كثير من الناس الذين نعرفهم أو نجهلهم حياتهم كانت مأساوية بما يكفي. ربما الحياة لم تنصفهم ولم تدع للكثير منهم أي خيار آخر، من المؤكد أيضًا أنهم فضلوا الذهاب بلا عودة دون أي تردد. هناك بعض الرسائل من الكثير من المنتحرين لا تضعك في أي شك بين اختيار الحياة أو الموت، مما لا شك فيه أن الموت هو السبيل الوحيد للهرب من عالم بائس. الكثير أيضًا من الذين انتهت حياتهم بالاحتضار لا بالانتحار كانت حياتهم وقصتهم مأساوية وكلاهما أشعرني بالعطف تجاههم وسأذكر بعض أسمائهم. الروائية فرجينيا وولف حيث أخذت طريقها في البحر ووضعت حجرًا ثقيلًا في ملابسها، وألقت نفسها في أحد الأنهار ولم تكتشف جثتها إلا بعد ثلاثة أيام، وكانت قد تركت لزوجها رسالة تقول فيها: «سأفعل ما أراه أفضل» وأيضًا آخر ما قاله العالم توماس أديسون قبل موته هو: «المنظر بديع جدًا من هنا». 

«الوداع يا أصدقائي.. أنا ذاهبة للمجد» آخر ما قالته الراقصة إيسادورا دنكن.

«كل شيء ضاع» هذا آخر ما قاله ملك إنجلترا هنري الثامن. 

«هل أنا أحتضر أم إن هذا عيد ميلادي؟» هذا ما قالته ليدي نانسي إستو.

«لقد أهملني الرب والناس وسأعطيك نصف ما عندي إذا أبقيتني حيًا لستة أشهر أنا ميت وسأذهب للجحيم» – هذا ما قاله فولتير لطبيبه قبل الموت.

«جدوني إن استطعتم» هذا آخر ما قالته إيميليا إيرهارت.

مارك أنطونيو كانت كلماته الأخيرة وهو يحتضر بين يدي كليوباترا هي: «لم أسقط بطريقة مخزية فأنا روماني هزمني روماني آخر».

جمال عبد الناصر، كانت آخر كلماته وهو يحتضر هي: «دلوقتي أنا استريحت».
«سيتجاهلونك ثم يحاربونك ثم يحاولون قتلك ثم يفاوضونك ثم يتراجعون وفي النهاية ستنتصر». هذه الحكمة قالها غاندي أثناء احتضاره. 

الروائي الفرنسي ألفريد جيري بمجرد إحساسه بدنو الموت قال لأصدقائه وبغرور: «أنا أحتضر، أرجو أن تأتوا لي بعود أسنان»!

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد