كثيراً ما نجد أقاويل حول حول وجود كائنات فضائية ، وحيوات أخرى فى كوننا، وكثيراً من البشر يعتقدون ذلك. دائمًا ما يتمّ إخبارنا من خلال شاشة التلفاز أو السينما بوجودِ حياةٍ أخرى في الكون، سواء كنت قد شاهدّت “ستارك تريك”، أو شاهدّت لطافة الفضائيّ “إي تي، أو حتّى الوحش في فيلم   .Alien. لكن أريد فى هذا المقال أن أستعرض وجهة نظر العلماء حول تلك الأسئلة: هل بالفعل هناك حياة أخرى في هذا الكون؟ ونحن لسنا وحدنا؟ وإن كانت هناك حياة، لمَ لم يتواصلوا معنا؟

 

كم عدد الحضارات خارج الأرض:

 

الكائنات الفضائية

بول ديراك

 

أول شخص قد تم طرح هذا التساؤل بشكل منهجى هو “بول ديراك” صاحب معادلة ديراك الشهيرة ليقوم بحساب عدد الحضارات خارج الأرض. المعادلة معقّدة قليلًا، لكن إليكم التوضيح: أوّلًا، كم عدد النجوم خارج المجرّة؟ هناك المليارات والمليارات. وكم عدد النجوم التي تمتلك كواكبًا تتحرك من حولها؟ لا نملك إجابة عن هذا السؤال، لكن خلال العشرين سنة الأخيرة اكتشف علماء الفلك الكثير من الكواكب المتحرّكة حول نجوم أخرى. وبذلك نحن نعلم الآن أنّ هناك الكثير من النجوم مع الكثير من الكواكب من حولها.
هل يمكن أن تعيش كائنات حية على هذه الكواكب؟ الكثير من تلك الكواكب مجرد كرات غازية أو كواكب ساخنة جدًا، أو باردة جدًا، بحيث لا تسمح بوجود مياه سائلة عليها، والتي هي أساس الحياة على الأرض. لكن يوجد كواكب معتدلة الحرارة، ليست باردة جدًا ولا ساخنة جدًا بالنسبة للمياه في حالتها السائلة (بدون أخذ الكائنات التي تستطيع الحياة بدون مياه في الحسبان).
والآن ما مدى إمكانية تطور الكائنات على هذا الكوكب المحتمل أن يكون صالحا للسكن؟ في الواقع الحياة بدأت على الأرض بعد فترة قليلة من نشأة المجموعة الشمسية بغض النظر عن كل الظروف العدائية و الصعبة على الأرض. بعض الكائنات الغريبة تعيش بالقرب من الفوهات في أعماق المحيطات، حيث المياه الغنية بالكبريت تندفع من تحت الأرض.

البكتيريا المقاومة للإشعاعات تعيش جيدًا في درجات عالية من الإشعاعات والتي ببساطة ستقتل الإنسان إذا تعرض لها. أيضا التارديجرادا أو “دببة الماء” تستطيع العيش في النيتروجين السائل أو في الكحول المغلي، كلها أمثلة على أن احتمالية وجود حياة في كوكب قابل للحياة عالية جدًا.
والسؤال الذي لا نملك له إجابة إلى الآن هو، ما هي إمكانية تطور هذه الحياة لحياة أكثر ذكاءً؟ العلماء يعتقدون أن الحياة الذكية شيء حتميّ. وإذا كان الكون مليء بالفضائيين، أين هم يا تُرى؟ السفر بين النجوم مقيّد بسرعة الضوء، لذلك قد لا يكونوا قادرين على زيارتنا، لكن لماذا لم نستطع رصد إشارات منهم في محاولة منهم للتواصل معنا؟ لماذا لم يحاولوا الإتصال بنا؟ هذا السؤال قد تمّ طرحه من قبل الفيزيائيّ الإيطاليّ “Enrico Fermi”، لذلك سمّيت مفارقة فيرمي وتقول: “إنّ جميع حججنا وجدالاتنا تفترض وجود حضارات فضائيّة منتشرة، لكننا لا نستطيع إيجاد دليل على وجودها”.
واحدة من الاحتمالات هي أنّ الحياة شائعة في الكون، لكنّ الحياة الذكية نادرة جدًا.

فالحياة تطورت بسرعة بعد نشأة النظام الشمسي، لكن استغرق الأمر مليارات السنين حتى نظهر نحن الممثلين للحياة الذكية. و تذكّر “البقاء للأصلح” لا يعني بقاء الأذكى، الذكاء صفة مطلوبة في البقاء، لكن لولا النيزك الذي ضرب الأرض لظلت الدينصورات تحكم الأرض. واحتمالية أخرى، هي أنّ الحياة الذكية تدمر نفسها بنفسها، و من وقتٍ قريب، كانت أسلحتنا التي قد تدمّرنا بالكامل هي الأسلحة النووية، مثلما قال ألبرت اينشتاين: “أنا لا أعرف ماهى الأسلحة التى تكون فى الحرب العالمية الثالثة، ولكن الحرب العالمية الرابعة ستكون بالعصى والحجارة”. لكننا الآن على مقربة من تطوير الفيروسات المعدّلة جينيًّا مثل دمج البرد مع الإيبولا مثلا.
ولا بدّ أن نأخذ بالحسبان خطر روبوتات النانو، روبوتات تتكاثر ذاتيًّا بحجم شعرة الرأس، مبرمجة لتحوّل أي مادة إلى مزيد من الروبوتات، و مصمّمة لعمل أشياء مفيدة. لو فرضنا أننا نملك إثنين من الروبوتات التي تكاثرت إلى أربعة، لكن ماذا لو خرجت العملية عن السيطرة؟ ستقوم الروبوتات حينها باستهلاك الأرض بسرعة حتى يتدمر الكوكب.
والفلكيّ البريطانيّ Martin Rees تحدّث عن هذا الأمر وعن كوارث أخرى في كتابه “ساعتنا الأخيرة”. والسؤال هنا، هل قد يكون الفضائييون تعرضوا لتدميرٍ ذاتيّ؟ ربما يوجد في الكون شكل آخر من الحياة الذكية، لكن هناك شيء يعيق تواصلنا، وهنا ندخل لمنطقة أكثر إثارة.
من بين الاحتمالات المثيرة هي المجرّة، مكان خطير مليء بالمسابير التي تريد إزالة أي منافسة في المجرة، لذلك الجميع يختبئ، ولهذا ليس من الحكمة أنّ نشير إلى مكان نظامنا الشمسي على مسابيرنا، فبدلًا من لمس “إي تي” قد نواجه الوحش من فيلم Alien.
و احتمال آخر أن بعض الحضارات المتقدمة قررت ألّا تتواصل مع حضارات أقل منها مثلنا. هو شئ يشبه اللافتة في حديقة الحيوان التي تقول ” ممنوع الكلام مع الحيوانات”. البعض اقترح أننا نعيش في عالم محاكي للحاسوب أو بمعنى آخر في مصفوفة، بالإضافة لعدد كبير من الاحتمالات فرضها العالم الفلكي ميلان تشيركوفيتش. وبالنهاية، من دون أي بيانات، لا يمكننا حل أسئلة فيرمي، و ستبقى دائما محل جدل.

 

 أين الجميع:

 

الكائنات الفضائية

إنريكو فيرمي

 

يمكن اختصار فكرة “مفارقة فيرمي” بقولنا: لو وُجدَت حضارات في الكون متطورة تكنولوجياً لكان باستطاعتها غزو الفضاء، ومنه فإنها إما غير موجودة، أو أنها لم تقم بزيارة الأرض بعد. وانطلاقا من هذه الفكرة، قال الكثيرون بعدم وجود الحياة في أي مكان من المجرة. لكن من ناحية أخرى، يُجادل الكثير من علماء الفيزياء بأن هذه المفارقة غير موجودة أصلا، وأن ما هو موجود حقا هو السؤال التالي: “أين الجميع؟”. أول من وضع هذا السؤال هو الفيزيائى الأيطالى “أنريكو فيرمى” الحائز على جائزة نوبل، والملقب “بأبي الفيزياء النووية”.

 

صارت هذه القصة نوعا من الأساطير مثل أسطورة نيوتن والتفاحة، وجورج واشنطن وشجرة الكرز. ففي أحد أيام عام 1950 ، عندما كان عالم الفيزياء العظيم انريكو فيرمي جالسا مع زملائه لتناول الغداء في فولر لودج في مختبر لوس آلاموس الوطني بنيو ميكسيكو، ليخرج من حديثه هذا مع أصدقائه بدليل قوي يتعلق بوجود كائنات فضائية ذكية. ومنذ ذلك الوقت عُرفت هذه القضية باسم “مفارقة فيرمي”. لكن، ومثل الكثير من الأساطير، فإن لها حظا، ولو كان صغيرا، من الصحة. ولقد جاء شرح الأحداث الحقيقية لهذا في ورقة علمية (لروبرت غراي (Robert Gray ظهرت مؤخراً في مجلة .Astrobiology

 

كتعريف مختصر عن انريكو فيرمي يكفي أن نقول أنه كان الفائز بجائزة نوبل للفيزياء عام 1938 ، وأنه من قاد أول فريق طور مفاعلا نوويا في جامعة شيكاغو، كما كان المساهم الرئيس في مختبر لاس آلاموس مقر مشروع منهاتن الذي تم تمويله لينتج القنبلة الذرية خلال الحرب العالمية الثانية.

 

كثيرا ما تُسند القصة إلى إحدى محادثات فيرمي أثناء وقت الغداء، والتي ذكر فيها أن هناك الكثير من الكواكب المأهولة المشابهة للأرض في مجرتنا درب التبانة، وإن ظهرت حياة ذكية أو حضارات تكنولوجية فوق أي منها، فتلك الحضارة حتما ستخترع في النهاية وسائل للسفر بين النجوم، وستقوم أيضا باستيطان الأنظمة النجمية القريبة، كما ستُرسل هذه المستوطنات بعثات استيطان أخرى، وهكذا ستستمر العملية حتى يتم الوصول إلى كل الكواكب المأهولة في مجرتنا.

 

وبالتالي افترضت حقيقة عدم وجود كائنات فضائية هنا على الأرض أدلة قوية على أن هذه الكائنات غير موجودة في أي مكان من المجرة. وفي الواقع فإن هذه الفكرة ليست لفيرمي، لأن عالم الفلك ميشيل هارت ( Michael Hart ) سبق و أن نشرها قبل أكثر من 25 عام من مجيء فيرمي، كما تم تفصيلها في ورقة علمية نشرها عالم الكون فرانك تيبلر ( Tipler Frank ) عام 1980 . لكن هذا لا يعني أن محادثة غداء فيرمي لم تحصل.  فقد نشر عن عالم الفيزياء إيرك جونز ( Eric Jones ) بعد وفاته بسبب مرض السرطان بأربع سنوات مجموعة من محادثات فيرمي مع أصحابه أثناء فترة الغداء بعد أكثر من 35 عام. وكان ادوارد تيلير ( Edward Teller )، وإميل كونوبينسكي ( Emil Konopinski )، وهيربرت يورك ( YorkHerbert )، وكلهم علماء فيزياء بارزون من بين من ساهموا في مشروع منهاتن.

 

فتيلير لعب دورا محوريا في تطوير القنبلة الهيدروجينية، أما كونوبينسكي فكان هو من درس بنية النوى الذرية، بينما أصبح يورك مديرا لمختبر لورانس-ليفرمور الوطني.

 

ناقش علماء الفيزياء أثناء التجول في فولر لودج الرؤى الجديدة المتعلقة بالأجسام الفضائية الغريبة ( UFO )، ورسوما كرتونية في مجلة ” نيويوركر” تُصور كائنات فضائية وصحونا طائرة. كان النقاش يجري أثناء وقت الغداء، ويذكر تيلير ما حدث ويقول: “في وسط المحادثة، طرح فيرمي بطريقة غريبة و مفاجئة سؤالاً لم يكن متوقعا أبدا حين قال:

 

“أين الجميع؟”…

 

فضحك الجميع بسبب غرابة الأمر. فعلى الرغم من أن سؤال فيرمي كان واضحاً، فقد فطن جميع من كان حول الطاولة مباشرة إلى أنه يقصد الكائنات الفضائية” رغم أن أي أحد منهم لم يتطرق إليها قبل سؤاله ذاك.

 

وكتب تيلير على ورقة حسابه على الغداء الشهير: “أنا لا أؤمن بأن الكثير من الأمور قد جاءت من هذه المحادثة، عدا حقيقة التصريح بأن المسافات التي تفصلنا عن أشكال الحياة الأخرى قد تكون كبيرة جداً. وفي الواقع إن نظرنا إلى مجرتنا فنحن نعيش في مكان بعيد عن المناطق المزدحمة في مركز المجرة”.

 

أما يورك فقد ذكر أن ذلك قد كان متبوعا بنقاش عميق قام خلاله فيرمي بسلسلة من الحسابات المتعلقة باحتمال وجود الكواكب المشابهة للأرض، واحتمال وجود حياة كتلك الموجودة على الأرض، بالإضافة إلى احتمال ظهور حياة البشر، ورجحان ظهور تكنولوجيا متطورة مع استمرار تطورها.  كما استنتج فيرمي بالاعتماد على هذه الحسابات أنه كان لا بد من أن تتم زيارتنا منذ فترة طويلة جدا من الزمن لو أن تلك الحضارات كانت موجودة بالفعل.

 

ووفقا ليورك، فقد افترض فيرمي أن السبب الكامن وراء عدم زيارتنا هو استحالة الطيران في الوسط (بين ـ النجمي)، أو أن الحضارات التكنولوجية لم تستمر لفترة كافية لحصول ذلك.

 

وعلى النقيض من هارت، فإن فيرمي لم يكن مرتابا حول وجود الكائنات الفضائية، ولم ينظر أبدا إلى غيابهم عن الأرض كمفارقة.  وهكذا نجد أنه لا وُجود لمفارقة فيرمي، بل إن هناك ببساطةٍ السؤال التالي: ” أين الجميع؟”

 

وكإجابة عن هذا السؤال فإن هناك الكثير من الأجوبة المحتملة.

 

أما الإجابة التي فضَّلها فيرمي فقد كانت إما أن السفر في الفضاء (بين ـ النجمي) أمر غير عملي بسبب وجود مسافات هائلة، أو ببساطة لأن الأرض لم تتلق أي زيارة من أي كائنات فضائية.

 

تعَد المسافات (بين ـ النجمية) كبيرة جداً، ولأنه حتى لو تم تصغير حجم كامل النظام الشمسي وصولاً إلى مدار نبتون لدرجة يصل فيها حجم النظام إلى حجم عملة معدنية أمريكية، فإن أقرب النجوم إلينا  ، وهو بروكسيما سنتوري سيظل على بعد يصل إلى طول ملعب كرة قدم أمريكية.  ونظرا لهذه المسافات الكبيرة جدا، فإن السفن الفضائية العلمية ستحتاج عند السفر إما إلى سرعة هائلة جداً تصل إلى نسبة معتبرة من سرعة الضوء ، أو أن تكون قادرة على دعم طاقمها للنجاة على مدار فترة طويلة جداً من الزمن.

 

وفي الوقت الذي يُعتبر فيه كل من الاحتمالين ممكناً نظرياً، فإن السفر بين النجوم يعد لدى البشر أمرا مكلفا، وليس من الواضح إن كانت أي حضارة تستطيع أو ترغب بجمع المصادر الهائلة واللازمة للقيام بذلك. إذا من أين تأتي الحيرة التي تحيط بسؤال فيرمي عند أخذ مناقشة هارت له بعين الاعتبار؟ لقد ذكر كارل ساغان أن ذلك السؤال وُجد كتعليق في هامش إحدى الأوراق عام 1963 . وبعد نشر هارت لورقته عام 1975 ،

 

أصبح سؤال فيرمي وإجابة هارت التأملية متعلقين بأفكار عديدة للكاتب. فقد بدا أن سؤال فيرمي يلتمس ويسعى وراء إجابة هارت، ومن هنا وُلدت “مفارقة فيرمي”. ووفقاً لروبرت غراي، فقد وُضع ستيفنسون تلك العبارة في ورقة له نشرت بعد عامين من نشر ورقة هارت.

 

الاشارة WOW:

 

 الكائنات الفضائية

 

 تعتبر الإشارة WOW  من الأشياء الغير معروفة والتى لاقت إهمالا شديدا من التاريخ العلمى، وتعتبر الآن من أهم الألغاز الفضائية. فى اليوم الـ 15 من أغسطس عام 1977م التقطت إشارة راديو غريبة بواسطة راديو تلسكوب Big Ear جامعة أوهايو الأمريكية.

 

كان مصدرها كوكبة القوس بالقرب من نجم يدعى تاو ساجيراتي يبعد 120 سنة ضوئية , وكانت مدة الإشارة 72 ثانية فقط , ولم يعرف حتى الآن طبيعتها أو معناها وان كانت مشفرة أو لا .

 

سميت هذه الإشارة باسم ” واو- WOW ” لأن الفلكي جيري ايهمان عندما التقط  الرسالة 6EQUJ5 , ويعتبر اول رجل يحصل على اتصال من الفضاء الخارجي ، سجل بجانب البيانات التي طبعها الحاسوب كلمة واو ، وذلك لشدة دهشته واشتهرت بهذا الاسم فيما بعد.

 

اعتادت تلسكوبات جامعة اوهايو عمل تسجيل تلقائي للبيانات القادمة من الفضاء ضمن مشروع “البحث عن حياة ذكية خارج الأرض” (SETI).

 

وقد كانت هذه الإشارة أقوى ب 30 مرة من البث من الإشعاع القادم من الفضاء البعيد . وقد تم تم توجيه التلسكوبات نحو هذه المنطقة لكن الإشارة لم تتكرر مرة أخرى  حتى الآن.

 

حسب العلماء أن الاشارة ليس مصدرها من النجوم قطعاً لأن النجوم النابضه لم تكن مجهولة من قبل العلماء والباحثين , هذه الاشارة مصنعة ومنسقة بشكل متعمد , ولو كان مصدرها الأقمار الصناعية أو الذبذبات المحلية لكان بالإمكان تحديد مصدر الإشارة ولكن هذه الإشارة مصدرها بعيد قادم من الفضاء.

 

والعلماء يقولون إن إشارة البث كانت عندها 2.2 جيجا واط ، وهي أكبر بكثير من أي إشارة بث من أي محطة موجودة على الأرض، فضلاً عن إنها كانت منسقة ودقيقة للغاية, لذلك توقع بعض العلماء أنها ستكون من حضارة متقدمة للغاية ، لا أحد يعرف إن كانت الإشارة غير طبيعية أو قدمت إلينا من المخلوقات الفضائية ، على الرغم من الجهد الكبير إلا أن العلماء لم يتمكنوا من إلتقاط إشارات مشابهة ، وبعد 38 عام لا تزال واو ! لغزاً محيراً.

ختاماً:

 الكائنات الفضائية

 نطلق العنان لننظر إلى فضاء كوننا ونتخيل وجود حضارات وثقافات أخرى تعيش غيرنا فى هذا الكون .. ترى ماذا نفعل إذا تأكدنا من وجودهم بل التواصل معهم، مثلما تواصلوا معنا فى الإشارة WOW  الأخيرة. ترى ماذا سيكون حالنا. فلننظر ونتأمل، لكن ما علينا الآن إلا أن نقول مع فيرمى: أين الجميع؟!.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد