حذار مما قد يدور في رأسك أو توسوس لك به نفسك، فإن الأخ الأكبر يراقبك دائمًا. من رواية 1984 لجورج أورويل.

«ذهب رجل إلى الله يشكو له ما يعانيه ويلاقيه من تعسف أجهزة الأمن في بلده التي تقوم بتسجيل أفعاله وعد أنفاسه وسكناته، ومراقبة تحركاته وتصرفاته، فما كان من الله إلا أن قال له في أسى وخوف: يا ولدي، هل أغلقت الباب جيدًا وراءك!».

كانت تلك النكتة تُقال في سرية في عهد حاكم الاتحاد السوفيتي الحديدي «جوزيف ستالين» وهي تعبير عن مدى فظاعة وبشاعة أجهزة الأمن وقتها وكان على رأسها وقتها الجنرال المخيف «ليفنتي بريا».

إن «بريا» كان رجل الأمن القوى في الاتحاد السوفيتي بعد «ستالين» وكان يقال عنه «إنه يسمع همهمة الصدور في الاتحاد السوفيتي!».

زعيم الاتحاد السوفيتي الحديدي ستالين

إن «بريا» حُوكم بواسطة زملائه من أعضاء المكتب السياسي وحُكم عليه بالإعدام بعد موت ستالين وذلك لأن جميع الأعضاء كانوا يريدون التخلص من الرجل الذي كان يعرف عنهم أدق أسرارهم، ثم استُدعي «بريا» إلى قاعة اجتماع  المكتب السياسي وطُلب من جنرال في الجيش السوفيتي تنفيذ الحكم فورًا وقد نفذ بالفعل الأمر في حجرة مجاورة، وانتهى أمر الرجل المخيف في الاتحاد السوفيتي في دقائق معدودة.

ولعل الأجهزة الأمنية في مصر اليوم تُسيطر عليها حالة يختلط فيها الحرص من الواقع والشك في المستقبل.

وفي أجواء الشك والوحشة والفراغ والإحباط التي تعيشها مصر اليوم نرى أمورًا غريبة بعض الوقت وعجيبة بعض الوقت ومريبة طوال الوقت، فالكل في مصر اليوم منهمك في التسجيل للآخرين بضرورة وبغير ضرورة، لسبب وطني أو لهوى شخصي، وبلا داع وبلا سبب في كثير من الأحيان اللهم إلا للتشويه الشخصي، وذلك ليس خطأ فقط ولكن خطر أيضًا.

فالمتابعة الأمنية تحدُث لتحركات كل من يُشك فيه، فيتم على الفور عد أنفاسه وتسجيل مكالماته ورصد لتحركاته وتصرفاته ومتابعة همساته وسكناته! والأهم أن كل ذلك يتم خارج إطار القانون، وذلك ليس مزعجًا فحسب ولكن خطير أيضًا لأنه ببساطة يهدم «شرعية» النظام و«ينحر» في مشروعية السلطة الذي أقسم (رئيس الدولة) اليمين على احترام الدستور والقانون فيه!

وفي حقيقة الأمر ينسى صانع القرار في مصر أن تعسفه في استخدام ما هو متاح له من أدوات ووسائل القوة وتجاوزه حدود تلك القوة بعيدًا عن الأُطر الدستورية والقانونية:

تخصم من شرعيته وتزيد من كراهيته وتُحرض على إزاحته!

الرئيس عبد الفتاح السيسي

وذلك كله يعكس أجواء مشحونة بالعصبية مشوشة بالخطر وذلك كله ناتج عن اختلال في الثقة بالنفس ومن عدم اليقين بشيء، وسط غياب مشروع حضاري واضح المعالم ومحدد القسمات يُلهم، أو قيادة سياسية قادرة على لم الشمل وتجميع الطاقات وتحفيز الهمم.

وعلم التاريخ يخبرنا أنه في فترات الانتقالات التاريخية من مرحلة لمرحلة لا تقوم المراحل المنتهية بتسليم المفاتيح للمراحل التالية عليها، بل تحدث أحيانًا  فترات ضياع بين المراحل ثم تترسب قوى وتتركز ويحدث تفاعل بين ذلك كله لتظهر أشياء جديدة في المقدمة منها ظهور مجتمعات تتحقق فيها ركائز تشكيلها الطبقي.

وليست مصر للحق نموذجًا فريدًا في ذلك ولكن حدث ذلك حتى في أعرق الديمقراطيات في الفترات التي علا فيها صوت الخوف وأصبحت الريبة والشك هي المقياس.

 ففي الولايات المتحدة الأمريكية مثلًا في الفترة المكارثية

تعرض الممثل ذائع الصيت «شارلي شابلن» في أواخر عام 1946 للمراقبة الشديدة من مكتب التحقيقات الفيدرالي بعد الاشتباه في كونه عميلًا للشيوعية، حيث بعث مكتب التحقيقات الفيدرالية نتائج مراقبته الدقيقة إلى نظيره البريطاني MI5 في محاولة للوصول لأي دلائل لعمالة شابلن للشيوعية ومن ثم طرده خارج أمريكا، لكن مكتب التحقيقات الفيدرالي ونظيره البريطاني لم يجدا أي دليل ضده، وبالرغم من ذلك ظل شابلن ممنوعًا من العودة إلى الولايات المتحدة منذ عام 1952.

شارلي شابلن

لكن الغريب في فترة المكارثية الأمريكية تلك كان المبرر الذي استعان به رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالية «إدجار هوفر» ليمنع عودة شابلن للولايات المتحدة آنذاك، حيث نشر وفق الوثائق فإن سبب المنع كان مشهدًا من فيلم شابلن القصير «المهاجر» والذي أنتجه عام 1917، حيث يظهر فيه شابلن ضمن مجموعة من المهاجرين إلى الولايات المتحدة وكرد فعل له على سوء معاملتهم باعتبارهم مهاجرين قام بركل ضابط الهجرة الذي يتفقدهم، وهو ما رآه «هوفر» سببًا كافيًا لحرمان شابلن من دخول الولايات المتحدة لأكثر من 30 عامًا بعدها!

إدجار هوفر

مثال آخر من بريطانيا

ففي الخمسينيات من القرن الماضي، تواطأت مجموعة من خريجي «كامبريدج» وممن وصلوا لأعلى المناصب في حكومات بلدهم: («فيلبي» و«بيرجيس» و«ماكلين» و«بلنت» من المخابرات والخارجية والقصر الملكي على التوالي) وتعاونوا مع السوفييت لأن ميولهم الشيوعية استحوذت على ولائهم حتى ضد وطنهم الأصلي بادعاء الانحياز إلى مجتمع الطبقة العاملة هناك وضد مجتمع الطبقة الرأسمالية عندهم.

وفي المقابل فإن طائفة من كبار المُنفذين في الدولة البريطانية وصل بهم الشك في وطنية رؤساء الوزارات مثل: «هارولد ويلسون» والوزراء من حزب العمال إلى درجة أنهم حجبوا عنهم أهم أسرار الدولة «البريطانية» حتى لا تتسرب عن طريقهم إلى الروس! بل إن بعضهم راودته فكرة «الانقلاب العسكري» لخلع حزب العمال من السلطة التي أعطتها له أصوات الناخبين بالعملية الديمقراطية، وكان ذلك بدعوى الحرص على الأمن القومي وضروراته بصرف النظر عن الدساتير!

 هارولد ويلسون

ولم يعد القانون من وقتها وإلى الآن سيدًا، ففي زحام التطورات تعالت الأصوات تتساءل عن حقيقة القوانين؟ ومن يضعها؟ وهل هي محايدة في صراع المجتمعات أم لا؟

كان ماركس قد تحدى قداسة الدولة حارسة كل الفضائل كما صورها «هيجل»، وكانت مقولة «ماركس»:

«إن الدولة ليست محايدة ولكنها أداة في يد الطبقة الأقوى».

كارل ماركس

ثم جاء مفكر ضخم من حجم ووزن «هارولد لاسكي» نجم مدرسة لندن في الاقتصاد وأحد مصادر الإلهام في الحركة الاشتراكية البريطانية بعد الحرب العالمية الثانية، ليُضيف إلى مقولة «ماركس» عن الدولة مقولة جديدة عن القانون مؤداها أن:

القانون هو الآخر ليس محايدًا، وإنما هو تعبير طبقي – فحزب الأغلبية سواء رأسماليون أو عمال هو الذي يتولى التشريع للقوانين برؤاه الاجتماعية وما على القضاء بعد ذلك غير تطبيقها، وإذن فأين حياد القانون؟!

وهكذا اهتزت وتداعت كل ركائز الثبات واليقين وازدحمت الأجواء بسحابات من الشك والقلق والخوف.

ولنتذكر أن الاتحاد السوفيتي الذي كان يمتلك ألف رأس نووي، وكان «خرشوف» يقول لزملائه في المكتب السياسي:

«إن ما نمتلكه من أسلحة نووية يستطيع تدمير الغرب كله مرتين، في حين أن مرة واحدة تكفي!»

 إن هذا الكيان الكبير وتلك الإمبراطورية الواسعة الشاسعة برغم كل السطوة البوليسية والاحتياطات الأمنية فيها لم تحافظ على الإمبراطورية الشيوعية من التفكك والتفسخ والانحلال ثم السقوط في النهاية كمتعبد ركع على ركبتيه!

صورة لهدم حائط برلين إيذانًا بسقوط الاتحاد السوفيتي

كما أن الولايات المتحدة الأمريكية أزاحت عن كاهلها الحقبة المكارثية واعتبرتها فترة سوداء في تاريخها لا تُريد أن تتذكرها وإن كانت تتعلم منها، وكذلك فعلت الإمبراطورية التي كان يُقال عنها يومًا الإمبراطورية التي لا تغيب عنها الشمس (بريطانيا).

السيناتور جوزيف مكارثي صاحب الحقبة السوداء في تاريخ أمريكا

إن على طول التاريخ المصري كانت هناك رقابة أمنية، وفي كل العصور كانت هناك صراعات بين أجهزة الأمن والتأمين لإظهار نفسها أمام الحاكم بمظهر العين اليقظة للحفاظ على نظام الحكم، أو للاستحواذ على دور أكبر في معادلة الثروة   والسلطة والحكم، ولكن تلك الصراعات كانت مكتومة وغير مرئية.

ولكن اليوم تبدو الصراعات بين أجهزة الحكم في مصر مرئية للجميع وذلك شيء محزن ومزعج في الوقت ذاته، ولعل أكثر ما يؤيد ذلك (هو عندما خرج وزير الداخلية «مجدي عبد الغفار» منذ مدة في مؤتمر صحفي مُعلنًا ومؤكدًا على أن قتلة النائب العام المصري الأسبق «هشام بركات» هم من حركة حماس. ثم نجد بعدها بيومين دعوة قيادات حماس من جهاز سيادي آخر لزيارة القاهرة!)، ويقف الرئيس «السيسي» وسط ذلك الصراع حائرًا في كيفية التصرف معه دون إغضاب أحد ولكن دون فائدة. فالرجل يضع في ذهنه دائمًا الحفاظ على مؤسسات الدولة المصرية.

ولعلي أجتهد في موضوع التغيير الذي يطالب به جميع المصريين من موقع (مُناصر الدولة) وليس (مناصر النظام) والفرق بين المعنيين كبير. فأقول محاولًا عدم لمس أصابع أقدام أحد، أن «جزءًا» من مشكلة التغيير وإعاقته في مصر في رأيي تكمن في (صراعات مراكز القوى داخل المؤسسة الأمنية مدنية كانت أو عسكرية) وتلك مشكلة يبدو الرئيس (السيسي) غير قادر على حلها رغم مجيئه من قمة جهاز أمني كبير (المخابرات الحربية) وذلك أمر يبدو محيرًا مرة وعصيًا على الفهم مرات.

السيسي حائرًا

إن ذلك الموضوع شائك والظروف المحيطة به شبه مجهولة، وفي مواجهة مثل ذلك الأمر فإن كثيرين يؤثرون الخروج بالصمت عن لا أو نعم، أو بنوع من الغمغمة يفهمها السامعون كلٌ على هواه. ولعل المشكلة في هؤلاء (مراكز القوى) تكمن في عدة نواحٍ سأحاول تلخيصها في عدة نقاط:

  • هناك من هؤلاء من تصوروا أنهم أصحاب حق شرعي في أن يرثوا السلطة ويرثوا الثورة هذا إن كان لا يزال باقيًا منها شيء!
  • وهناك من هؤلاء من عجزوا عن تصور أن السلطة في أصالتها وسيلة لتحقيق غاية وهدف وليست السلطة في حد ذاتها غاية وهدفًا.
  • وهناك من هؤلاء من وصل بهم غرور السلطة إلى حد تصورهم لدورهم أنهم فوق القانون.
  • وهناك من هؤلاء من «ترهلوا بالبقاء الطويل للسلطة وزاد ترهلهم عندما أصبحت السلطة في أيديهم جلبة للنفع المادي مباشرًا كان أو غير مباشر.
  • وهناك من هؤلاء من «توقفوا تمامًا عن الفهم في مرحلة من مراحل تقدم وتطور الزمن فأصبحوا بوعي أو بغير وعي من عناصر الثورة المضادة، بينما هم من المفترض واقفون في مواقع الدولة التي يقول دستورها والذي أقسم عليه رئيس الجمهورية أنها مؤيدة للثورة!
  • وهناك من هؤلاء من ينطبق عليه ما قاله الأستاذ (هيكل) من «فعلوا ما لا يقل عن ذلك سوءًا وهو أنهم عندما عجزوا عن الفهم ادعوه، وحين أعوزهم أن يعبروا، فإنهم لم يعبروا عن أنفسهم وعن وعي اكتسبوه بمعاناة الفهم، وإنما لجؤوا إلى عناصر كانت على استعداد لأن تبيع ألفاظًا مستحدثة تبدو وكأنها «لغة العصر» أو «لغة الظرف» وكان هذا خطرًا شديدًا لا يشفع فيه حسن النية لأنه أدى في النهاية إلى خلط وبلبلة شديدين!

إن كل ذلك يجعل قطاعًا عريضًا من تلك الفئة تقف في وجه أي تغيير أو على الأقل تعكس تغيير مساره عن عمد أو جهل.

تتبقى لي ملاحظة أظنها هامة على سلوك المدنيين

 فالنخبة المدنية من إعلاميين وسياسيين ورجال مجتمع إن جاز التعبير – هؤلاء «المدنيون» قد «كشفوا» أنفسهم أمام العسكريين بشكل جعل العسكريين «يُصدمون» من هؤلاء الرموز المدنية، أو من كانوا يدعون أنهم رموز، أو من ظنوا أنهم رموز! وأظن أن العسكريين بعد ثورة 25 يناير 2011 شاهدوا من المدنيين ما شاهده العسكريون بعد ثورة 23 يوليو 1952.

وأترك الأستاذ محمد حسنين هيكل يروي الواقعة والمشهد، ففي كتاب يوسف القعيد «محمد حسنين هيكل يتذكر.. عبد الناصر والمثقفون والثقافة» يقول الأستاذ:

الأستاذ هيكل رحمه الله

«في بداية الثورة بعد رحيل الملك فاروق، قرر رئيس الوزراء وقتها «علي ماهر» باشا عمل عزومة لرجال الثورة في الباخرة محاسن، حيث كان اللقاء الأول بين رجال الثورة والمدنيين. كان هدف هذه العزومة خلق علاقات اجتماعية إلى حد ما بين الطرفين. إن الشباب الثوار الذين قاموا بالثورة كانوا يسمعون أسماء الباشوات التي كانت ترُج وتُزلزل وجدانهم وتُصيبهم بحالة من الانبهار الشديد. كانوا يعيشون في ظلال الجيش والحياة العسكرية.

وأسماء الباشوات والمثقفين وقتها كان لها رنين من نوع خاص بل شديد الخصوصية. عندما كانوا يسمعون أسماء مثل «النحاس»،«سراج الدين»، «بهي الدين بركات»، «عبود» وغيرهم من السياسيين والمثقفين.

الرئيس جمال عبد الناصر في أوائل ثورة يوليو

في هذا اليوم أنا رأيت بنفسي (أي هيكل) ولمست بإحساسي الفجيعة الكبرى لجمال عبد الناصر في رموز الطبقة المدنية وقتها، هذه الفاجعة كانت ناتجة عن التعامل المباشر معهم، مع رموز هذه النخبة المدنية وقتها.

ما جرى أن الباشوات والمثقفين كل منهم يبحث لنفسه وبنفسه عن ضابط من الضباط، ويجري لكي «يغرف» طبقًا له، ثم يحضر به إلى الضابط ويقدمه له، مناديًا إياه برتبته، أو الرتبة التالية لها كنوع من التعظيم أو التفخيم أو التقرب أو الزلفى.

يُشير أحدهم إلى جمال عبد الناصر ويقول إن هذا هو الضابط المهم في وسطهم فيجرون حوله!

بالطبع محمد نجيب كان الكل يوشك أن يقع تحت قدميه، لأنه كان الظاهر أنه قائد الثورة، لا تنس أن هذا كان في الشهر الأول من عمر الثورة.

وعندما خرجنا من العزومة كانت أول ملاحظة قالها جمال عبد الناصر لعبد الحكيم عامر الذي كان يجلس بجواره في سيارته، وقد قال له بطريقة تلقائية جدًا:

«إيه ده يا حكيم، الباشوات والمثقفين اشتغلوا سُفرجية!»

الزعيم جمال عبد الناصر

وأظن أن ذلك الشعور قد استشعرته القيادات العسكرية التي تعاملت مع النخبة المدنية الآن، وإن تغيرت الواقعة!

وأخيرًا فالحرية في رأيي هي وسيلة أخرى من وسائل تخفيف الاحتقان الحالي الذي نعيشه بجانب الحوار، ذلك أنه إذا ما أتيحت الفرصة للجميع أن يُبدي رأيه وأن يناقش الأسس والتفاصيل لما يراه حوله لاختلفت الصورة اختلافًا جذريًا.

فالأبواب المغلقة هي التي يمكن أن يجري وراءها أي شيء وكل شيء، أما الأبواب المفتوحة فإن أشعة الشمس تدخل إلى كل ركن فيها.

إن الظلام هو الذى يصنع الخوف.

والضباب هو الذي كان يجعل الخُطى مرتعشة مترددة.

ولكن وضوح الرؤى، والتجربة الحية المنبثقة عنها، يمنحان أصحابهما الثقة في الحركة والأداء، وحرية المواجهة على الأرض القوية الصلبة.

ويجب أن يعلم الجميع أنه:

«لا يمكن أن يُساق الناس إلى الجنة الموعودة بالعصا الغليظة» كما كان يقول «نيكيتا خروتشوف» عن أفعال «جوزيف ستالين»!

نيكيتا خروتشوف 

ولا يمكن أن يُدفع الناس عنوة حتى إلى الأماني الكبيرة، فذلك تفكير ثبت خطؤه وأسلوب تيقن فشله مع قوة نظام الفوهرر «أدلوف هتلر» في ألمانيا النازية، و«جوزيف ستالين» الحديدي في روسيا الشيوعية،  والدوتشي «بينتو موسوليني» في إيطاليا الفاشية، والسيناتور «مكارثي» في أمريكا الظلامية، والجنرال «توجو» في اليابان العسكرية!

فلماذا الإصرار إذن على استنباط الخطأ وتكرار الفشل؟

اللهم بلغت، اللهم فاشهد.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

مذكرات شارلى شابلن
محمد حسنين هيكل يتذكر.. عبد الناصر والمثقفون والثقافة
الانفجار
عرض التعليقات
تحميل المزيد