تحل علينا بعد أيام ذكرى حرب الأيام الستة التي نشبت في 5 يونيو عام 1967 وعلى الرغم من مرور 50 عامًا على الحرب التي تعد أكبر هزيمة لحقت بالعرب في التاريخ  الحديث إلا أنه ما تزال تفاصيل الحرب وأسبابها مجهولة لأغلب العرب.
نستعرض في هذا التقرير أهم الشخصيات المسؤولة سياسيا وعسكريا عن هذه الهزيمة.
نتيجة بحث الصور عن ‫حرب يونيو 1967 doc‬‎

1- جمال عبد الناصر

نتيجة بحث الصور عن جمال عبد الناصر

رئيس مصر وزعيم القومية العربية هكذا كانت ألقابه الرجل الذي خرج بعد الحرب في خطابه الشهير ليعلن مسؤوليته الكاملة عما حدث.

خطاب التنحي على موقع يوتيوب:

وعلى الرغم من أن وضع عبد الناصر لم يتغير بعد الهزيمة فلم يتنحَّ فعليا من منصبه كما أعلن ولم يقدم استقالته بل استمر في حكم مصر بعد الحرب حتى توفي.

قرارات عبد الناصر الدخول في حرب اليمن وإغلاق مضيق تيران أمام إسرائيل وتعيين أشخاص غير مناسبين في مناصب حساسة في الدولة كما فعل مع صديقه عبد الحكيم عامر يجعله المسؤول الأساسي والأول في دخول مصر ومن ورائها الدول العربية في حرب أرادوا رمي إسرائيل في البحر فرمتهم هي إلى خارج العالم.

2- عبد الحكيم عامر

نتيجة بحث الصور عن عبد الحكيم عامر

المشير عبد الحكيم عامر أحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل في تاريخ مصر الحديث.
صديق عبد الناصر الذي ترقى من رتبة رائد إلى مشير في ترقية واحدة ينسب إليه هزيمة اليمن وانفصال مصر وسوريا وانتحاره بعد هزيمة 1967 وعلى الرغم من كثرة الجدل حول ما سبق إلى أنه لا شك يتحمل جزءًا كبيرًا من المسؤولية حول هزيمة العرب أمام إسرائيل في حرب الأيام الستة كونه القائد العام للقوات المسلحة والرجل الثاني في مصر ويكفي أن الرجل اكتفى في انسحاب القوات المصرية من سيناء بكلمة انسحبوا فقط ولم يتم وضع خطة لذلك مما تسبب في خسائر فادحة.

3- حافظ الأسد

وزير الدفاع السوري ورئيس سوريا بعد الحرب حافظ الأسد أحد المسؤولين عن الحرب فهو يتحمل بالإضافة إلى المسؤولية السياسية بحكم منصبه مسؤولية عسكرية باعتباره طيارًا في المقام الأول حيث أن انهيار أكثر من ثلثي القوة الجوية لسوريا في أول أيام الحرب بالإضافة لعدم جاهزية دفاعات الجيش السوري مما سمح للقوات الإسرائيلية اجتياز مرتفعات الجولان الصعبة ومن ثم فقدتها سوريا حتى الآن.

4- صلاح جديد

القائد الفعلي لسوريا أثناء الحرب وأحد أبرز قيادات حزب البعث يعتبر من المسؤولين عن انفصال سوريا عن مصر كما قاد انقلابًا على رئيس سوريا أمين حافظ يتحمل المسؤولية السياسة باعتباره حاكم سوريا أثناء الحرب ولكنه يتحمل المسؤولية أيضا بسبب ما نستطيع أن نطلق عليه السذاجة السياسة فالرجل ورط بلاده في حالة من عدم الاستقرار نتيجة خلافاته مع وزير دفاعه حافظ الأسد مما جعل البلاد غير جاهزة للحرب التي دخلتها.

5- الملك حسين

نتيجة بحث الصور عن الملك حسين

ملك الأردن في حرب الأيام الستة وعلى الرغم من أنه أكثر الشخصيات في القائمة داهية والوحيد الذي استطاع إعادة جزء من الأراضي التي فقدها في عهده إلا أنه يتحمل المسؤولية عن خسارة الضفة الغربية والقدس الشرقية يتحمل هذه المسؤولية السياسية باعتباره ملك الأردن والعسكرية باعتباره القائد الأعلى للقوات الأردنية.

6- أحمد سعيد (صوت العرب)

على الرغم من أن أغلب القائمة حكام أو عسكريون إلا أن أحمد سعيد كان من المهم أن يكون في القائمة فالمذيع الأهم في الوطن العربى في ذلك التوقيت والذي أعلن انتصار القاهرة والجيوش العربية في أول أيام الحرب  وصاح في الجنود قائلا “إخوتنا الجنود، اهجموا على العدو، اقتلوهم جميعًا، دمروهم، إلى اللقاء في تل أبيب”!  عليه أن يتحمل مسؤوليته أمام التاريخ ولأن الإعلام من أهم وسائل الحروب الحديثة فإن خسارة الحرب يتحمل إعلام القاهرة جزءًا كبيرًا منها.

7- محمد حسنين هيكل
نتيجة بحث الصور عن هيكل حسنين

مستشار عبد الناصر الأهم وأهم كتاب مصر في ذلك الوقت ورئيس التحرير الأسطوري لصحيفة الأهرام يتحمل مسؤولية كبيرة عما حدث فالرجل كان يقلل كثيرا من قدرات إسرائيل العسكرية ويضخم من قدرات الجيوش العربية.

الكاتب الناصري الذي لطالما رأى أن عبد الناصر كان على صواب في كل ما فعل عليه أن يتحمل معه أمام التاريخ بعض أخطائه.

8- شمس بدران

وزير الحربية أثناء حرب يونيو (حزيران) 1967 ويتحمل مسؤولية كبير فالرجل أقنع القيادة المصرية أن السوفييت سيتدخلون إلى جانب مصر في أي حرب وذلك بعدما عاد من موسكو في زيارة للاتحاد السوفيتي لمعرفة موقفهم إذا ما قامت حرب في الشرق الأوسط.

هذا بالإضافة إلى مسؤوليته السياسة باعتباره الوزير المسؤول عن الحرب في حكومة عبد الناصر.

9- صلاح نصر

رئيس جهاز المخابرات المصرية أثناء الحرب الذي لم يكن يعلم أي شيء عن الحرب أو ميعادها وعرف بها من مكتبه والمسؤول المهم عن انتهاكات جهاز المخابرات.

على الرغم من أن الموساد الإسرائيلي لعب دورًا هامًا في الحرب لم يقدم صلاح نصر أي شيء يذكر يسمح له بألا يتحمل مسؤوليته أمام التاريخ عن خسارة الحرب والأراضي العربية.

على الرغم من أن الحرب قد مرت إلا أن النتائج الكارثية للحرب لا تزال مستمرة حتى الآن وعلى الرغم من أن ما حدث ليس بالقليل لم يحاكم أغلب من تم ذكرهم في هذه القائمة على ما حدث من ضياع الأراضي العربية ومقتل الآلاف من الجنود. هناك الكثير من الأشخاص ولكن اكتفينا بهؤلاء لفظاعة مسؤوليتهم.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد