عندما أخبرت ابنة أختي الحبوبة ابنة الرابعة، والتي دائمًا ما تتسلل إليَّ لتجلس بجواري وتراقب ما أفعل، أنني أُحبها حبًّا جمًّا ردت عليَّ: «طيب إديني طوفي»، تلك الحلوى التي يعرفني أولاد إخوتي كلهم بها، قلت لها وأنا أتظاهر بعتابها: «ده بدل ما تقولي لي وأنا كمان بحبك!»، قالت لي: «لو إدتيني طوفي حأقولك بحبك»، قلت لها: «»ياااااه أمشروطٌ حبنا بالطوفي وهو شيء تافه؟!» فوجدتها تنهض من مكانها وتشير إليَّ بإصبعها وكأنها تود أن تلقنني درسًا وتقول: «يا أسماء الطوفي حاجة كبيرة وحلوة كمان»! فقلت لها ما دام الطوفي له هذه المنزلة عندك فسآخذ ذلك في الاعتبار فيما بعد.

لكن بحواري مع الصغيرة أدركتُ أن أفعال المُحب مرهونة بقبول المحبوب، وأن قيمة الشيء يختلف معيارها وفق اعتبارات، منها السن.
**********

إذا أردت أن تنجز مهمة فلتكن كالنحلة تقف على الزهرة ولا تنتقل إلى غيرها حتى تمتص رحقيها بالكامل، ولا تكن كالفراشة تتنقل بين الأزهار ولا تنجز شيئًا.

**********

إرجاع سوء التصرف إلى الطبع رجوع إلى العصر البدائي، حيث لا منهج لترويض النفس.

**********

أحب التصرف على السجية في حالة كونها جميلة.

**********

إذا كانت أهدافك كبيرة فلتكن تضحياتك على قدرها.

**********

أشهد أن اتباع كتاب الله وسنة رسولة جدير بتزكية النفس؛ لذا فأنا له مَدينة.

**********

التأليف والترجمة وجهان لعملة واحدة‎، ففي الوقت الذي يبحث فيه المترجم عن تعبير سليم للمعنى الأصلي يجتهد الكاتب في ابتداع ما يقصد من معنى.

**********

مشكلة الشخص الواهم في الحقيقة مشكلتان؛ الأولى أنه يعيش بعيدًا عن الواقع، والثانية أنه يطالب الآخرين بأن يتبنوا رؤيته.

**********

من أشد ما يعانيه الشخص أن يكون عقله قد بلغ الرشد في حين أن إحساسه ما يزال طفوليًّا.

**********

إذا كان القانون لا يحمي المُغَفَّلين فماذا عسانا أن نصنع عندما يُشكل نظام التعليم عقول هؤلاء المغفلين؟!

**********

الراحة النفسية تجلب المال وليس العكس – فيما أرى.

**********

الشخص الذي تُبنى ثقته في الغير لبنة لبنة يمكن أن تتحطم أيضًا موقفًا فموقفًا.

**********

من أسوأ مظاهر إيذاء الشخص الفاشل من حوله محاولته إحباط كل سبل نجاحه، بل تحطيمه.

**********

استقواء الأبناء بالصلف ناتج من استشعارهم قلة حيلة الآباء.

**********

هشاشة شخصيات الأبناء تأتي نتيجةً لتسلط الآباء.

**********

واهمٌ من اعتقد أنه يستطيع خداع أحد إلى الأبد.

**********

واهمُ من اعتقد أنه وصي على أحد.

**********

لولا اللجوءُ إلى الله لضاقت بنا الحياة.

*********

أتمنى لو يجتمع نهار الصيف مع ليل الشتاء في يومٍ واحد؛ لكن يا أسفى إنها أمنية مستحيلة!

**********

تكاد تكون المزية الوحيدة من مواجهة التصرفات الصبيانية لبعض الأشخاص محاولة تجنب التصرف على نحوها.

**********

ثمة أشخاص يستحبون الخضوع للفكر الديكتاتوري على كل مستوياته بدءًا من البيت ووصولًا إلى السياسة ومرورًا بالعمل؛ ذلك أنهم فضلوا تسليم عقولهم للقائمين على هذا الفكر، ومن ثم التنصل من أية مسئولية تترتب على الحرية، لكن هل يستوي العبد مع الحُر؟!

**********

الاحترام هو الشعور بالإكبار، وهو شعور تُحِسُّهُ النفس تجاه شخص بناءً على تصرفاته النبيلة، وهو لا يُشترى ولا يُفرَضُ ولا يُستجدى، بل هو شعور تنضح به النفس من تلقاء ما ترى فينطق اللسان بأن هذا الشخص جدير بالاحترام.

**********

الرضا عن النفس مفتاح سعادة الإنسان.

**********

المشغول بعمله لا يملك الوقت لأن يحقد أو يغل.

**********

لا تنتقد اختيار غيرك ما لم يحد عن الخير، ولتفرح بسعادته.

**********

من العبث أن تُجادل شخصًا يؤمن بما يتخيله.

**********

التأييد الأعمى لطرفٍ رد فعل لكراهية شيطانية لطرفٍ آخر.
**********

انعدام الأخلاق من أجل الحفاظ على منصب أو وظيفة أكبر دليل على ضعف الإيمان بأن الله هو الرزاق، فمنهج الله يقتضي رفعة الأخلاق من خلال تطبيقها، مع الإيمان الكامل بأن الرزق مكتوبٌ في اللوحِ مع الأجل.

**********

من يدعي أنه يعرف كل شيء لا يجيد شيئًا.
**********

حتى ينجح مبدؤك لا بد أن تتحمل التكلفة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد