ظل المسلمون ثلاثة عشر عامًا في مكة يدعون للإسلام، بلا حجاب، وبلا تحريم الربا، وبلا تحريم الزنا، ولا حتى تحريم السرقة، أو التشريع بحرمة القتل، أو فرض الصوم، أو الجهاد، أو فرض الزكاة، ولم تكن أول الأوامر الصلاة، والقرآن نصفه لم يكن قد نزل بعد، بل إن النصف الآخر قد نزل بالتدريج على مدى تلك السنين، ولم تنزل الآيات بأحكام الدين، ولكن فقط نزلت بالقصص والحكايات عن السابقين، إذن على ماذا كانوا يختلفون؟

ما جوهر ذلك الدين؟ إن كانت كل أحكامه وفروضة مجمدة، ومتوقف عن العمل بها، ما الذي كان يغضب قريش جدًا من هذا الدين الذي لم يأمر بشيء بعد، ولم يحرمهم من أية متعة أو أي شيء؟

أتراه أمرهم أن يؤمنوا بالله؟ هم أصلًا كانوا مؤمنين به، ولم تكن هذه هي نقطة الخلاف، بل كانوا يعلمون أن الله هو الذي خلق السماوات والأرض والجبال والبحار والكائنات كلها، من نبات وحيوان وإنسان؛ واقرأ إن شئت قوله تعالى على كفار قريش

«وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ، اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ، وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ» [العنكبوت: 61 – 63 (403)].

«وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ» [لقمان: 25 (413)].

«وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ لَيَقُولُنَّ خَلَقَهُنَّ الْعَزِيزُ الْعَلِيمُ» [الزخرف: 9 (489)].

«وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَهُمْ لَيَقُولُنَّ اللَّهُ فَأَنَّى يُؤْفَكُونَ» [الزخرف: 87 (495)].

إذن، ما المشكلة «يا جماعة» ها هم الكفار يؤمنون بالله، ويعرفون أنه الخالق، وأن قد خلق، وبالتالي موجود، ولم يساعده أحد في خلقه للكون، وإلا لكانوا ذكروه عندما سئلوا عن من خلق السماوات والأرض، أكاد أجن؛ أين توجد المشكلة؟ لماذا نختلف مع هؤلاء الكفار الظرفاء المؤمنين بالله؟ والله! نعم الكفار، كفار قريش!

وما كان هناك من داع لكل تلك الحروب معهم، ولقد أخطأ المسلمون الأوائل من الصحابة بقيادة نبينا محمد ـ عليه الصلاة والسلام ـ في محاربتهم، ومخالفة قومهم في الرأي، إلى درجة استفزتهم، وجعلت قريشًا تعذبهم وتسحلهم وتعتقلهم في «شعب أبي طالب» وتجوعهم، «ولا تجويع إسرائيل لغزة، أو سحل الأمن المركزي للمتظاهرين في ثورة 25 يناير»، وإنني من هنا أريد أن أنشيء حركة «أنا آسف يا قريش»؛ على غرار حركة «أنا آسف يا ريس» المشهورة!

المشكلة الكبرى، لم تكن في قريش، بل كانت في تطرف المسلمين الأوائل «الصحابة» وقيادتهم المتشددة!

نعم، لا تندهش! فقد كانوا «وهّابيين» يدعون إلى أكثر من «توحيد الله» أو الاعتقاد أن الله خلق الكون وحده، لقد كانوا يدعون لأمر بشع، ومتطرف للغاية، ورجعي أيضًا: لقد أرادوا أن يخلص الناس العبادة والشعائر لله، «يعني من الآخر يريدون، فوق إن الناس مقتنعة بأن الله خلق الكون وحده، أن يعبدوا أيضًا الله وحده، ولا يتوسلوا  بالأصنام، أو يسألوها عن الغيب، أو يستعينوا بفألها الحسن عند الحرب، أو يسألوها زواج الابنة العانس، أو شفاء الأم المريضة، أو عودة الابن الضال، أو سلامة القافلة التجارية، التي تحركت أمس، متوجهة إلى الشام، من قطاع الطرق، وعودتها بربح وفير».

ما هذا التطرف؟ وما هذا الفكر الوهابي؟ والله إن الشيخ «محمد عبد الوهاب» لساحر، وقد سحر حتى الصحابة، الذين عاشوا قبله بأربعة عشر قرنًا من الزمان!

«يا أخي اتركوا لنا أصنامنا»، والله ما نتوسل بيهم، ولا نطلب منهم العون والتوفيق والمساعدة، إلا لأنهم تماثيل لأناس صالحين من أولياء الله، لذلك لهم عند الله حظوة، وهم مقربون من الله، وقد قلنا لكم ذلك في القرآن، واقرأ ردنا عليكم في القرآن أيها الوهابيون

[مَا نَعْبُدُهُمْ إِلاَّ لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى ] (الزمر – 3) قال قتادة «كانوا إذا قيل لهم من ربكم وخالقكم؟ ومن خلق السماوات والأرض وأنزل من السماء ماء؟ قالوا الله، فيقال لهم ما معنى عبادتكم الأصنام؟ قالوا ليقربونا إلى الله زلفى، ويشفعوا لنا عنده. قال الكلبي: جواب هذا الكلام في الأحقاف { فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً } والزلفى القربة؛ أي ليقربونا إليه تقريبًا» .

«أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِهِ أَوْلِيَاء مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ بَيْنَهُمْ فِي مَا هُمْ فِيهِ يَخْتَلِفُونَ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي مَنْ هُوَ كَاذِبٌ كَفَّارٌ» (الزمر 3 )

ولكن الحقيقة، أن تلك الآيات تشعرني أن القرآن الكريم له ميول وهابية، وخاصة تلك الآيات

«ِإنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِ اللّهِ عِبَادٌ أَمْثَالُكُمْ فَادْعُوهُمْ فَلْيَسْتَجِيبُواْ لَكُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ» (الأعراف194)
ويقول سبحانه «وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ لاَ يَسْتَطِيعُونَ نَصْرَكُمْ وَلا أَنفُسَهُمْ يَنْصُرُونَ» (الأعراف197)
ويقول تعالى «يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ وَسَخَّرَ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ يَجْرِي لِأَجَلٍ مُّسَمًّى ذَلِكُمُ اللَّهُ رَبُّكُمْ لَهُ الْمُلْكُ وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِن دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِن قِطْمِيرٍ * إِن تَدْعُوهُمْ لَا يَسْمَعُوا دُعَاءكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمْ وَلَا يُنَبِّئُكَ مِثْلُ خَبِيرٍ» (فاطر13-14)

أعتقد أن تلك الآيات تؤجج الفتن الطائفية، وتخطيء كلًا من: الشيعة، الذين يتوسلون بقبر علي، وباسم الحسين، ويتوسلون بمراقد أئمتهم، والصوفية، الذين يتمسحون بقبور الأولياء الصالحين، ويسألون جثامينهم، الراقدة في تلك القبور، الصحة والعافية والرزق والشفاء، بل ويدعي القرآن أن تلك الجثامين لا تسمع أساسًا دعاء الداعين، ولا الإنشاد الصوفي، ولا البكائيات الشيعية لهم، ولو سمعت لما قدرت أن تفيد الداعي، والمتوسل بشيء.

إذن، هذه هي المشكلة بين المسلمين الأوائل، وبين القرشين، بل الحقيقة، هذه هي المشكلة بين الإسلام، وبين كل سكان كوكب الأرض؛ لأن الدين الإسلامي من وجهة نظر النبي محمد وصحابته ـ عليه الصلاة والسلام، وعليهم أجمعين ـ يقوم في لبه وجوهره على تلك القضية، وهذا المبدأ، ألا وهو التوحيد المطلق لله، في الألوهية والربوبية، أي في أنه وحده خلق، ووحده الذي يستحق أن يعبد، وتصرف له كل العبادات؛ فهؤلاء لديهم رأي يخالف تمامًا رأي كل البشرية الموجودة على الكوكب؛ فالصينيون، وعددهم مليار وثلث المليار، لا يوافقون على فكرة وجود الإله أصلًا، والهندوس بالهند، وعددهم مليار إنسان يعبدون النار، ويتفقون مع أهل الصين في الإلحاد، وكذلك اليابان، وعددهم  200 مليون، ناهيك عن 400 مليون إفريقي وثني، وأهل جنوب الصحراء يعبدون أرواح الأجداد، ولا يعرفون فكرة الإله أيضًا، أما أهل أوروبا فانقسموا إلى: ملحدين أو مسيحيين، والمسيحيون عددهم مليار وأكثر، ويعتقدون أن الله موجود، وخلق كل شيء، ولكن له ابن وزوجة، يجب أن يعبدا معه؛ فيصبح لدينا ثلاثة آلهة: أب وأم وطفل رضيع.

بقي المسلمون، وهم عدة طوائف، كلها تتفق على أن هناك أولياء صالحين مقدسين، ومكشوف عنهم الحجاب، ويعرفون الغيب، ويشفون المريض، وعند الكرب يجب أن تلهج بذكرهم، فيأتيك المدد منهم، كأن تقول «يا علي» و«يا حسين» و«يا سيد يا بدوي» و«مرسي يا أبو العباس»، وغيرها من أنصاف الآلهة، وهناك مراقد مقدسة «أي قبور مقدسة» يجب أن تزار، ويحج إليها، وتقدم لها القرابين، والنذور، فيشفى مريضنا، وتنفرج كرباتنا، إلا تلك الفئة القليلة العنيدة التي خالفت رأيًا اتفق عليه العالم كله، وهم «أهل السنة والجماعة»، وهي الفئة الوحيدة في العالم التي تقول بالتوحيد بالله، ومركزها بجزيرة العرب.

العجيب الغريب في الأمر أنه في العصر الحديث اختلفت آراء أتباع المذهب السني بين رأيين، أو لنقل ثلاثة آراء: الرأي الأول، ومركزه جزيرة العرب، وخصوصًا في الدرعية، يقول إنه لننهض بالإسلام، ونبني له دولة، يجب أن نبدأ بما بدأ به رسول الله ـ علي الصلاة والسلام ـ وبما بدأ به صحابته، بأن ندعو الناس للتوحيد، ونهدم قبور الشرك، ونحارب خرافات الأولياء الصالحين، ونقيم الصلاة لله وحده، ونصلح أولًا المعتقد لدى الناس؛ فتنصلح الأحوال، وينصرنا الله، وكان على رأس تلك المحاولة، الشيخ «محمد بن عبد الوهاب»، وذراعة السياسي «آل سعود»، لذا يسمون بـ«الوهابيين».

والرأي الثاني، يقول إنه لكي ننهض بالإسلام، فلا داعي للبدء بفكرة التوحيد، وهدم مراقد الأولياء الوهمية، كالحسين في القاهرة؛ فهذا يثير العامة والجهلاء، بل علينا أن نبدأ في إصلاح التعليم، وتغذية المناهج بالإسلام، والمحاولة للوصول للسلطة، والنهوض بالصناعة والتجارة، وشتى مناحي الحياة، بطريقة إسلامية، وبمرجعية إسلامية، ثم في النهاية يمكن أن نواجه شأنًا ثانويًا وتافهًا، كموضوع التوحيد، الأهم منه قضية فلسطين مثلًا، وزعيم هذا الرأي «حسن البنا»، في مصر بمدينة الإسماعيلية، ثم القاهرة، وهو مؤسس جماعة «الإخوان المسلمين».

الرأي الثالث، أيضًا مركزه مصر، وتحديدًا في الدلتا، يرى أن النهضة تأتي عندما ننهج نهج السلف الصالح «السلفيين»، وبالتالي بمقدار ما نلتزم بسمت الأقدمين، بمقدار ما سننهض، وبالتالي القضية الأهم عندهم أن تحافظ على الشكليات، وتؤدي الطقوس، بطريقة صحيحة، فالأهم أن تطلق لحيتك، وأن تقصر جلبابك، وأن تنتقب نساؤك، وتحتجبن، وأن تستاك «تستعمل السواك».

وتصلي التراويح، وتعدد في الزواج، وتتاجر في الحلال، وكلما انضم عدد أكبر من الأمة لتيارهم، كلما اقترب الفرج، والنصر والحضارة، ولا تنس؛ إياك وهيشات الأسواق؛ فلا تعارضن حاكمًا، ولا تخرجن في مظاهرة، و التزم صومعتك، تعبد إلى الله، وسيأتيك الفرج، وهؤلاء قدموا اللحية والنقاب على التوحيد، وخلت دعوتهم من أي ذكر لذلك، وتفرغوا لمحاربة العصاة من محاربي الحجاب، ورافضي تعدد الزوجات، وكل كلامهم على حث الناس على القول الطيب، والتعبد أكثر وأكثر، وكل جهدهم في الحروب الكلامية مع الليبراليين، ولا تكاد تجدهم يذكرون التوحيد، إلا لمامًا، ولم يتوجه شيوخهم أبدًا لأماكن الشرك والموالد والمراقد المقدسة؛ ليدعوا الناس للتوحيد. ويفرحون جدًا بغزوات الصناديق مع تحريمهم السابق للعمل السياسي، ويكفرون بالديمقراطية، ويرونها كفرًا، ومع ذلك يترشحون للانتخابات، وإذا فازوا بتلك الانتخابات الكافرة، ودخلوا البرلمان الذين يسمونه «البرطمان» فإن من يعارضهم يصبح من «الخوارج»! «يعني بيفوزوا في انتخابات كافرة، واللي يمارسها كافر، واللي يعارض النتيجة خوارج، واللي يؤيد النتيجة منافق، ومش عارف فين المسلم الكويس في الموضوع».

