حتى لا ننسى أن إسرائيل هي العدو، وحتى لا تتشر غيوم الجهل على عقول أولادنا وأحفادنا من براسم الكاذبين من حكام وكتاب وبهلوانات العصر، الذين يحاولون أن يحشوا عقول الأجيال الصغيرة والقادمة بمعلومات أن إسرائيل هي الحبيبة ودولة الجوار والسلام،

 

 

 

 

 

 

 

وأنها دولة مظلومة ليست مغتصبة لأرض، مملوكة لأهلها منذ آلاف السنين،  ليست قاتلة لآلاف البشر في فلسطين ومصر والأردن وسوريا ولبنان، ليست مشردة لملايين السكان من أراضيهم وبيوتهم في فلسطين، حتى لا ننسى أن إسرائيل دولة أسست على يد أكبر العصابات الصهيونية التي ارتكبت أكثر من 40 مذبحة مخيفة ومرعبة في حق الفلسطينيين والمصريين والسوريين والأردنيين واللبنانيين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

لذلك رغم إرهاصات الحكومة الحالية والحكومات السابقة منذ اتفاقية كامب ديفيد، التي تدعوا إلى التطبيع مع دولة الكيان الصهيوني، واعتبار الفصائل الفلسطينية من حماس والجهاد الإسلامي وجيش صلاح الدين والحركة الإسلامية كيانات إرهابية وعدوة لمصر، لأنها تدافع عن أراضيها وتضرب الجيش الإسرائيلي.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ولكي نعلم أولادنا أن إسرائيل هي العدو وليست غيرها، فسوف نعرض بعضًا من مذابحهم في حق المصريين بمناسبة ذكريات انتصار أكتوبر، الذي قام به مجموعة من الرجال والمقاتلين الشرفاء بحق عندما كنا نرسم في لوحات ذكريات جنودنا البواسل في تلك الحرب أن إسرائيل هي العدو، وأنها هي المغتصبة.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهذي رسالة إلى كل جندي مصري قد حضر هزيمة يونيو عام 1967 وكل جندي لم يحضرها، وكل جندي بالخدمة الآن أن ما قامت به الكتيبة 890 التابعة لجيش الدفاع الإسرائيلي من إبادة جماعية للأسرى المصريين لم تكن الأولى من نوعها، فللجيش الإسرائيلي تاريخ طويل في الغدربالعرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

فقبيل انتهاء الانتداب البريطاني بدأ نشاط الجمعيات الإرهابية اليهودية في شن هجمات على الأهالي المدنيين العزل بهدف دفعهم إلى ترك أراضيهم. ومذبحة دير ياسين التي اشترك وأشرف على تنفيذها مناحم بيجن ليست بعيدة عن الذاكرة العربية.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ففي حرب 1956 دخل آرييل شارون وجنوده مستشفى شرم الشيخ العسكري، وفتحوا نيران مدافعهم الرشاشة على المصابين والأطباء والممرضين فقتلوهم جميعًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وخلال تلك الحرب كانت تعليمات بن جوريون وموشي ديان هي التخلص من الأسرى بالقتل الجماعي، وهذا مسجل أيضًا. وفي حرب 1967 شهد من نجا من المصريين بأنهم شاهدوا بأعينهم عددًا كبيرًا من الأسرى المصريين وقد أمرهم جنود الاحتلال بالوقوف في طابور أمام حائط أحد مساكن مدينة خان يونس ثم أمر قائد القوة الإسرائيلية بإطلاق المدافع الرشاشة عليهم فسقطوا جميعًا شهداء يتخبطون في دمائهم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي جنيفة قامت القوات الإسرائيلية بهدم مباني كتيبة شرطة عسكرية مصرية فوق رؤوس جنودها مستخدمين مدفعية دباباتهم حتى نفذت ذخيرتها.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وفي معسكر مسلكة في حيفا كان رجال المخابرات الإسرائيلية يستجوبون الأسرى تحت تهديد السلاح والتعذيب الجسدي والنفسي، وكانوا يؤمرون بمن فيهم الجرحى بالوقوف انتباهًا عند دخول أي جندي إسرائيلي أرض المعسكر.

 

 

 

 

 

 

 

 

وعندما حاول أحد الأسرى المصريين أن يؤم المصلين لصلاة الجمعة قام جنود إسرائيليون بضربه ضربًا مبرحًا حتى سقط فاقد الوعي ووقف المصلون أمام ذلك المشهد وهم عاجزون تمامًا عن فعل أي شيء،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقد أمعن بعض قادة الكتائب الإسرائيلية في ابتكار طرق بشعة لقتل الأسرى المصريين، مثل رصهم على الأرض وهم مقيدون ثم المرورعلى أجسادهم  بجنازير الدبابات، والقصص تطول وتطول حول فظائع مجرمي الحرب في الجيش الإسرائيلي في حق الأسرى المصريين.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهناك مذابح بشعة جرت خلال حرب يونيو (حزيران) 1967 وأوضح آرييه يتسحاقي الأستاذ في جامعة بار إيلان في تل أبيب أن القوات “الإسرائيلية” أجهزت على ما يقرب من 900 جندي مصري بعد استسلامهم خلال هذه الحرب.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وأكد في حديث للإذاعة أن “أكبر مذبحة جرت في منطقة العريش بشبه جزيرة سيناء حيث أجهزت وحدة خاصة على حوالي 300 جندي مصري وفلسطيني من قوات جيش تحرير فلسطين”. وكان يتسحاقي قد أدلى بهذه الأقوال بعد أيام من طلب مصر من “إسرائيل” التحقق من تقارير ذكرت أن قواتها قتلت عشرات الأسرى في حرب عام 1956.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقال يتسحاقي لراديو “إسرائيل”: “مثل هذه الأشياء تحدث في كل حرب”. وقال يتسحاقي إنه أجرى بحثـًا بعد الحرب في موضوع قتل الأسرى لكن قادته الأعلى لم يعيروا نتائج البحث أي اهتمام فيما وصفه بأنه “مؤامرة صمت”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقال يتسحاقي إنه قرر الكشف عن هذه المعلومات لأن الاهتمام تركز على قتل 49 أسيرًا مصريًا في حرب عام 1956. وقال: “الأمر الذي يغضبني هو أن الجميع صنعوا قضية من هذه الحالة بينما هم يعلمون أن هناك حالات عديدة مماثلة لها”.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ويجب أن نذكر أن إسرائيل لم توقع الاتفاقات الدولية ضد جرائم الحرب القابلة للتقادم.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهنا يجب أن نذكر أن وزارة الدفاع الإسرائيلية إبان حرب 67 قد اعترفت أنه قد تم أسر عددًا من الجنود  المصريين،

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وهي بعدد من المناطق منها منطقة العريف جمال على طريق العريش 50أسيرًا، وقرية الميدان التي تبعد 23 كيلو مترًا غرب العريش 70 أسيرًا، ومنطقة وزقبة ومشرة وبئر الجشديرات  100 أسير، وسما 400 أسير والمشبه 30أسيرًا الختمية 1000 عسكري ومدني أسير شرقي قناة السويس 400 أسير، ومنطقة ممر أجدي 900 أسير، ومنطقة  المراشدة وهمسة في جنوب العريش 120 أسيرًا  ومطار تمادة ومنطقة الرنا 40 أسيرًا.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

وقد استفحلت دولة الكيان الصهيوني التي تقتل الأطفال الفلسطينيين يوميًا، وليس غريبًا عليها فقد قامت القوات الجوية الإسرائيلية في صباح الثامن من أبريل عام1970م،

 

 

 

 

 

 

 

حيث قصفت طائرات من طراز فانتوم مدرسة بحر البقر المشتركة في قرية بحر البقر بمركز الحسينية بمحافظة الشرقية في مصر، أدت إلى مقتل 30 طفلاً وإصابة 50 آخرين وتدمير مبنى المدرسة تمامًا، وهذا وغيرها من المذابح الكثيرة التي قام بها جيش وعصابات دولة الكيان الصهيوني، الذي جعل في كل منزل أو حارة أو عائلة أو قرية مصرية شهيدًا أو جريحًا، سقط في حروب مصر مع دولة الكيان الصهيوني،

 

 

 

 

 

لذلك يجب أن نعلم أولادنا وأحفادنا ونذكرهم دومًا أن إسرائيل هي العدو.

 

 

 

 

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد