نستكمل هذا الاستعراض الفريد ل15 فيلمًا عالميًا لافتًا، بالإضافة لممارسات محلية وتجارب شخصية.

أما موضوع تجارة المخدرات ودهاليزها فقد عبر عنها المخرج الأمريكي سوديربيرغ بفيلم (ترافيك) اللافت الذي أدهش النقاد والرأي العام العالمي بواقعيته عام 2000؛ حيث قدم صورة سينمائية بانورامية (شبه وثائقية) لمجريات الأحداث وتشابكها وخفايا الأمور.

تورط الشرطي المكسيكي خافير رودريغيز (بينيسيو ديل تورو) مع بعض المسؤولين الحكوميين الفاسدين، حيث يعمل  كل من مونتيل غوردون (دونشيادل) وراي كاسترو (لوبس غوزمان) كعميلان سريان لمطاردة تجار المخدرات في أزقة وحارات سان ديغو، ويحدث أن يتم اعتقال كارلوسأيالا (ستيفن بويز) وهو أحد كبار تجار المخدرات، فتستلم زوجته الجميلة المدللة هيلينا (كاترين زيتا – جونز) العمل وتتقنه ببراعة. ثم يندفع روبرت واكفيلد (مايكل دوغلاس) ضابط مكافحة المخدرات الفيدرالي للقيام بمهامه بحماس، بعد أن يكتشف تورط ابنته كارولين (إريكا كريستنسين) بالإدمان على الهيروين.. هكذا تتداخل الأحداث اللاهثة  لهذا الشريط المشوق بشكل متواز ومتشابك أحيانًا، والذي لم أجد له ترجمة بالعربية غير كلمة (إتجار)!

الفيلم بانورامي وشامل وحافل بالتفاصيل، ويبدو وكأن المخرج البار عقد حشر مجموعة من الأفلام الوثائقية معًا، وربطها ضمن حبكة درامية متواترة وجاذبة، كما أنه امتنع عن الخطابة والاستنتاجات الجاهزة، وترك للمشاهد حرية الانطباع!

 

أطلق هذا الفيلم موهبة سودربيرغ الإخراجية الفريدة، فشغل هنا ربما لأول مرة كاميرا محمولة، وجهز ثلاث خيم تصوير مختلفة لرصد الأحداث بالتوازي والتقاطع، واحدة لقائد مكافحة المخدرات دوغلاس، واثنتين لكل من الأحداث المكسيكية، وأحداث وخفايا ملاحقات سان ديغو، ويقال إنه بنى قصته على أحداث واقعية ترتبط بالجنرال المكسيكي جيسوس جزتيرز، الذي كان يتلقى الرواتب من الأخوين المهربين المشهورين فيليكس!

 

يتميز هذا الشريط (الحركي – التشويقي) اللافت بحشره لمجموعة كبيرة من الممثلين البارعين، وكذلك بتنوع وواقعية أماكن التصوير، كما أنه يعطي صورة شبه متكاملة للجوانب المختلفة لتهريب واستهلاك المخدرات، سواء من نواحي الإنتاج أو الإتجار أو التعاطي والاستهلاك والإدمان، وحتى الجوانب السياسية الغامضة فقد تطرق لها بذكاء لماح.

 

نال هذا الشريط تقدير معظم النقاد العالميين في حينه، وأظهر براعة إخراجية فريدة أهلته للحصول على أربع جوائز أوسكار شملت الإخراج والممثل المساند ديل تورو، كما استحوذ على اهتمام المشاهدين بقدرته التسجيلية – الروائية، حيث تناول آفة العصر من خلال ثلاثة روايات مختلفة ومتكاملة، وتركنا بحالة تمنعنا من توقع ما يحدث لاحقًا، وبدون أن نفقد الزخم السردي التشويقي.

 

ويقدم الفيلم الإيطالي (المائة خطوة)، عام 2000، القصة الحقيقية للمدعو بيينو ايمباستو (الممثل لويجي لوكاشو) التي جرت أحداثها في صقلية (وكر المافيا الإيطالية)، ما بين خمسينات وسبعينات القرن الماضي، ويكاد الشريط الشيق يتماثل بأسلوب ونمط السرد لفيلم العراب الشهير للمخرج الأمريكي الفذ فرانسيس كوبولا (ذي الأصل الإيطالي) من الناحية الدرامية، ولكنه يتفوق على العراب سياسيًا!

 

كما يبدو وكأنه النسخة الإيطالية من الفيلم الأمريكي الشهير: فايمباستو هو ابن عائلة ذات صلات وطيدة بالمافيا، لكنه يتمرد على أسرته ويسعى إلى إحلال القانون في بلدته تشينيزي، فيترشح لعضوية مجلسها البلدي للعمل كمواطن مسؤول صالح، لكن الفرح لا يدوم حيث يقتل إيمباستو في هجوم إرهابي تشنه المافيا قبيل إجراء الانتخابات.. يتطرق هذا الشريط اللافت لتفاصيل ما يحدث في البيت الداخلي للمافيا الإيطالية بنمط غير مسبوق وواقعي، كما يتناول خصوصية العلاقات ما بين المافيا الإيطالية الأصلية والأقل غنى وتبجح، ونظيرتها الأمريكية الأكثر تعقيدًا وتشعبًا وثراء. الفيلم يتحفنا بسرد ثري متباين لنمط العلاقات الأسرية وتوزيع الأدوار، حيث الوالد الزعيم المحلي للمافيا وتاجر المخدرات، وهناك الأم المسالمة والمهادنة والتي تعمل كوسيط،  ثم الأخ الأصغر المعارض البراجماتي، والعم الذي قتل مبكرًا، وكذلك الرسام اليساري الملهم للبطل (ستيفانو فينوني)، والذي نجح بتحويل غضبه تجاه المافيا ليصبح حافزًا لمقاومة ممارسات الفساد والعنف، ونلاحظ أنه ساعد بيبينو للبدء بحياة سياسية جديدة حافلة بالتحديات والمواجهات!

 

 

أما فيلم (الأصدقاء الطيبون) المنتج في العام 1990، فهو يتطرق أيضًا للفساد والإجرام وتجارة المخدرات.. وقد أبدع المخرج سكورسيزي بتناوله للقصة الحقيقية لإحدى عصابات الجريمة المنظمة منذ نشأتها وحتى القضاء عليها. يقوم تومي بمساعدة جيمي بقتل بيلي باتس (فرانك فنسنت) بوحشية بسبب إهانته له؛ لكونه كان صبي تلميع أحذية في بداية شبابه، ويسعى القتلة الثلاثة: جيمي، وهنري، وتومي، للتغطية على عملية القتل، وينقلون الجثة بصندوق سيارة هنري، ويجبرون بعد ستة أشهر لإخراج الجثة المتحللة، وإعادة دفنها في مكان جديد.. وفي السجن يقوم هنري ببيع المخدرات لإعالة أسرته، وبعد إطلاق سراحه، يشترك مرة أخرى مع تومي وجيمي وآخرين بالسطو المسلح على طائرة لوفتهانزا، ويتم قتل جيمي والمشاركين الآخرين لعدم التزامهم بأوامر عدم الإقدام، على شراء أشياء باهظة السعر، لكي لا ينكشف أمر السرقة للمباحث الجنائية!

 

بالمقابل فقد قدم فيلم (المتوحشون) لأوليفر ستون، المنتج في العام 2012، خفايا الأساليب الإجرامية المرعبة لعصابات المافيا المكسيكية الشهيرة، كما قدم تفاصيل مدهشة لكيفية استخدام (تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات) في أعمال العصابات الإجرامية، كما تناول مفهوم التوحش من جانبين: أحدهما إجرامي كريه ومنفر، (يحدث بأحد المشاهد المرعبة أن يقوم نائب زعيم العصابة بحرق عضو مشبوه حيًا).. والآخر، بمعنى: البساطة والفطرة والعودة لأجواء الطبيعة الساحرة، وذلك عندما حدثتنا الفتاة الجميلة (بعد نجاتها في نهاية الشريط) عن هرب الثلاثة للإقامة في جزيرة إندونيسية خلابة، والاستمتاع بأجوائها بعيدًا عن منغصات الحياة المدنية، وعن تهديد العصابات وسطوتها!

 

وحتى أكسر حدة الموضوع، وأخرج من متاهة الفساد المزعجة، فسوف أنقل هنا خلاصة فيلم عصابات طريف (ذا فريشمان)، أعاد فيه مارلون براندو تمثيل دوره الأسطوري بالعراب، ولكن بصورة كوميدية طريفة بالعام 1993:

فسابتيني المافيوزي العجوز مازال يقدر الإخلاص والوفاء والصداقة، ويعشق البراءة؛ لأنه نقيضها.. هكذا يستغل الشاب المبتدئ القادم حديثًا إلى نيويورك من أجل دراسة السينما، ويصطاده بمهارة تامة ليؤدي له خدمة نادرة مقابل مبلغ من المال يعادل المبلغ الذي سرق منه أصلًا بواسطة أحد أقربائه! وتنحصر مهمة الشاب في نقل حيوانات نادرة (وهي واحدة من أصل ثماني متبقية في العالم)، والتي سرقت من إحدى الجزر الاندونيسية؛ وذلك لنقلها لحديقة حيوان غير رسمية يديرها مهووس (مكسميليان شل)، حيث نلاحظ أن الحيوانات النادرة قد حشرت في أقفاص ضيقة، وذلك بانتظار دورها لتتحول لولائم فخمة يفترسها أثرياء (لم يتعبوا بالتأكيد في جمع ثرواتهم!)، وحيث يحولها طباخ ماهر لأطباق شهية مقابل 350 ألف دولار للطبق الواحد (كونه مكونًا من حيوان منقرض نادر)، والشرط أن تقدم النقود فورًا (وكاش) وتجمع في سلة خاصة لأغراض حماية هذه الحيوانات النادرة من الانقراض، والحفاظ على التوازن البيئي!

 

وسأنهي مقالتي البحثية هذه بالحديث عن نموذج تجريبي مستقبلي لكيفية مكافحة الفساد، وما قد ينتج عنه من تداعيات خلاقة ونتائج مبهرة.. فقد شاهدت مؤخرًا برنامجًا وثائقيًا بالقناة الفرنسية الخامسة، يتحدث بإسهاب عن تجربة سنغافورة التنموية والنهضوية الفريدة من نوعها، التي تعتمد على منع الفساد ومعاقبة الفاسدين بلا تردد ومماطلة، كما تعتمد على تعزيز عناصر الفعالية وتطوير المؤهلات، وعلى التركيز على عدة عناصر من الدفاع العسكري والمدني والاجتماعي والسيكولوجي بمشاركة المواطنين وبلا استثناءات، كما يتم التركيز على ضبط كافة أنواع المخالفات بواسطة الكاميرات المزروعة بأنحاء المدينة.. كما شاهدنا بالشريط الوثائقي ناطحات سحاب سكنية موصولة ببعضها بالخدمات الشاملة ودور الحضانة والستورز، كما الحدائق المعلقة ومسارات التريض والركض وخلافه، وقد بدت وكأنها مشاهد من أفلام خيال علمي مستقبلي!

 

هكذا عندما يأتي زمن ينصف فيه الناس دون حاجة للتظلم والشكوى والاستدعاء، كما يكشف فيه عن الفساد بكافة وجوهه المستترة والظاهرة، وتنفضح فيه الأدوات والرموز بصراحة ووضوح.. ويتم فيه تقديم الفاسدين للمحاكمات النزيهة بدون اعتبار للمنصب والاسم والعشيرة، عندئذ يصبح الحق العام مقدسًا.. سنشعر حينئذ أن هناك بالحق جدية والتزامًا في محاربة الفساد، وبدون ذلك نبقى جميعا كدون كيشوط الإسباني نحارب طواحين الهواء، ونفتعل الأحداث.. وعندما يتحول الفساد من شبح غير منظور إلى شيء حقيقي ملموس، حينئذ فقط نكون قد وضعنا أنفسنا على الدرب الصحيح الطويل، ونصبح دول قانون ومؤسسات ومساءلة ونزاهة وديمقراطية حقة، نحارب كل مظاهر تحصين الفساد واستغلال المناصب والتوريث والسرقات والرشوة والتهريب وغسل الأموال وتجارة البشر والمخدرات والواسطة والمحسوبيات المتفشية كالأمراض الوبائية بدولنا ومجتمعاتنا البائسة، والتي ينتج عنها حالات: الفقر، والبطالة، والإقصاء، والقمع، والظلم!

ولكن للفساد سحره الخاص الجاذب، وسيكولوجيًا فهو يحقق المتعة لأصحابه من حيث أشعارهم بالتفوق والاكتفاء المادي والمالي، بحيث لا يشعرون أنهم بحاجة ماسة للعمل المواظب طوال حياتهم لكسب عيشهم، بل إنهم يشعرون بالاستعلاء والتكبر على باقي خلق الله المساكين، وهذا يشعرهم بالغرور وبأنهم (شطار وأذكياء) وليسوا (مهابيل وسذج  ومساكين) كالآخرين، وقد عالجت هوليوود هذه الموضوعات بالعديد من أفلامها، وسأطرح هنا نموذجًا ساخرًا كوميديًا لمثل هذه الحالات.

 

يروي فيلم الفريق 2000 بسخرية مسلية وكوميدية وطرافة قصة أربعة رجال عصابات مسنين، وهم بوبي بارتيلميو (رتشارد درايفوس)، جوي بيستيلا (بورت رينولدز) المعروف بباتس، ثم طوني دوناتو (سيموركاسل) المعروف بماوث (ربما لأنه يثرثر كثيرًا)، وأخيرًا مايك دونا تيللي (دان هداية) أو بريك.. يعيش هؤلاء الأصدقاء الأربعة بوئام وتناغم  في فلوريدا منذ أن تقاعدوا، واعتزلوا الأجرام والممارسات غير المشروعة، وفجأة يقرر الشركاء الأربعة مواجهة الإدارة المتشددة، التي تهددهم بتحويل شققهم المتواضعة (في ميامي) إلى وحدات سكنية فاخرة، وإخراجهم منها، لذا يقررون اختلاق جريمة قتل مفتعلة في بهو المبنى، وينجحون بسرقة جثة مجهولة من إحدى المستشفيات، هكذا تكاد خطتهم تنجح تقريبًا، وتعزز ثقتهم بأنفسهم، بعد أن اهتزت بسبب عدم الممارسة، ولكن الموضوع لا ينتهي بخيركما خططوا، عندما يكتشفون أن الجثة المسروقة تعود لوالد تاجر المخدرات المعروف راؤول فينتانا (ميغيل ساندوفال)، عندئذ تنقلب الأمور رأسًا على عقب، ويصبح همهم الشاغل النجاة بأنفسهم من ملاحقة المجرم العتيد لهم! وتحدث مداخلات غريبة غير مقنعة بهذا الفيلم، فهناك فتاة توافق على قتل زوجة أبيها، وتخطط لعملية خطف وهمية قبل أن تشعل النار بسكنها الذي يقع بالقرب من قصر كبير المهربين، ميغيل ساندوفال، الذي يفهم بالخطأ أن هناك من يسعى لانتزاع سلطته، هنا تحدث مطاردات واعتقالات وهروب وتعقب لاهث للمسؤولين عن عملية الخطف، كما يتعهد بارون المخدرات المغرور والمتعجرف بدفع 100 ألف دولار لمن يجلب له رأس الرجل المسؤول، ثم ينجح المتقاعدون البواسل بفرض حصار على سفينة لورد المخدرات، الذي يحتجز داخلها عددًا من صغار المهربين كسجناء رهائن، ويتمكنون بمهارة من تحويلها للشرطة، بعد أن يفرغوا حمولتها من السيجار الكوبي الفاخر؛ ليشعروا بالانتصار، وليستمتعوا بتدخينه بشققهم، وليتذكروا الأيام الخوالي ومجدهم المافيوزي البائد وحظهم الجيد بالحياة!

وأختم بحثي المطول هذا بسرد تجربتي القاسية الشخصية مع الأخطاء الطبية ومداراتها والتهرب من المسؤولية الطبية والقانونية: فقد أصبت في مطلع العام 2002 بجلطة قلبية حادة أثناء سواقتي لسيارتي باتجاه الجمعية الأردنية للجودة، وقد تحاملت على نفسي ووصلت لمقر الجمعية، بل تمكنت من الصعود للطابق الأول، ونقلني الأصدقاء لإحدى المستشفيات القريبة الكبرى؛ فأجريت لي عملية تركيب شبكية في الشريان التاجي الرئيس، لكن مضاعفات المعالجة الطبية الخاطئة التي تمثلت بإهمال الرعاية والمتابعة التمريضية، كما – بلا مبالاة وفوقية الجراح المعالج – أدت لاحقًا لاحتقان رئوي حاد، ولتجمع الدماء بالرئتين، وكادت أن تتسبب بفقدان حياتي، ولولا الاستدراك والعلاج السريع والتحول لمستشفى آخر،  حيث أشرف على علاجي طبيب متخصص بالأمراض الصدرية، ونجوت بحمد الله ورعايته، والغريب أن المستشفى الأول تنصل من المسؤولية تمامًا، وهو الذي يدعي السبق في مجال جوائز التميز، والغريب أني ساعدته (طوال عام 2006) كخبير متخصص بإحراز جائزة التميز المحلية بعد أن فشل مرارًا في تحقيقها بواسطة جهوده الذاتية، والطريف أنه واصل بإصرار وتبجح وعاقبني للمرة الثانية، منكرًصا فضلي وجهودي الاستثنائية ناسبًا هذا الإنجاز لجهود فريق الجائزة!

أبادر هنا في ختام هذا البحث الحافل بالأمثلة الدالة والتجارب الواقعية والمقتطفات السينمائية بالتنسيب لتدريس النزاهة كمساق تربوي دراسي في مدارسنا وجامعاتنا؛ لأن الكثير من عامة وخاصة الناس يعتبرون الغش والإهمال الوظيفي والفساد بكافة أصنافه نوعًا من (الشطارة والفهلوة والذكاء)، كما أن البعض للأسف يعتبره (فعلًا نخبويًا – فئويًا) مخصصًا للأذكياء وخاصة القوم، حتى أن السينما والدراما التلفزيونية قد نجحت في إحاطة الشخصيات الفاسدة والشريرة بهالة بهية من الغموض والسحر والإبهار والجاذبية (الكاريزمية)!

مارلون براندو كان ممثلًا مشاغبًا وصعبًا ومتمردًا، ولا يميل كثيرًا لحفط النصوص، وقد وضع له  المخرج كوبولا لوحات كبيرة أمامه ليقرأ نصوص فيلم (العراب) الشهير، وتطورت هذه التقنية المضللة كثيرًا، (وأصبح من الصعب كشفها)، وأصبحت تستخدم من بعض القادة والمشاهير والأدعياء ومرشحي الانتخابات بأشكالها؛ لإعطاء الانطباع بأنهم خطابيون متمرسون لا يقرأون من الورق أمامهم، وإنما هم حافظون لكلمتهم ومؤثرون وصادقون، كذلك فنحن نلحظ ذلك لدى مذيعي ومذيعات المحطات الفضائية، فأحذروا الدجل والتضليل والانبهار، ولا تصدقوا كل ما ترون!

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

سينما
عرض التعليقات
تحميل المزيد