ولو كنت غير مصدق لكلامي، فلتقم بتجربة عملية، بأخذ عينة من كلام ونصائح شيوخهم، ومقارنة كم مرة تكلموا وحشدوا الحملات الإعلامية عن الصدقة أو الزكاة أو الصوم أو إطلاق اللحية وتعدد الزوجات وعمل المرأة وحجاب المرأة، في مقابل كم مرة تكلموا عن التوحيد بالله ووجوب مكافحة الشرك والتوسل بالقبور ستجد أنه «أي التوحيد» لا يستحوذ على 1% من نصائحهم، وتوجيهاتهم، إنه عندهم قضية فرعية جدًا لا تستلزم كثرة الكلام، بينما استلزمت تلك القضية وحدها ثلاثة عشر عامًا من الكلام والدعوة والنصح أيام الدعوة في مكة بقيادة نبي الأمة «محمد بن عبد الله» عليه أفضل الصلاة والسلام،  ولكن الظاهر أن شيوخ السلفية يفهمون أكثر من النبي.

إذن أمامنا ثلاثة إجابات عن تحقيق النهضة لشعوب المسلمين، واحدة ترى الإجابة بإصلاح العقيدة، والأساس، وهو التوحيد، ولا تهتم بإصلاح السياسة والشئون الاقتصادية والتشريعية.

وأخرى ترى الإجابة سياسية تشريعية تكمن في تمكن المسلمين من السلطة، وتشريع مستقى من الأحكام الإسلامية، وإجراءات نهضوية صناعية، وعلمية وتجارية، والثالثة ترى أن إصلاح الطقوس والشعائر الظاهرية، وكثرة العبادة والنسك، دون الخروج عن طاعة ولي الأمر، ولو كان ظالمًا هي الحل للنهضة.

لاحظ أن الشرك وضده التوحيد يفسد كل العمل الصالح، ولو لم تستغفر منه في حياتك لا يغفر لك، وأقرأ قوله تعالى «إن الشرك لظلم عظيم»، وقوله «إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك»، وقوله «إن الله يغفر الذنوب جميعًا إلا أن يشرك به»، لذا فلو صليت ألفًا من سني الدهر الطوال، مع أي نوع من أنواع الشرك فقد حبط عملك، وفسد كله، ولم ينفعك.

[وَلَقَدْ أُوحِيَ إِلَيْكَ وَإِلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكَ لَئِنْ أَشْرَكْتَ لَيَحْبَطَنَّ عَمَلُكَ وَلَتَكُونَنَّ مِنَ الْخَاسِرِينَ]    (الزمر 65)

يمكنني أن أسترسل أكثر، لكن أفضل أن ترجع لكتاب «التوحيد الذي هو حق الله على العبيد» للشيخ «محمد بن عبد الوهاب»؛  لتتعمق أكثر، وستجده بالمجان على مواقع الإنترنت، كموقع «صيد الفوائد» مثلًا، وكتاب «القواعد الأربعة» لنفس الشيخ، وتأمل معي ما يلي:

[وَإِذْ قَالَ لُقْمَانُ لِابْنِهِ وَهُوَ يَعِظُهُ يَا بُنَيَّ لا تُشْرِكْ بِاللَّهِ إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ](لقمان 13)

[إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَٰلِكَ لِمَنْ يَشَاءُۚوَمَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدِ افْتَرَىٰ إِثْمًا عَظِيمًا]    (النساء – 48)

ترى إلى أية كفة تميل أيها القارئ العزيز؟ وإلى أية وجهة تميل مصرُنا الحبيبة؟ وتُميل معها الشرق كله؟  لست أدري!

هذا المقال يعبر عن رأي كاتبه ولا يعبر بالضرورة عن ساسة بوست

علامات

التوحيد
عرض التعليقات
تحميل المزيد