حينما يطرد الكائن الإلهي الكائن الإنساني ليحل محله

في كتاب (زيارة إريهون من جديد) للروائي صموئيل بتلر ذكر: أنه في إريهون رجل يدعى هيغز يذهب إلى بلاد بعيدة، وبعد أن يقضي بعض الوقت هناك يفر هاربًا بواسطة منطاد، وبعد مضي 20 سنة، يرجع إلى تلك البلاد، ويجد دينًا جديدًا يُعبد فيه تحت اسم (ابن الشمس)، دينًا يقول إنه صعد إلى السماء، كما يجد أن الاحتفال به، وابتداء مائدة الصعود على وشك الحدوث، ثم يسمع البروفسور هانكي والبروفسور بانكي يقولان، أحدهما للآخر، إنهما لم تقع عين لهما على ذلك الرجل هيغز، كما يأملان أن لا تقع عين لهما عليه أبدًا، رغم أنهما الكاهنان الرفيعان لدين (ابن الإله). إثر ذلك يغضب كثيرًا، ويأتي إليهما، ثم يقول: إنني أنوي أن أكشف كل هذا الخداع، وأقول للناس في إريهون: أنا ذلك الرجل هيغز، ولقد صعدت في منطاد، فقيل له: يجب ألا تفعل ذلك لأن أخلاق هذه البلاد كلها مرتبطة بهذه الأسطورة، وإذا عرفوا يومًا أنك لم تصعد إلى السماء فإنهم جميعًا سيصبحون فاسدين أشرارًا. وهكذا يقتنع هيغز، ثم ينصرف بعيدًا بكل هدوء.

النبوة أو الوحي ظاهرة شائعة على مستوى العالم بأسره منذ أقدم العصور، فلم يوجد شعب لم يعرف بشكل أو بآخر وحي الآلهة، حيث ظهر أناس ملهمون في كل زمان ومكان تقريبًا، يؤمنون بأنهم وهبوا قوى روحية لم تتوفر لغيرهم، فقد ظهر في طيلة التاريخ الإنساني أشخاص جاءوا بأحكام وتعاليم قالوا إنها ليست من صنع إدراكهم، بل هي موحاة إليهم من عالم علوي آخر، فما من مؤسس دين أدعى أن ما جاء به تعاليم هو ثمرة استعماله لقواه الإدراكية الخاصة، إنما يؤكد دائمًا أنها من إيحاءات السماء، وليس هؤلاء فقط، بل حتى بعض مؤسسي المدارس الفلسفية، وفي مقدمتهم زينون، مؤسس المدرسة الرواقية في أثينا (301 ق.م)، الذي ضرب نفسه القدوة التي يحتذي بها؛ لأنه عاش زاهدًا يواصل الليل بالنهار في دراساته وتأملاته التي اعتبرها رسالة سماوية كلف بأدائها، وهذا ما أدى برودولف أوتو إلى القول: إن النبيّ في دائرة الدين، يقابل الفنّان المبدع، في دائرة الفن. إنه الإنسان الذي يُظهِر فيه الروح نفسه.


ولكن…

هل يمثل الوحي أحد مصادر المعرفة؟ وهل بمقدور الوحي أن يكشف لنا عن بعض جوانب الواقع كما يكشفها الحس والعقل؟

من وجهة نظر إسبينوزا أن النبوة أو الوحي هو المعرفة اليقينية التي يوحي الله بها إلى البشر عن شيء ما، والنبي هو مفسر ما يوحي الله به لأمثاله من الناس الذين لا يقدرون على الحصول على معرفة يقينية به، ولا يملكون إلا إدراكه بالإيمان وحده، ويرى بأن هذا التعريف يتطابق تمامًا مع المعرفة الفطرية؛ لأن ما تعرفه بالنور الفطري يعتمد على معرفة الله وحدها وعلى أوامره الأزلية، وطالما أن المعرفة الفطرية معرفة إلهية بمعنى الكلمة، فإننا لا يمكن أن نسمي من يقومون بنشرها أنبياء؛ إذ يستطيع كل فرد أن يدرك تعاليم المعرفة الفطرية ويفهمها بنفس اليقين دون الاعتماد على الإيمان وحده، ومن حقنا أن نسلم هنا بأن السبب الأول لكل وحي يرجع إلى طبيعة الذهن الإنساني، المنظور إليه على أنه قادر على المعرفة الفطرية؛ لأن ما تعرفه بالنور الفطري يعتمد على معرفة الله وحدها وعلى أوامره الأزلية، ولما كانت هذه المعرفة مشتركة بين الناس – لأنها تعتمد على مبادئ يعتنقها الجميع كما قال إسبينوزا – فإنها لا تمثل أية أهمية للعامي الذي يولع بالنوادر والعجائب، ويحتقر كل هبة فطرية، ويعتقد أنه يستبعدها حين يتحدث عن المعرفة النبوية.

أما جوزايا رويس فقد بيّن بأن الوحي هو أحد مصادر البصيرة الدينية، وتعني البصيرة الدينية بصيرة بطريق الخلاص وبالموضوعات التي تساعد معرفتها على تحقيقه، فقد يعرف التاجر مثلًا الطريقة التي يمارس بها عمله، ولكن لا يكون تاجرًا ناجحًا إلا إذا كانت لديه بصيرة بطبيعة العمل الذي يؤديه، وبقواعده وبالطرق التي يستطيع تحقيق النجاح بها، وكلمة الخلاص عند رويس تعني الرغبة في السعي على بعض اللآلئ غالية الثمن التي يكون الإنسان مستعدًا للتضحية من أجلها بكل ما يملك مقابل الحصول عليها، لذلك تعتمد فكرة حاجة الإنسان للخلاص على فكرتين مبسطتين:

الأولى: أن هناك غاية معينة للحياة أو هدفًا لها يعد الأكثر أهمية بين كل الأهداف الأخرى.

الفكرة الثانية: أن الإنسان يحيا في خطر كبير من فقدان هذا الهدف الأكبر، وتصبح حياته كلها فاشلة، ولا معنى لها؛ بسبب البعد عن هدفه الحقيقي.

وبناءً على ذلك يمكن القول: إنه يكون مؤمنًا بحاجة الإنسان للخلاص كلٌ من يدرك الحياة الإنسانية بهذا المعنى، أي الاعتقاد أن هناك خيرًا أعلى للإنسان موازنةً بهذه الخيرات الجزئية المحدودة والأقل قيمة، وأن الإنسان يتعرض لفقدان خيره الأعلى، فهو في حاجة ماسة للهروب من هذا الخطر.

في حين ذهب محمد إقبال إلى القول إن الشعور الصوفي شأنه شأن المشاعر الأخرى ينطوي على عنصر إدراكي معرفي أيضًا، وأنه بسبب هذا العنصر الإدراكي يميل الشعور الديني إلى أن يتخذ شكل الفكرة، والحقيقة أن الشعور بطبيعته يتجه إلى التعبير عن نفسه في الفكر، كما أن مجال التجربة الصوفية من حيث هو طريق للمعرفة مجال حقيقي مثل أي مجال آخر من مجالات التجربة الإنسانية، ولا يمكن تجاهله لمجرد أنه لا يأتي عن طريق الإدراك الحسي، كما أنه لا يمكن إبطال قيمة الحالة الصوفية بتوصيف الظروف العضوية التي تبدو وكأنها هي سبب حدوثها، فإنه من وجهة نظر علم النفس جميع الحالات الشعورية، سواء كان مضمونها دينيًا أو غير ديني، مصدرها عضوي، فالعقل العلمي شأنه كشأن العقل الديني؛ فكلاهما ينشأ تحت ظروف عضوية مادية.

كيف يتكشف الوحي لصاحب التجربة؟

أكد فيلون الإسكندري على أنه لا يكفي أن يتحرر الإنسان من الحواس والشهوات لكي يحدث الوحي، بل يجب أن يخرج من ذاته، فالعقل وما يسمى بـ(الوجدان الشخصي) منعدمان في النبوة. إن الإنسان في حالة الاستيلاء الإلهي لا يعرف المكان أو الناس المحيطين به، بل لا يعرف نفسه، إنه في حال الوحي يطرد الكائن الإلهي الكائن الإنساني ليحل محله، وليعبر هو عن نفسه عن طريق صوتنا الخاص – أي عن طريق صوت الإنسان النبي – ويتخذ هذا الشكل من التعبير عند فيلون ثلاث درجات:

الأولى: تتخذ شكل صوت داخلي يملأ النفس.

الثانية: تتخذ شكل فكرة تعبر عن ذاتها بدورها عن طريق الكلام.

الثالثة: تتخذ شكل كلام ملفوظ أصله مختلف عن الفكر وأكثر منه ألوهية.

وعندما نفحص الكتب المقدسة كالقرآن الكريم مثلًا نجد أن الله قد أوحى للأنبياء بالكلام أو بالمظاهر الحسية أو بالطريقتين معًا، وأحيانًا أخرى يكون مجرد خيالات بحيث تكون مخيلة النبي متهيئة حتى وهو في حالة اليقظة على نحو يجعله يتخيل أنه يسمع صوتًا أو يرى شيئًا بوضوح، ومثال ذلك: أن الله قد أوحى لموسى بالشرائع التي سنها للعبرانيين بصوت حقيقي، وهذا ما يخبرنا الآية الكريمة: (وكلم الله موسى تكليمًا) (النساء: 164)، فهذه الآية تدل على أن الله استخدم صوتًا حقيقيًا بدليل أن موسى كلما أراد أن يتحدث الله إليه وجده مجيبًا لرغبته.

بل إن بعض اليهود كما يرى إسبينوزا يرون أن الله لم ينطق بألفاظ الوصايا العشر حرفيًا، ويعتقدون أن الإسرائيليين سمعوا مجرد ضوضاء عالية لا تتميز فيها الكلمات، وخلال هذه الضوضاء أدركوا بالفكر الخالص الوصايا العشر.

وبسبب خياله الواسع تجرأ موسى وطلب رؤية الله وجهًا لوجه: (ولما جاء موسى لميقاتنا وكلمه ربه قال رب أرني أنظر إليك قال لن تراني ولكن انظر إلى الجبل فإن استقر مكانه فسوف تراني فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا وخر موسى صعقا فلما أفاق قال سبحانك تبت إليك وأنا أول المؤمنين) (الأعراف: 143)، ولما لم يكن في مخيلة موسى أية صورة لله، لذلك لم يظهر له في أية صورة؛ لكون أن الله لا يكشف عن نفسه للأنبياء إلا بحسب استعداد خيالهم.

كما أنه لا يعني الوحي بالضرورة إرسال رسل وبعثات تعطي للإنسان حقائق من الخارج كما عبّر عنه لسنج، بل يعني أيضًا اكتشاف الإنسان لذاته ولطبيعته ومعرفته للمبادئ والقيم من داخله، بحيث يسعى على تحقيق مقتضياته طبقًا لقدراته دون خوف أو خشية ودون نفاق أو تجارة، ودون إعلان أو شهرة أو مزايدة. إن النبي يرى من خلال تجربته الدينية وكأن شخصًا يحضر عنده ويحدثه في أذنه وقلبه بمضمون الرسالة السماوية، ويكلّفه بإبلاغ التعاليم والأوامر الإلهية للناس، ويحصل للنبي علم يقيني بهذا الأمر بحيث يشعر بالاطمئنان القلبي والشجاعة الفائقة التي تدفعه إلى استقبال جميع أشكال العناء والتعب والمرارة في هذا السبيل بهدف امتثال الأمر وأداء الوظيفة الإلهية.

إنّ نبيًا كإبراهيم يرى في منامه – وهو عين تجربته الدينية – بأنه يؤمر بذبح ابنه البريء، هذا العمل المخالف بصراحة للقواعد الأخلاقية من جهة، والمتقاطع مع عواطف الأبوة من جهة أخرى، بحيث لا يدور في خيال أي أب أن يستشعر الرضا بهذا العمل، فلو علم خطيبٌ بهذا الأمر قبل أن يقدم إبراهيم على فعلته كما يقول كيركجور واستجمع كل مهابته اللاهوتية، وصاح: أيها الإنسان البشع، يا نفاية المجتمع، أي شيطان استحوذ عليك فأردت أن تذبح أبنك؟ لكن التجربة الوحيانية العميقة لإبراهيم خلقت في أعماقه ذلك الاطمئنان بحيث أقدم على قتل ابنه بدون تردد، والتي ينّم عن غلبة عناصر دينية غير عقلانية.

كيف للمتصوف أو للنبي أن يعرف أن الذي تكشف له هو الوحي؟

يقول هاينرخ سوزو في معرض كلامه على نقل الاختبار الصوفي: إنما شيء واحد تمكن معرفته؛ هيهات منه أن يشبه إنسانًا استمع بنفسه إلى آلة وتريّة تصدح بأنغام شجيّة، ثم راح يخبر بما استمع إليه، كذلك الكلمات التي يتم تلقّيها في صفاء النعمة، والتي تتدفّق منسابة من قلب نابض، ومن فيه مفعم حياة، على نحو مختلف عن تلك الكلمات عينها إذا ما خطّتها يد امرئ على ورق برديّ ميت… ذلك أنّها تنمو ببرودة، لا أعلم كيف، ثم تذوي كأزهار اقتُلعت أوراقها. فإنّ اللحن العذب، الذي يمسّ القلب خاصّة يخفت حينئذٍ، ويصمت، في ذلك الوقت يتم تلقّيها في المواضع الضائعة من القلب الظامئ.

حين يقول المؤمن: أعرف أن هذا وحي من الله، ويؤكد بأنه يعرف شخصياً التوقيع الإلهي، ويعرف العلامات التي يكشف بها الله عن نفسه، وهذا هو الافتراض المسبق الذي يستند عليه المعتقد في الوحي، ويكتسب منه يقينه في الكشف الإلهي ومعرفة توقيع الله. والسؤال الذي يظهر لنا هنا هو: كيف ظهرت معرفة التوقيع الإلهي في عقل الفرد المؤمن؟ هل سافر المؤمن إلى كل العوالم حتى يعرف كيف يعبّر كل نظام أو عالم من الموجودات عن نفسه؟ وأخيرًا كيف يُعرف النظام الإلهي من بين كل الأنظمة؟

يُجيب رويس على جميع هذه الأسئلة بكلمة: أنه لا بد أن تفترض مسبقًا أن هناك وحيًا كائنًا في مكان معين يستمد صحته وأصالته من داخلك، ومن نورك الباطني، ومن معرفتك الشخصية بطبيعة هذا الكائن، وتمكنك من معرفته بوصفه أساسًا لكل بصيرة دينية، فمثلًا حين يُوقع أحد المودعين في أحد البنوك الشيك، فإنه يكشف للبنك عن رغبته في دفع المبلغ الذي سبق أن أودعه لديه لشخص معين، فكيف يكون البنك قادرًا على كشف إرادة هذا المودع ورغبته؟ يرى رويس بأن البنك يعرف وفق ضوابط معينة للعمل التجاري أن هذا الكشف حقيقي، ويعرف الموظفون وسائل التأكيد من توقيع المودع، ويستطيعون التعرف عليه مباشرة بمجرد ظهوره أمامهم، وباختصار إذا كان هناك وجود لأي بصيرة دينية خارجية فإنها لا تأتي إلينا إلا إن كانت خبرتنا الشخصية تمثل أساسًا لها، بمعنى آخر: إذا لم يكن داخل كل فرد منا شيء من هذا النور الداخلي الذي نستطيع به تمييز هذه الحقيقة الإلهية فإن وجود البصيرة الدينية مستحيلة، ولا يمكن حينئذ لأي وحي خارجي مساعدتنا.

ومن أجل ذلك علينا أن نتحول مباشرة إلى معرفة هذا النور الداخلي إن كان له وجود، ونسأل عن الشيء الذي يوجد منفصلًا أو مستقلًا عن المعتقدات والتراث والوحي الخارجي، ويكون بعيدًا عن النظريات والمذاهب الخاصة بالعالم وعن كل المصادر المعرفية الأخرى، وتستطيع خبرتنا الفردية أن تخبرنا به ممثلًا الحاجة للخلاص وطريقة إشباعها والعلامات التي نتعرف بها دون أي تدخل من جانب أي كائنات إلهية أو أي تأثيرات خارجية لمساعدتنا على تحقيق الخلاص، حيث يتعلم الإنسان حاجته للخلاص من خلال معرفته بالله، ومعرفته بالفرق بين إرادته الطبيعية والإرادة الإلهية، ولا يعرف طريق الخلاص إلا بمعرفة العملية التي يريد الله خلاصه بها، ويكتسب هذه المعارف كلها حين يكشف الله عن نفسه وإرادته وخطته للخلاص، ولا يمكن أن يعرف الإنسان هذه الأشياء كلها بنفسه، ولا مصدر لديه لمعرفتها إلا الوحي الذي يعد المصدر الرئيس للبصيرة الدينية.

وقد يسأل سائل: كيف نفرق بين النبي وبين أصحاب التجارب الدينية كالمتصوفين مثلًا؟

إن الفرق بين الأنبياء وبين غيرهم من أصحاب التجارب الدينية هو أن الأنبياء لا يبقون أسرى تجربتهم الشخصية ولا يشغلهم التنعم بها عن أداء دورهم الإنساني، بل إنهم بسبب حلول هذه التجربة في عمق ذاتهم يشعرون بوظيفة جديدة ويتبدل النبي عندها إلى إنسان جديد يسعى لبناء عالم جديد وإنسان جديد، وينقل لنا محمد إقبال عن عبد القدوس الجنجوهي في بيانه للفارق بين تجربة المتصوفة وبين تجربة النبي قوله: إن النبي صعد إلى المعراج ورجع، ولو كنت مكانه لما رجعت، حيث يبقى الصوفي ماسكًا بتجربته لا يحب الخروج من إطارها، بينما الأنبياء يشعرون أنهم مكلفون بتبليغ تجاربهم الدينية وعرضها على الناس.

فالوحي الذي يشعر به المتصوفة أو أصحاب التجارب الدينية أو حتى الوحي المُنزل على بعض الفلاسفة كماركوس أوريليوس في تأملاته، أو على نيتشه في كتابه المقدس (هكذا تكلم زرادشت)، أو على جبران خليل جبران من خلال كتابه (النبي) وعلى غيرهم، هذا الشكل من الوحي لم ينقطع فهو مستمر إلى قيام الساعة، والذي انقطع هو الوحي بالمعنى التشريعي، حيث لم يعد هناك رسالات أو تشريعات جديدة؛ لأنه مع النبي محمد قد اكتملت رسالة الله الشاملة إلى الإنسان ومجتمعاته.

المصادر

أوريليوس، ماركوس، 2010، التأملات، ترجمة: د. عدنان مصطفى – رؤية للنشر والتوزيع، القاهرة

أوتو، رودولف، 2010، فكرة القدسي – دار المعارف الحكمية، بيروت

إسبينوزا، 2012، رسالة في اللاهوت والسياسة، ترجمة د. حسن حنفي – دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت

إقبال، محمد، 2011، تجديد الفكر الديني في الإسلام، ترجمة محمد يوسف عدس – دار الكتاب اللبناني، بيروت

برييه، إيميل، 1954، الآراء الدينية والفلسفية لفيلون الإسكندري، ترجمة د. محمد يوسف موسى – مكتبة ومطبعة مصطفى

رويس، جوزايا، 2007، مصادر البصيرة الدينية، ترجمة أحمد الأنصاري، المشروع القومي للترجمة، القاهرة

كيركجور، سيرن، 1983، خوف ورعدة، ترجمة فؤاد كامل، دار الثقافة للنشر والتوزيع، القاهرة

لسنج، 2006، تربية الجنس البشري، ترجمة د. حسن حنفي، دار التنوير للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت

Butler, Samuel, 1920, Erwhon Revisited, E. P. Dutton & Company, New York

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد