إن فكرة السيطرة على العالم هى فكرة شيطانية قديمة تم إعادة إحياؤها من جديد مرة أخرى من خلال مشروع الشعاع الأزرق: هارب. وعن طريق تقنية  فضائية عالية تمكنهم من صناعة سفن فضائية جديدة.
إن تطبيق النظام العالمى الجديد ماهو إلا تمهيد لخروج المسيح المنتظر، ليس المسيح عيسى بن مريم – بكل تأكيد – ولكنه مسيحهم .. الدجال!

مشروع الشعاع الأزرق .. Blue Beam Project ..

هذا السلاح الفتاك – الذي هو فى الحقيقة جزء من مشروع أكبر – يحتوي  على عدة مراحل، هارب هو أول مرحلة منها. بالطبع ليس الغرض الأساسى من المشروع السيطرة والتحكم فى الطقس فقط.

ولكن الشعاع الأزرق هو – باختصار – آخر خطوات الماسونية للسيطرة على العالم، وتنصيب الأعور الدجال ملكًا على الأرض، بعد إتمام مشروع النظام العالمي الجديد، والقضاء على الاختلافات بين الأمم، وتوحيد اللغة، والعملة، و إزالة الحدود .. والأهم هو القضاء على الدين.

وذلك عن طريق  خلق زلازل وتفجير براكين وأعاصير .. وإحداث موجات تسونامي تطيح بالأماكن الدينية المقدسة في العالم عند المسلمين والمسيحيين واليهود – فهذا ما يطمحون لفعله – وبالتالي .. فإنهم بحاجة إلى شيء جديد؛ يعطونه للبشر؛ لإقناعهم بأن الديانات السماوية التي كانوا يتبعونها مجرد خزعبلات وأكاذيب، ولأن طبيعة الإنسان، وفطرته تدعوه إلى عبادة الله منذ بدء الخليقة، فكان الحل الأمثل هو إنشاء دين جديد موحد لجميع شعوب الأرض، بعد إنشاء النظام العالمي الجديد، ولكنهم يحتاجون إلى أدلة وبراهين؛ لكي يثبتوا أن الدين الجديد هو دين إلهي، وليس دينًا مخترعًا من قبل بشر، إذن ماذا يخطط أتباع الدجال لهذا؟

فى الحقيقة .. إنهم يسعون لاستخدام هارب لهدم الأماكن المقدسة عند البشر، ثم ستبدأ مرحلة النظام العالمي الجديد، وسيكون العالم كله تحت هيمنة وسيطرة الأعور الدجال – الذي سيحكم الأرض بنفسه شخصيًا من خلال خداع البشر جميعًا بإنزال صور وأشباح وهمية ضوئية على هيئة وشكل الأنبياء والرسل والآلهة التي يعبدها البشر بمختلف أديانهم وأعراقهم وأطيافهم وألوانهم، باستخدام تكنولوجيا متطورة جدًا تعرف باسم مشروع الشعاع الأزرق – وكان الباحث والكاتب الصحفي الكندي سيرج موناست أول من كشف الموضوع عن طريق الخطأ من خلال اطلاعه على وثائق سرية أمريكية برفقة زميله في عام 1992.

ومنذ ذلك الحين تحدثت بعض الصحف المستقلة عن المشروع، دون أن تعطيه اهتمامًا كبيرًا، خاصة بعد أحداث 11 (سبتمبر) أيلول والقوانين الأمريكية الصارمة التي فرضت على الصحافة بعده بعدم نشر أي موضوع يضر الأمن القومي الأمريكي.

إلى أن وقعت إحدى الوثائق الرسمية التي صدرت من وكالة ناسا الفضائية الأمريكية – والتي أعطيت إلى الكونغرس الأمريكي للموافقة عليها – في يد الباحث الأمريكي الشهير أليكس جونز، والذي لعب – ويلعب حتى اليوم – دورَا كبيرًا في كشف مؤامرات الماسونية وحكومة العالم الخفية في إدارة العالم وله العديد من الفيديوهات حديثًا حول الثورات العربية وحقيقة أنها مجرد مرحلة من المراحل الأخيرة لإقامة النظام العالمي الجديد.

هذه الوثيقة تثبت تورط وكالة ناسا مع وزارة الدفاع الأمريكية وبتمويل مباشر من مجموعة روتشيلد الصهيونية لمشروع الشعاع الأزرق بهدف الوصول إلى النظام العالمي الجديد في الفترة بين أعوام 2020 إلى 2025.

ثم ماذا بعد؟ وماذا نحن فاعلون؟

قال تعالى: وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللَّهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لا تَعْلَمُونَهُمُ اللَّهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لا تُظْلَمُونَ. (الأنفال : 60).

لكى تنتصر على عدوك عليك أن تتعرف على إمكانات العدو، وكيف يفكر، وإذا كانت الإمكانات تفوق إمكاناتنا بمراحل، وبسنوات ضوئية! فكيف نتصدى لهم؟!

مهلًا! وتذكر جيدًا، سبق وأن دارت معركة فاصلة وحاسمة بين الكفار وبين المؤمنين في عصر النبوة. وعند ظهور العدو لهم  بقوتهم والعدة والعتاد زاغت أبصار المؤمنين، وبلغت قلوبهم الحناجر، وظنوا بالله الظنون، وابتلي المؤمنون وزلزلوا زلزالًا شديدًا، وقال المنافقون: إن ما وعدنا الله ورسوله من نصر وفتح لم يكن إلا غرورًا، هنالك صدر الأمر الإلهي لبعض الملائكة وجنوده – الذين لا يعلمهم إلا هو – بتثبيت الذين آمنوا، وبإلقاء الرعب في قلوب الذين كفروا، وبتمكين المؤمنين من قتلهم وأسرهم. وتم وعد ونصر وفتح الله لرسوله وللمؤمنين.

نحن أمة لا تنتصر بالعدة والعتاد، ولكن ننتصر بقلة ذنوبنا، وكثرة ذنوب الأعداء، فإن تساوت الذنوب انتصروا علينا بالعدة والعتاد.

ﻗﻴﻞ ﻟﻌﻤﺮ ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺭﺣﻤة ﺍﻟﻠﻪ عليه: ﺇﻳﻄﺎﻟﻴﺎ ﺗﻤﻠﻚ ﻃﺎﺋﺮﺍﺕ ﻧﺤﻦ ﻻ ﻧﻤﻠﻜﻬﺎ؛ ﻗﺎﻝ: ﺃﺗﺤﻠﻖ ﻓﻮﻕ العرش ﺃﻡ ﺗﺤﺘﻪ؟!
ﻗﺎﻟﻮﺍ: ﺗﺤﺘﻪ. ﻗﺎﻝ: ﻣﻦ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﻌﺮﺵ ﻣﻌﻨﺎ، ﻓﻼ ﻳﺨﻴﻔﻨﺎ ﻣﻦ ﺗﺤﺘﻪ!
اللهم اهدنا وثبتنا وجمع شملنا.

http://jamrah4earth.webservices.tv/t17-topic

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

ثقافى, دينى, علمى
عرض التعليقات
تحميل المزيد