منذ العام الحالي، ومع ظهور الوباء (Covid 19)، كان العالم في حالة من الارتباك والارتباك الشديد وسباق مع الزمن في محاولة للوصول إلى علاج لهذا الوباء. ونتيجة لذلك، بدأت معظم البلدان في محاولة تنفيذ تدابير وقائية لتكون قادرة على السيطرة على الوباء والحد من انتشاره في البلاد. وتأثير معظم دول العالم على توجيه كل دعم ممكن للطواقم الطبية، لأنها حاليا خط الدفاع الأول في مواجهة هذا الوباء.

وقد أدى ذلك إلى التأثير على النظام الصحي واقتصاديات معظم دول العالم، بما في ذلك مصر، التي كانت واحدة من الدول التي تعتقد أن فكرة الإغلاق التام في البلاد لن تكون قادرة على تحملها، وتحولت إلى فكرة الحظر الجزئي مع الالتزام بخفض عدد العاملين والالتزام بالإجراءات الوقائية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.

مع كل هذه الإجراءات والإجراءات، نتوقع دائمًا حدوث عيب خاص في كون نظامنا الصحي ليس جيدًا بما يكفي ويحتاج إلى الكثير من العمل عليه.

ولكن ما حدث في الأيام القليلة الماضية من وفاة الدكتور وليد -رحمه الله- بسبب عدم توفير الرعاية الطبية اللازمة له، ووقوع حالة من الغضب من أصدقائه وأطبائه ونقابتهم، ومطالبتهم بفتح تحقيق في وفاة زميلهم وتزويدهم بكل وسائل الأمان حتى يتمكنوا من أداء عملهم. حق مشروع لهم أن يعبروا عن غضبهم واستيائهم، فكيف لا يجد من يساعد في تخفيف آلام الناس من يساعده في مرضه حى يلقى ربه شهيدا؟

يجب أن تكون دعوة للاستيقاظ لجميع المهتمين بالبلد، من رئيس الجمهورية إلى وزير الصحة، وما إلى ذلك، وعلى كل من قام بتهمة خيانة أو اتهام كل طبيب أو ممرضة أو عامل سيارة إسعاف أن يدرك أن هؤلاء الأشخاص يواجهون الآن خط النار، كما تدعو وسائل الإعلام لهم، «جيش مصر الأبيض» ليسوا خونة أو عملاء عندما يطلبونه أبسط الحقوق لتأمينهم عند القيام بمهام عملهم في ضوء هذا الوباء، وأنه يجب علينا الآن القيام بكل العقبات وتحقيق جميع مطالبهم. حتى لا تتأثر منظمتنا الصحية أكثر من ذلك.

ما رأي هؤلاء الذين يتهمون الأطباء الآن بالخيانة، والذين يفسدون العباقرة في كل شيء ويغيرون أي طلب مشروع لأي جماعة في المجتمع تطالبون به من الخيانة والتوظيف وأنهم ضد الوطن وهم فقط حماة الوطن هم وطنيون فقط؟

بعد أن قررت وزارة الصحة فتح تحقيق في وفاة الدكتور وليد، وأظهرت النتائج الأولية حدوث فشل إداري وما زال التحقيق مستمرًا، ما رأيهم بعد أن أصدر الوزير عدة قرارات بشأن مواجهة الفرق الطبية مع الفيروس، بما في ذلك: – تخصيص دور في كل مستشفى عزل بسعة 20 سريرًا لعلاج الجراحين الطبيين.

– توزيع كميات كبيرة من المستلزمات الوقائية على المستشفيات بما في ذلك أجهزة التنفس والأقنعة الطبية.

يجب على الدولة مساءلة أولئك الذين يثبتون أنفسهم كقانونيين في كل شيء. يجب على الدولة العمل والجهد من خلال توجيه كل قدراتها إلى الطاقم الطبي حتى لا نستيقظ ذات يوم لشل نظامنا الصحي بسبب قدرة الله. يجب على الدولة أن توجه التكريم المادي والمعنوي إلى كل هؤلاء الآن وبعد أن يعطينا الله نهاية هذا الوباء تكريما يديم أسماء أولئك الذين التقوا بربهم وهم يواجهون هذا المرض.

كل الشكر والتقدير والامتنان لكل من يعمل داخل النظام الصحي، ونصلي لهم أن يساعدهم الله في مهمتهم وعملهم.

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

الأطباء, مطالب
عرض التعليقات
تحميل المزيد