«السوشيال ميديا» هي مرآة المجتمع

الخروج من صندوق التفكير، هذه النقطة الأخيرة التي وصل لها مرتادو مواقع التواصل الاجتماعي في العالم بشكل عام، الاستخدام الحالي لها لم يعد عاديًا وفي بعض الأحيان يشكل خطرًا على دولة أو إقليم.

ماذا قدمت لنا مواقع التواصل الاجتماعي؟

1. تبادل الخبرات: أصبحت أتابع مجالًا معينًا ومهتمًا جدًا بمتابعة كل الأشخاص في هذا المجال، لم يكن هذا الاهتمام ليكون لولا وجود مواقع التواصل الاجتماعي والفضاء الإلكتروني.

2. توفر المعلومات: في حين كانت المجلات والأبحاث تعطيك مرجعًا ستجد كل ما فيها موجودًا في مواقع التواصل الاجتماعي، لا يمكن اعتبارها مرجعًا ولكنها طريقٌ سهلٌ للوصول إلى أي معلومة تبحث عنها، أضف إلى ذلك أن هناك حسابات مهتمة فقط بنشر المعلومات العامة والثقافة، هذه الخاصية جعلت من مواقع التواصل الاجتماعي تمتلك سلاسة في الاستخدام والوصول إلى المعلومات.

3. الإبداع: الاختصار في الكتابة هي إبداع بحد ذاته في إيصال المعلومة، كما أن إمكانية النقاش والحوار أصبحت مقبولة لدى رواد مواقع التواصل الاجتماعي فهذا ما يُنشّط الفرد ويجعله شخصًا يفكر ويحاور ويناقش بأفكاره ومعتقداته مع إمكانية تغيير وجهة نظره، هذا الإبداع ينقسم لقسمين (الأول) لدى مرتادي مواقع التواصل الاجتماعي، (الثاني) لدى أصحاب فكرة مواقع التواصل الاجتماعي.

4. أداة تواصل سهلة: تعتبر مواقع التواصل الاجتماعي أداة تواصل سهلة ورخصية وفي أحيان أخرى يمكن اعتبارها مجانية، باختصار يمكنك إجراء مكالمات هاتفية عبرها، وتوضحيًا لمجانيتها هي في الظاهر ولكن المستخدم عليه أن يكون متصلًا بالإنترنت وهذا مكلف أيضًا إن نظرت له من ناحية مصاريفك الشهرية، ومهما يكن فهي مصروف شهري لا يتعدى 5-10% من مصاريفك.

5. الوعي: تحتوي مواقع التواصل الاجتماعي عددًا لا بأس به من مصادر المعرفة والمعلومات، كم كبير من المعلومات يمكن معرفتها عن طريقها، كما تُحدثك هذه المواقع عن ما يدور حولك من أحداث مهما كانت وأينما كانت.

6. فرصة: هذه النقطة غريبة إلى حدٍ كبير ولكن مواقع التواصل الاجتماعي هي فرصة كبيرة للوصول وكسب الخبرة والمعلومات إضافة إلى أنها فرصة للعمل والعمل عن بعد وإيجاد فرص العمل.

كل ما سبق يدعوك لأن تفكر إيجابيًا في آثار مواقع التواصل الاجتماعي وما تقدمه لك أنت المستخدم من تسهيلات وفرص وخبرات ومعلومات، هذه التي تقدمها مواقع التواصل الاجتماعي تعتبر في مجملها أداة من أدواتك.

كيف يمكنك استخدام أداوات التواصل الاجتماعي في حياتك؟

لا يمكنك الاستغناء عنها في حياتك الطبيعية، أصبحت نوعًا ما من أولويات الحياة مثلها مثل وجود الهاتف داخل المنزل أو يمكن تشبيهها بأي ضرورة من ضرورات الحياة، وعليه علينا أن نستخدمها في الحياة بشكل أبسط وأجمل كأن تشارك أصدقاءك الصور أو أن تكتب (ما يدور في عقلك؟) أن تشارك الآراء وتناقش الأفكار، ببساطة يمكن أن تجد وأن ترى وأن تعيش كل ما يدور في العالم من أحداث أو أخبار، هذه المنصات والمواقع جعلت العالم بيتًا صغيرًا كل ما يحدث فيه تراه ويصلك، ولكن كيف تستقبله وتنقله (هذه هي الفكرة).

اصنع لنفسك عالمًا مما تحب، مثلًا أجد أنني أتابع الصور كثيرًا في الإنستاغرام، وأتعلم وأضحك عند دخولي لعالم اليوتيوب، أفرغ أفكاري في العالم الأزرق (تويتر)، أكتب نوعًا من الأدب في فيسبوك، أنشر يومياتي على حساب السناب شات، أعرف عن عالم الأعمال في لينكد إن، بينما أغفو على صوت (Sound cloud) وأقرأ الآراء حول الكتب عبر (Goodreads) وأجد الأفكار في كل العوالم السابقة وما شابهها.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد