نشأة الراستفارية ومؤسسوها

منذ عام 1930 وحتى منتصف ستينيات القرن الماضي كانت الراستفارية مجرد حركة دينية محلية في چامايكا، يشوبها بعض التأثيرات الخارجية.[1] والراستفارية بحكم أنها واحدة من الأديان التي تستمد أصولها من المصادر المسيحية وبخاصة النصوص المقدسة التي تعتمد على الكتاب المقدس فهي أيضًا ديانة توفيقية حاول أتباعها التوفيق ما بين مسيحيتهم التقليدية السابقة وطريقة فهمهم للنصوص الكتابية التي جعلتهم مميزين عن أتباع المسيحية التقليدية[2]، بل وأدخلت عقائد جديدة وشخصيات مقدسة من الآلهة والأنبياء بل والعديد من الممارسات الدينية والطقوس المبتدعة على الساحة المسيحية وهو ما اعتبره المسيحيون نوعًا من الهرطقة والكفر، وعلى الجانب الآخر فقد اعتبر الراستفاريون أن المسيحية التقليدية مجرد ديانة للبيض أو ديانة الرجل الأبيض فقط ورفضوها[3].

ثم اتخذ الراستفاريون موقفًا اجتماعيًا من البيض أو «الرجل الأبيض» الذي رأوا فيه الطغيان بعمله في تجارة الرقيق ونقلهم من بلدانهم في أفريقيا إلى منطقة الكاريبي ليعيشوا عبيدًا وهو ما يعتبرونه سرقة للتراث الأفريقي.

وأصبح للراستافاريين فهم خاص للنصوص الموجودة بالكتاب المقدس المسيحي مبني على الثقافة الأفريقية ونابع منها، وصاروا ينظرون بعين الاعتبار إلى أفريقيا بصفة عامة وإثيوبيا بصفة خاصة على أنها «الأرض الموعودة» أو «أرض الميعاد»[4] ويعتبرون أنفسهم أحفاد «داود» الحقيقيين وأبناء الرب كما هو موجود في العهد القديم. وقد يكون مرجوع هذا إلى الاعتقاد التقليدي الذي يفترض أن «منليك الأول» ملك الحبشة الذي أسس المملكة الإثيوبية في القرن العاشر قبل الميلاد ابن للنبي «سليمان» وملكة «سبأ» الذي حبلت به عندما زارت سليمان في إسرائيل. وذلك بحسب المفهوم الديني الراستفاري الموروث عن المعتقد الإثيوبي لدى مسيحيي إثيوبيا بحسب فهمهم الخاص لبعض نصوص الكتاب المقدس ومنهم النص التالي:

«… وأعطى الملك سليمان لملكة سبأ كل مشتهاها الذي طلبت عدا ما أعطاها إياه حسب كرم الملك سليمان فانصرفت وذهبت إلى أرضها هي وعبيدها»[5].

والبعض اقترح بحسب الترجمة أن كلمة «مشتهاها» تعني أيضًا ابنًا من سليمان.

وقد روجت الأوساط اليهودية أسطورة حول أصل «يهود الفلاشا»[6] تعتمد في أساسها على ما جاء في الكتاب المقدس لليهود وقد ساهمت تلك الأسطورة وهي موجودة في كتاب «كبرا نجست» أو «سجل الملوك» أو «عظمة الملوك» وهو كتاب يقدسه الأحباش[7]، وبه قصة أسطورية حول ملكة سبأ المدعوة «ماكيدا» مع سليمان عليه السلام حيث يجعلها تتزوج وتحبل من سليمان ثم تعود إلى الحبشة مع عدد من اليهود الذين أرسلهم سليمان ليرتبوا لها دولتها ثم تلد في طريق العودة ابنها «منليك» الذي ما أن بلغ الثانية والعشرين حتى ذهب لزيارة أبيه الذي فرح به، وولاه مُلك الحبشة، ولما عاد من عند أبيه إلى الحبشة سرق «تابوت العهد»[8] من «قدس الأقداس» الذي في «هيكل الرب» وعاد به إلى أمه التي قامت ببناء معبد خاص ليوضع فيه التابوت وعملت على نشر الديانة اليهودية في كل أرجاء المملكة وجعلتها الديانة الرسمية للحبشة[9].

وهذا المعتقد القائل إن يهود الفلاشا من نسل بني إسرائيل وأن ملكهم «منيلك» ابن سليمان قد قوبل ببعض الاحترام ويتضح ذلك بجلاء في عامي 1984 و1991 بنقل الآلاف من يهود إثيوبيا «الفلاشا» إلى إسرائيل، ولدى وصولهم تم منحهم حق المواطنة أو الجنسية الإسرائيلية والامتيازات. وقد جرت العادة أن يمنح هذا الحق فقط لمن يستطيع إثبات أنه من أصول يهودية[10].

وقد أوردنا تلك الأسطورة عن سليمان و«ماكيدا» وابنهما «منليك» ويهود الفلاشا لما ترتب بسبب وجودها من أحداث تتعلق بالراستفاريين. حيث إن «منليك الأول» ابن سليمان بحسب الأسطورة السابقة قد تولى حكم المملكة الحبشية ليؤسس ما يعرف بـ«الأسرة السليمانية» نسبة لسليمان أبي «منليك الأول» وظل نسل «منليك» يحكم الحبشة اليهودية ثم الحبشة المسيحية الديانة من بعد ذلك باستثناء فترة الأسرة «الزجوية». عندما ثار يهود الفلاشا هم وعشائر الآجاو سنة 960م ضد ملوك «أكسوم»[11] من «أسرة منليك» المسيحية في ذلك الوقت بقيادة ملكة تدعى «يهوديت» التي حكمت سلالتها الحبشة مدة ثلاثة قرون ونصف قرن تقريبًا وهي ما تعرف بالأسرة الزجوية، حتى استطاعت الأسرة السليمانية العودة للحكم مرة أخرى بقيادة «يكونو أملاك» الذي زعم أنه من نسل سليمان واعتلى العرش سنة 1270م مؤسسًا للأسرة السليمانية التي ظلت تحكم الحبشة حتى نهاية حكم الإمبراطور الإثيوبي «هيلا سيلاسي»[12] سنة 1974م[13]. وقد قام الإمبراطور «هيلا سيلاسي» بعمل دستور للبلاد في سنة 1931م كُتب فيه في الفصل الأول المادة الثالثة أن يكون الحكم في إثيوبيا محصورًا في الأسرة السليمانية من سلالة «منليك الأول» ابن سليمان ونصه كالتالي:

«المادة. 3. يقر القانون بأن منصب الإمبراطور يجب أن يظل محصورًا في سلالة صاحب الجلالة هيلا سيلاسي الأول، حفيد الملك سهلي سيلاسي، الذي ينحدر من دون انقطاع من سلالة منليك الأول، ابن الملك سليمان الأورشليمي وملكة إثيوبيا المعروفة بملكة شِبا[14]».

وبما أن الراستفارية كان لها فهم خاص للكتاب المقدس نابع من الثقافة الأفريقية فقد تبنوا في بدايتهم في الثلاثينيات من القرن الماضي نبوءة «ماركوس جارفي Marcus Garvey» الذي يعتبره البعض من أنبياء الراستفارية وهو من الأمريكان السود القوميين الذين ظهروا في بداية القرن العشرين محاولين تشكيل «حركة العودة إلى أفريقيا»، وكان يأمل أن تتوج جهوده في إقامة دولة أفريقية مستقلة قوامها من الأمريكيين ذوي الأصول الأفريقية وتقول نبوءة «جارفي»: «أنظر إلى أفريقيا، حيث ينبغي أن يتوج ملك أسود ليوم الخلاص القريب»[15]. لتصبح تعاليم «ماركوس جارفي» وفلسفته بمثابة حجر الأساس للحركة نفسها وبحيث أصبحت الجارفية «Garveyism» أو فلسفة «ماركوس جارفي» رمزًا للقومية المناضلة التي أعطت السود الإحساس بالارتباط مع أفريقيا بأسرها ومحتفظة بذاتها في نفس الوقت[16].

والذين صدقوا نبوءة جارفي السابقة انسحبوا من المجتمع الچاميكي. واعتبروا المسيحية التقليدية «ديانة للبيض» – ورفضوها كما رفضوا الثقافة الغربية لأنهم اعتبروها «بابل الحديثة»[17]. ووجدوا أن النبوءة متحققة في شخص «هيلا سيلاسي» – أو بالأحرى «راس تفاري» – حيث إن هيلا سيلاسي اسمه الأصلي «تفاري ماكونين» وكان يلقب بالراس وهي تعني «الأمير» في اللغة الجعزية، ومن لقبه «راس» واسمه «تفاري» أخذت الحركة اسمها ليصبح معناها ببساطة أتباع راس تفاري. حيث تعتبر الراستفارية منذ نشأتها «هيلا سيلاسي» هو الزعيم الروحي والإله الحي «Jah» يهوه أو Jehovah» «[18] أو التجسد الإلهي في صورة إنسان الذي يحقق نبوءة ماركوس جارفي السابقة[19].

وكان تتويج «هيلا سيلاسي – أو بالأحرى راس تفاري» ملكًا على إثيوبيا في الثاني من نوفمبر سنة 1931م هو أحد الأسباب الرئيسية التي جعلتهم يرون فيه تحقق نبوءة «ماركوس جارفي» حيث إنه – هيلا سيلاسي – كان الملك الوحيد ذا الأصول الأفريقية في كوكب الأرض كله في ذلك الوقت، وكان ينظر إليه أحفاد عبيد چامايكا الذين يعتبرون أنفسهم في الشتات، على أنه تتويج لتاريخ البشرية والإلهية. وقد رأوا فيه المجيء الثاني ليسوع المسيح الذي جاء من أجل العبيد السابقين من أهل چاميكا الذين كانوا ضحايا الاحتلال الأوروبي واعتبروا أن تتويج «هيلا سيلاسي» هو انتهاء فترة الشتات، واعتبروه يسوع المسيح في صورة هيلا سيلاسي الذي سيأتي بصهيون للأرض ويعيدهم لوطنهم الأصلي أفريقيا، ويدمر قوة المجتمع الأبيض القمعية «بابل» التي سيطرت على العالم منذ العصور القديمة[20].

الشخصيات والعقيدة والرموز الدينية

ماركوس جارفي نبي الراستفارية

يعتبر ماركوس جارفي أحد أهم أنبياء الديانة الراستفارية فهو صاحب نبوءة تتويج ملك أسود: «أنظر إلى أفريقيا، حيث ينبغي أن يتوج ملك أسود ليوم الخلاص القريب»[21].

بالإضافة إلى ما كتبه بعد تتويج هيلا سيلاسي إمبراطورًا للحبشة حيث كتب يقول إن ما حدث من تتويج رأس تفاري هو النبوءة التي تنبأتها المزامير في العهد القديم حيث يقول تحت عنوان «تتويج الإمبراطور رأس تفاري»:

«الأحد الماضي،([22]) أقيم احتفال كبير في أديس أبابا، عاصمة الحبشة. كان تتويج الإمبراطور الجديد لإثيوبيا – رأس تفاري. ومن خلال التقارير والتوقعات، كان المشهد رائعًا جدًا، وسيظل يُذكر لفترة طويلة عند الحضور. العديد من قادة الدول الأوروبية الكبرى أرسلوا مندوبين لحضور التتويج، مقدمين احترامهم للأمة الزنجية الصاعدة التي من المقرر أن تلعب دورًا كبيرًا في تاريخ العالم في المستقبل الحبشة أرض السود… تنبأ صاحب المزامير([23]) بمجيء أمراء من مصر وإثيوبيا([24]) ترفع أيديها إلى الرب ولا يساورنا الشك في أن الوقت قد حان الآن. لإثيوبيا تمد يديها الآن حقًا. لقد اختفت مملكة الشرق العظيمة هذه قرونًا عديدة، لكنها عادت تدريجيًا لتشرق لتملك مكانًا رائدًا في العالم، وعلينا أبناء العرق الزنجي أن نساعد بكل وسيلة لتقوية يد رأس تفاري».([25])

وهاتان المقالتان هما من أهم ما يعتمد عليه الراستفاريون كمرجع لإثبات ألوهية رأس تفاري.

وبالرغم من أننا لسنا بمجال إثبات أو نفي مزاعمهم حيث إنه ليس موضوع بحثنا إلا أنه وللأمانة يجب أن نثبت ما يدل على موقف ماركوس جارفي من ألوهية راس تفاري حيث إنه لم يكن يقصد ما زعمه الراستفاريون أو ما فهموه حيث إنه كان يتعامل مع راس تفاري كما يتعامل مع أي شخص ولا يراه فوق مستوى النقض مثله مثل أي زعيم سياسي آخر، بل إنه لم يكن يعتبره حتى كاهنًا أو رجل دين ناهيك أن يكون إلهًا أو نبيًا، فتحت عنوان «في الرجل الأسود» كتب ماركوس جارفي سنة 1937 تحت عنوان فرعي «فشل هيلا سيلاسي إمبراطورًا» يقول:

عندما تكتب حقائق التاريخ فإن هيلا سيلاسي الحبشي سوف يكون في الدرك الأسفل كجبان كبير هرب من بلاده لينجو بجلده، ترك الملايين من أبناء شعبه يكافحون في حرب فظيعة جلبها عليهم بسبب سياسته وجهله وعدم الولاء لعرقه.([26])

من المؤسف أن رجلًا ذا عقلية محدودة وضعيف الشخصية سياسيًا مثل هيلا سيلاسي أصبح إمبراطورًا للحبشة في وقت حاسم جدًا في التاريخ السياسي للعالم، وللأسف فقد فقدت الحبشة النفوذ المسيطر لشخصية سياسية وطنية ذات طابع عرقي مثل منليك الراحل الذي كان انتماؤه لعرقه وولاؤه لبلاده يفوق كل صفاته الأخرى.

على كل زنجي يفخر بعرقه أن يخجل من الطريقة التي أسلم بها هيلا سيلاسي للذئاب البيضاء الأوروبية. قد تكون هذه الكلمات شديدة اللهجة، بل في الحقيقة كان يمكن أن تكون بخلاف ذلك تعذر وتتضامن، كان يمكن أن تكون كذلك لو كنا نتعامل مع كاهن قبطي أو راهب ديني وليس مع الإمبراطور الذي حكم وترأس بتأييد سياسي من اثني عشر مليون شخص من بلده([27]).

كان هذا هو رأي ماركوس جارفي في رأس تفاري.

رأس تفاري أو هيلا سيلاسي

السؤال الذي يطرح نفسه الآن هو؛ هل قبل هيلا سيلاسي أن يُدعى ربًا أو إلهًا من قبل الراستفاريين أم كان له رأي آخر؟

في لقاء له مع إذاعة البي بي سي عبر الراديو دار الحوار التالي ما بين رأس تفاري والمذيع بيل ماكنيل «Bill McNeil» قالوا فيه التالي:

· المذيع: هناك الملايين من المسيحيين في أنحاء العالم يعتقدون أن جلالة الإمبراطور هو التجسد الجديد ليسوع المسيح.

 هيلا سيلاسي: لقد سمعت بتلك الفكرة. لقد قابلت العديد من الراستفاريين. وقلت لهم بكل وضوح إنني إنسان، وإنني فانٍ، ولن أكون موجودًا في الجيل القادم، وأن عليهم ألا يخطئوا بافتراض أو ادعاء أن الإنسان ينبثق من الإله.([28])



[1]
. Norman Hugh Redington: Rastafarians and Orthodoxy, From Evangel ion, Newsletter of the Orthodox Society of St Nicholas of Japan (Arcadia, South Africa), Number 27, September 1994, p.p.3

[2] Richard Salter: The Globalization of Rastafari, RaStaFari in Global Context, ARAWAK Publication, Vol 7, 2008, p. 45

[3]. Walter Robinson II: What is Rastafarianism?, Courtesy of Last Chance Ministries, p.p. 1

[4] The American Heritage® Dictionary of the English Language, Third Edition copyright © 1992 by Houghton Mifflin Company. Electronic version licensed from InfoSoft International, Inc. All rights reserved.

[5]. سفر الملوك الأول 10: 13.

[6]. يهود الفلاشا: هم يهود من إثيوبيا الحالية أو الحبشة سابقًا لا يوجد إجماع على أصولهم حيث انقسمت آراء الباحثين إلى خمسة آراء أحدها يقول إنهم من نسل الأسباط العشرة المفقودة لبني إسرائيل، خاصة سبط دان، ورحلوا إلى الحبشة. وآخرون يقولون إنهم من نسل يهود قد هاجروا من مصر. بينما يقول البعض إنهم يهود هاجروا من اليمن إلى الحبشة. بينما يقول الرأي الرابع إنهم موجات من اليهود قد هاجروا خلال فترات مختلفة من مصر وجنوب شبه الجزيرة العربية، والخامس والأخير يقول إنهم أحباش تهودوا واتخذوا لأنفسهم شكلًا خاصًا من اليهودية.

[7]. محمد جلاء إدريس: يهود الفلاشا، أصولهم ومعتقداتهم وعلاقاتهم بإسرائيل، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1993، ص: 35.

[8]. تابوت العهد عند اليهود أو تابوت داود عند المسيحيين، ويسمى أيضًا تابوت الرب أو تابوت الشهادة. وهو التابوت الذي حُفظت به ألواح العهد التي أعطاها الرب لموسى، وفقًا للتراث اليهودي. وهذا التابوت وُضع داخل قدس الأقداس بالهيكل. وهو مطلي بالذهب ومزين بإطار من الذهب.

[9]. محمد جلاء إدريس: المرجع السابق، ص: 36 – 65.

[10].. Walter Robinson II: What is Rastafarianism?, Courtesy of Last Chance Ministries, p.p. 3

[11]. مملكة أكسوم، وتُعرف سابقًا باسم الحبشة والتي كان مقرها في مدينة أكسوم على سفح جبال عدوة شرق إقليم تجراي، إثيوبيا الحالية. وقد تأسست مملكة أكسوم عام 325 ق.م بقيادة السلالة السليمانية.

[12]. هيلا سـِلاسي أو حيلي ثلاثي ويعني اسمه (قوة الثالوث) (23 يوليو 1892 – 27 أغسطس 1975) هو آخر أباطرة إثيوپيا. وانتهى حكمه عام 1974، عندما خلعه القادة العسكريون وأنشؤوا حكومة مؤقتة.

[13]. محمد جلاء إدريس: المرجع السابق، ص: 77.

[14]. Ethiopian Constitution of 1931, established in the reign of His Majesty Haile Selassie I, 16th July 1931, Source: Margery Perham: The Government of Ethiopia, London 1969.

[15]. The People’s Chronology, Licensed from Henry Holt and Company, Inc. Copyright © 1994 by James Trager. All rights reserved.

[16]. Jacob Bauman: The Creation and Movement of Rastafari, P.P. 175

[17]. بابل أو عاهرة بابل هي إحدى شخصيات العهد الجديد المذكورة في رؤيا يوحنا اللاهوتي، وهي شخصية رمزية أو صورة وليست حقيقة واقعة، تشير إلى ما تعرضت له الكنيسة من اضطهادات. وكانت تشير إلى روما الوثنية التي اضطهدت المسيحيين قديمًا.

[18]. يهوَه (بالعبرية: יְהֹוָה). هو أحد أسماء الرب المذكورة في العهد القديم في الكتاب المقدس. بالرغم من كتابة الاسم في التوراة العبرية إلا أنه يحرم على اليهود ذكر لفظ هذه الكلمة فيتم استبدالها بأدوناي أو هاشِم بالعبرانية الحديثة؛ أدونوي، هاشِيْم بالأشكنزية وشيما بالعبرية السامرية). ويسمح لرئيس الكهنة بنطقها أثناء قراءته للتوراة في يوم الغفران فقط وذلك أثناء تواجده في قدس الأقداس.

[19]. Leonard E. Barrett: The Rastafarians: Twentieth Anniversary Edition, 1997, p.p. 4.

[20]. R. Matthew Charet: Jesus was a Dreadlocks: Rastafarian Images of Divinity, p.p. 125-126.

[21]. The People’s Chronology, Licensed from Henry Holt and Company, Inc. Copyright © 1994 by James Trager. All rights reserved.

[22]. هذه المقالة كتبها ماركوس جارفي بتاريخ 8 نوفمبر 1930.

[23] يقصد كاتب سفر المزامير في العهد القديم.

[24]. يقصد (سفر المزامير 68 :31) القائل: «يأتي شرفاء من مصر كوش تسرع بيديها إلى الله».

” Princes shall come out of Egypt; Ethiopia shall soon stretch out her hands unto God ” (KJV)

ونلاحظ اختلاف الترجمة العربية عن الإنجليزية.

[25] Robert A Hill: The Marcus Garvey and Universal Negro Improvement Association Papers، Vol: VII، London، University of California Press، 1986، p.p. 440 – 441.

[26]. يتحدث جارفي عن لجوء هيلا سيلاسي إلى إنجلترا بعد غزو الإيطاليين للحبشة. وقد بدأ غزو إثيوبيا في أكتوبر عام 1935، وما لبث الإيطاليون أن استولوا على كثير من المدن الإثيوبية وقد حولت القنابل الإيطالية المدن واهية البناء إلى خرائب. وأحس الإمبراطور هيلا سيلاسي أنه من المستحيل مواصلة الحرب ضد عدو مجهز بمثل هذه الأسلحة الحديثة، ففر من البلاد، وفي 5 مايو عام 1936 استولى المارشال بييترو بادوليو على أديس أبابا عاصمة إثيوبيا، وأعلن موسوليني إثيوبيا أرضًا إيطالية. ولم يعد هيلا سيلاسي الأول إلى عرشه حتى عام 1941. عندما حررت القوات البريطانية إثيوبيا خلال الحرب العالمية الثانية.

[27] Robert A Hill: The Marcus Garvey and Universal Negro Improvement Association Papers، p.p. 739 – 740.

[28] William Daved Spencer: Dread Jesus، Eugene، Wipf and Stock Puplisher، 2011، PDF، 1999، p.p. 44 – 45.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

محمد جلاء إدريس: يهود الفلاشا، أصولهم ومعتقداتهم وعلاقاتهم بإسرائيل، مكتبة مدبولي، القاهرة، 1993.
1. The People’s Chronology, Licensed from Henry Holt and Company, Inc. Copyright © 1994 by James Trager. All rights reserved.
2. Emily Blatter: Chant Down Babylon: the Rastafarian Movement and Its Theodicy for the Suffering ،PDF.
3. Ethiopian Constitution of 1931, established in the reign of His Majesty Haile Selassie I, 16th July 1931, Source: Margery Perham: The Government of Ethiopia, London 1969.
4. Horace Campbell: Rasta and Resistance.Walter Robinson II: What is Rastafarianism?, Courtesy of Last Chance Ministries ،PDF.
5. Jacob Bauman: The Creation and Movement of Rastafari.
6. Leonard E. Barrett: The Rastafarians: Twentieth Anniversary Edition, 1997.
7. Norman Hugh Redington: Rastafarians and Orthodoxy, From Evangelion, Newsletter of the Orthodox Society of St Nicholas of Japan (Arcadia, South Africa), Number 27, September 1994.
8. R. Matthew Charet: Jesus was a Dreadlocks: Rastafarian Images of Divinity.
9. Richard Salter: The Globalization of Rastafari, RaStaFari in Global Context, ARAWAK Publication, Vol 7, 2008.
10. Robert A Hill: The Marcus Garvey and Universal Negro Improvement Association Papers، Vol: VII، London، University of California Press، 1986
11. The American Heritage® Dictionary of the English Language, Third Edition copyright © 1992 by Houghton Mifflin Company. Electronic version licensed from InfoSoft International, Inc. All rights reserved.
12. Walter Robinson II: What is Rastafarianism?, Courtesy of Last Chance Ministries.
13. William Daved Spencer: Dread Jesus، Eugene، Wipf and Stock Puplisher، 2011، ,PDF.
عرض التعليقات
تحميل المزيد