تمتد العلاقات الروسية الإيرانية إلى القرن السادس عشر الميلادي. فقد وُقِعت بين روسيا وإيران معاهدة غُلستان في عام 1813، ومعاهدة تركمانجاي في عام 1828، وفقًا لهاتين المعاهدتين فقد أصبح جزءٌ مهم من أراضي أذربيجان اليوم جُزءًا من الأراضي الإيرانية. ودائمًا ما كانت تنزعج إيران من رغبة روسيا في الوصول إلى البحار الدافئة (البحر الأسود ومنه إلى البحر المتوسط). فقد عاشت إيران متخوفة من احتلال الروس لأراضيها. بالإضافة إلى تمثيل الخطر الشيوعي عامل تهديد لإيران. لكن بانهيار الاتحاد السوفيتي لم تتبقَ أي حدود برية بين روسيا وإيران. وكذلك خرجت الشيوعية من كونها عنصر تهديد فكري. وبعد تلك التطورات صارت العلاقات الروسية الإيرانية في إطار المنافع المتبادلة.

إذا اقتضى الأمر جمع العلاقات الروسية الإيرانية تحت عدة عناوين، فهم كالآتي: العلاقات العسكرية والتقنية، والطاقة النووية، والعلاقات الدبلوماسية، وموقع بحر الخزر. وأكثر العلاقات التي تظهر أمامنا في الوقت الحالي هي الاتفاقات المعقودة في مجال الطاقة النووية والعلاقات العسكرية التقنية.

بدأ النفوذ الأمريكي يزداد في إيران بعد الحرب العالمية الثانية. وعلى الرغم من نشاط الولايات المتحدة في هذه المسألة إلا أنه بنهاية الستينيات لوحظت بداية المساعي التي تهدف لزيادة العلاقات بين روسيا وإيران في المجالات الاقتصادية والسياسية والعسكرية. وباتفاقية الثالث عشر من يناير لعام 1966 نُفذت مشاريع على نطاق واسع بين البلدين مثل خطوط أنابيب الغاز الطبيعي، ومصانع السيارات، ومصانع الحديد والصلب. كما بدأ الاتحاد السوفيتي بيع بعض المستلزمات العسكرية إلى إيران في تلك السنوات.

وفي عام 1979، أعلنت ثورة إيران الإسلامية أن أمريكا هي الشيطان الأكبر الذي يعمل من أجل الشر، أما روسيا مركز الاشتراكية في ذلك الوقت فأطلقت عليها الشيطان الأصغر. وبرفع إيران لشعار «لا الشرق ولا الغرب» وتحركها في إطاره توقفت العلاقات الروسية الإيرانية. لكن الواقع العالمي أدى إلى تغيير إيران لهذا الموقف. ولهذا السبب عادت العلاقة الروسية الإيرانية مجددًا. ثم توقفت العلاقات مرة أخرى في عام 1980 بسبب الحرب الإيرانية العراقية. فقد دعمت روسيا إيران في بداية الحرب، لكنها بعد ذلك قامت ببيع السلاح للعراق، وأدى ذلك إلى تدهور العلاقات الثنائية بينهما. وبهذا التطور رأت إيران أن الدعم الروسي لا يمكن الوثوق به.

أُجبرت إيران على تدارك موقفها مع روسيا، بإعلانها أمريكا كعدو، وسعت لإعادة العلاقات الثنائية بينهما لأنها أصبحت المصدر الوحيد للسلاح بالنسبة لها. وبنهاية عام 1986 وُقِع برتوكول اقتصادي مهم بين البلدين. ووفقًا لهذا البرتوكول ستقطع روسيا دعمها العسكري للعراق في مقابل صمت إيران على الاحتلال الروسي لأفغانستان.

وفي 1989، تقرر إنشاء تحالف في المجال النووي بين إيران وميخائيل غورباتشوف رئيس الاتحاد السوفيتي آنذاك، إلا أنه أُجل لانهيار الاتحاد السوفيتي. أما عام 1995، فقد شهد قيام اتحاد نووي شامل واسع بين بوريس يلتسن أول رئيس لروسيا مع إيران. وعلى الرغم من تخوف العديد من الدول من هذا الاتفاق إلا أن الطرفين تعهدا أنهما سيوافقان قواعد الوكالة الدولية للطاقة الذرية. بالإضافة إلى أنهما في نفس هذا الاتفاق توصلا إلى اتفاق بشأن تخصيب اليورانيوم. كما أن التصريحات الإيرانية بأنها ستسخدم الطاقة النووية لأغراض سلمية، وسعيها فقط للحصول على الطاقة، لم تطمئن الدول الأخرى. وقد كانت روسيا تعتقد بأنها ستحصل على مليار دولار من هذا الاتفاق لأنه بانهيار الاتحاد السوفيتي لم يكن الاقتصاد الروسي في وضع جيد. وعلى الجانب الآخر ستكون روسيا متابعة للنشاطات النووية التي في إيران عن قرب، لأن روسيا تحمل مخاوف أكثر مما تحملها إسرائيل وأمريكا والدول الأخرى.

وفي 24 مايو 2006، صرح المرشال إيغور سيرغييف وزير دفاع روسيا آنذاك أن مخاوف روسيا ورابطة الدول المستقلة (أذربيجان- أرمينيا- أوزبكستان- أوكرانيا- تركمانستان- روسيا- روسيا البيضاء- طاجيكستان- قيرغيزستان- كازاخستان- مولدوفا) من حصول إيران على سلاح نووي أكبر من مخاوف أمريكا لأن تلك الدول ستكون في مرمى صواريخ إيران.

وحيال هذا الاتفاق لم تقف أمريكا مكتوفة الأيدي. فقد وُقِعت مذكرة دبلوماسية بين رئيس وزراء روسيا فيكتور تشيرنوميردين، وآل جور نائب الرئيس الأمريكي في عام 1995 لمنع هذا التكاتف الروسي الإيراني. وعلى إثر تلك المذكرة تقلص بيع السلاح الروسي لإيران، كما تهربت روسيا من توقيع اتفاقيات جديدة. وبموجب تلك الاتفاقية كان بيع السلاح لإيران سيتوقف تمامًا في 31 ديسمبر 1999. وفي مقابل كل ذلك ستقدم أمريكا المساعدات المالية لروسيا. ويُعتقد بأن روسيا حصلت على ما يقرب من مليار دولار كمساعدات بعد تلك الاتفاقية. إلا أنه أثناء تنفيذ تلك الاتفاقية وقعت روسيا اتفاقية عسكرية مع إيران بحوالي 2 مليار دولار. وفي انتخابات عام 2000 أعلن الجمهوريون الذي يرغبون في خسارة آل جور المترشح للانتخابات الرئاسية الأمريكية تلك الاتفاقية. وبظهور تلك الاتفاقية أعلنت روسيا انسحابها منها. وقد قوبل هذا التطور بترحيب من إيران.

خلقت العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران فرصة جيدة لروسيا في تجارة السلاح. وفي هذا السياق فقد قام وزير الدفاع الروسي سيرغييف بزيارة إيران. وقد وقع سيرغيف مع نظريه الإيراني مذكرات سياسية في المجال التقني العسكري، مع التعاون في المجال الفكري. وقد زار رئيس إيران محمد خاتمي روسيا في الفترة من 12 إلى 15 مارس 2001، ووَقَّع اتفاقية مبادئ التعاون وأساسات العلاقات المتبادلة بين البلدين.

ولم يدم التطور المستمر في العلاقات الروسية الإيرانية طويلًا. فقد شهد مسار العلاقات صعودًا وهبوطًا حيث وقعت مشاكل مختلفة وخلافات فكرية في موضوعات مثل وموقع بحر الخزر، والطاقة النووية على الرغم من الاتفاقيات العسكرية المعقودة.

العلاقات الروسية الإيرانية بعد احتلال أمريكا للعراق

احتوت أمريكا إيران طبيعيًّا من الشرق والغرب بعد احتلالها لأفغانستان والعراق. فقد تحولت العراق إلى بنيات فيدرالية (اتحادية) بعد تدخل أمريكا. ولكن ذلك في الواقع لم يكن وضعًا سيئًا بالنسبة لإيران، لأنه أزاح منافسًا كبيرًا من الوسط، وخلفه بنيات فيدرالية يمكن التحكم فيها بشكل أسهل. وبالرغم من ذلك فإنها أصبحت جارة لمن أعلنتها شيطانًا أكبر (أمريكا) بالثورة الإسلامية (1979).

أصبح استيطان أمريكا للعراق تهديدًا لإيران، ولعدم قدرتها على الوقوف ضدها في حرب عسكرية كما حدث مع العراق، أوقفت برنامجها النووي لأغراض عسكرية في 2003، وسارت في طريق توقيع اتفاقية مع أمريكا. إلا أن خاتمي الذي أسس سياسات الانتخاب بناءً على السلام مع أمريكا أُطِيح به، وخلفه أحمدي نجاد الذي أجلس أمريكا وإسرائيل على عرش أهدافه. وقد زعم نجاد أن أمريكا لم تعد تملك القوة التي تجعلها تتدخل في إيران بعد تدخلها في أفغانستان والعراق. وكشفت تقارير عسكرية أمريكية وإنجليزية حقيقة دعمه لنفسه. كما رجح أحمدي نجاد السياسات الفعالة النشطة على العكس من سياسات خاتمي الهادئة.

بدأت فترة بوتين في السابع من مايو 2000، خلفًا لبوريس يلتسن، وقد هدف بوتين إلى تحويل روسيا إلى قوة عظمى، وفي هذا الاتجاه زاد من قوته في الشرق الأوسط. وهكذا فقد زادت قوة روسيا في الشرق الأوسط، واستعادت نفوذها، كما تعزز موقعها في مواجهة أمريكا في المنطقة. وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر اتحدت روسيا مع أمريكا لفترة قصيرة لمحاربة الإرهاب الدولي. وكان هدف روسيا من ذلك الحصول على دعم أمريكا والرأي العالمي في حربها في الشيشان. لكن احتلال أمريكا للعراق وزيادتها لنفوذها في آسيا الوسطى والقوقاز أزعج روسيا، وبدأت روسيا في اتباع سياسات مؤثرة في الشرق الأوسط مرة أخرى.

وكما هو واضح أن استيطان أمريكا للعراق أزعج روسيا وإيران على حدٍّ سواء. وذهبت روسيا إلى العمل على زيادة نفوذها أكثر في المنطقة وخلق توازن، بينما قامت إيران في البداية بالبعد، وعندما لم تتحقق النتائج المرجوة جابهت أمريكا تمامًا بتعبيرات حادة.

وفي البداية يجب التحدث عن عدة مسائل مشتركة لنفهم جيدًا لماذا يجب على روسيا وإيران أن تتحدا في تحركاتهما في المنطقة.

  • رغبة أمريكا في إنشاء قاعدة في القوقاز وآسيا الوسطى، واعتبار روسيا وإيران أن ذلك يمثل تهديدًا لكليهما.
  • توسع حلف الناتو باتجاه الشرق.
  • كون قسم كبير من طاقة بحر الخزر يذهب للأجانب (الدول الآخرى)، ورفض روسيا وإيران لتواجد دول أخرى غيرهم في المنطقة.
  • كون إيران عضوًا مراقبًا، ورسيا عضوًا في منظمة شنغهاي للتعاون.
  • رفض الدولتين لوجود سفن أجنبية في الخليج العربي (الخليج الفارسي)، ورغبتهما في تقليل أعدادها.
  • رغبتهما أيضًا في عدم وجود أذربيجان قوية في المنطقة.
  • امتلاك الدولتين لاحتياطات مهمة من البترول والغاز الطبيعي، واستخدامها كأداة في السياسة الخارجية، بالإضافة إلى رغبتهما في البيع بقيم مرتفعة.
  • تطابق وجهات نظر الدولتين في المسألة الفلسطينية.
  • توافق أمريكا مع تركيا، أدى إلى تحرك الدولتين باشتراك في موضوع علاقاتهما بالدولة التركية.

تركزت العلاقات الروسية الإيرانية على المواضيع العسكرية والطاقة النووية بشكل أكبر. وقُوبل برنامج إيران النووي بردة فعل من الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وأمريكا ودول المنطقة الأخرى. وقد وُجِدت مبادرات مختلفة لتدقيق إطار برنامج إيران النووي ووجدت أيضًا رغبة لديهم في إنهائه إن اقتضت الضرورة ذلك.

أقنع الاتحاد الأوروبي روسيا والصين وأمريكا بشأن قرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لكن روسيا والصين امتنعتا عن التصويت على قرار العقوبات الجديدة المفروضة. فيما خاطرت إيران في مواجهة هذه التطورات بقولها إنها ستستمر في تخصيب اليورانيوم. وتقررت عقوبات قاسية ضد إيران في تلك الفترة، لكن إيران واجهت العقوبات الجديدة بتجارب صاروخية. وفي النهاية أصبحت المبادرات الساعية إلى الحل بلا نتيجة.

اختارت روسيا دائمًا الموازنة في التصريحات بشأن القضية النووية الإيرانية. وسارت روسيا في طريق التهدئة في تصريحاتها بقولها إن إيران بإمكانها ضرب إسرائيل أو أن إسرائيل بإمكانها ضرب إيران. وقد صرح سيرغي ريابكوف مساعد وزير الخارجية الروسي بقوله: «حذرنا إسرائيل لكي لا تتخذ قرارًا ببدأ لعملية عسكرية محتملة بعد تهديدها بضرب إيران في عام 2011. كما أنه لا يوجد أي دليل على وجود أي نشاط عسكري في برنامج إيران النووي. ولم نستـنـفد بعد طاقتنا في التفاوض، وستستمر روسيا في التفاوض مع كافة الأطراف».

أما فيما يتعلق بالتصريحات المتعلقة بصنع سلاح نووي والتي تأتي من الغرب فقد صرحت بأن كل النشاطات التي تقوم بها إيران وليس فقط في إطار الطاقة النووية تحت تحكمها. ولعدم فقدان روسيا للدعم الغربي فقد وافقت أحيانًا وانسحبت أحيانًا أخرى من الموافقة على الاتفاقيات والعقوبات المفروضة. ولم يؤثر موقف روسيا في موضوع العقوبات على العلاقات الإيرانية الروسية بشكل عميق. لكن إلى أي حدٍّ يمكن الوثوق في روسيا التي في طرف إيران أصبح محل نقاش مجددًا.

وقعت اتفاقيات عديدة بين روسيا وإيران في المجال العسكري. ومن الممكن أن يكون نظام الدفاع الجوي إس 300 من أهمها. وقد احتجت أمريكا على الاتفاقية الموقعة في عام 2007، لكن روسيا ادعت بأن الاتفاقية لا تشمل أسلحة هجوم بل أسلحة دفاع فقط، وأجبرتها على قبول بقاء الاتفاقية خارج العقوبات المفروضة. وبذلك سيكون بإمكان إيران حماية محطاتها النووية من أي هجوم جوي يمكن أن تنفذه أمريكا وإسرائيل. لكن عدم تسليم الأسلحة التي اشتملت عليها الاتفاقية أدى إلى تأزم الوضع بين الدولتين.

يعد وجود أمريكا في المنطقة أهم عامل يجبر الدوليتين على التعاون المشترك بينهما رُغم كل شيء.

أما الموضوع الآخر الذي يُمكن أن يُرى على أنه يمثل مشكلةً بين البلدين فهو موقع بحر الخزر. فقبل انهيار الاتحاد السوفيتي لم يكن يوجد في المنطقة غير الاتحاد السوفيتي وإيران. ولكن مع الانهيار أصبحت أذربيجان وقزخستان وتركمانستان داخل المنطقة. وبدأت أمريكا التي ترغب في الاستفادة من بترول الخزر بإنشاء علاقات ثنائية مع الدول الجديدة. وعلى إثر هذا أعلنت روسيا المنزعجة من هذه العلاقات ولمنع الدول الأخرى من المشاركة في بحر الخزر، أن بحرَ الخزرِ بحرٌ مغلق. بالإضافة إلى بيان روسيا بأن الدول التي ظهرت حديثًا تحمل استمرار الماهية السوفيتية، كما ادعت أيضًا أن تلك الدول مندرجةً في الاتفاقيات المعقودة في عام 1921 وعام 1940. كما أن نسبة احتياطات روسيا من البترول في سواحل بحر الخزر مقارنةً بالدول الأخرى قليلة، ولهذا فهي تُعقد مشاركتها للبحر. أما إيران فلم تبذل أي جهدٍ متعلقٍ بهذا البترول، لأن الخليج العربي (خليج فارس) أهم منطقة بترول في العالم. واهتمَّت فقط أن تكون صاحبة نفوذٍ في تلك المنطقة. وقد عُقد أول اجتماعٍ لحل هذه القضية في عام 2002، لكن لم يُتوصل إلى أي نتائج. وباحتلال أمريكا للعراق، وتَـكثُّـفِ العلاقات الروسية الإيرانية أَظْهر موضوع بحر الخزر نفسه. ومن بعد عام 2007 عُقد الاجتماع الثاني في إيران لحل مشكلة هذا الوضع. وقد لفت الانتباه زيارة بوتين إلى إيران لحضور هذا الاجتماع لكونها أول زيارة لرئيس روسي بعد زيارة ستالين في عام 1943. كما عُقدت اجتماعات في 2010، 2014، 2015 لتوضيح الوضع.

أما الموضوع الآخر الذي تعاونت فيه الدولتان هو أذربيجان. لأن كليهما ضد أذربيجان قوية متفقة مع أمريكا. وتبلغ نسبة الأذريين في إيران خمسة أضعاف الأذريين في أذربيجان. لكن في الحقيقة لم يقم الأذريِّون الذين في إيران بأي مبادرة استفزازية. ورُغم كل ذلك تمثل أذربيجان تهديدًا لإيران. أما روسيا التي ترغب في حصة كبيرة من طاقة بحر الخزر، ترى أيضًا أن أذربيجان قوية تمثل عائقًا لها. وعند النظر في إطار المصالح المشتركة نفهم جيدًا دعم روسيا وإيران لأرمنيا في الحرب الأذرية الأرمينية.

وكما هو مُبَيَّن تَظهر العلاقات الروسية الإيرانية على أنها موضوع معقد. وكما أنهم اتحدوا في إطار المنافع المشتركةِ، فإنهم أحيانًا يتحركون متفرقين حتى في بعض الموضوعاتِ التي تندرجُ في قائمةِ المصالحِ المشتركة. لكن وجود أمريكا في المنطقة يظل أهم عاملٍ يجبرُ الدولتين على الاتحاد. ويبقى الزمان هو من سيوضح كيف ستتأثر علاقات الدولتين بانتهاء التأثير الأمريكي في المنطقة أو الذهاب إلى حل وسط مع أحدهما. لكننا مجبرون على قبول أنه لم تحدث ثقة تامة بين الدولتين فيما بينهما. وفي هذه البيئة المضطربة سيكون تعريف فكرت أرتان (تركي) في (2011) للعلاقات الروسية الإيرانية بأنها علاقات صعبةٌ أحسن تعريف.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد