هل تعرفون أناسًا يمكن أن تطلقوا عليهم أنهم من مصاصي الأرواح؟ أناسًا عاجزين ومحتاجين؟ هل تعرف أناسًا يتطلبون المزيد من الاهتمام عما تحصل عليه في المقابل؟

أناسًا يمكنهم أن يتعبوكم ويتسببوا في إنضاب مواردكم، وامتصاص رحيق الحياة؟

ما قد لا تعرفونه أنكم لستم بحاجة لتكونوا ضحية لحفر الحاجة التي لا قاع لها عند هؤلاء الناس.

يمكنكم أن تمارسوا الصداقة الحقة والعطف الحقيقي دون أن تشعروا بأنكم أشبه ما تكونون بالمربية التي لا تتقاضى أجرًا عن عملها.

وإلى كيف تتعرف عليهم.

شديدو التعلق

قال الخطيب عن خطيبته: «كنت في حفلة مع خطيبتي، ورفضت أن تتركني حتى بعد أن أخبرتها أني أريد أن أحكي مع الآخرين، وهنا اندفعت باكية».

لقد التقى هذا الشاب بواحدة من تلك الشخصيات «إن هؤلاء الناس يرتبطون بك ويتعلقون بك مدى الحياة».

خانقون

في العلاقات الصحية ينمو شخصان ويتطوران بسبب العلاقة، ولكن التطور المتبادل لا يحدث في العلاقات مع تلك الشخصيات، فمصاصو الأرواح يميلون لخنق الحياة داخل العلاقات.

شديدو الاحتياج

مصاصو الأرواح مفلسون غالبًا، إنهم يبحثون مرارًا وتكرارًا عن وظيفة أفضل، إنهم بحاجة لسيارة جديد، وحظهم عاثر، إنهم بحاجة لكثير من الأشياء، هذه علامة من العلامات البارزة الدالة عليهم، ودون احتياجات، لا يستطيعون التقرب من الآخرين، ولذا فإنهم يزعجون الآخرين بطلب النصيحة في الأمور الكبرى والصغرى.

يستحثون الشعور بالذنب

مصاصو الأرواح خبراء في بث الشعور بالذنب بداخل من يعرفونهم لو لم يعرضوا عليهم المساعدة «إني قلق جدًا لأن النبات سوف يموت حينما أكون مسافرًا الشهر القادم» هكذا يقولون، والرد البشري الوحيد على عبارة كهذه هو: «دعني أرويه لك!»، وإذا لم تفعل ذلك، فإنك تشعر بأنك لست أهلًا للثقة.

خائفون

هناك لفظ جديد هو «كياسو» ففي حالة كانت أمامي، كان الناس يشترون الكتب بشغف، لم يكن بمقدورهم الحصول عليها بالسرعة الكافية، وكان يبدو أن كثيرين يشترون الكتب دون حتى النظر إلى الغلاف، ذكرت هذا للشخص الذي كان يشرف على طاولة الكتب، فقال لي: هذا «كياسو»، وهو خوف خاص بالصينيين الذين يخافون من فقدان ما يحصل عليه الآخرون، «مصاصو الأرواح لديهم الخوف نفسه، إنهم لا يريدون أن يفوتهم شيء، وهم يعتمدون على الآخرين ليتأكدوا لهم من حصولهم على هذا الشيء.

متمحورون حول الذات

قد يبدو ذلك لفظـًت فظـًا، لكنه يعبر عن الحقيقة: مصاصو الأرواح أنانيون، يبحثون دائمًا عما فيه فائدة أنفسهم، إنهم مستغرقون تمامًا في إشباع احتياجاهم ولا يستطيعون النظر إلى شيء آخر، إنهم مهتمون بحقيقة مشاعرهم وبما يفعلونه أكثر من اهتمامهم بأي شيء آخر، مصاصو الأرواح وإن لم يكونوا بالضرورة أنانيين، فهم بلا شك متمحورون حول الذات.

يشعرون بالاختناق

في العلاقات الصحية، يكون التقارب في حالة أشبه بالمد والجزر، فالعلاقة يكون لها نوع من النقطة المركزية حيث يتواصل الناس، ولكنهم يقتربون ويبتعدون عن هذه النقطة المركزية حيث يتواصل الناس، ولكنهم يقتربون ويبتعدون عن هذه النقطة بمرور الوقت، معظم الناس يفهمون ذلك ويحتملون فترات التباعد دون تذمر، ولكن ليس الحال هكذا مع مصاصي الأرواح، إنهم يفزعون عندما يحسون بتباعد المسافة، ولذا فإنهم يختنقون ثم ينقضون في محاولة متكررة يائسة حتى يظلوا قريبين.

باحثون عن الكوارث

الكارثة هي الشيء الوحيد الذي يجعل بعض مصاصي الأرواح يتركون فراشهم في الصباح، إنها تحركهم وتيقظهم بالطريقة نفسها التي تيقظ بها القهوة الآخرين، إنهم يصيحون قائلين: «ما الذي سوف أفعله؟ وهم يتوقعون منا أن نندفع لنقدم لهم أي شيء، كالملابس، والفراش، والطعام، أو رسالة ما، أو سيارة، أو آذاننا، الكارثة يمكن أن تجلب أقصى قدر من المساعدة من الآخرين، ومصاصو الأرواح يعرفون ذلك جيدًا.

ونتوقف عن وصفهم في تلك المقالة وتابع عزيزي القارئ المقالات القادمة التي سيكون فيها اختبار لك لكي تتعرف على شخصيات مصاصي الأرواح الذين في حياتك، وكيفية فهمهم والتعامل معهم.

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد