتهم الراقية داخل مجتمعاتهم، فالأسر أو رجال الأعمال يحبون أن يتميزوا في مجتمعاتهم بالموضة الجديدة، والشيء الملفت للانتباه حتى يحظوا بالسمعة الطبية والشهرة الحسنة.

 ثامنًا: انهج سياسة «عميلي أنت مسوقي حيثما كنت» عند شراء العميل بعض المشتريات أو الخدمات منك، أرفق له كوبًا، أو ساعة حائطية، أو قميصًا، أو قبعة أو قلمًا يحتوي على اسم المتجر أو المؤسسة، وعنوانها وأرقام التليفونات الخاصة بها مع كيس خاص لحمل المشتريات، حتى تصل إعلانات متجرك أو شركتك إلى كل مكان.

تاسعًا: قم بدراسة جدوى سريعة لمنتجاتك، وانظر أية سعة أقل مبيعًا، حتى لا تكون مشارفة على الانتهاء مع وفرتها، ثم اسلك سياسة أو فكرة عزيزي العميل / العميلة «اشترِ اثنين واحصل على واحد مجاني».

عاشرًا: في حالة افتتاح مطاعم أو فنادق أو بوافي مشروبات، أو مقاهي إنترنت يُفضل أن تفتتح كعرض مجاني مؤقت؛ حتى يتعرف العملاء على جودة المنتجات أو الخدمات، وتحضى بالكم الهائل من المستهلكين دون أي تخوف أو قلق من نجاج المشروع.

الحادي عشر: من الملاحظ عليه مؤخرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، وبالتحديد «فيسبوك، وتويتر، إنستجرام» أن أصحاب المنتجات، أو الخدمات، ابتكروا فكرة إعداد سؤال مطروح للعملاء أو غيرهم، مع شريطة الإعجاب على المنشور والمشاركة إلى أكبر عدد ممكن في حالة الرغبة في الحصول على جائزة عينية أو نقدية، وهذه فكرة حديثة ينبغى أن يبادر لها المهتمون بالأنشطة التجارية؛ حتى يحضون بأكبر مساحة اعلانية لجلب الزبائن، وتحقيق أرباح كبيرة.

ختامًا وأخيرًا الثاني عشر: قم بإنشاء صندوق خاص بالعملاء لاستقبال المقترحات والشكاوي؛ لأن ذلك يعزز ثقتهم واتصالهم بمالك المتجر، أو المشروع التجاري؛ نظرًا لاهتمامه بمتطلباتهم، وتفادي الأخطاء وأخذ نصائح العملاء بعين الاعتبار.

كل هذه الخطوات تضمن لك نجاح مشروعك التجاري عن طريقة التسويق الإعلاني، حتى يتسنى لك أن تكون الرائد في سوق العمل من بين أقرانك.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

تسوق, منتجات
عرض التعليقات
تحميل المزيد