كتاب حلم العقل هو واحد من أمتع وأعظم ما يمكن أن تقرأ عن تاريخ الفلسفة، كتبه أنتوني جوتليب ونشره في الثلاثين من ديسمبر عام (2000). للكتاب جزء ثاني نُشر في أغسطس 2016، ولم يترجم إلى الآن.

رحلة مذهلة، ومدهشة في عوالم مختلفة بأفكار مختلفة. أنا أؤمن بأن الفلسفة تبني فكر الإنسان، وتجعله أكثر تقبلًا للآراء حتى لو كنت تتعارض معها، وهي أم العلوم كما ندرك. من بعد قراءتي لعالم صوفي وأنا أسعى لقراءة أخرى في الفلسفة إلى أن وقع في يدي هذا الكتاب، وما أروعه!

فيما يلي عرض موجز للغاية لا يدل سوى على قشور من هذا الكتاب الدسم.

الكتاب مقسم إلى ثلاثة أجزاء

الأول يتحدث فيه عن بدايات الفلسفة، أو حقبة ما قبل السقراطية، بدأ الحديث في الفصل الأول من مدينة ملطية حيث الملطيون: طاليس، وأناكسيماندر، وأناكسيمينس. وهم من أكد أرسطو أنهم أول علماء الطبيعة. واعتبروا بناءً على ما قدموه من قليل أو كثير أول الفلاسفة الحقيقيين، فمن سبقوهم كانوا إما علماء لاهوت أو علماء طبيعة بشكل أكبر، وتحدث الكاتب عن أفكار كل منهم على حدة.

والفصل الثاني تحدث عن الفيثاغوريين نسبة إلى فيثاغورس الذي كان يرى أن الكون كله مكون من أرقام، وأوضح الكاتب أفكاره وشرحها وتحدث عن أتباعه، وقيل إن أفكار فيثاغورس الأولى لم يتبق منها الكثير، بل هو وضع النقطة الأولى وأكمل بعده تلامذته ما بدأه.

والفصل الثالث عن هرقليطس: الرجل الذي بحث عن نفسه، قبله اهتم الفلاسفة بشكل أكبر بالطبيعة، ولم ينظروا إلى دواخلهم، لكن هرقليطس نظر إلى نفسه كما نظر إلى الطبيعة، وله العديد من الأفكار الجيدة والمتناقضة أحيانًا، والغامضة بشكل كبير، وتم فهمها بشكل سيئ أو تم أخذ جانب واحد منها من قِبل أفلاطون وتم تشويهها، بغرض أن تظل أفكار هرقليطس الحقيقية طي النسيان، وقد نجح أفلاطون في هذا.

الفصل الرابع عن بارمنيدس وفلسفة الأزلية والخلود، والذي كان متفقًا مع هرقليطس في أن كلاهما انتقد التفسيرات الأولى وما تلاها من تفسيرات لتطور الكون وما يقع فيه من ظواهر، وكلاهما عمل على تبديل هذا الاعتقاد بفكرة وحدة الأشياء، ولكن شتان الفارق بين هاتين الرؤيتين، فبارمنيدس يرى أن لا شيء يتغير على الإطلاق، بينما يرى هرقليطس أن الأشياء جميعها في تغيُّر مستمر، ولكن أفكار بارمنيدس كان لها الأثر الأكبر، بالرغم من أن ما وصلنا كان رفات أفكاره؛ لآن أفكار هرقليطس لم يتبق منها إلا ما اختلسه أفلاطون.

لقد بدأ بارمنيدس بفكرة بسيطة حول الفكر واللغة، ثم حولها إلى فلسفة كاملة، لقد قال إنه ليس بوسعِ أي إنسان أن يفكِّر في شيء غير موجود أو يتحدَّث عنه؛ فهذا من وجهة نظره يعادل الحديث عن اللاشيء، والشخص الذي يتحدث عن اللاشيء أو يفكِّر فيه لن يستطيع أن يتحدث أو يفكر بشكل سوي بأي حال من الأحوال؛ ولذلك علينا أن نمحو الأشياء غير الموجودة، أو اللاشيء تمامًا من فكرنا.

ويقوم الكاتب بالتوضيح أكثر لنظرياته والتي تنتهي بأنه ليس ثمة ميلاد ولا موت ولا تغيُّر ولا حركة ولا تنوُّع، فليس هناك سوى شيء واحد سرمدي لا يتحرك يتسم بالكمال، وعدم القابلية للانقسام، ويشبه الفلك.

لكنه بعدها يوضح بعض التناقضات في كلامه نفسه، كما أن كلامه يتناقض مع المنطق السليم، ثم يستخرج من أفكاره بعض النقاط المهمة، والتي تم بناء بعض الأشياء عليها لاحقًا، ومنها ما قال عنها الكاتب أنها المحاولة الوحيدة التي يمكن أن نقتفي أثرها لبارمنيدس والتي، قام بها تلميذه زينون.

الفصل الخامس عن زينون تلميذ بارمنيدس، والذي قام دفاعًا عن أفكار أستاذه بانتقاد آراء منتقديه، وإظهارها في موقف النقص حتى يثبت أن منطقهم السليم ليس بسليم أيضًا، وأن ما قاله أستاذه هو الأصح. وفي هذا كتب العديد من المفارقات التي أعجزت الكثير من الرد عليها، وبالرغم من أن أرسطو كان في جعبته إجابة لكل شيء تقريبًا، واعتقد أن بإمكانه أن يتملص من هذه المفارقات إلا أن بعض محاولاته باءت بالفشل، واعترف بأن زينون هو مبتكر الجدل.

ويبدو أن زينون كان متخصصًا في الحجج التي تدحض آراء خصومه في الحال، بينما برع سقراط في إضعاف آراء خصومه ببطء حتى يدحضها تمامًا.

لكن ما قاله أفلاطون بأن أسلوب الجدل الذي استخدمه سقراط كان أكثر إيجابية وسموًا، إذ كان جدال سقراط محاولة لتصحيح أي خطأ للوصول إلى الحكمة، وزينون لم يكن لديه أي نواية بنّاءة؛ بل كان يجادل للدفاع عن أفكار معلمه بارمنيدس غير المنطقية.
ما يجعل زينون عبقريًّا في الجدل أن مفارقاته ما زالت إلى يومنا مثار إعجاب الجميع، وكثيرًا ما حاولوا فهمها وتفنيدها.

الفصل السادس: إمبيدوكليس الأكراجاسي، وهو صاحب نظرية أن جميع الأشياء تتكون من أربعة عناصر هي التراب، والنار، والماء، والهواء، حيك حوله العديد من الأساطير والخرافات بأنه كان يمارس السحر، ويحيي الموتى وما إلى ذلك، وكان آخر الفلاسفة اليونانيين الذي يكتب بالشعر ولعله أمهرهم، إذ سماه أرسطو أبا الخطابة، ويتفق مع بارمنيدس في فكرة عدم خلق الأشياء وفنائها، لكنه اختلف بشكل بسيط بقوله إن عملية الميلاد تحدث بخلط الأشياء مع بعضها، ويسمي هذه العملية بالحب، وتفنى بافتراق هذه الأشياء عن بعضها، ويسميها بالصراع. وكان أول من يُنسب إليه الفضل في إنشاء واحدة من مدارس الطب الثلاثة ألا وهي المدرسة التجريبية؛ لعرض أسلوبه في اكتساب المعرفة من خلال الملاحظة الدقيقة.

الفصل السابع عن أناكساجوراس والي عرف بنظريته عن العقل والمادة، وصل إلى أثينا عام (460) ق.م وكان سقراط حينها ما يزال صبيًا، ولم يكن أفلاطون قد وُلد بعد.
بعد ثلاثين عامًا من تحمل سكان أثينا له وسخريتهم منه وتهكمهم عليه اتهموه بالفسق، ففر إلى لامبسكس. وكانت جريمته المعلنة رسميًّا أنه كان يعتقد بأن الأجرام السماوية ليست آلهة بل أحجارًا ملتهبة، إلا أن العديد من الكتاب القدامى قالوا إن السبب الحقيقي قي مقاضاته هو صداقته للقائد بركليس؛ فاتخذوا من طريقته في التفكير التي كانوا يرونها غير عقلانية هدفًا لإبعاده.

الفصل الثامن عن ديموقريطس صاحب النظرية الذرية الذي رفض أفلاطون وأرسطو والكنيسة آراءه، ليجد صداها أخيرًا مع الثورة العلمية في القرن السابع عشر؛ فالتصور الحديث للعالم يشبه أفكار ديموقريطس أكثر من غيره. ولعل أفكار جاليليو ومعاصريه ما هي إلا إعادة صياغة لما قاله ديموقريطس.
أما عن كون نظريته رفضتها الكنسية فهذا لسببين، أولهما: أنها حاولت تفسير كل شيء في إطار ميكانيكي دون الإشارة إلى قدرة الرب. الآخر: أنها زعمت ألّا حياة بعد الموت؛ ذلك أن كل الأشياء ما هي إلا تشكيلة مؤقتة من الذرات ستذوب عائدة إلى الفوضى في النهاية.
وقد سافر ديموقريطس إلى بلاد بابل ومصر وفارس والهند وإثيوبيا لتحصيل العلم، وكتب في ما يقرب خمسين موضوعًا مختلفًا منها: المغناطيسية والزراعة والموسيقى والرسم وعلم وظائف الأعضاء، بالإضافة إلى كتبه في موضوعات فلسفية بحتة، وما تبقى من كتاباته أكثر من أي فيلسوف آخر قبل أفلاطون.
واختلف علماء العصر الحديث مع ديموقريطس في بعض نظرياته، ومنها قوله إن الحواس زائفة لا تلعب دورًا حقيقيًّا في التعرف على العالم، وهو ما أثبت عكسه. ولم يعطِ ديموقريطس تعريفًا صحيحًا للذرة، ولم يحلل مكوناتها بعكس العصر الحديث، وهناك عدة اختلافات أخرى.

الفصل التاسع وخاتمة الفصل الأول عن السفسطائيين، وهم مجموعة من الأشخاص لديهم الكثير من العلم الذي يدرِّسونه مقابل المال، عرفوا وتميزوا بقوة المجادلة حتى في غير الحق، كان كل همهم الفوز بالجدال حتى لو كانوا يعلمون أنهم خطأ.
وقد قال العديد من الناس أن سقراط من السفسطائيين، لكن هذا ما رفضه سقراط ودافع عنه أفلاطون بعد إعدام سقراط كثيرًا، فقال أفلاطون بأن سقراط رجل فاضل سعى وراء التساؤلات الفكرية الحقيقية عكس السفسطائيين الفاسدين الذين اختلف سعيهم عن ذلك كثيرًا. وأوضح الكاتب أن هناك العديد من السفسطائيين الذين بحثوا عن الحقيقة، لكن أفلاطون لم يفرق بينهم وأخذهم بذنب الآخرين.
وتناول الكاتب أفكار لبعض السفسطائيين ورد الفلاسفة عليها مع تعقيباته الخاصة.
ربما هذا الفصل غير الفكرة التي كنت أعرفها عن السفسطائيين من أنهم كلهم فاسدون وما إلى ذلك من الهراء الذي قرأته في كتاب المدرسة يومًا، فقوة الجدال مطلوبة، والكثير منهم استخدمها في أشياء جيدة، لكن ما جعل الكثيرين حانقين عليهم أن أسلوبهم في التعليم شجع على التفتح العقلي المتّسم بالشك، وهو ما كان جريمة في هذا الوقت، كما أن الصورة التي رسمها أفلاطون عنهم وتشويههم دفاعًا عن سقراط ساعدت في هذا.

وهكذا انتهى الجزء الأول، والذي يسمى بالمرحلة ما قبل السقراطية، في تعريف بسيط مني بالكتاب، سيكون الجزء الثاني وهو الذي يتحدث عن سقراط وأفلاطون وأرسطو خاليًا من الكلام؛ لأن الحديث عن كل فيلسوف منهم يطول جدًّا، ربما لو تحدثت عن كل واحد من الثلاثة على حدة لاستغرقت في الواحد ما استغرقته في العشرة السابقين أو أكثر!

الجزء الثالث ينقسم إلى فصلين، الأول منهم عن الأبيقورية والرواقية والشكوكية. الفلاسفة الباحثون عن السكينة وعن جوهر السعادة في الحياة. وكانت فلسفتهم على اختلافها مستمدة من سقراط، الثلاث مدارس امتداد للفلسفة السقراطية لكن بشكل أوسع من عدة جوانب.

«وللتفريق بين هذه المدارس على وجه العموم يمكن القول إن الأبيقوريين إذا اتَّخذوا مسلكًا أو رأيًا معينًا، اتخذ الرواقيون ضده. أما عن الشكوكيين فقد كانوا يرفضون اتِّباع أيٍّ من المنهجين. ورغم هذا، ظلَّ هناك ما يتفقون حوله، وهو اعتقادهم أن الفلسفة فنٌ غرضه تحقيق الشفاء الروحي، وليس محض ملهاة يقضي بها الحاذقون أوقات الفراغ».

وقد عرف عن تعاليمهم أنها تتسم بالبساطة والسهولة في الفهم. عندما كان أولاد الصفوة ما زالوا يدرسون المنهج الأرسطي والأفلاطوني ذاعت شعبية الهلينستيين في جميع الأوساط.
وقد عدلّوا في فكرة سقراط القائلة بأن الرجل الصالح لا يمكن أن يلحق به الأذى؛ لأن الأذى الذي يؤخذ في الاعتبار هو تحوله إلى رجل طالح. وجعلوها إن الرجل الحكيم لا يجعل نفسه عرضة للاضطراب؛ لأن مفتاح الحكمة هو تجاهل الأمور التي لا تستحق الاكتراث.
وبعد توضيح عام للثلاث مدارس يتحدث الكاتب عن كل مدرسة ورائدها وأفكارها وتطورها على حدة.

ومن أهم النقاط التي نوقشت في هذا الفصل انفصال العلم عن الفلسفة، وأن العصر الهلينستي وضع حجر الأساس للتخصص والتفريق بين العلم والفسفة، وإن لم يمثل نقطة تحول واضحة في هذا الشأن. وأنها لسيت المحاولة الأولى فقال البعض بأنها بدأت من فيثاغورس، ومنهم من قالوا بارمنيدس وتلميذه زينون، كما أن لسقراط نصيبًا من هذا، إذ ترك السماء وبحث في فلسفة الأرض، وقالوا إنها بدأت من القرن السابع عشر مع جاليليو، أو في الثامن عشر مع كانط.

وبعد إنهاء هذا الفصل يتحدث الكتاب في الفصل الأخير عن الشكل التي اتخذته الفلسفة، وأنواع الفلاسفة فيما بعد انتهاء العصر الهيلينستي حتى  العصور الوسطى، والوقوف على عدد من الفلاسفة.

سيرصد باقي هذا الفصل أجزاء قصة الفلسفة والعلم منذ اندثار العالم القديم حتى مولد العالم الجديد، وسنقف عند بعض الشخصيات، ونقاط التحول. وليس المقصود ذكر صورة كاملة عن هذه القصة أو ذكر الجميع.

عرفت هذه الفترة ما بعد الهيلينستية بالركود الفكري، إذ اتخذوا من تعاليم أرسطو مادة للارتكاز عليها مع تشويهها عن أصلها لتناسب اتجاههم الديني، فكان أغلب من عملوا بها يلتزمون باللاهوت وكانوا من رجال الدين. كما أن أغلب من خاضوا في الفلسفة بعدها لم يفعلوا سوى شروحات وتصنيفات للأعمال السابقة.

لكن هناك استثناءً لهذه القاعدة، وهو الفسيلسوف أفلوطين، وكان أكبر فلاسفة القرن الثالث الهجري، وكان هو الحلقة الأخيرة من الفلسفة الإغريقية في ظل سقوطها من عالم العقل والمنطق إلى عالم الدين.
ومنذ القرن التاسع عشر أطلق المؤرخون على نظريته اسم «الأفلاطونية الجديدة» لبيان أنها تجاوزت كل ما اكتشف أفلاطون، فقال أفلوطين إن أفلاطون كان يحاول أن يصف ما لا يوصف، وكان هدف فلسفته الاتحاد بما يشبه الرب الواحد.
كان فكر أفلوطين متأثرًا بالفلاسفة السابقين، وخصوصًا أفلاطون الذي صنفه بأنه أفضل الفلاسفة، واتسم فكره بالنزعة الدينية والصوفية مع اتسامها بالعقلانية أيضًا، كان يرى أن هناك أمورًا لا نستطيع إدراكها بالمنطق، وتبنى علم اللاهوت المسيحي العديد من أفكاره.
بالرغم من أن أفلوطين تعد فلسفته فلسفة دينية إلا أنه لم يهتم بدين، لم يكن يفعل أي شيء لاسترضاء الآلهة؛ بل كان وثنيًا، وقد كان يعتقد أن الاستعانة بالعبادة أو السحر أو الصلاة بوصفها طرقًا مختصرة بفهم الواحد (الإله) إنما هي طرق مضللة لا طائل منها.

حوّل فرفريوس ومن بعده إمبليكوس وبروكليوس فلسفة أفلوطين إلى عقيدة وثنية، والتي تحولت بدورها على يد كاتب مجهول إلى المسيحية، إذ ادعى هذا الكاتب بأن الكتب لديونسيوس، وهو رجل ذُكر في الإنجيل بأنه استنصر على يد القديس بولس.
تناول القديس توماس الأكويني هذه الكتابات واهتم بها. وتعود المراتب السماوية الهرمية في أشعار دانتي وميلتون أساسًا إلى ديونسيوس المزيف، الذي انكشف تزويره أخيرًا في القرن التاسع عشر.

يأخذنا بعدها الكاتب في لمحات قصيرة لعدد من الفلاسفة والقديسين المهمين الذين عاشوا في هذه الفترة الزمنية، وهم: القديس أوجستين، وهيباتيا، ويوحنا النحوي، وبوئثيوس، وأنسلم، وأبيلار، وتوماس الأكويني، وويليام الأوكامي، ونيكولاس أوريسم، وكوبرنيكوس.
وبخلاف القديس أوجستين فإن هؤلاء من عُدُّوا فلاسفة في ظل هذا الروكود الفلسفي، إذ استسلم الغرب للسبات، وتسلم العرَب راية الفلسفة والنهضة بالعلوم المختلفة.

وفي محاولة للنهوض الغربي نشأت حركة أحيت العلوم الإنسانية من الشعر والتاريخ وفقه اللغة، ويتحدث الكاتب عن بعض فلاسفة المذهب الإنساني. ومن ثم شرح الوضع التدريجي للنهوض بالفلسفة والعلوم والحضارة الغربية مرة أخرى، مع تطورات هذا التغيير، وانقسام الكنيسة والمذاهب المسيحية على يد مارتن لوثر، وما تبعها من الانقسامات اللاهوتية.

ويختتم الكاتب الفصل الأخير من هذا الكتاب العظيم بعرض سريع لأفكار مونتين، وفرانسيسكو سانشيز، وجاليليو، وهوبز، وديكارت، وإعلان انتفاضة الفكر الغربي واسترداد عافيته التي فقدها في نهاية العصور القديمة عندما آوت الفلسفة إلى أحضان التقوى والورع.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد