1- تجربة سجن ستانفورد 

قامت البحرية الأمريكية بتمويل دراسة علمية لفهم الصراعات في نظام السجن والتعرف على طبيعة الإنسان بشكل أفضل مقابل حصول المشاركين على 15 دولارًا كل يوم في دراسة مدتها أسبوعان وقد كان المشاركون بيض البشرة ومن الطبقة المتوسطة وطلاب جامعة وقد قسموا عشوائيًا إلى مجموعتين من المساجين والحراس، سرعان ما قامت الشرطة بانتهاك حقوق المساجين تدريجيًا وقد تعدوا عليهم بالاعتداءات الجسدية واللفظية وقاموا بتعذيبهم ليتدخل المسؤولون عن التجربة ويوقفوها قبل موعد انتهائها لتثبت لنا التجربة مدى وحشية الإنسان وقدرته على ارتكاب العنف في حالة امتلاك السلطة المطلقة.

2- تجربة ملغرام

أخضع الدكتور «ستانلي ملغرام» في عام 1961 تجربة لأشخاص يكونون مسؤولين عن توجيه صدمات كهربائية لأشخاص آخرين في غرفة أخرى عن طريق طرح أسئلة وفي حالة الخطأ يقوم المشارك بتوجيه صدمة كهربائية، وكان يطلب من المشاركين زيادة الصدمة في كل سؤال وقد قام معظم المشاركين بالوصول إلى الدرجات القصوى بالصدمات الكهربائية 450 فولتًا لترينا التجربة مدى انصياع الناس للأوامر إذا صدرت من شخص أعلى منه.

3- تجربة جين إليوت

ففي ولاية أيوا الأمريكية في عام 1968م لم يكن هناك ملونون في مدارس الأطفال قامت المعلمة (جين إليوت) بعمل تجربة أظهرت الطبيعة غير العقلانية للتحيز وشيطنة الآخر، اضطرت إلى تنفيذها في صباح مقتل (مارتن لوثر كينغ جونيور) كأفضل وسيلة لإيصال الخبر للصف الثالث، قامت المعلمة بسؤال الطلاب عن شعورهم في حالة التعرض للعنصرية لم يجبها أحد ولكنها أردفت قائلة: لن تعرفوا هذا الإحساس إلا إذا مررتم بذات التجربة بأنفسكم. قالت لأطفال إن الطلاب ذوي العيون الزرقاء الأفضل والأكثر ذكاء من ذوي العيون البنية لذلك لا يجب أن يلعبوا معهم ولا يشربوا من نافورة الماء وأن يستخدموا الأكواب، بعد مرور عدة أيام قامت بعض الشجارات وقد عامل العيون الزرقاء أصحاب العيون البنية بازدراء لتكشف لنا التجربة مدى قدرة الإنسان على القيام بأفعال عنصرية لأسباب غير معقولة كلون البشرة أو العرق أو الدين وأن على البلاد أن تحكم بتفويض من الشعب لكي لا تتعرض لاضطهاد من فئة ضد الأخرى.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد