تعرض منصة «إدراك» كورس عن الذكاء العاطفي والذات؛ هيا لنحكي ماذا استفدت؟

الذكاء العاطفي هو الدمج بين العقل والعاطفة، بينما المشاعر: هي حالة فسيولوجية سلوكيًّا وإدراكيًّا.

وما حكمة المشاعر؟

أولًا: سبب وجودي = غريزة البقاء.

ثانيًا: المحافظة على السلالة والتكاثر.

كل شعور مطلق لا نعرفه إلا إذا عشنا غيره.  نلاحظ موقفًا كنت متحمسًا فيه أو توترت ماذا عن جسمك؟ برد ورعشة وألم في المعدة.

التوتر نوعان:  

أولًا مؤقت: إيجابي وسلبي.

ثانيًا: دائم يسبب أمراضًا مزمنة.

لعرض نموذج كفاءات الذكاء العاطفي لكي نطبقه في جميع المواقف قبل أي تصرف وأي رد فعل: أسأل نفسك

أولًا: بماذا أشعر؟ اعرف ذاتك.

ثانيًا: ما الخيارات المتوفرة؟ اختر ذاتك.

ثالثًا: ما الذي أريد تحقيقه في الموقف؟ امنح ذاتك.

اسأل نفسك:

هل أنت راض عن هذه التصرفات؟

ما هي مشاعري؟ ما هي أفكاري؟

كيف تظهر للآخرين؟

ما حدة مشاعري؟

ما هي خياراتي؟

هل هي قرارات واعية؟ أم رد فعل آلي؟

ضع بدائل، ادرس الخيارات، قارن سلبياتها وإيجابياتها.

ما هدفي؟

هل هو هدف بعيد المدي؟ يخدم المجتمع؟ يؤثر في محيط علاقاتي؟ بعيد عن الأنانية؟ بعد سنوات بماذا سأشعر؟

سبب اتخاذ القرار؟

بعد ما نموت بماذا نحب أن يتذكرنا الناس؟

لننتقل إلى الإدراك، ويتكون من أفكار ومشاعر وأداء.

يوجد 34 ألف نوع من المشاعر يشعر بهم الإنسان في المواقف المختلفة.

هناك طرق خاطئة في التفكير، بعض منها:

  • المصفاة: يركز على النقاط السيئة وعقله يضعفها.
  • التفكير القطبي: إما أبيض، وإما أسود.. فعل الشيء أو تركه.
  • التعميم.
  • التسرع في الاستنتاج.
  • التضخيم أو التهوين.
  • الشخصنة.
  • حب التحكم الخاطئ.
  • العدالة الخاطئة: أنا فقط الشخص العادل.
  • اللوم: من حولنا هم المسئولون عما يحدث لنا.
  • شعور الواجب: يجب علينا وعلى غيرنا فعل الشيء.
  • الاستدلال العاطفي/ الانفعالي: نشعر بشعور داخلي ونجعله حقيقيًّا.
  • التغيير الخاطئ: نريد تغيير من حولنا.
  • التصنيف العالمي: نعمم صفه علينا أو على أشخاص
  • دائمًا على حق: أنا على صواب
  • مبدأ المكافأت الخاطئ: نحن نستحق كل شيء لأننا من فعلناه.

إذا كنت تفكر بطريقة من هذة الطرق، كيف تتخلص من هذه الأنماط؟

الوعي وتحديد متي تظهر؟

القرارات: الإنسان يتخذ 36 ألف قرار في اليوم.

أن يكون القرار صحيحًا وواعيًا، نفرق بين قرارات – خيارات – هدفنا الشخصي.

القرارات العاطفية: بلحظات انفعالية ونتيجة غير محسوبة.

القرارات العقلية: بعد دراسة فكرية، وما هو الصحيح وفقًا لمبادئنا وفكرنا بكل الخيارات ومعرفتي بذاتي ومحيطي.

هناك معايير تساعدك على اختيار القرار:

1- سريع وسهل.

2- قابل للتطوير والتطبيق في مواقف مختلفة.

3- يخدم المدي البعيد

4- هل هو قانوني؟

5- يخدم العلاقات والثقة؟

6- مالي نستطيع نتحمل تكاليفه؟ سيعود علينا بالربح؟

7- الاحترام.

8- الهوية.

9- الأمان.

10- المشاعر الجيدة.

ما العوامل المؤثرة في القرارات؟

عوامل شخصية: مثل الطريقة التي نعيش بها، معتقداتنا، مشاعرنا.

عوامل محيطة: مثل العادات، الثقافة، المجتمع، المكان، الأهل.

هل تعرف أن الجوع يؤثر في قرارك؟ وكذلك المزاج المتعكر وشعورك بعدم الراحة والأماكن (الإضاءة) وشعورنا. وأيضًا تذكر أن:

*الغضب يولد الاندفاع.

*الحزن يجعلك تفكر بمنهجية.

*الخوف يجعلك تفكر بطريقة محدودة.

*السعادة تجعلك لا تعرف التوازن، ولا تحدد بناء على حقائق.

القرار يتحسن لما يوجد على الأقل ثلاثة خيارات.

كيفية منع العوامل المؤثرة في القرارات؟

اخرج نفسك من داخلك وانظر من منظور خارجي.

تسميه مشاعرك تجاهه ذلك يخفف من حدة الشعور، وتجعلك تفكر بطريقة منطقية.

استوعب القرار لبعض من الدقائق، تجنب الاندفاع،

تصبح واعيًا لنفسك وللمحيط حولك.

لننتقل إلى الدوافع الداخلية: وهي رغبات داخليه نريد تحقيقها.

ومهارة الاستماع: يمكن تعلمها وتحتاج وقتًا للممارسة.

نركز أكثر على المواضيع المهمة، ونأخذ قرارات مبنية على حقائق كاملة وفهم المغزى من الكلام.

كيف تكون مستمعًا جيدًا؟ 

لا ترد مباشرة، فكر في القرار.

لغه جسدك تعبر عن انتباهك.

اسمع للآخر.

ضع في عين اعتبارك القرارات المختلفة ووجهات النظر.

ما الهدف النبيل؟

نشعر بقيمة وجودنا في الحياة. يعطينا الحماسة.

من الممكن أن يكون له علاقة بالمجتمع/ بدائرة أصغر، ولكن تأثيره كبير.

يتماشى مع اتجاهاتي/ اهتماماتي.

يناسب: الهدف- القيم- الحوافز.

هل هذا الهدف ما نحب أن يرانا عليه الناس؟

هل نحن على استعداد لبذل كل طاقتنا؟

تذكر: كن أنت التغيير الذي تريده في العالم. غاندي

فالهدف النبيل: يترك بصمة، الإطار الذي نربط حياتنا اليومية به ونقيس عليه إنجازاتنا.

معاييره؟

1- أثره محفز علي المدي البعيد حتى بعد موتنا.

2- يساعدنا كأشخاص.

3- شامل وأثره واضح.

4- يحفزنا للاستيقاظ كل يوم بحماسة.

5- فائدة الهدف ليست فردية،

كيف نعبر عنه؟ يمكنك من خلال جملة.

الكينونة الحقيقية:

الكينونة المثالية: صورة ذهنية نرى أنفسنا فيها من الممكن مستقبلًا ونتمنى أن نكون عليها، مكتسبة.

نحدد اتجاهتنا الشخصية تجاهها.

مظهر خارجي – علاقات إنسانية – صفات شخصية.

لا يشعر الإنسان بالارتياح إلا عند تقاطعهم سويًّا.

كيف نعرف كينوناتنا المثالية؟

جرب نشاطات جديدة- اتبع حلمك- خفف من دافعيتك- أخلق عادات مثمرة- اهتم بنفسك.

القيم الشخصية: هي تلك الأمور التي تعطي لها قيمة عظمى في حياتنا.

فهم عميق بين شخصه وقيمه.

فكر في أسعد فترات حياتك؟ ما جعلك سعيدًا؟ ماذا فعلت؟ عوامل ساعدتك على الإنجاز؟ ما يحرك اهتماماتك؟ ما أكبر مبادئك؟ أي لقيم يشهد لك بها الآخرون؟ أي القيم لو كسرها غيرك تغضب- حدد قيمك- اختبر قيمك الأساسية.

هل تشعر بالرضا التام عن نفسك بتحقيق قيمك؟ هل القيم تكون محل احترام من الآخرين وأنت مستعد لإخبارهم بها! هل أنت مستعد لدعم هذه القيم!

لمعرفة نقاط القوة:

ضع قائمة بعشر صفات لتغيرهم.

وأخرى بأفضل عشر نقاط.

1- تحديد النقاط التي تحتاج إلى تغيير.

2- وضع خطة.

3- الصبر.

التحفيز المستمر:

1- خارجي: مؤقت نتيجة ارتباطنا بهدف محدود.

2-  داخلي: يدفعنا للعمل ويسعدنا.

وهكذا تأخذنا الدورة التدريبية حول معانٍ كثيرة، بإدراكها يسهل علينا فهم قدراتنا وأفكارنا ومشاعرنا.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

المصادر

عرض التعليقات
تحميل المزيد