ﺗﺴﺘﻬﻞ ﻫﻼﻝ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺭﻙ ﻭﺗﺸﺮﻕ ﺗﺒﺎﺷﻴﺮ ﺍﻟﻔﺮﺡ ﻭﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﻳﺪﺍﺀ ﺍﻟﻘﻠﻮﺏ ﺑﻌﺪ ﺃﻳﺎﻡ ﻗﻼﺋﻞ، ﻓﺴﺎﻋﺎﺕ ﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺕ ﻭﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ﻛﺎﺩﺕ ﺃﻥ ﺗﻨﻘﻀﻲ ﻭﺗﻔﻘﺪ ﻓﻲ ﺻﻔﺤﺎﺕ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﺍﻟﻨﺎﺿﺮ، ﺃﻭﺷﻚ ﺍﻟﺸﻬﺮ ﺍﻟﻔﻀﻴﻞ ﺃﻥ ﻳﻮﺩﻋﻨﺎ ﻭﺩﺍﻋﺎ ﻭﻳﺮﺣﻞ ﻋﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﺤﺰﻭﻧﻮﻥ ﺑﻔﺮﺍﻗﻪ، ﻭﻳﺪﻋﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺮﺟﻮ ﻟﻘﺎءﻪ ﻃﻴﻠﺔ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﻣﺮﺓ ﺑﻌﺪ ﻣﺮﺓ ﻭﺃﻥ ﻳﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﺑﺎﻟﻴﻤﻦ ﻭﺍﻟﺒﺮﻛﺔ ﻭﻻ ﺃﺟﺎﻣﻞ ﻟﻮ ﻗﻠﺖ، ﺳﺎﻋﺔ ﻓﺴﺎﻋﺔ ﻣﻦ ﺳﻮﻳﻌﺎﺕ ﺣﻴﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﺔ، ﺳﺘﺮﺣﻞ ﻋﻨﺎ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺰﺍﻫﻴﺔ ﺃﻳﺎﻡ ﺗﻤﻄﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺳﺤﺎﺋﺐ ﺭﺣﻤﺔ ﺭﺑﻲ، ﺃﻳﺎﻡ ﺍﻟﻐﻔﺮﺍﻥ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺎﺕ، ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﻌﺘﻖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻼﻳﻴﻦ ﻧﺴﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺎﺭ ﻧﺎﺭ ﺍﻟﺠﺤﻴﻢ!

ﻓﻬﺬﻩ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﻨﺎ ﺗﺤﻔًﺎ ﻣﻦ ﺃﺳﻤﻲ ﺍﻟﺘﺤﻒ ﻭأﺟﻤﻠﻬﺎ، ﻛﻨﺎ ﻧﺸﻌﺮ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺎﻟﻄﻤﺎﻧﻴﻨﺔ ﻭﺍﻟﻬﺪﻭﺀ ﻭﺍﻟﺮﺍﺣﺔ ﻛﻤﺎ ﺃﻧﻨﺎ ﻟﻢ ﻧﺘﻌﺐ ﻭﻟﻢ ﻧﺰﻋﺞ ﺭﻏﻢ ﺟﻴﺎﻉ ﺑﻄﻮﻧﻨﺎ ﻭﻣﺰﺍﻭﻟﺔ ﺃﻋﻤﺎﻟﻨﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﺒﺔ، ﻭﻣﺎ ﻛﻨﺎ ﻳﻬﻤﻨﺎ ﺃﻥ ﻛﻨﺎ ﺟﺎﺋﻌﻴﻦ، ﻋﻄﺸﺎﻥ ﻃﻮﺍﻝ ﻧﻬﺎﺭ، ﻭﻛﻨﺎ ﻧﺘﻤﻨﻲ ﻭﻻ ﻧﺰﺍﻝ، ﺃﻥ ﺗﺨﻠﺪ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻤﻔﺮﺣﺔ، ﻭﺍﻟﻠﺤﻈﺔ ﺍﻟﺴﻌﻴﺪﺓ ﺧﺎﻟﺪﺓ ﺗﺎﻟﺪﺓ، ﻧﺴﺘﻠﻤﻬﺎ ﺑﻘﺒﻮﻝ ﺣﺴﻦ ﻭﻧﺒﻘﻲ ﺳﻌﻴﺪﺓ ﻣﻔﺮﺣﺔ ﻧﻌﺘﻨﻲ ﺑﻬﺎ اﻋﺘﻨﺎﺀ ﻛﻤﺎ ﺃﻣﺮ ﺑﻪ ﺭﺑﻨﺎ ﻋﺰ ﻭﺟ ﻭﺣﺒﻴﺒﻪ، ﺍﻟﻤﺨﺘﺎﺭ ﺻﻠى ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻤﻮﻟى، ﺑﻴﺪ ﺃﻥ ﻟﻠﻪ ﺳﻨﻨًﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻻ ﻳﺨﺘﻠﻒ ﻭﻻ ﻳﺘﺒﺪﻝ ﻭﻫﻮ ﺣﻜﻴﻢ ﺧﺒﻴﺮ! ﺭﻏﻢ ﺭﺟﺎﺀ ﺍﻟﺼﺎﺋﻤﻴﻦ ﻭﺍﻟﻬﺎﺋﻤﻴﻦ ﻭﻛﺜﺮﺓ ﺍﺑﺘﻬﺎﻟﻬﻢ ﺑﺎﻟﻀﺮﺍﻋﺔ ﻟﺘﺨﻠﺪ ﺍﻷﻳﺎﻡ، ﺃﻳﺎﻡ ﺭﻣﻀﺎﻥ.

ﺳﻮﻑ ﻧﺴﺘﻘﺒﻞ ﻫﻼﻝ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻫﻼﻝ ﺍﻹﻓﻄﺎﺭ ﺑﺸﻮﻕ ﻭﺭﻏﺒﺔ، ﻭيﺒﺪﻭ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﻓﻲ ﻭﺳﻂ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻓﺎﺗح ﻓﺎﻫه، ﺿﺎﺣﻜ ﻣﺒﺘﺴﻤ ﺑﺎﻟﺴﺮﻭﺭ ﻛأﻧﻬ ﻭﻟﻴﺪ يﺤﻴي ﻭيﻬﻨﺊ تهنئة ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ ﺑﻨﻔﺴﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺃﻥ ﻳﻬﻨﺌﻬﺎ ﺃﺣﺪ، ﻛأﻧﻬﺎ ﺗﺒﺸﺮ ﻟﻠﺼﺎﺋﻢ ﻭﺍﻟﻘﺎﺋﻢ ﺑﺒﺸﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻐﻔﺮﺓ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻻ ﺗﻔﻮﻗﻬﺎ ﺑﺸﺎﺭﺓ ﻣﺎ ﻭﺗﻘﻮﻝ ﺑﻠﺴﺎﻥ ﺍﻟﺤﺎﻝ، «ﺃﻧﺘﻢ ﻗﺪ ﻏﻔﺮﺕ ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺬﻧﻮﺏ ﻭﻛﻔﺮﺕ ﻋﻨﻜﻢ ﺍﻟﺴﻴﺌﺎﺕ ﻭﺑﺪﻟﺖ ﺳﻴﺌﺎﺗﻜﻢ ﺍﻟﺤﺴﻨﺎﺕ ﻓﻬﺎ ﻫﻲ ﺗﺤﻴﺎﺗﻲ»، ﺃﻛﺎﻟﻴﻞ ﺍﻟﺰﻫﻮﺭ ﺇﻟﻴﻜﻢ ﻭﺑﺎﻗﺎﺕ ﺍﻟﻮﺭﻭﺩ ﺗﺰﺩﺣﻢ ﻟﺘﺤﻴﺌﻜﻢ، ﻓﻬﺎ ﻫﻲ ﺗﻬﻨﺌﺘﻲ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻛﺔ «ﺿﺤﻚ ﻣﺴﺘﻤﺮ ﻃﻮﺍﻝ ﻟﻴﺎﻟﻲ ﻭﺟﺬﻭﺓ ﻧﻮﺭﺍﻧﻴﺔ ﻳﻈﻠﻜﻢ ﻓﻲ ﻇﻞ ﻇﻠﻴﻞ ﻭﺍﺭﻑ».

ﺑﺎﻹﺿﺎﻓﺔ ﺇﻟى ﺫﻟﻚ ﻧﺘﻤﻨى ﻟﻜﻢ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﻣﺎ ﺩﺍﻣﺖ ﺍﻟﺴﻤﺎﻭﺍﺕ ﻭﺍﻷﺭﺽ ﻭﻧﺪﻋﻮ ﻟﻜﻢ ﺻﺒﺎﺡ ﻣﺴﺎﺀ ﻟﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﺨﻴﺮ ﺣﻠﻴﻔﻜﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﻭﺍﻵﺧﺮﺓ، ﺑﺎﻟﻌﻜﺲ ﻣﻦ ﺫﻟﻚ ﻣﻦ ﻟﻢ ﻳﻌﺘﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻷﻳﺎﻡ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻓﻼ ﻳﻬﻤﻪ ﺇﻻ ﺃﻥ ﻳﺸﺎﻫﺪﻭﺍ ﺍﻟﻬﻼﻝ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﺑﻌﺪ ﺣﻠﻘﺎﺕ ﻭﻳﺼﻴﺤﻮﺍ ﺑﻬﺘﺎﻓﺎﺕ ﻣﺰﻋﺠﺔ ﻓﻲ ﺍﻷﺯﻗﺔ ﻭﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ، ﻓﺎﻟﻬﻼﻝ – ﻋﻠى ﻣﺎ ﺃﻇﻦ – ﺗﺴﺘﻬﺰﺉ ﺑﻪ ﻭﺗﻀﺤﻚ ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﺗﻘﻮﻝ ﻟﻪ ﻳﺎ ﺣﺴﺮﺗﻲ ﻋﻠى ﻣﺎ ﻓﺮﻃﺖ ﻓﻲ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻠﻪ، ﺗﺮﺗﻌﺪ ﻓﺮﺍﺋﺼﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻕ ﻋﻠى ﻣﺎ ﺍﺭﺗﻜﺒﺖ!

ﺍﻟﻔﺮﺻﺔ ﺳﺎﻧﺤﺔ ﻟﺘﺴﺘﻐﻔﺮ ﻋﻨﺪ ﺭﺑﻚ ﺟل ﻭﻋﻼ، ﻭﺗﻌﻘﺪ ﺍﻟﻌﺰﻡ ﻋﻠى أﻻ ﺗﻔﺮﻁ ﻓﻲ ﺟﻨﺐ ﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎﺩﻣﺖ ﻋﻠﻲ ﻗﻴﺪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ، ﻓﻌﻴﺪ ﺍﻟﻔﻄﺮ ﻋﻠﻲ ﻭﺷﻚ ﺃﻥ ﻳﻘﺪﻡ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﺴﺘﻌﺪ ﻟﻨﻌﻮﺩ ﺫﻟﻚ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﺍﻟﻤﺒﺮﻭﻙ، ﻓﺼﺮﻧﺎ ﻧﺸﺘﺮﻱ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﺍﻟﻔﺎﺧﺮﺓ ﻭﺍﻷﻗﻤﺸﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ ﻭﻣﺎ ﺇﻟى ﺫﻟﻚ ﻣﻤﺎ ﻧﺘﺠﻤﻞ ﺑﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭﻧﻠﺒﺴﻪ، ﺟﻨﺒًﺎ ﺇﻟى ﺟﻨﺐ ﻻ ﻧﻨﺴى ﺃﻥ ﻧﺸﺘﺮي ﻷﻋﻀﺎﺀ ﺃﺳﺮﺗﻨﺎ ﺍﻟﻤﻼﺑﺲ ﻭﻏﻴﺮ ﺫﻟﻚ ﻟﻨﺤﺘﻔﻞ ﺑﺄﻋﻀﺎﺀ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻗﺎﻃﺒﺔ ﻋﻴﺪًﺍ ﻣﺒﺮﻭﻛًﺎ!

ﺳﺮﻭﺭ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻭاﺑﺘﻬﺎﺟﻪ يﻌﻮﺩ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻛﻞ ﺳﻨﺔ ﻣﺮﺗﻴﻦ، ﻓﻨﺤﻦ ﻧﻨﺘﻈﺮ ﺫﺍﻧﻚ ﺍﻟﻴﻮﻣﻴﻦ ﺑﺸﻮﻕ ﺑالﻎ، ﻭﻧﺴﺘﻌﺪ ﻟﻬﻤﺎ ﻣﻦ ﻗﺒﻞ، ﻭﻣﻤﺎ ﻧﻌﺘﻨﻲ ﺃﺷﺪ اﻋﺘﻨﺎﺀ ﻭﻧﻬﺘﻢ ﺑﻪ اﻫﺘﻤﺎﻣًﺎ ﺑﻠﻴﻐًﺎ ﺇﻟﻘﺎﺀ ﺍﻟﺴﺮﻭﺭ ﻋﻠى ﺍﻷﻃﻔﺎﻝ، ﻋﻨﺪﻟﻴﺐ ﻣﻦ ﺭﻳﺎﺽ ﺍﻟﺠﻨﺔ، ﻭﺯﻫﺮﺓ ﺍﻟﺤﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺨﻀﺮﺍﺀ ﺍﻟﻮﺍﺳﻌﺔ، ﺣﺪﻳﻘﺔ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ ﺍﻟﻤﻌﻤﻮﺭﺓ، ﻓﻨﺸﺘﺮﻱ ﻟﻬﻢ ﻣﻼﺑﺲ ﻓﺎﺧﺮﺓ، ﻭﻟﻌﺒﺔ ﺣﺪﻳﺜﺔ ﻳﻠﻌﺒﻮﻥ ﺑﻬﺎ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ ﻣﻊ ﺃﺗﺮﺍﺑﻬﻢ، ﻓﻬﻨﺎﻙ ﻣﻦ ﺍلأﻃﻔﺎﻝ ﻭﺍﻟﺼﺒﻴﺎﻥ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺩﺭﻳﻬﻤﺎﺕ – ﻓﻀلًا ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻭﺍ – ﻭﻻ ﺃﻫﺎﻟﻴﻬﻢ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺫلﻚ، ﻓﺎﻟﻔﻘﺮ ﺍﻟﻤﺪﻗﻊ ﺃﻓﻘﺮ ﻇﻬﺮﻫﻢ ﻭﺟﻌﻠﻬﻢ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺗﻤﺮًﺍ ﻳﺸﺒﻊ ﺑﻪ ﻭﻻ ﻗﻮﺗًﺎ ﻳﻌﻴﺶ ﺑﻪ، ﻓﻼ ﻏﺮﻭ ﺃﻥ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﺍ ﻣﻼﺑﺲ ﻳﻠﺒﺴﻮﻥ ﺑﻪ ﻳﻮﻡ ﺍﻟﻌﻴﺪ، ﻭﻻ ﻳﺴﺘﻄﻴﻌﻮن ﺃﻥ ﻳﺸﺘﺮﻭﺍ الﻣﻼﺑﺲ ﻭﺍﻷﻗﻤﺸﺔ ﺍﻟﺠﺪﻳﺪﺓ، ﻗﺪ ﺃﺣﺪﻗﺖ ﺍﻟﻔﻘﺮ ﺑﺠﻮﺍﻧﺒﻬﻢ ﻭﺟﻌﻠتﻬﻢ ﻻ ﻳﺪ ﻟﻬﻢ، ﻓﺎﻷﻫﺎﻟﻲ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ لم ﻧﺰﻝ ﻧﺸﺎﻫﺪﻩم على ﺣﺎﻓﺔ ﺍﻟﺸﻮﺍﺭﻉ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ.

ﺃﻭ ﻫﻢ ﻳﻌﻴﺸﻮﻥ ﻋﻴﺶ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺟﻮﺍﺭ ﺑﻴﺘﻲ ﻭﻻ ﺃﻋﺒﺄ ﺑﻬﻢ، ﻭﻻ ﻧﺮﻓﻊ ﺍﻷﺑﺼﺎﺭ ﺇﻟﻴﻬﻢ ﻟﻨﺸﻌﺮ ﺑﻬﻤﻬﻢ ﻭﻧﺸتﻢ ﺭﺍﺋﺤﺘﻬﻢ، ﻓﻬﺬﻩ ﻭﺍﻟﻠﻪ ﻣﺎ ﺗﻀﺎﺩ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺍﻟﻤﺰﻋﻮﻣﺔ، ﻭﺧﻼﻑ ﻣﺎ ﻧﻄﻖ ﺑﻪ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﺤﻜﻴﻢ ﻭﻣﺎ ﺳﻘﺖ ﺑﻪ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﺍﻟﻨﺒﻮﻳﺔ – ﻋﻠى ﺻﺎﺣﺒﻬﺎ ﺃﻟﻒ ﺃﻟﻒ ﺗﺤﻴﺔ ﻭﺳﻼﻡ – ﻓﻼ ﻣﺴﺎﻍ ﻷﺣﺪ ﻣﻨﺎ ﺃﻥ ﻧﺮﺧﻲ ﺍﻟﺰﻣﺎﻡ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻷﻋﻤﺎﻝ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ، ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻋﻢ ﺍﻟﻤﺒﺎﺷﺮ ﻟﻠﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺒﺸﺮﻱ، ﻧﺘﺮﻙ ﺑﻤﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺜﻞ ﻭﺍﻟﻘﻴﻢ ﺍﻟﻔﺎﺿﻠﺔ.

ﻓﻮﺍﻟﻠﻪ ﻫﺬﻩ ﻫﻲ ﺍﻟﺨﻄﻮﺓ ﺍﻹﻳﺠﺎﺑﻴﺔ ﺍﻟﻈﺎﻓﺮﺓ ﻹﺭﺳﺎﺀ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻲ، ﻭﻫﻲ ﺟﺴﺮ ﻣﺘﺼﻞ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﺎﻭﺍﺓ ﺍﻹﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﻭﺍﻷﺧﻮﺓ ﺍﻹﻳﻤﺎﻧﻴﺔ، ﻭﺑﺎﻟﺘﺎﻟﻲ ﺃﻧﻬﺎ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﺔ ﻋﻈﻤﻲ ﻋﻠى ﺃﻋﺒﺎﺀ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺟﻤﻌﺎﺀ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﻌﺘﻨﻲ ﺑﻬﺎ ﻛﻞ اﻋﺘﻨﺎﺀ، ﻛﻞ ﻋﺎﻡ ﻭأﻧﺘﻢ ﺑﺄﻟﻒ ﺧﻴﺮ، ﻋﻴﺪ ﻣﺒﺮﻭﻙ ﻋﻠﻴﻜﻢ ﻭﺃﺳﻌﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻴﺪﻛﻢ. ﻣﻊ ﺃﺣﻠى ﺍﻟﺘﺤﻴﺎﺕ.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد