إنشاء محاور طرق تمتد من معظم مدن الحجرية نحو الخط الساحلي.

في ضوء المتغيرات الراهنة، ودخول اليمن مصاف الدول الفاشلة، وحملات تشوية الحقائق التي تقف خلفها تنظيمات ميليشاوية، وقوى ردع ناعمة، والتي استراتيجيًا تسمى قوى الخداع الناعم، وتكشف كل المشاريع الحزبية، وكلها تسعى لصناعة الدولة البديل في نموذج لا يخدم أبسط آمال وتطورات أبناء الحجرية، والتي عند الشدائد تهاجر من اليمن، وبعودة الرخاء تعود مجددًا، وكان شيئًا لم يحدث.

لقد أثلجت صدورنا، ونحن نرى توجيهات رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي، ومن خلفه رئيس الوزراء الدكتور معين عبد الملك، وهي تترجم عمليًا عندما دشن محافظ محافظة لحج اللواء أحمد التركي، ومحافظ محافظه تعز الأستاذ نبيل شمسان، والمهندس سامي باهرمز نائب رئيس مجلس ادارة صندوق صيانة الطرق، أعمال صيانة أضرار السيول بهيجة العبد. وتفقدوا سير أعمال الصيانة لطريق هيجة العبد، والذي يتم فيه العمل على شكل قسمين، القسم الأول وهو عمل صيانة طارئة لعقبة هيجة العبد بقيمة 103 مليون ريال يمني، سيتم إنجازها خلال أربعة أشهر، بينما القسم الثاني من الصيانة في هيجة العبد، يعمل على الصيانة الطارئة لأضرار السيول فيها، بقيمة 150 مليون ريال يمني، سيتم إنجازها خلال شهرين. ويبلغ طول الصيانة الطارئة لطريق هيجة العبد تسعة كيلو مترات.

إن تحسين البنية الأساسية المادية – مثل الطرق، والسكك الحديدية الساحلي مستقبلًا، والموانئ، والمطارات مستقبلًا، وما يرتبط بها من ترتيبات تسيير التجارة – مسألة حيوية إذا ما أريد للحجرية أن تزيد من القدرة التنافسية لقطاعها السياحي، والتنموي الاستراتيجي وباستثناء مدينة تعز نفسها، فإن البنية الأساسية في الحجرية تتسم بتخلف شديد، حيث يقدر متوسط كثافة الطرق في الحجرية نحو الخط الساحلي بنحو 50 كيلومتر لكل ألف من السكان، في حين يصل هذا المتوسط في جيبوتي إلى 18 كيلومتر، والى 8.5 كيلومتر في دول الخليج المجاوة. وتضم الحجرية أكبر عدد من مدن المواقع الريفية المجاروة للطريق الساحلي في تماس مباشر مع سواحل ذوباب التي استراتيجيا بموجب دراسات كبريات الشركات العالمية تعد مركز الموانئ الدولي والخدمات الوجيستية العالمية.

الخطة الاستراتيجية للحجرية

يركز هذا المشروع واسع النطاق الذي سيعود بالفائدة على اليمنيين في الشمال اليمني والجنوب العربي بشكل مباشر على ما يلي:

  • تحديث وإصلاح، وشق شبكات الطرق البرية في جميع الحجرية بشكل محاور نحو الخط الساحلي البحري بما في ذلك تعبيد الطرق الزراعية، وشق المرتفعات الجبلية.
  • التنمية الاقتصادية في المناطق المحرومة في الحجرية من خلال تيسير عملية الوصول إليها.
  • دعم أنشطة شركات الأشغال العامة، وتوفير آلاف فرص العمل في جميع أرجاء الحجرية.
  • تحسين سلامة الطرق من خلال تطوير البنية التحتية في ضوء مقتضيات السلامة مع معالجة المشاكل التي تعاني منها بعض الطرق في الحجرية، والحديث نحو محاور الخط الساحلي، ومديريات لحج الساحلية والغير ساحلية المجاورة.

 

الخطة الاستراتيجية الكبرى للحجرية:

الاستراتيجية للمدى القصير

  1. صندوق الطرق.

2. صندوق السياحة.

3. صندوق الفندقة والتطوير العقاري.

4. صندوق التعليم الاستراتيجي.

5. صندوق الاتصالات وتقنيات المعلومات 5G.

 

الاستراتيجية للمدى الطويل والمتوسط

لا بد وأن يسهم الدكتور رياض العقاب نائب رئيس جامعة تعز لشؤون الطلاب، وبموجب قرارات جمهورية في إنشاء كلية النقل البحري وافتتاح التخصصات التالية:

 

1. الكليات المدنية

1. اللغات: الإنجليزية، الفرنسية، الإسبانية.

2. فندقة وسياحة.

3.إدارة أعمال الخدمات اللوجيتسة.

4.الهندسة المعمارية البحرية والميكانيكية.

 

2. الكليات العسكرية

الكلية البحرية.

 

الخطط الاستراتيجية الطويلة المدى

تعد هذه الاستراتيجية خطة نحو تصويب الطاقات والجهود الاستراتيجية نحو الأنماط السياحية التالية:

  • السياحة الدينية.
  • السياحة الريفية.
  • سياحة المعارض والمؤتمرات.
  • السياحة الرياضية.
  • السياحة الترفيهية.
  • السياحة الثقافية.
  • السياحة الترويحية.
  • السياحة البيئية.
  • سياحة المسابقات والمهرجانات.
  • السياحة الشاطئية.

الكل يتساءل، ومن حق أي مهتم بالحجرية يستفسر، لماذا هذا النمط الاستراتيجي المطلوب؟ والذي تم سرده، والجواب باختصار أن هناك مئات من الشركات الاستثمارية العملاقة بدأت تنظر الى سواحل ذوباب، وباب المندب بجدية منذ 2014، بل هناك دراسات جدوى جاهزة، لكنها استراتيجيًا ستأخذ مدة زمنية حتى 2050 لتجد طريقها إلى النور بصورة مكتملة، وحتى ذلكم الموعد لابد، ونستبق الحدث، ونقوم بعملية استثمار للمستثمر نفسه، أي أن نجهز بنى تحتية بالاستثمار السياحي لتكون هي حاضنة تلكم المشاريع العملاقة، والاستثمارات، وفي ذات الوقت نبعث برسائل إيجابية، وغير مباشرة بأن الحجرية على أهبة الاستعداد لتتواءم مع مستقبل منطقة باب المندب وكما رسم لهافي 2050.

الحجرية تحتاج إلى تنمية ثقافة الأعمال الحرة من خلال دعم الشركات الصغيرة، ومتوسطة الحجم، وتشجيع البحث، والتنمية، والابتكار، والمساعدة على تحقيق التكامل الاقتصادي والاجتماعي من أجل تنمية متوازنة تستهدف على وجه الخصوص مناطق الحجرية النائية التي تفتقر إلى البنى الأساسية ووسائل الاتصال الحديثة.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد