تبدو الرأسمالية في أشرس حالاتها عندما ترد إليك رسالة من شركة هاتفك المحمول فحواها أنك تستمتع الآن بخدمة ترفيهية مُعينة مجانًا لمدة يومين، وسيُخصم منك جنيهٌ ونصفٌ يوميَّا بعد ذلك، ولإلغاء الخدمة اطلب كذا كذا، وتبدو الشراسة في أنك قد لا تنتبه إلى الرسالة إلا بعد استنزاف رصيدك بسبب اشتراكك الذي ظاهره الاختيار وباطنه الاستغلال والإجبار، وبذلك يصير أهم شيء للشركة هو جمع المال بأي طريقة حتى ولو بالنصب والاحتيال.

الذي يظن أن الكون لا يتزن إلا به شخصٌ واهمٌ.

أن يحتبس فيك الرد خيرٌ من أن ترد ردًا تندم عليه بعد ذلك.

نقدك الناس المستمر يقلل منك ولا يُصلح منهم.

بقدرما يتألم الإنسان في تجاربه يتعلم.

الانبهار يعمى الأبصار.

ثمة أشخاصٌ يألفون العبودية فينزعجون من الحرية وما يعقبها من مسئولية، فتراهم يفضلون الرئيس الديكتاتور المتسلط المتفرد بالقرارات على تولي مسئولية القرار.

حب المال هو الذي يرسم الخريطة السياسية للعالم.

لا يلمس مدى سلاسة أسلوب الكاتب بدقة سوى المترجم.

من أكثر ما يبعث على السعادة الشعور بالإنجاز وتعلم شيء جديد.

كلنا متساون، لكننا غير مدركيين لذلك، وبالتالي غير راضين.

الأيام والظروف كفيلة بكشف حقيقة البشر.

لولا الإيمان بأن الدخول في النوايا أحد مداخل الشيطان لساءت العلاقات مع أغلب الناس، لكن يا وَيْل أصحاب النوايا الخبيثة!

الحياة معاني ويُنفق المال لتحقيق هذه المعاني أحيانًا.

وراء عطاء الله مسئولية، والمسئولية غالبًا ما تكون ثقيلة لما يقترن بها من تفكير وانشغال بال. فالمال والعلم مثلًا وكذلك الموهبة مسئولية.

أسعد بمجالسة الشخص «الحقيقي» وأنفر من الشخص المُدعي واشمئز.

الناس منازل ومقامات ومن لا يحفظها إما أنه أبله وإما أخرق وإما يفتقر إلى الأدب.

«أَأَرْ‌بَابٌ مُّتَفَرِّ‌قُونَ خَيْرٌ‌ أَمِ اللَّـهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ»‌. 39 سورة يوسف. سؤال لا بد عن استحضاره والإجابة عنه، أو بالأحرى البت فيه، قبل القيام بأي عمل كبُر أو صغُر.. مهنيًّا كان أو شخصيًّا.. داخل البيت أو خارجه؛ لأن الإجابه عنه أو إقراره يعقبها صلاح بال وراحة ضمير لا يوصفان.

من مظاهر حقارة الإنسان أمام نفسه انتظاره رأي الناس فيه قبل رأيه في نفسه.

العلم ليس ترفًا نتباهى به، العلم مسئولية تستوجب التَثَبُّتَ والنقل والتداول.

من خاف الله في الناس كشف الله له خبيئة الناس فاستدفع أذاهم وأمِن مخافتهم.

الدفاع عن الكبرياء بالزيف منتهى الضعف.

من علامات نضج الشخصية ووعيها أن يبني صاحبها قصوره – أعني أفكاره – على أساس متين لا أن يبنيها فوق رمال، أقصد وهمًا، فشتان بين الخيال والوهم.

من الأعراض الخطيرة لمرض الكبرياء اللعين ألا يرى صاحبه الناس حوله، فلا يسمع آراءهم، ولا يرى سخريتهم منه.

الظروف السيئة تُقلل من طاقة الإنسان على الاحتمال؛ لكن ما ذنب الناس، فلا يُرجى منهم إلا التماس بعض العُذر.

تظهر قوة الإنسان في مخالفة هواه.

يقول علي بن أبي طالب: «لا تستوحشوا طريق الحق لقلة سالكيه». لكن على الإنسان ألا يتشبث برأيه، وأن يدعو الله بصدق وإخلاص أن يريه الحق حقًّا ويرزقه اتباعه ويريه الباطل باطلًا ويرزقه اجتنابه؛ فيطلعه الله على ما وراء غشاوة الكذب السائدة في عصرنا ويفسح له الطريق ليسلك طريق الحق.

حساسية الإنسان أشبه بالعسل المر، فعسلها هو أن بها يلتقط الإنسان الحساس نبل أبسط التصرفات وأدق المشاعر الطيبة فتثير أعمق مشاعر السعادة بداخله، أما مرارتها فهي أنه يستشعر وضاعة أبسط التصرفات وأدق المشاعر الخبيثة، فتثير أعمق مشاعر الحزن لديه.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

عرض التعليقات
تحميل المزيد