الإﺭﻫﺎﺏ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﺍﻟﻤﺨﻴﻔﺔ، ﻭﺍﻟﺘﻲ أﺻﺒﺤﺖ ﺍﻟﻌﻤﻮﺩ ﺍﻟﻔﻘﺮﻱ ﻟﺒﺮﻭﺑﺎﻏﻨﺪﺍ ﺍﻟﻌﺼﺮ، ﺗﻌﺪ أﺣﺪﺙ أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺴﻴﻄﺮﺓ ﻭﺍﻟﺘﺤﻜﻢ ﺑﺎﻟﺪﻭﻝ ﻭﺍﻟﺸﻌﻮﺏ، ﺗﻘﻮﻡ ﻭﺣﺪﺓ ﺟﻤﻊ ﺍﻟﻤﻌﻠﻮﻣﺎﺕ ﺍﻟﺘﺎﺑﻌﺔ ﻟﺠﻬﺎﺯ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺑﺘﺤﺪﻳﺚ ﺑﻴﺎﻧﺎﺕ ﻗﻮﺍﺋﻢ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻋﺒﺮ ﻋﻤﻼء ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍلإﺭﻫﺎﺏ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﻌﻠﻤﻮﻥ ﻟﺼﺎﻟﺢ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺍﺕ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﺍﻟﻤﻨﺘﺸﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﺗﺴﺘﻨﺪ إﻟﻴﻬﺎ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﻓﺮﺽ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻋﻠﻰ أﻓﺮﺍﺩ ﻭﻛﻴﺎﻧﺎﺕ؛ ﺑﻞ ﺩﻭﻝ.

ﺗﻮﺻﻒ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻌﻠﻤﻴﺔ ﺑﺄﻧﻬﺎ ﺗﻘﺪﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺪﻭﺩ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺳﻴﻨﺎﺭﻳﻮ عمليًّا ﺗﺄﺩيبيًّا، ﺃﻭ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻣﻮﺟﻬﺔ ﺗﺒﺮﺭ ﺃﻱ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﻋﺴﻜﺮﻳﺔ ﻗﺎﺩﻣﺔ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻬﺎ ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ «ﺩﺭﻭﻧﺰ»، باﺧﺘﺼﺎﺭ ﻃﺎﻟﻤﺎ ﻫﻨﺎﻙ ﺩﺭﻭﻧﺰ ﻳﺤﻠﻖ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎء، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ، ﻭﺍﻟﻌﻜﺲ ﺻﺤﻴﺢ، ﻛﻠﻬﺎ ﺭﺳﺎﺋﻞ ﻋﻤﻠﻴﺎﺗﻴﺔ ﺣﺘﻰ ﻟﻮ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻔﺮﺩ ﺍﻟﻤﺸﻤﻮﻝ ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺔ ﻻ ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺃﻣﻮﺍلًا ﺧﺎﺭﺝ ﺑﻠﺪﻩ.
ﺳﺆﺍﻝ ﻣﻨﻄﻘﻲ ﻳُﻄﺮﺡ: ﻣﺎ إﺟﺮﺍءﺍﺕ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﺣﻴﺎﻝ ﺍلأﻓﺮﺍﺩ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﻤﺰﻣﻊ ﺍﺷﺘﺒﺎﻫﻬﺎ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ؟
ﻛﻞ ﻣﺎ ﻓﻲ ﺍﻷﻣﺮ أﻥ ﺍﻟﺴﻔﺎﺭﺓ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﻱ ﺑﻠﺪ ﻣﺎ ﺗﺘﻠﻘﻰ ﺑﻼغًا ﻣﺎ ﻣﻦ ﺃﺣﺪ ﻋﻤﻼء ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻣﺸﻔﻮعًا ﺑﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﺗﻘﺎﺭﻳﺮ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ، ﺳﻮﺍء ﻣﻨﺸﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﻣﺼﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﻣﺪﻭﻧﺔ، ﻭﺇﻥ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺘﺼﺮﻳﺤﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻘﺪﻣﻬﺎ «ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ» ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ ﺗﻐﻨﻲ ﻋﻦ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻛﻤﺎ فعل ﺃﺳﺎﻣﺔ ﺑﻦ ﻻﺩﻥ ﻭﺃﻳﻤﻦ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮﻱ… إﻟﺦ.
ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻳﻤﻬﺪ ﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﻗﺒﻮﻝ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﻭﺗﻬﻤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺣﺎﻟﻤﺎ ﻳﻌﺘﻤﺪ ﺍﻟﺒﻼﻍ ﻳﺼﺒﺢ «ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ» ﻣﺸﻤﻮلًا ﺑﺎﻟﻌﻘﻮﺑﺎﺕ، ﻭﻫﺪفًا ﺻﺮيحًا ﻟﻄﺎﺋﺮﺓ ﺍﻟﺪﺭﻭﻧﺰ.
ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻘﺎﺑﻞ، ﻫﻞ ﻫﻮ ﺑﺮﻱء ﺃﻡ ﻣﺘﻬﻢ؟ ﻓﺘﻠﻚ ﻻ ﻧﻤﺘﻠﻚ ﺣﻴﺎﻟﻬﺎ إﺟﺎﺑﺔ.
ﻧﺘﺴﺎءل ﻫﻞ ﺍﻟﻠﺠﻮء ﻟﻠﻘﻀﺎء ﺧﻴﺎﺭ ﺟﻴﺪ ﻟﻤﻦ ﻳﺮﻳﺪ ﺭﻓﻊ ﺗﻬﻤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻫﻞ ﺑﺎﻹﻣﻜﺎﻥ ﺭﻓﻊ ﺩﻋﺎﻭى ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﺨﺼﻮﻣﺔ؟ ﺃﻡ ﺗﻮﻓﺮ ﻓﺮﺹ ﺃﻓﻀﻞ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﻛﻢ ﺑﻠﺪ ﺗﻨﺘﻬﻚ ﺳﻴﺎﺩﺗﻬﺎ. ألم يكن ﻣﻦ ﺍﻷﻓﻀﻞ إﺧﻄﺎﺭ ﺑﻠﺪ ﺍﻟﻤﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺘﻬﻤﺔ، ﻭﻳﻤﻨﺢ ﻓﺮﺻﺔ ﻟﻠﺪﻓﺎﻉ ﻋﻦ نفسه ﺃﻭ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺻﺪﺍﻡ ﻣﺒﺎﺷﺮ ﻣﻊ ﺃﺟﻬﺰﺓ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍلإﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺑﻠﺪه.
ﻟﺬﻟﻚ ﻭﺟﺐ ﻃﺮﺡ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﻀﺎﻳﺎ ﻣﻊ ﻭﺿﻊ ﺗﺼﻮﺭ ﺟﻮﺍﺑﻲ، ﻭﺍﻟﺘﻲ أﺑﺮﺯﻫﺎ:

1. ﻣﺎ ﻫﻮ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ؟

ﺟﺮﻳﻤﺔ ﺟﻨﺎﺋﻴﺔ ﺟﻤﺎﻋﻴﺔ «ﻟﻠﻤﻨﻔﺬ ﺃﻭ ﺍﻟﻤﺴﺘﻬﺪﻑ» ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻑ ﻣﺎ.
ﻋﻤﻞ ﺟﻤﺎﻋﻲ إﺟﺮﺍﻣﻲ ﻳﻬﺪﻑ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻫﺪﻑ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﺃﻭ ﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﺃﻭ ﺩﻳﻨﻲ ﺃﻭ ﺣﺘﻰ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﻣﺨﺎﺑﺮﺍﺗﻴﺔ.

2. ﻣﺎ ﻫﻲ ﺃﺟﻨﺪﺓ ﺍﻷﻣﻦ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻲ ﻓﻲ ﻣﺤﺎﺭﺑﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ؟

ﻋﻤﻞ إﺟﺮﺍﺋﻲ ﺍﺣﺘﺮﺍﺯﻱ ﻳﺴﺒﻖ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍلإﺭﻫﺎﺑﻲ.
1. ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﻭﺯﺍﺭﺓ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.
2. ﻋﻤﻠﻴﺎﺕ ﺩﺭﻭﻧﺰ.
3. ﺷﻦ ﻋﻤﻞ ﻋﺴﻜﺮﻱ ﺷﺎﻣﻞ.

في كل ﻣﺎ ﺳﺒﻖ.. ﺃﻳﻦ ﺳﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ؟

ﺍﻟﻔﺠﻮﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺟﻌﻠﺖ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻓﻲ ﺗﻨﺎﻣٍ ﻭﺗﺼﺎﻋﺪ هي أﻥ ﻣﻦ ﻳﺘﻬﻢ ﺑﺎﻹﺭﻫﺎﺏ ﻫﻲ ﺷﻌﻮﺏ ﻭﺩﻭﻝ ﻧﺎﻣﻴﺔ، ﻓﻲ ﺣﻴﻦ ﻣﻦ ﻳﻘﻮﻡ ﺑﻤﺤﺎﺭﺑﺘﺔ ﻫﻲ ﺩﻭﻝ ﻣﺘﻄﻮﺭﺓ ﺃﻭ ﻭﻛﻼؤها، ﻭﺍﻟﻤﺘﻀﺮﺭ ﻛﺬﻟﻚ ﺷﻌﻮﺏ ﻭﺩﻭﻝ ﻛﻞ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎء.
ﻟﺬﻟﻚ ﻓﺎﻟﺤﻞ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻲ ﻟﻠﺘﻌﺎﻣﻞ ﻣﻊ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ:
إﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﺍلإﺭﻫﺎﺏ ﺩﻭلًا ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ، ﻓﻔﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﺎﻟﺔ ﻻ ﻣﺎﻧﻊ ﻣﻦ ﻋﻘﻮﺑﺎﺕ ﺗﻠﻘﺎﺋﻴﺔ ﺗﻔﺮﺿﻬﺎ ﺍﻟﺨﺰﺍﻧﺔ ﺍﻷﻣﺮﻳﻜﻴﺔ.
إﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﻣﺼﺪﺭ ﺍلإﺭﻫﺎﺏ أﻓﺮﺍﺩًا أﻭ ﻛﻴﺎﻧﺎﺕ ﺿﻤﻦ ﺩﻭﻝ، ﻓﺎلأﻭﻟﻰ إﺧﻄﺎﺭ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﻟﺘﻘﻮﻡ ﻋﺒﺮ أﺟﻬﺰﺓ ﻣﻜﺎﻓﺤﺔ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ أﻭ ﺍﻟﻀﺒﻂ ﺍﻟﻘﻀﺎﺋﻲ ﺑﻤﺎ ﻳﻠﺰﻡ، ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ ﻭﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ ﻓﻲ ﺗﻠﻜﻢ ﺍﻟﺪﻭﻝ.
ﺗﻜﺘﻤﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻋﻠﻰ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، إﺫﺍ كان ثمة ﺗﻌﺎﻃٍ ﻣﺴﺌﻮﻝ ﻣﻊ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﻠﻒ ﺍﻷﻣﻨﻲ ﺍﻟﺨﻄﻴﺮ، ﻭﻣﺘﻰ ﺗﻮﻓﺮﺕ ﺃﺟﻮﺍء ﺍﺣﺘﻮﺍء ﻟﻤﺮﺍﺣﻞ «ﺗﻄﻮﺭﻩ ﻭﺗﻄﺮﻓﻪ» ﻓﻲ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻮﻗﺖ؛ ﻟﻴﺸﻤﻞ ﻣﺮﺍﺟﻌﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻟﻜﻞ أﻧﻮﺍﻋﻪ ﻭﺍﻟﺘﻲ أﺑﺮﺯﻫﺎ:
1. ﺍﻷﻧﻈﻤﺔ ﺍﻟﺪﻳﻜﺘﺎﺗﻮﺭﻳﺔ القمعية.
2. ﺳﻴﺎﺳﺎﺕ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺪﻭﻝ غير العاﺩﻟﺔ ﺗﺠﺎﻩ ﺑﻌﺾ ﺷﻌﻮﺏ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ ﺍﻷﺧﺮﻯ.
3. ﻓﺸﻞ ﺍﻟﺘﻨﻤﻴﺔ ﺍلاﻗﺘﺼﺎﺩﻳﺔ ﻭﺍلاﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ ﻭﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﻠﺪﺍﻥ.
4. ﻋﺪﻡ ﻭﺿﻊ ﺣﻠﻮﻝ ﻟﺜﻘﺎﻓﺔ ﺍﻟﺠﻬﻞ ﻭﺍﻟﺘﺠﻬﻴﻞ ﺍلأﻳﺪيوﻟﻮﺟﻲ.
ﻭﻓﻘًﺎ ﻟﻜﻞ ﻣﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﺈﻧﻨﺎ ﺳﻨﺪﺧﻞ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﻭﻓﻴﻪ ﺗﺒﺮﺯ ﺳﻴﺎﺳﺔ ﺍﻟﺘﻌﺎﻃﻲ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻲ ﻣﻊ ﻣﻠﻒ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ، ﺑﺨﻠﻖ ﻣﻮﺍﻃﻦ ﺳﻮﻱ ﺭﻏﻢ أﻧﻪ ﻛﺎﻥ ﻣﺤﻞ ﺍﺷﺘﺒﺎﻩ ﺑﺎلإﺭﻫﺎﺏ.
إﺫﺍ ﻛﺎﻥ ﺍلإﺭﻫﺎﺏ ﺳﺒﺒﻪ ﻓﺌﺔ ﺟﺎﻫﻠﺔ ﻓﻲ ﻣﺠﺘﻤﻌﺎﺗﻬﺎ، أﺳﺎءﺕ ﺍﺳﺘﺨﺪﺍﻡ أﺟﻮﺍء ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﺍﻟﻤﺜﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻧﻬﺎ، ﺃﻭ ﻓﻲ ﺑﻠﺪﺍﻥ ﻟﺠﺄﺕ إﻟﻴﻬﺎ، ﻓﻠﻦ ﻳﻜﻮﻥ ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ ﻭشبهة ﺍﻹﺭﻫﺎﺏ أﺳﻮﺃ ﺣﺎﻝ ﻣﻦ ﺩﻭﻝ ﻓﺸﻠﺖ ﻓﻲ ﺍﺣﺘﻮﺍء ﻛﺎﻓﺔ أﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍلإﺭﻫﺎﺏ، ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻫﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﺎﻟﺐ المتسببة فيه بقصد أو بدون قصد، وكذلك ﺍﻧﺘﺸﺎﺭه، ﺑﻔﻌﻞ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻤﻤﺎﺭﺳﺎﺕ ﺍﻟﺨﺎﻃﺌﺔ، ﺃﻭ ﺑﻔﻌﻞ ﺍﻻﺣﺘﻘﺎﻧﺎﺕ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻨﺎﻣﺖ ﻣﻊ ﺍلأﻳﺎﻡ.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد